الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَمن أحسن مَا نظم
(ومولده قد كَانَ فِيهِ عجائب
…
ونكست الْأَصْنَام حَقًا بِلَا مرا)
(وإيوان كسْرَى قد تصدع هَيْبَة
…
لطه رَسُول الله أفضل من قرا)
(وأخمدت النيرَان فِي أَرض فَارس
…
وبشرت الرهبان قولا تسطرا)
(وأصبحت الأكوان تزهوا تفاخرا
…
بوجدان من بِالْفَضْلِ قد زَان الورى)
(فصلى عَلَيْهِ الله رَبِّي مُسلما
(
…
...
…
...
…
...
…
...
…
... .)
رضاعه صلى الله عليه وسلم
لما برز إِلَى الْوُجُود ذَلِك الحبيب المحبوب وَشرح الله بِهِ الصُّدُور وَأنزل حبه فِي الْقُلُوب أَرْضَعَتْه أمه سَبْعَة أَيَّام ثمَّ أَرْضَعَتْه بعد ذَلِك ثويبة لَا على الدَّوَام بل أَتَت حليمة السعدية فتولت رضاعه فَكَانَ لَهَا خير
تِجَارَة وصناعة قَالَت لما وَضعته فِي حجري أقبل عَلَيْهِ ثدياي بِمَا شَاءَ من اللَّبن فَشرب حَتَّى روى مَحْفُوظًا بالعناية محفوفا بالمنن وَشرب أَخُوهُ عبد الله تَعْنِي ابْنهَا ثمَّ نَام وَمَا كَانَ فِي ثديها مَا يغذيه قبل أَن ترْضع خير الْأَنَام وَدرت شياهها بِاللَّبنِ بعد أَن كَانَت لَا تروى ناهلا وأسرعت أتانها فِي السّير بعد الضير وَكَانَت ثاقلا
وَأسْلمت حليمة على الْمَشْهُور وعدت من الصحابيات وحفتها الْعِنَايَة معْجزَة لسَيِّد السادات وَخير البريات
(فازت حليمة من رضَاع مُحَمَّد
…
خير الورى طرا بأعظم مقصد)
(نَالَتْ من البركات حِين مَضَت بِهِ
…
والسعد قارنها بطلعة أَحْمد)
(قد در مِنْهَا الثدي حِين رضاعه
…
أمنت بِهِ من كل جهد مجهد)
(وأتانها للركب قد سبقت بهَا
…
فَرحا وتيها بالرسول الأمجد)
(أغنامها صَارَت شباعا كلما
…
سرحت تجود لَهَا بدر مُزْبِد)
(وَرَأَتْ من الْخيرَات وَهِي تحفها
…
وَالنَّاس فِي مَحل وعيش أنكد)
(نَالَتْ بِهِ كل المسرة والهنا
…
فَهُوَ الَّذِي قد سَاد كل مسود) صلى الله عليه وسلم ذكر شقّ صَدره الشريف
لما بلغ سنه صلى الله عليه وسلم ثَلَاث سِنِين وَقيل أَرْبعا حسب مَا قيل عَمَّن فِي رِوَايَته سعى شقّ صَدره الشريف وَهُوَ فِي دَار بني سعد عِنْد حليمة وحف بالمكارم وملىء بالأخلاق الْعَظِيمَة
ثمَّ لما بلغ من الْعُمر عشرَة أَعْوَام ومنحه الله الْهِدَايَة وَالْبر والإنعام شقّ صَدره الشريف مرّة ثَانِيَة وَغسل وملىء إِيمَانًا وَحِكْمَة زاكية
ثمَّ لما بَعثه الله رَحْمَة للْعَالمين شقّ صَدره وملىء من الْحِكْمَة وَالْيَقِين
وشق رَابِعا فِي لَيْلَة الْإِسْرَاء والمعراج كَمَا سطر وَحصر عِنْد طوائف الْعلمَاء وحرر
وَكَانَ عِنْد شقّ صَدره الشريف يزْدَاد شرفا وَيُعْطِي من الرشاد عزة وتحفا
(وشق صدر الْمُصْطَفى وَهُوَ فِي
…
دَار بني سعد بِلَا مرية)