المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌دراسة كتاب شرح التبصرة والتذكرة - بحوث في المصطلح للفحل

[ماهر الفحل]

فهرس الكتاب

- ‌أهمية مَعْرِفَة الاختلافات في المتون والأسانيد

- ‌اختلاف الثقة مع الثقات

- ‌اختلاف الضعيف مع الثقات

- ‌مثال لاختلاف الضعيف مع الثقات

- ‌الاختلاف بسبب خطأ الراوي

- ‌الاختلاف في اسم الراوي ونسبه إذا كان متردداً بين ثقة وضعيف

- ‌المضطرب

- ‌الاضطراب في المتن

- ‌اضطراب في المتن

- ‌المقلوب

- ‌أسباب القلب

- ‌الإدراج

- ‌أسباب وقوع الإدراج

- ‌وقوع الإدراج في السند دون الْمَتْن

- ‌طرق الكشف عن الإدراج

- ‌تعارض الاتصال والانقطاع

- ‌تعارض الوقف والرفع

- ‌دراسة تحليلية لسيرة الحافظ العراقي

- ‌دراسة عروضية لنظم ألفية الحافظ العراقي:

- ‌دراسة كتاب شرح التبصرة والتذكرة

- ‌زيادة رجلٍ في أحد الأسانيد

- ‌نموذجٌ لما فيه زيادةٌ في أحد أسانيده

- ‌أخطاء المحررين في نص التقريب

- ‌التصحيف والتحريف

- ‌الصحيح في اسم كتاب ابن الصلاح

- ‌ توثيق ابن حبان

- ‌حكم التدليس، وحكم من عرف بِهِ:

- ‌((شيوخ أبي داود كلهم ثقات))الحقيقة بين التنظير والتطبيق

- ‌دراسات تجديدية فِي أصول الْحَدِيْث:

- ‌مسند الإمام الشافعي

- ‌توثيق شيوخ بقي بن مخلد الأندلسي

- ‌فرائد الفوائد

الفصل: ‌دراسة كتاب شرح التبصرة والتذكرة

‌دراسة كتاب شرح التبصرة والتذكرة

المبحث الأول

منهجه في شرحه

لم يلتزم المؤلفون القدامى - لاسيّما الشرّاح منهم - بنهج واحد يسيرون عليه في أثناء شروحهم، بل كانت ثمّة خطوط عريضة يضعها الشارح نصب عينيه، من غير التفات إلى الجزئيات، ومما يزيد الطين بلّة - كما يقولون - أن السواد الأعظم منهم لم يفصحوا عن مناهجهم، وتركوا الباب مشرعاً على مصراعيه للباحثين في الإدلاء بدلائهم لاستنباط منهج الشارح.

وقد كان من بين هؤلاء: الحافظ العراقي، فلم يوضّح لنا منهج شرحه، ولا أسلوب كتابته إلا أننا وبعد هذا الوقت الطويل الذي قضيناه برفقته استطعنا أن نتلمس بعض الأسس التي اعتمدها الحافظ العراقي في شرحه، والتي يمكن إيجازها بما يأتي:

1-

تعددت شروح الألفية - كما سيأتي الكلام عنها - ولكن جميعها التزمت منهج البسط وهو الكلام عن البيت الشعري مقطّعاً؛ وذلك من خلال إيضاح معاني مفرداته ومن ثم معناه العام. في حين انفرد العراقي في شرحه بأن كانت طريقته تمتاز بجمع الأبيات ذات الموضوع والمغزى المتحد في مكان واحد، ومن ثَمَّ توضيح المراد بها من حيث المعنى والدلالة اللغوية والإعرابية. وهذا نهج مستفيض في أثناء شرحه - يلحظه كلّ متأنٍ - فليس بحاجة إلى تمثيل.

2-

بروز المنحى القائم على إيراد الأمثلة، إذ لا يكاد يورد شرحاً إلا مع التمثيل كتمثيله للتعليق المجزوم به (1) ، وتمثيله لتسمية غير المجزوم به معلقاً (2) ، وغيرها (3) .

3-

التنبيه على المواقع الإعرابية التي تحتلها بعض مفردات النظم، وتغيُّر موقعها الإعرابي بتغيُّر حركتها، نحو: إعرابه لكلمة: ((معتصماً)) (4)، وكلمة:((موقوف)) (5) ،

(1) 1 / 141.

(2)

1 / 142.

(3)

انظر مثلاً: 1/ 143، 145، 153، 160، 174، 187، 188، 236، 239.

(4)

1/ 102.

(5)

1/ 117.

ص: 222

وكلمة: ((ظناً)) (1) ، وغيرها (2) .

4-

جمعه أقوال العلماء وإيرادات بعضهم على بعض، وأجوبة تلك الاعتراضات، وتوظيفها بما يخدم منهجه في الشرح؛ بغية التوصل إلى نتيجة أقرب ما تكون إلى السلامة من الانتقاد، مدعمة بالأدلة، مقنعة للمحاجج.

ونجد ذلك واضحاً في مباحث تعريف الحسن (3) . وفي مبحث تحقيق ما يستفاد من سكوت أبي داود (4) وفي مباحث معنى قول الترمذي وغيره: حسن صحيح (5) ، وفي مباحثات تعليل حديث البسملة (6) ، وغيرها (7) .

