المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

فهرس الكتاب

- ‌(فصل الْخَاء الْمُعْجَمَة مَعَ السِّين)

- ‌خَ ب س

- ‌خَ ن د ر س

- ‌خَ ن د ل س

- ‌خَ ر س

- ‌خَ ر ب س

- ‌خَ ر م س

- ‌خَ س س

- ‌خَ ف س

- ‌خَ ل س

- ‌خَ ل ب س

- ‌خَ ل م س

- ‌خَ م س

- ‌خَ ن ب س

- ‌خَ ن س

- ‌خَ ن ب ل س

- ‌خَ ن د ل س

- ‌خَ ن ع س

- ‌خَ ن ف س

- ‌خَ وس

- ‌خَ ي س

- ‌(فصل الدَّال مَعَ السِّين، الْمُهْمَلَتَيْنِ)

- ‌د ب س

- ‌د ب ح س

- ‌د ب خَ س

- ‌د ب ل س

- ‌ د ح س

- ‌د ح م س

- ‌د خَ ت ن س

- ‌د خَ س

- ‌د خَ م س

- ‌د خَ ن س

- ‌د ر ب س

- ‌د ر د ب س

- ‌د ر د ق س

- ‌د ر س

- ‌د ر ع س

- ‌د ر ف س

- ‌د ر م س

- ‌د ر ن س

- ‌د ر هـ س

- ‌د ر ي س

- ‌د س س

- ‌د س ن س

- ‌ د ع س

- ‌د ع ب س

- ‌د ع ف س

- ‌د ع ك س

- ‌د ع م س

- ‌[دغمس

- ‌ د ف ط س

- ‌د ف س

- ‌د ق ط س

- ‌د ف ن س

- ‌د ق د س

- ‌د ق ر س

- ‌د ق س

- ‌د ق م س

- ‌د ك س

- ‌د ك ر ن س

- ‌د ل س

- ‌د ل ع س

- ‌د ل م س

- ‌د ل هـ م س

- ‌د م س

- ‌د م ح س

- ‌د م ق س

- ‌ د م ن س

- ‌د ن ح س

- ‌دنخس

- ‌د ن س

- ‌د ن ف س

- ‌د ن ق س

- ‌د ن ك س

- ‌د وس

- ‌د هـ س

- ‌د هـ ر س

- ‌د هـ م س

- ‌د ي س

- ‌(فصل الذَّال المُعْجَمة مَعَ السِّين

- ‌ذ ر ط س

- ‌ذ ف ط س

- ‌(فصل الراءِ مَعَ السِّين)

- ‌ر أَس

- ‌ر ب س

- ‌ر ب ت س

- ‌ر ج س

- ‌ر ح م س

- ‌ر خَ س

- ‌ر د س

- ‌ر ذ س

- ‌ر س س

- ‌ر ط س

- ‌ ر ع س

- ‌ر غ س

- ‌ر ف س

- ‌ر ق س

- ‌ر ك س

- ‌ر م ح س

- ‌ر م س

- ‌ر م ن س

- ‌ر وس

- ‌ر هـ س

- ‌ر هـ م س

- ‌ر ي س

- ‌(فصل السِّين مَعَ السِّين الْمُهْمَلَتَيْنِ)

- ‌س أَس

- ‌س ب س

- ‌س ن ت ر س

- ‌س ج س

- ‌س ج ل ط س

- ‌س ج ل م س

- ‌س د س

- ‌س ر ج س

- ‌س ر خَ س

- ‌س ر د س

- ‌س ر س

- ‌س ر س م س

- ‌س ر ق س

- ‌س س س

- ‌س ف س

- ‌س ف ر س

- ‌س ف ل س

- ‌س ل س

- ‌س ل ع س

- ‌س ل ط س

- ‌س ل م س

- ‌س م د س

- ‌س ن ب س

- ‌س م ن اس

- ‌س م ي اط س

- ‌س ن ور س

- ‌س ن ف ار وس

- ‌‌‌س ن د سي س

- ‌س ن د س

- ‌س ن د ب ي س

- ‌س ن س

- ‌س وس

- ‌ س هـ ن س

- ‌س ي س

- ‌(فصل الشين المعجمعة مَعَ السِّين الْمُهْملَة)

- ‌ش أَس

- ‌ش ب ر س

- ‌ش ب س

- ‌ش ح س

- ‌ش خَ س

- ‌ش ر س

- ‌ش س س

- ‌ش ط س

- ‌ش ق ر ط س

- ‌ش ك س

- ‌ش م س

- ‌(ش ن س)

- ‌ش م ط س

- ‌ش وس

- ‌(فصل الصَّاد الْمُهْملَة مَعَ السِّين

- ‌ص ف ق س

- ‌(فصل الضَّاد الْمُعْجَمَة مَعَ السِّين)

