الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
يَجُزْ دُخُولُ الأَلفِ واللامِ عَلَيْهِمَا، لأَنَّهما مَعْرِفَتَانِ مُؤَنَّثانِ، فجَرَيَا فِي كلامِهم مَجْرَى القَبِيلتين، وَلم يُجْعَلا كالحَيَّيْنِ فِي بَاب الصَّرْفِ وأَنشد:
(أَصاحِ أُرِيكَ بَرْقاً هَبَّ وَهْناً
…
كَنَارِ مَجُوسَ تَسْتَعِرُ إسِتْعَارَاً)
ومَجَّسَه تَمْجِيساً: صَيَّره مَجُوسِيّاً فتَمَجَّسَ هُوَ، وَمِنْه الحَدِيثُ: كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ علَى الفِطْرَةِ حَتَّى يكُونَ أَبَوَاه يَمَجِّسَانِه أَي يُعَلِّمَانه ديِنَ المَجُوسِيَّة. واسْمُ تِلْك النِّحْلَةِ: المَجُوسِيَّةُ، وأَمّا قولُه صلى الله عليه وسلم: القَدَريّةُ مَجُوسُ هَذِه الأُمَّةِ قيل: إِنَّمَا جَعَلهم مَجُوساً لمُضَاهَاةِ مَذْهبِهم مَذْهَبَ المَجُوسِ، فِي قَوْلهِم بالأَصْلَيْنِ، وهما النُّورُ والظُّلْمَةُ، يَزْعَمُون أَنَّ الخَيْرَ مِن فِعْلِ النُّورِ، وأَنَّ الشَّرَّ من فِعْلِ الظُّلْمَةِ، وَكَذَا القَدَرِيَّةُ، يُضيفُون الخَيْرَ إِلى اللهِ تَعَالَى، والشَّرَّ إِلى الإِنْسَان والشَّيْطانِ، واللهُ خَالِقُهما مَعاً لَا يَكُونُ شيْءٌ مِنْهُمَا إِلاّ بمشَيئَتِه تَعَالَى، فهما مُضَافَانِ إِليه سبحانه وتعالى خَلْقاً وإِيجاداً، وإِلى الفَاعِلِينَ لَهما عَمَلاً وإكْتِساباً.
م ح س
مَحَسَ الجِلْدَ، كمَنَعَ، أَهْمَلَه الجَوْهَريُّ، وَقَالَ الأَزْهَريُّ: أَي دَلَكَهُ ودَبَغَهُ، قَالَ: وأَصْلُه المَعْسُ، أُبْدلَتِ العَيْنُ حاءً. وقالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ: الأَمْحَسُ: الدَّبّاغُ الحازِقُ، هَكَذَا نقلَه صاحبَا اللِّسَانِ والتَّكْملَة.
م خَ س
التَّمَخُّسُ كَثْرةُ الحَرَكَةِ، أَهمله الجَمَاعَةُ كُلُّهُم. قُلْت: وَهُوَ تَحْريفٌ والصَّوَابُ فِيهِ بالشَّين، كَمَا قَالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ، وَهِي لغةٌ يَمانِيَةٌ، يأْتي