5-

لم يكن نظم الحافظ العراقي وشرحه مجرد تضمين لكتاب ابن الصلاح، خالياً عن الفوائد، بل كان خلاصة جهود ابن الصلاح مضافاً إليها ما أفاده العراقي خلال رحلته العلمية الممتدّة على طول سني حياته. لذا فلم يخلُ هذا المصنَّف من استدراكات وتعقبات على صاحب الأصل (ابن الصلاح) هذا خلا زوائده التي سنبحثها مستقلة فيما بعد، ومن ذلك: استدراكه على ابن الصلاح فيما يتعلق بزيادات الحميدي على الصحيحين (8) ، واستدراكه على تمثيل ابن الصلاح بعفان والقعنبي على ما حذف من مبتدأ إسناده واحد أو أكثر (9) . واستدراكه عليه في ذكر الخلاف في مرسل الصحابي (10) 0) . وغيرها (11) 1) .

(1) 1 / 135.

(2)

انظر مثلاً 1/110 و 126، 149، 159، 168.

(3)

1/ 151 وما بعدها.

(4)

1/ 162 وما بعدها.

(5)

1/ 172 وما بعدها.

(6)

1/280 وما بعدها.

(7)

انظر مثلاً: 1 / 125.

(8)

1/ 124 وما بعدها.

(9)

1/ 144.

(10)

10) 1/214.

(11)

11) انظر مثلاً: 1/298 و 205، 206، 214، 254، 273، 298.

ص: 223

6-

تعقباته على أقوال وتصرفات بعض الأئمة تأييداً أو استدراكاً، مثل: ردّه على قول ابن طاهر في شرط الشيخين (1) . وردّه على صنيع ابن دقيق العيد والذهبي فيما يتعلق بـ" المستدرك "(2) . ومثل تنبيهه على أن أبا الفتح اليعمري لا يشترط في كل حسن أن يأتي من وجه آخر (3) . وغيرها (4) .

7-

تنبيهه على ضبط بعض المفردات الواردة في نَظْمِه، لإصابة الغرض المقصود منه، مثل ضبطه للفظة:((مبهماً)) (5)، وضبطه للفظة:((معتصماً)) (6) ، وغيرهما.

8-

بدا منهج الشرح اللغوي للمفردات واضحاً، مثل بيانه لمعاني: المرحمة (7) ، والرسم (8) ، والجفلى (9) ، وغيرها.

9-

بيانه بعض قيود ومحترزات بعض التعريفات التي يرى إمكان الإيراد عليه عند مَن لم يفهم الخارج بتلك المحترزات (10) 0) .

10-

فيما يختص بالنصوص التي ينقلها، كان له إزاءها منهجان:

الأول: التدليل على انتهائه بقوله: انتهى بعد النص (11) 1) ، وهذا القسم أقل من الثاني وقد لجأ إليه الحافظ في أثناء مناقشاته، أو عندما يروم تعقب ذلك القول، أو غير ذلك من الأسباب، والدواعي الحاملة له على هذا الصنيع.

الثاني: عدم تدليله على انتهاء النص - وهو الأكثر - وذلك إما لكون النص ظاهر الانتهاء، أو لكونه أورده باختزال أو غير ذلك.

11-

فيما يتعلق بحرفية النص المنقول، لم يلتزم العراقي كثيراً من الأحيان بحرفيته، فكان كثير التصرف حذفاً وإضافةً، وقد أشرنا إلى بعض ذلك وأغفلنا الكثير لما رأينا الأمر قد تفاقم خشية إثقال الحواشي.

(1) 1/126.

(2)

1/ 128.

(3)

1/ 153.

(4)

انظر مثلاً: 1/ 130 و 174 و 216 و 239.

(5)

1/ 102.

(6)

1/ 102.

(7)

1 /99.

(8)

1/ 99.

(9)

1/ 170.

(10)

10) انظر مثلاً 1/ 104 و 152 و 181.

(11)

11) انظر مثلاً: 1/ 130 و 143 و 152 و 154 و 166 و 173 وغيرها.

ص: 224

12-

كان طابع النقاش العلمي آنذاك يمتاز بعرض النتيجة ومن ثم ملاحظة الاعتراضات عليها والتي تسمى إيرادات أو اعتراضات، ومما يشيد تلك النتيجة أن يجاب عن اعتراضاتها المتوقعة مسبقاً، وهذا ما انتهجه العراقي في شرحه (1) .

13-

توضيحه لمصادر كلام بعض العلماء، مثل بيانه لمصدر تحديد النووي لمعنى مصطلح: على شرط الشيخين (2) . ومثل بيانه لمصدر كلام ابن الصلاح في تصحيح حديث ((لولا أن أشق

)) من طريق محمد بن عمرو (3) .

14-

كان الحافظ العراقي حريصاً على إفادة القارئ: وبما أنه التزم أن يكون شرحه مختصراً؛ لذا كان من منهجه أن يحيل إلى كتبه الأخرى في المواطن التي تحتاج إلى إسهاب ولا يحتمل المقام ذلك (4) .

15-

نقل أقوال الأئمة التي تعضد ما يروم التدليل عليه، وتوظيفها بمثابة ركائز تعزّز مراده (5) .

