الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تَدُورُ، {أَحْلَامُهُمْ} الْعُقُولُ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:{كِسْفًا} قِطْعًا، الْمَنُونُ الْمَوْتُ، وَقَالَ غَيْرُهُ:{يَتَنَازَعُونَ} يَتَعَاطَوْنَ.
[2620]
- (4852) خ نَا الْحُمَيْدِيُّ، نا سُفْيَانُ، حَدَّثُونِي عَنْ الزُّهْرِيِّ، و (3050) نا مَحْمُودٌ، و (4023) إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ، زَادَ سفيان: فَلَمَّا بَلَغَ هَذِهِ الآيَة {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ (36) أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ} كَادَ قَلْبِي أَنْ يَطِيرَ.
زَادَ مَعْمَرٌ: قَالَ: فَذَلِكَ أَوَّلَ مَا وَقَرَ الايمَانُ فِي قَلْبِي.
زَادَ مَحْمُودٌ فِي حَدِيثِهِ عَنْ عَبْدِالرَّزَّاقِ، قَالَ: وَكَانَ جَاءَ فِي أَسْرَى بَدْرٍ.
وَخَرَّجَهُ في: باب الجهر في المغرب (765) ، وفِي بَابِ فِدَاءِ الْمُشْرِكِينَ (3050) ، وفِي بَابِ من شهد بدرًا (4023).
سُورَةُ وَالنَّجْمِ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {ذُو مِرَّةٍ} ذُو قُوَّةٍ، {ضِيزَى} عَوْجَاءُ، {وَأَكْدَى} قَطَعَ عَطَاءَهُ، {رَبُّ الشِّعْرَى} هُوَ مِرْزَمُ الْجَوْزَاءِ، {الَّذِي وَفَّى} مَا فُرِضَ عَلَيْهِ، {سَامِدُونَ} الْبَرْطَنَةُ (1)، وَقَالَ عِكْرِمَةُ: يَتَغَنَّوْنَ بِالْحِمْيَرِيَّةِ، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ:
(1) قَالَ القاضي: البرطمة كذا لجمهورهم، بباء مفتوحة وطاء مهملة، وعند الأصيلي والقابسي وعبدوس: البرطنة بالنون، فسره الحموي بالأصل: ضرب من اللهو، وهو معنى قول عكرمة في الأم: يتغنون، وقول غيره في عيرها: لاهون، وقَالَ بعضهم في تفسير البرطمة: هو شدة الغضب، وقَالَ المبرد في تفسير سامدون: هو القيام في تجبر، وهو نحو من هذا القول الأخير أهـ. (المشارق 1/ 132).
قلت: هؤلاء الثلاثة الأصيلي والقابسي وعبدوس بن محمد كلهم أصحاب نسخ من صحيح البخاري أخذوها عن أبِي زيد، الهم إلا أن عبدوس لم يسمع الكتاب كله، بل سمع بعضه وأجازه بالباقي، كما ذكره تلميذه ابن الفرضي في تاريخ علماء الأندلس.
{أَفَتُمَارُونَهُ} أَفَتُجَادِلُونَهُ، وَمَنْ قَالَ (1):{أَفَتَمْرُونَهُ} يَعْنِي أَفَتَجْحَدُونَهُ، {مَا زَاغَ الْبَصَرُ} بَصَرُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم {وَمَا طَغَى} وَمَا جَاوَزَ مَا رَأَى، {فَتَمَارَوْا} كَذَّبُوا بهِ، وَقَالَ الْحَسَنُ:{وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} غَابَ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:{أَغْنَى وَأَقْنَى} أَعْطَى فَأَرْضَى، {قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} حَيْثُ الْوَتَرُ مِنْ الْقَوْسِ (2).
[2621]
- (3235)[خ نا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، نا أَبُوأُسَامَةَ، نا زَكَرِيَّاءُ بْنُ أبِي زَائِدَةَ، عَنْ ابْنِ الأشْوَعِ](3).
(4612)
(7380) خ نَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أخبرنا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ.
خ، و (4855) نَا يَحْيَى، نا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أبِي خَالِدٍ - لَفْظُهُ - كُلُّهُمْ عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّتَاهْ، هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم رَبَّهُ؟ فَقَالَتْ: لَقَدْ قَفَّ شَعَرِي مِمَّا قُلْتَه، أَيْنَ أَنْتَ مِنْ ثَلَاثٍ مَنْ حَدَّثَكَهُنَّ فَقَدْ كَذَبَ، مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ فَقَدْ كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأَتْ {مَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا} .
وقَالَ سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ: مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ يَعْلَمُ الْغَيْبَ فَقَدْ كَذَبَ وَهُوَ يَقُولُ: «لَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا الله» .
(1) في الصحيح: قرأ.
(2)
في هامش الأصل: قَالَ بعضهم: والقاب هو موضع الوتر من المقبض.
(3)
هذا الإسناد سقط على الناسخ وأستظهر أنه في أصل المهلب ثابت، بدلالة قوله بعد إسناد: كلهم عن الشعبي أي أن هناك من ساق إسناده من غير طريق ابن أبِي خالد، وسيذكر زيادته في المتن.
قَالَ وَكِيعٌ: مَنْ حَدَّثَ أَنَّهُ قد كَتَمَ فَقَدْ كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأَتْ {يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} الآيَة، ومَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأَتْ {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} .
زَادَ ابْنُ أَشْوَعٍ، عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: فَأَيْنَ قَوْلُهُ {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} ؟ قَالَتْ: ذَاكَ جِبْرِيلُ، كَانَ يَأْتِيهِ فِي صُورَةِ الرَّجُلِ، وَإِنَّهُ أَتَاهُ هَذِهِ الْمَرَّةَ فِي صُورَتِهِ الَّتِي هِيَ صُورَتُهُ قَدْ سَدَّ الافُقَ.
قَالَ وَكِيعٌ: قَالَت: وَلَكِنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ مَرَّتَيْنِ.
[2622]
- (3232) خ ونَا قُتَيْبَةُ، نا أَبُوعَوَانَةَ، نا أَبُوإِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ عَنْ قَوْلِ الله عز وجل {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} قَالَ: نا ابْنُ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ.
[2623]
- (3233) ح ونَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، نا شُعْبَةُ، عَنْ الاعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: رَأَى رَفْرَفًا أَخْضَرَ سَدَّ أُفُقَ السَّمَاءِ.
وَخَرَّجَهُ في: باب قوله {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} (4856) ، وباب قوله {فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} (4857) ، وباب {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} (4858) ، وفِي بَابِ ذِكْرِ الْمَلَائِكَةِ (3232 - 3235) ، وفِي بَابِ قوله {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا} (7380).