الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بالقرءان والرقى بين السنة والبدعة وأما إن كانت التميمة من غير القرءان والرقى كأن كانت حلقة أو ودعة أو خيطا أو خرزة زرقاء أو كتابا بغير نقط أو بغير العربية فهذا شرك وكفر نعوذ بالله من ذلك وينبغى نهى النساء عن هذا فإنه يقع منهن كثيرا لعوج فى طبعهن ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وورد ما يفيد الكراهة لكنه لم يصح عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه أنه كان يقول كان نبى الله صلى الله عليه وسلم يكره عشر خلال الصفرة يعنى الخلوق وتغيير الشيب وجر الإزار والتختم بالذهب والتبرج بالزينة لغير محلها والضرب بالكعاب والرقى إلا بالمعوذات وعقد التمائم وعزل الماء لغير أو غير محله أو عن محله وفساد الصبي غير محرمه. (1)
وما ورد مما يفيد الجواز ولا يصح أيضا عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم من الفزع كلمات أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون وكان عبد الله بن عمرو يعلمهن من عقل من بنيه ومن لم يعقل كتبه فأعلقه عليه. (2)
*
الإستشفاء بمام زمزم:
يجوز الإستشفاء بماء زمزم ويصح حمله من مكان آخر ويتداوى به بالغسل والوضوء والشرب وجعله فى الطبيخ وعمل الشاى والعصير وإذابة السكر فيه وانتباذ التمر فيه وسائر طرق الإستشفاء على ما يروق للمريض كل ذلك جائز إن شاء الله تعالى ولا حرج فيه بل مضت فى أصل هذا سنة عن النبى صلى الله عليه وسلم والله تعالى أعلم
(1) ضعيف: أخرجه أبوداود (4222) وأحمد (3594 - 3765) والنسائى والحاكم وصححه من طرق عن الركين بن الربيع عن القاسم بن حسان عن عبد الرحمن بن حرملة عن عبد الله بن مسعود .. والقاسم وعمه حرملة مقبولان لا يحتمل تفردهما. وقد غمزه أبوداود فقال: انفرد بإسناد هذا الحديث أهل البصرة والله أعلم. اهـ
(2)
ضعيف: أخرجه أحمد (6657) وأبوداود (3893) والترمذى (3528) كلهم من طريق محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. وهذا سند ضعيف ابن اسحاق يدلس وقد عنعنه. ولا أعلم هذا الخبريروى بغير هذا الإسناد ولهذا قال الترمذى: حديث حسن غريب.
فعن أبي جمرة الضبعي قال: كنت أجالس ابن عباس بمكة، فأخذتني الحمى، فقال: أبردها عنك بماء زمزم، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بالماء، أو قال: بماء زمزم. (1)
حديث جابر بن عبد الله الأنصارى رضى الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ماء زمزم لما شرب له. (2)
وعن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تحمل من ماء زمزم وتخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحمله قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. (3)
(1) صحيح: أخرجه البخارى (3261) وأحمد (2644)
(2)
ضعيف: أخرجه أحمد (14435 - 14578) قال أحمد بن حنبل حدثنا عبد الله بن الوليد حدثنا عبد الله بن المؤمل عن أبي الزبير عن جابر قال: قال .. وهذا سند ضعيف: فعبد الله بن الوليد بن ميمون قال أبو زرعة: صدوق وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال أبو أحمد بن عدى: وما رأيت فى حديثه شيئا منكرا فأذكره. اهـ وذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات "وقال: مستقيم الحديث. واستشهد به البخارى فى الصحيح، وروى له فى كتاب الأدب المفرد. فهو صدوق يخطئ وشيخه عبد الله بن المؤمل بن وهب الله: ضعيف سئ الحفظ. وتابع عبد الله عليه الوليد بن ميلم عند ابن ماجه (3062) وهذه المتابعة لا تسمن ولا تغنى من جوع لضعف ابن المؤمل ثم إن الوليد لم يصرح بالسماع من ابن المؤمل وهو يدلس ويسوى.
(3)
ضعيف: أخرجه الترمذى (963) قال: حدثنا أبو كريب حدثنا خلاد بن يزيد الجعفي حدثنا زهير بن معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة .. وهذا سند ضعيف. خلاد بن يزيد الجعفى الكوفى ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " وقال: ربما أخطأ. ليس له سوى هذا الحديث وحديث آخر عند ابن خزيمة فى صحيحه. وقال البخارى: لا يتابع عليه.