16-

وضع العراقي الأمانة العلمية نصب عينيه، فكان حريصاً على نسبة كل قول وفائدة إلى صاحبها إيماناً منه بأن بركة العلم نسبته إلى أهله، إلا أنه خالف هذا النهج في موطن واحد فقط نقل فيه بضعة عشر نصاً عن جامع الخطيب حذف أسانيد الخطيب منها وساقها تباعاً من غير نسبة إليه (6) وكان هذا من الحافظ العراقي لسببين اثنين:

الأول: طول أسانيد الخطيب - لاسيما مع بضعة عشر نصاً - والتزامه الاختصار غير المخل في شرحه.

الثاني: أنه لم يغفل قرينة تدل على عدم كون النص له، وهي قوله قبل سياقته النص:" روينا " وهذا إمعان منه في العمل بمقتضى أمانته العلمية.

17-

فهمه دقائق وإشارات كلام ابن الصلاح، فهماً منقطع النظير (7) . وعليه يصدق قول الشاعر:

(1) انظر مثلاً: / 115 و 123 و 158 و 161 و 197 وغيرها.

(2)

1/ 128.

(3)

1/ 160.

(4)

انظر مثلاً: 1/ 111 و 129 و 136.

(5)

انظر مثلاً: 1/ 113 و 192 و 224 و 225.

(6)

2/ 262.

(7)

انظر مثلاً: 1/ 185 و 216 و 239.

ص: 225

إِذَا قَالَتْ حَذَامِ فَصَدِّقُوْهَا

فَإِنَّ القَوْلَ مَا قَالتْ حَذَامِ

18-

لقد كانت لزوائد الحافظ العراقي على ابن الصلاح أهمية علمية كبيرة، تمخضت عنها دراسات حاولت الكشف عن جدية تلك الزوائد، وبذلك أسهمت في إثراء المكتبة العلمية بمؤلفات، ومن ثم وفّرت مادة بحث جديدة للدارسين انصبت اهتماماتهم حولها، أو ضمنها من جاء بعده في مؤلفاتهم طلباً للكمال وسدّاً للإعواز.

ولم تكن تلك الزيادات شيئاً نادراً أو قليلاً ليستهان بها، وإنما كانت من الكثرة الكاثرة بمكان، ويكفيك لتعلم غزارة هذه الزوائد أننا في الجزء الأول فقط أحصينا له قرابة خمسين موطناً ما بين زيادة واستدراك وتعقب على ابن الصلاح (1) .

19-

كان من منهج الحافظ العراقي أنه لم يترك الأمور على علاتها من غير ترجيح وإنما كان ذا شخصية فذة بارزة في شرحه، يصحّح ويختار ويرجح في ضوء اجتهاده، غير ملتفت إلى مخالفة ابن الصلاح أو موافقته (2) .

20-

لم يلتزم الحافظ العراقي في نظمه ومن ثم شرحه ترتيب ابن الصلاح، لاسيّما أن ابن الصلاح لم يخرج كتابه دفعة واحدة، وإنما أملاه شيئاً فشيئاً فخرج على غير الترتيب المقصود (3) .

لذا حاول العراقي أن يرتّب مباحث الكتاب على وضع مناسب حسب اجتهاده فقدّم وأخّر، وهذّب وعدّل، ومن ذلك:

أ- أنه قدّم موضوع " أول من صنف في الصحيح " على موضوع " تصحيح الأحاديث في العصور المتأخّرة ".

ب- دمج بين المنقطع والمسند والمعضل، بخلاف ابن الصلاح الذي فرّق بينها في كتابه.

ج- قدّم قول البرذعي في مبحث المقطوع، في حين ذكره ابن الصلاح في نهاية المنقطع.

المبحث الثاني

مصادره في شرحه:

(1) انظر مثلاً: 1/111 و 120 و 136 و 153 و 171 و 186 و 187 و 189 و 191 و 192 و197 و 208 و 213 و 219 - 220 وغيرها.

(2)

انظر مثلاً: 1/189 و 219 وسواها الكثير.

(3)

انظر نزهة النظر: من 50 - 51.

ص: 226

لقد بات من مسلمات الأمور في طبيعة أي بحث علمي أن تتناسب القيمة العلمية مع مصادر ذلك البحث تناسباً طردياً، وغير خافٍ على القراء أن إغناء جوانب البحث العلمي بكثرة مراجعة المصادر يعدّ دعامة قوية تعزز النتائج والنظريات التي يقدّمها أي باحث.

ولسنا نشك أن هذا الأمر كان من أبرز جوانب شرح الحافظ العراقي، فقد لملم شعث الفوائد من بطون الكتب، وجمع غرر العوائد من ملاحظة تصرفات النقاد وحفاظ الأثر، لذا فقد أغنى في نظرنا شرحه غناءً مفرطاً بكثرة مصادره، سواء تلك الأصلية في مجال كتابته أو التي احتاجها بصورة عرضية، الأمر الذي دعانا - في سبيل إثبات ذلك - إلى إحصاء جميع تلك المصادر وقد امتاز منهجه في ذكر مصادره بمميزات منها:

أ- أنه كان كثير التصرف في نقله النصوص لا يلتزم حرفية فيه.

