الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وعاش بعد الْأكلَة الْمَذْكُورَة ثَلَاثَة أَعْوَام ثمَّ علا على درج الشَّهَادَة مَعَ مَا أتحفه الله بِهِ من الْإِكْرَام
(وضعت بِخَيْبَر للنَّبِي شويهة
…
مَسْمُومَة بِإِشَارَة الْكفَّار)
(فتكلمت فِي الْكَفّ مِنْهُ ذراعها
…
عَن سمها خوفًا على الْمُخْتَار)
(هَذَا وَكم للمصطفى من آيَة
…
سيارة فِي سَائِر الأقطار)
الإستغفار لأهل البقيع
أَمر النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَن يسْتَغْفر لأهل البقيع وَأَتَاهُ الْآتِي بذلك وَهُوَ فِي بَيته ضجيع فَخرج فِي جَوف اللَّيْل واستغفر لَهُم طَويلا وَصلى عَلَيْهِم بِإِذن من أمره أَن يَتَّخِذهُ وَكيلا وهنأهم بِمَا أَصْبحُوا فِيهِ وَذكر من إقبال الْفِتَن مَا لَا يُمكن تلاقيه وَعرف من كَانَ مَعَه من صَحبه أَنه خير بَين الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فَاخْتَارَ لِقَاء ربه
ثمَّ صلى على أهل أحد كَالْمُودعِ للأحياء والأموات فَلَمَّا انْصَرف لَازمه الوعك إِلَى أَن علت بوفاته الْأَصْوَات
(قبل الْوَفَاة أَتَى النَّبِي مودعا
…
أهل البقيع مُصَليا مُسْتَغْفِرًا)