الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[التصحيح]
[معنى التصحيح والمصح]
7 -
التصحيح ويتضمن الفقرات الآتية:
(أ) معنى التصحيح: التصحيح في اللغة تفعيل من الصحة ضد السقم، أو إزالة السقم.
وفي الاصطلاح:
تحصيل أقل عدد ينقسم على الورثة بلا كسر.
(ب) معنى المصَحِّ المصح في اللغة:
مكان الصحة أو زمانها.
وفي الاصطلاح:
أقل عدد ينقسم على الورثة بلا كسر.
[مقدمة التصحيح]
(ج) مقدمة التصحيح: وتتضمن الأمور الآتية:
الأمر الأول: معنى الانقسام والانكسار في المسألة وأحوال المسألة بالنسبة إلى ذلك.
الانكسار في المسألة هو عدم انقسام السهام على الورثة أو بعضهم، والانقسام هو انقسام السهام على الورثة أو بعضهم، أو هو انقسام السهام على جميع الورثة بلا كسر.
وللمسألة بهذا الاعتبار حالتان:
الحالة الأولى: الانقسام.
الحالة الثانية: الانكسار.
الأمر الثاني: في المسألة المنقسمة والمنكسرة وما يحتاج منهما إلى تصحيح.
المسألة المنقسمة: هي التي انقسمت سهامها على الورثة فيها، وهذه لا تحتاج إلى التصحيح.
قال في الرحبية:
وإن تكن من أصلها تصح
…
فَتَرْكُ تطويل الحساب رِبْح
فأعط كلاًّ سهمه من أصلها
…
مكملا أو عائلا من عولها
المسألة المنكسرة: هي التي انكسرت سهامها على جميع الورثة فيها أو بعضهم، وهذه هي التي تحتاج إلى التصحيح.
الأمر الثالث: في معنى الفريق والرؤوس: الفريق والرؤوس بمعنى واحد، وهم الجماعة المشتركون في نوع من الإرث، فرضا كان أو تعصيبا.
الأمر الرابع: جزء السهم في التصحيح ووجه تسميته.
جزء السهم في التصحيح: هو المثبت من الرؤوس إذا كان الانكسار على فريق واحد، وحاصل النظر بين المثبتات من الرؤوس مع بعضها إذا كان الانكسار على أكثر من فريق.
سمي بذل لأنه جزء من مَصَحِّ المسألة ومن نصيب كل فريق.
الأمر الخامس: في النِّسب التي ينظر بها بين الرؤوس والسهام وكيفية النظر بينها.
أولا: النسب التي ينظر بها بين الرؤوس والسهام النسب التي ينظر بها بين الرؤوس والسهام هي: الموافقة، المبانية.
أما المماثلة والمداخلة فلا ينظر بهما بين الرؤوس والسهام؛ لأنها إذا تماثلت الرؤوس والسهام فهي منقسمة، وكذلك إذا تداخلت والسهام أكبر، أما إذا تداخلت والرؤوس أكبر فإنه ينظر بينهما بالموافقة لا بالمداخلة، لأن النظر بالموافقة فيه اختصار للرؤوس، فيكون أخصر، بخلاف المداخلة فلا اختصار فيها للرؤوس؛ لأنه حال التداخل يؤخذ الأكبر فينظر بالموافقة، لأن الاختصار مطلوب.
ثانيا: كيفية النظر بين الرؤوس والسهام. كيفية النظر بين الرؤوس والسهام: أن يثبت وفق الرؤوس حال التوافق بينها وبين السهام، وجميع الرؤوس حال التبيان بينهما. ما السهام فتبقى من غير اختصار، ولا تضرب بالرؤوس، كما أنها لا تضرب المسألة.
الأمر السادس: في النسب التي ينظر بها بين الرؤوس مع بعضها وكيفية النظر بينها.
أولا: النسب التي ينظر بها بين الرؤوس مع بعضها.
ينظر بين الرؤوس مع بعضها بالنسب الأربع.
ثانيا: كيفية النظر بين الرؤوس.
كيفية النظر بين الرؤوس: أن يؤخذ أحد المتماثلات، وأكبر المتداخلات ويضرب الوفق في كامل الموافق والمباين في كامل الآخر.
قال في الرحبية:
فخذ من المماثلين واحدا
…
وخذ من المناسبين (1) الزائدا
واضرب جميع الوفق في الموافق
…
واسلك بذاك أنهج الطرائق
وخذ جميع العدد المباين
…
واضربه في الثاني ولا تداهن
(1) المناسبان: المتداخلان.