ب- أنه كان كثير التجوّز في إطلاق أسماء المؤلفات، فمثلاً يسمي كتاب شيخه العلائي " جامع التحصيل " ثم لا يلبث بعد صفحة واحدة أن يسميه " المراسيل " وهكذا في عشرات الكتب، وقد ارتأينا جمعها تحت مسمًى واحد، هو اسم الشهرة لذلك المصنَّف، مراعين مقصد الحافظ في ذلك.

جـ- أنه لم يسر على نمط واحد في شرحه بشأن العزو إلى تلك المصادر، وإنما كانت له ثلاث طرق:

الأولى: أن يذكر اسم العالم الذي ينقل عنه فقط، من غير ذكر لاسم كتابه أو الواسطة التي نقل عنه بها.

الثانية: قد يذكر اسم المؤلف مقروناً بذكر اسم مصنفه.

الثالثة: أن يذكر اسم الكتاب فقط، وهو أقل هذه الأقسام.

وبغية جعل الأمر أكثر وضوحاً أمام القارئ الكريم، فقد جعلنا مصادره مرتبة حسب هذا التقسيم مراعين الترتيب الزمني في القسمين الأوليين، والترتيب الهجائي في القسم الثالث، مثبتين عدد مرات رجوعه إليها، مستغنين عن ذكر الصفحات خشية تضخم الكتاب. ومن الله العون والسداد.

أ. مصادره التي اكتفى فيها بذكر اسم العلم فقط، وهي:

ص: 227

الربيع بن خثيم (قبل 65 هـ) . رجع إليه مرة واحدة.

ابن إسحاق (محمد بن إسحاق بن يسار المطّلبي (150 هـ) أو بعدها. رجع إليه أربع مرات.

معمر بن راشد. (153 هـ) رجع إليه مرة واحدة.

مالك بن أنس. (179هـ) . رجع إليه مرة.

عبد الله بن المبارك المروزي (181 هـ) . رجع إليه مرتين.

أبو داود الطيالسي (سليمان بن الجارود 204 هـ) مرة واحدة.

الشافعي (محمد بن إدريس 204 هـ) . ست مرات.

الواقدي (محمد بن عمر بن واقد 207 هـ) مرتين.

عبد الرزاق بن همام الصنعاني (211 هـ) مرتين.

الأصمعي (عبد الملك بن قُرَيب 215 هـ) مرة.

أبو بكر الحميدي (219 هـ) . مرة.

أبو عبيد القاسم بن سلاّم (224 هـ) مرة،

ابن سعد (محمد بن سعد 230 هـ) ست عشرة مرة.

يحيى بن معين (233 هـ) إحدى عشرة مرة.

علي بن المديني (علي بن عبد الله بن جعفر السعدي 234 هـ) ست مرات

ابن أبي شيبة (عبد الله بن محمد العبسي 235 هـ) مرتين.

عبد الملك بن حبيب الأندلسي القرطبي المالكي (238 هـ) مرة.

خليفة بن خياط العصفري (240 هـ) ثلاث عشرة مرة.

أحمد بن حنبل (أحمد بن محمد بن حنبل 241 هـ) عشر مرات.

محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي (242 هـ) مرة.

أحمد بن صالح المصري الطبري (248 هـ) . مرتين.

عبد بن حميد (249 هـ) . مرة.

الفلاّس (عمرو بن علي 249 هـ) مرتين.

الجوزجاني (إبراهيم بن يعقوب السعدي 259 هـ) مرتين.

العجلي (أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي 261 هـ) خمس مرات.

يعقوب بن شيبة (262 هـ) مرة.

أبو زرعة الرازي (عبيد الله بن عبد الكريم 264 هـ) ثماني مرات.

المروذي (275 هـ) مرة.

ابن قتيبة (عبد الله بن مسلم بن قتيبة 276 هـ) ثلاث مرات.

أبو حاتم الرازي (محمد بن إدريس الحنظلي 277 هـ) ستّاً وعشرين مرة.

الفسوي (يعقوب بن سفيان 277 هـ) مرة.

أبو بكر بن أبي خيثمة (أحمد بن زهير بن حرب 279 هـ) مرتين.

ص: 228

ابن أبي الدنيا (عبد الله بن محمد بن عبيد 281 هـ) مرة.

أبو زرعة الدمشقي (عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله 281 هـ) مرتين.

المبرّد (محمد بن يزيد 285 هـ) مرة.

ابن وضاح (محمد بن وضاح بن يزيد المرواني 287 هـ) مرة.

صالح جزرة (صالح بن محمد بن عمرو 293 هـ) . مرة.

البرديجي (أحمد بن هارون 301 هـ) مرة.

أبو بكر عبد الله بن أبي داود (310 هـ) مرة.

محمد بن جرير الطبري (310 هـ) ثلاث مرات.

ابن خزيمة (محمد بن إسحاق 311 هـ) مره.

أبو العباس السَّرَّاج (محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي 313 هـ) مرة.

أبو الفضل الهروي (محمد بن أحمد بن عمار الجارودي الهروي 317 هـ) مرة.

الطحاوي (أحمد بن محمد بن سلامة 321 هـ) . مرتين.

ابن دريد (محمد بن حسن بن دريد الأزدي 321 هـ) . مرة.

العقيلي (محمد بن عمرو بن موسى 322 هـ) خمس مرات.

ابن أبي حاتم (عبد الرحمن بن محمد بن إدريس 327 هـ) . ثلاث عشرة مرة.

أبو بكر الصيرفي (محمد بن عبد الله 330 هـ) ثلاث مرات.

ابن الأعرابي (أحمد بن زياد البصري 340 هـ) . مرتين.

ابن الأخرم (محمد بن يعقوب 344 هـ) . مرة.

ابن يونس (عبد الرحمن بن أحمد بن يونس 347 هـ) . ثلاث مرات.

أبو علي النيسابوري (الحسين بن علي بن يزيد 349 هـ) . مرتين.

ابن قانع (عبد الباقي بن قانع بن مرزوق 351 هـ) إحدى عشرة مرة.

ابن السكن (سعيد بن عثمان بن سعيد البغدادي 353 هـ) . مرة.

ابن حبان (محمد بن حبان بن أحمد 354 هـ) . سبعاً وخمسين مرة.

الرامهرمزي (الحسن بن عبد الرحمن بن خلاّد 360 هـ) اثنتين وعشرين مرة.

الطبراني (سليمان بن أحمد بن أيوب 360 هـ) أربع مرات.

ابن عدي (عبد الله بن عدي الجرجاني 365 هـ) . اثنتي عشرة مرة.

الأزهري (محمد بن أحمد بن الأزهر الهروي 370 هـ) مرة.

أبو عبد الله (محمد بن خفيف الشيرازي 371 هـ) مرة.

أبو الفتح الأزدي (محمد بن الحسين بن أحمد الموصلي 374 هـ) مرتين.

ص: 229

أبو عمرو بن أبي جعفر أحمد بن حمدان الحيري (376 هـ) . مرة.

ابن زبر (محمد بن عبد الله بن أحمد 379 هـ) إحدى عشرة مرة.

العسكري (الحسن بن عبد الله بن سعيد 382 هـ) مرة.

أبو عبيد الله المرزباني (محمد بن عمران بن موسى البغدادي 384 هـ) مرة.

الدارقطني (علي بن عمر البغدادي 385 هـ) . سبعاً وعشرين مرة.

الخطّابي (حمد بن محمد بن إبراهيم 388 هـ) سبع مرات.

المعافى بن زكريا النهرواني (390 هـ) . مرة.

الجوهري (إسماعيل بن حماد 393 أو 400 هـ) ست عشرة مرة.

ابن فارس (أحمد بن فارس بن زكريا 395 هـ) ثلاث مرات.

أبو عبد الله بن منده (395 هـ) أربع عشرة مرة.

الكلاباذي (أحمد بن محمد بن الحسين 398 هـ) . مرة.

أبو بكر الباقلاني (محمد بن الطيب البصري 403 هـ) . سبع عشرة مرة.

أبو الحسن القابسي (403 هـ) . مرة.

الحاكم (محمد بن عبد الله بن محمد 405 هـ) . تسعاً وخمسين مرة.

عبد الغني بن سعيد الأزدي (409 هـ) مرتين.

ابن الحذّاء (محمد بن يحيى التميمي 416 هـ) . مرتين.

الإسفراييني (إبراهيم بن محمد بن إبراهيم 418 هـ) مرتين.

البرقاني (أحمد بن محد بن أحمد 425 هـ) . مرة.

حمزة السهمي (حمزه بن يوسف بن إبراهيم 427 هـ) مرة.

أبو منصور عبد القاهر بن طاهر التميمي (429 هـ) . مرتين.

أبو نعيم الأصبهاني (أحمد بن عبد الله بن أحمد 430 هـ) . ست مرات.

أبو عمرو الداني (عثمان بن سعيد بن عثمان 444 هـ) . مرتين.

أبو نصر السجزي (عبيد الله بن سعيد بن حاتم 444 هـ) . مرة.

الخليلي (الخليل بن عبد الله بن أحمد القزويني 446 هـ) خمس مرات.

ابن حزم (علي بن أحمد بن سعيد 456) . ثلاث مرات.

البيهقي (أحمد بن الحسين بن علي 458 هـ) تسع مرات.

ابن سيده (علي بن إسماعيل المرسى 458 هـ) ست مرات.

أبو القاسم الفوراني (461 هـ) مرة.

الخطيب البغدادي (أحمد بن علي بن ثابت 463 هـ) إحدى وخمسين ومائة مرة.

ص: 230

ابن عبد البر (يوسف بن عبد الله بن محمد 463 هجريه) أربعاً وخمسين مرة.

أبو الوليد الباجي (سليمان بن خلف بن سعيد 474 هـ) مرة.

ابن ما كولا (علي بن هبة الله بن علي 475 هـ) أربع عشرة مرة.

ابن الصباغ (عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد 477 هـ) أربع مرات.

إمام الحرمين (عبد الملك بن عبد الله بن يوسف 478 هـ) أربع مرات.

أبو عبد الله الحميدي (محمد بن فتوح بن عبد الله الأندلسي 488 هـ) ثلاث مرات.

أبو المظفر السمعاني (منصور بن محمد التميمي 489 هـ) تسع مرات.

أبو علي البرداني (أحمد بن محمد بن أحمد البغدادي 498 هـ) مرة.

أبو علي الجياني (الحسين بن محمد الغساني 498 هـ) ست مرات.

الغزالي (محمد بن محمد بن محمد 505 هـ) مرتين.

محمد بن طاهر المقدسي (507 هـ) . خمس مرات.

أبو بكر السمعاني (محمد بن منصور بن محمد التميمي 510 هـ) . مرة.

أبو زكريا بن منده (يحيى بن عبد الوهاب الأصبهاني511 هـ) خمس عشرة مرة.

البغوي (الحسين بن مسعود بن محمد 516 هـ) . أربع مرات.

ابن فتحون (محمد بن خلف بن سليمان 520 هـ) أربع مرات.

ابن السيد (عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي521 هـ) مرة.

البيضاوي (عبد الله بن محمد بن محمد 537 هـ) مرة.

أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي (538 هـ) .مرة.

عياض بن موسى بن عياض اليحصبي (544 هـ) سبعاً وسبعين مرة.

ابن ناصر (محمد بن ناصر بن محمد 550 هـ) . مرتين.

عبد الرحيم بن عبد الخالق اليوسفي (574 هـ) مرة.

السلفي (أحمد بن محمد بن أحمد 576 هـ) . مرتين.

ابن بشكوال (خلف بن عبد الملك بن مسعود 578 هـ) . مرتين.

الحازمي (محمد بن موسى بن عثمان 584 هـ) خمس مرات.

ابن الجوزي (عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن 597 هـ) تسع مرات.

فخر الدين الرازي (محمد بن عمر بن حسين 606 هـ) إحدى عشرة مرة

الرافعي (عبد الكريم محمد بن عبد الكريم 623 هـ) خمس مرات.

ص: 231

ابن القطان (علي بن محمد بن عبد الملك 628 هجرية) سبع مرات.

الآمدي (علي بن أبي علي بن محمد 631 هـ) سبع عشرة مرة.

الضياء المقدسي (محمد بن عبد الواحد بن أحمد 643 هـ) مرة.

ابن الحاجب (عثمان بن عمر بن أبي بكر 646 هـ) عشر مرات.

أبو العباس القرطبي (أحمد بن عمر بن إبراهيم 656 هـ) مرة.

الزكي عبد العظيم بن عبد القوي المنذري (656 هـ) . مرة.

أبو شامة (عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم 665 هـ) مرتين.

النووي (يحيى بن شرف 676 هـ) تسع عشرة مرة.

ابن خلكان (أحمد بن محمد بن أبي بكر 681 هـ) . مرة.

جمال الدين الظاهري (أحمد بن محمد بن عبد الله 696 هـ) مرة.

ابن دقيق العيد (محمد بن علي بن وهب 702 هـ) . إحدى عشرة مرة.

ابن رشيد (محمد بن عمر بن محمد 721 هـ) مرة.

ابن الموّاق (محمد بن يحيى 721 هـ) . ثلاث مرات.

أبو الفتح اليعمري (محمد بن محمد بن محمد بن سيد الناس 734 هـ) أربع مرات.

المزي (يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف 742 هـ) أربع عشرة مرة.

تاج الدين التبريزي (746 هـ) . مرة.

الذهبي (محمد بن أحمد بن عثمان 748 هـ) خمس مرات.

محمود بن خليفة المنبجي (767 هـ) . مرتين.

أبو جعفر بن النرسي. مرة.

أبو الحسين محمد بن أبي الحسين بن الوزان. مرة.

أبو عبيد الآجري. خمس مرات.

ب. مصادره التي صرّح فيها باسم الكتاب مع مؤلفه، وهي:

مالك في المدونة. مرة.

مالك في الموطأ. ثلاث مرات.

الشافعي في اختلاف الحديث. مرة.

الشافعي في الأم. مرة.

الشافعي في الرسالة. ثلاث مرات.

ابن سعد في الطبقات. أربع مرات.

أحمد في المسند. ثلاث مرات.

البخاري في التاريخ الكبير. أربع عشرة مرة.

البخاري في رفع اليدين. مرة.

البخاري في القراءة خلف الإمام. مرة.

مسلم في التمييز. ثلاث مرات.

مسلم في الطبقات. مرتين.

مسلم في الكنى. مرة.

مسلم في المنفردات والوحدان. مرة.

أبو داود في المراسيل. مرة.

ص: 232

ابن قتيبة في المعارف. مرة.

يعقوب الفسوي في التاريخ. مرة.

ابن أبي خيثمة في الإعراب. مرة.

الترمذي في العلل. مرتين.

ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان. مرة.

ابن أبي الدنيا في النية. مرة.

المبرد في الكامل. مرة.

ابن الجارود في الكنى. مرة.

البزار في مسنده.مرة.

البزار في معرفة من يترك حديثه أو يقبل. مرتين.

البرديجي في الأسماء المفردة. مرة.

البرديجي في جزء لطيف. مرة.

النسائي في التمييز. مرة.

النسائي في حديث الفضيل بن عياض. مرة.

النسائي في الكنى. ثلاث مرات.

ابن خزيمة في صحيحه. مرة.

أبو الفضل الهروي في مشتبه أسماء المحدثين. مرة.

الطحاوي في شرح مشكل الآثار. مرة.

العقيلي في الضعفاء. مرة.

ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل. سبع مرات.

ابن أبي حاتم في العلل. مرة.

الصيرفي في الدلائل. أربع مرات.

الصيرفي في شرح رسالة الشافعي. مرة.

أبو العرب في كتاب الضعفاء. مرة.

ابن يونس في تاريخ الغرباء. مرة.

ابن يونس في تاريخ مصر. مرة.

أبو عمر الكندي في كتاب الموالي. مرة.

ابن حبان في الثقات. اثنتي عشرة مرة.

ابن حبان في كتاب الخلفاء. مرة.

ابن حبان في صحيحه. مرتين.

ابن حبان في الضعفاء. ثلاث مرات.

ابن حبان في معرفة الصحابة. مرة.

الرامهرمزي في المحدث الفاصل. ثلاث مرات.

الآجري في التصديق بالنظر إلى الله. مرة.

الطبراني في حديث محمد بن جحادة. مرة.

الطبراني في حديث من كذب علي. مرة.

الطبراني في مسند الشاميين. مرة.

الطبراني في المعجم الكبير. ثلاث مرات.

محمد بن الحسين بن إبراهيم الأثري السجستاني في فضائل الشافعي. مرة.

ابن عدي في الكامل. خمس مرات.

أبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين. أربع مرات.

الأزهري في تهذيب اللغة. مرة.

الإسماعيلي في حديث الأعمش.مرة.

الإسماعيلي في المستخرج. مرة.

أبو أحمد الحاكم في الكنى. مرة.

ص: 233

العسكري في معرفة الصحابة. مرتين.

الدارقطني في الأخوة والأخوات. مرة.

الدارقطني في العلل. مرتين.

الدارقطني في القضاء باليمين مع الشاهد. مرة.

الدارقطني في المؤتلف. مرة.

الخطّابي في معالم السنن. ثلاث مرات.

الوليد بن بكر الغمري في الوجازة. مرتين.

الجوهري في الصحاح. مرة.

أبو عبد الله بن منده في القراءة والسماع والمناولة. مرتين.

أبو عبد الله بن منده في معرفة الصحابة. خمس مرات.

الكلاباذي فيمن أخرج له البخاري في صحيحه. مرة.

الحاكم في تاريخ نيسابور. ثلاث مرات.

الحاكم في علوم الحديث. خمس عشرة مرة.

الحاكم في المدخل إلى الإكليل. مرة.

الحاكم في المستدرك. خمس مرات.

عبد الغني بن سعيد الأزدي في إيضاح الإشكال. مرتين.

عبد الغني بن سعيد في كتاب عمدة المحدِّثين. مرة.

غنجار في تاريخ بخارى. مرتين.

البرقاني في اللقط. مرة.

أبو نعيم في تاريخ أصبهان. مرتين.

أبو نعيم في معرفة الصحابة. مرة.

أبو نعيم في علوم الحديث. مرة.

أبو القاسم الطحان في ذيله على تاريخ مصر. مرة.

أبو يعلى الخليلي في الإرشاد. أربع مرات.

محمد بن الحسين التميمي الجوهري في الإنصاف. مرة.

الماوردي في الحاوي. مرتين.

ابن حزم في المحلى. مرتين.

البيهقي في الاعتقاد. مرتين.

البيهقي في الدلائل. مرة.

البيهقي في الزهد. مرة.

البيهقي في السنن. ثلاث مرات.

البيهقي في شعب الإيمان. مرة.

البيهقي في المدخل. سبع مرات.

البيهقي في المعرفة. ثلاث مرات.

الخطيب في التفصيل لمبهم المراسيل. مرة.

الخطيب في تلخيص المتشابه. مرة.

الخطيب في تمييز المزيد في متصل الأسانيد. مرة.

الخطيب في الجامع. ست مرات.

الخطيب في السابق واللاحق. مرة.

الخطيب في القول في علم النجوم. مرة.

الخطيب في الكفاية. تسع مرات.

الخطيب في المتفق والمفترق. ثلاث مرات.

الخطيب في المدرج. مرتين.

ص: 234

الخطيب في الموضح لأوهام الجمع والتفريق. أربع مرات.

ابن عبد البر في الاستذكار. مرة.

ابن عبد البر في الاستيعاب. أربع مرات.

ابن عبد البر في البسملة. مرة.

ابن عبد البر في بيان آداب العلم.مرتين.

ابن عبد البر في التقصي. مرة.

ابن عبد البر في التمهيد. ست مرات.

الداودي في شرح مختصر المزني. مرة.

أبو القاسم بن منده في القنوت. مرة.

أبو القاسم بن منده في المستخرج. مرة.

ابن ماكولا في الإكمال.مرتين.

أبو إسحاق الشيرازي في اللمع. مرة.

ابن الصَّبَّاغ في الشامل. مرة.

ابن الصَّبَّاغ في العدة. إحدى عشرة مرة.

إمام الحرمين في الإرشاد.مرة.

إمام الحرمين في البرهان. ثلاث مرات.

الحميدي في تاريخ الأندلس.مرة.

الحميدي في الجمع بين الصحيحين. مرة.

الجياني في تقييد المهمل.سبع مرات.

الروياني في البحر.مرة.

الغزالي في الإحياء. مرة.

الغزالي في المستصفى. ثلاث مرات.

الغزالي في المنخول.مرتين.

محمد بن طاهر في أطراف الغرائب.مرة.

محمد بن طاهر في شروط الأئمة.مرة.

محمد بن طاهر في العلو والنزول. مرة.

محمد بن طاهر في مسألة الانتصار. مرة.

أبو زكريا بن منده في معرفة الصحابة.مرة.

أبو زكريا بن منده في من عاش مائة وعشرين من الصحابة. ثلاث مرات.

البغوي في التهذيب. مرة.

البغوي في المصابيح. مرتين.

ابن فتحون في ذيل الاستيعاب. ست مرات.

عبد الغافر الفارسي في السياق. مرة.

عبد الغافر الفارسي في مجمع الغرائب. مرة.

الزمخشري في الفائق. مرة.

الزمخشري في المفصل. مرة.

ابن العربي في شرح الترمذي. مرة.

عياض في الإلماع. خمس مرات.

عياض في المشارق. عشر مرات.

الحازمي في الاعتبار. مرة.

الحازمي في شروط الأئمة. مرتين.

ابن السمعاني في ذيل تاريخ بغداد. مرتين.

ابن خير في برنامجه. مرة.

السلفي في جزء له في القراءة. مرة.

ابن بشكوال في المبهمات. مرة.

ص: 235

أبو موسى المديني في ذيل معرفة الصحابة. مرتين.

ابن الجوزي في التحقيق. مرة.

ابن الجوزي في التلقيح. خمس مرات.

ابن الجوزي في العلل المتناهية. مرة.

ابن الجوزي في الموضوعات. مرتين.

ابن الأثير الجزري في النهاية. مرة.

فخر الدين الرازي في المحصول. مرة.

الرافعي في التذنيب. مرة.

الرافعي في الشرح الكبير. خمس مرات.

ابن النقطة في تكملة الإكمال. مرتين.

ابن الدبيثي في الذيل. مرة.

النباتي في ذيل الكامل. مرة.

ابن الصلاح في فتاويه. مرة.

عبد الغني المقدسي في الكمال. مرة.

ابن النجار في الذيل. مرة.

ابن باطيش في مشتبه النسبة 0 مرة

القرطبي في المفهم.مرتين

الرشيد العطار في الغرر المجموعة.مرة

النووي في الإرشاد.مرة

النووي في التقريب والتيسير. أربع مرات.

النووي في التهذيب.مرة

النووي في الخلاصة. مرة.

النووي في زياداته في الروضة. مرة.

النووي في شرح مسلم. مرتين.

النووي في شرح المهذب. أربع مرات.

النووي في مختصر المبهمات. مرة.

القرافي في شرح التنقيح. مرة.

محب الدين الطبري في تقريب المرام. مرة.

ابن دقيق العيد في الاقتراح. ثماني مرات.

ابن دقيق العيد في خطبة الإلمام. مرة.

ابن دقيق العيد في شرح الإلمام. مرة.

ابن الموّاق في بغية النقاد. مرتين.

أبو الفتح اليعمري في شرح الترمذي. مرتين.

الحافظ عبد الكريم الحلبي في تاريخ مصر. مرة.

الحافظ عبد الكريم الحلبي في القدح المعلّى. مرة.

المزي في الأطراف. ثلاث مرات.

المزي في التهذيب. ست مرات.

الذهبي في تاريخ الإسلام. مرة.

الذهبي في العبر. ثلاث مرات.

الذهبي في مختصر المستدرك. مرة.

الذهبي في مشتبه النسبة. ست مرات.

الذهبي في معجمه. مرة.

الذهبي في ميزان الاعتدال. تسع مرات.

ابن التركماني في الدر النقي. مرة.

العلائي في جامع التحصيل. أربع مرات.

العلائي في الوشي المعلم. مرتين.

ص: 236

جـ. مصادره التي ذكر فيها اسم الكتاب فقط، وهي:

الإحياء. مرة.

الاستيعاب. مرتين.

الأم. مرة.

أمالي ابن سمعون. مرة.

الإمام. مرة.

بيان أسماء ذوي الكنى. مرة.

تاريخ أبي بكر بن أبي خيثمة. مرة.

تاريخ البخاري. مرة.

تاريخ الخطيب. مرة.

تاريخ خليفة. مرة.

تهذيب الكمال. مرة.

تهذيب اللغة. مرة.

جزء ابن عرفة. مرة.

جزء الأنصاري. مرتين.

جزء الغطريف. مرة.

الدلائل والاعلام. مرة.

الزهد. مرة.

سنن البيهقي. مرة.

شرح الترمذي. مرة.

الصحاح. أربع مرات.

طبقات ابن سعد. مرة.

العبر. مرة.

العمدة. مرة.

العين. مرة.

" الغريبين ". مرة.

الغيلانيات. مرة.

كتاب ابن خزيمة. مرة.

كتاب ابن معين. مرة.

كتاب أبي أحمد الحاكم. مرة.

كتاب أحمد بن حنبل. مرة.

كتاب الأمير. مرة.

الكفاية. مرة.

المحصول. إحدى عشرة مرة.

المحكم. تسع مرات.

المدونة. مرة.

مسند أبي داود الطيالسي. مرة.

مسند أحمد. خمس مرات.

المطالع. مرة.

معجم الطبراني. مرة.

معرفة الصحابة. مرة.

الموطأ. سبع مرات.

الموضوعات. مرة.

الدكتور ماهر ياسين الفحل

ص: 237