- ‌ض ب س

- ‌ض ر س

- ‌ض ع ر س

- ‌ض غ ب س

- ‌ض غ ر س

- ‌ض ف س

- ‌ض م س

- ‌ض ن ب س

- ‌ض ن ف س

- ‌ض وس

- ‌ ض ي س

- ‌ض هـ س

- ‌(فصل الطاءِ مَعَ السِّين)

- ‌ط ب ر س

- ‌ط ب س

- ‌ط ح س

- ‌ط خَ س

- ‌ط ر س

- ‌ط ر ب ل س

- ‌ط ر د س

- ‌ط ر ط ب س

- ‌ط ر ف س

- ‌ط ر م س

- ‌ط ر ن س

- ‌ط س س

- ‌ط ع س

- ‌ط غ م س

- ‌ط ف ر س

- ‌ط ف س

- ‌ط ل س

- ‌ط ل م س

- ‌ط ل هـ س

- ‌ط ل ن س

- ‌ط م ر س

- ‌ط م س

- ‌ط م ل س

- ‌ط ن س

- ‌ط ن ف س

- ‌ط وس

- ‌ط هـ ر م س

- ‌ط هـ س

- ‌ط هـ ل س

- ‌ط ي س

- ‌(فصل الْعين مَعَ السِّين)

- ‌ع ب د س

- ‌ع ب س

- ‌ع ب ف س

- ‌ع ب ق س

- ‌ع ت س

- ‌ع ت ر س

- ‌ع ج س

- ‌ع ج ن س

- ‌ع د ب س

- ‌ع د س

- ‌ع د ر س

- ‌ع د م س

- ‌ع ر ب س

- ‌ع ر د س

- ‌ع ر س

- ‌ع ر ط س

- ‌ع ر ف س

- ‌ع ر ك س

- ‌ع ر م س

- ‌ع ر ن س

- ‌ع س س

- ‌ع س ط س

- ‌ع ض ر س

- ‌ع ط ر س

- ‌ع ط س

- ‌ع ط ل س

- ‌ع ط م س

- ‌ع ف ر س

- ‌ع ف س

- ‌ع ف ر ق س

- ‌ع ف ق س

- ‌ع ق ب س

- ‌ع ق ر س

- ‌ع ق ف س

- ‌ع ق س

- ‌(ع ك ب س)

- ‌(ع ك س)

- ‌ع ك م س

- ‌ع ل ن د س

- ‌ع ل س

- ‌ع ل ط ب س

- ‌ع ل ط س

- ‌ع ل ط م س

- ‌ع ل ك س

- ‌ع ل هـ س

- ‌ع م ر س

- ‌ع م س

- ‌ع م ك س

- ‌ع م ل س

- ‌ع م وس

- ‌ع م ي ن س

- ‌ع ن ب س

- ‌ع ن س

- ‌ع ن ف س

- ‌ع ن ق س

- ‌ع ن ك س

- ‌ع وس

- ‌ع ي س

- ‌(فصل الْغَيْن مَعَ السِّين)

- ‌غ ب س

- ‌غ د س

- ‌(غ د م س)

- ‌غ ر س

- ‌غ س س

- ‌غ ض س

- ‌غ ض ر س

- ‌غ ط ر س

- ‌غ ط س

- ‌غ ط ل س

- ‌غ ل س

- ‌غ م س

- ‌غ م ل س

- ‌غ وس

- ‌غ ي س

- ‌(فصل الفاءِ مَعَ السِّين)

- ‌فءَ س

- ‌ف ج س

- ‌ف ح س

- ‌ف د س

- ‌ف د ك س

- ‌ف رد س

- ‌ف ر س

- ‌ف ر ط س

- ‌ف ر ق س

- ‌ف س س

- ‌ف س ط س

- ‌ف ط ر س

- ‌ف ط س

- ‌ف ع س

- ‌ف ق س

- ‌ف ق ع س

- ‌ف ق ن س

- ‌ف ل ح س

- ‌ف ل س

- ‌ف ل ط س

- ‌ف ل ق س

- ‌ف ن ج ل س

- ‌ف ن د س

- ‌ف ن س

- ‌ف ن ط س

- ‌ف ن ط ل س

- ‌ف وس

- ‌ف هـ ر س

- ‌ف هـ ن س

- ‌(فصل الْقَاف مَعَ السِّين الْمُهْملَة)

- ‌ق ب ر س

- ‌ق ب س

- ‌ق د ح س

- ‌ق د س

- ‌ق د م س

- ‌ق ر ب س

- ‌ق ر د س

- ‌ق ر س

- ‌ق ر ط س

- ‌ق ر ط ب س

- ‌ق ر ع س

- ‌ق ر ق س

- ‌ق ر م س

- ‌ق ر ن س

- ‌ق س س

- ‌ق س ط س

- ‌ق س ط ن س

- ‌ق س ن ط س

- ‌ق ص ط س

- ‌ق ط ر ب س

- ‌ق ط س

- ‌‌‌ق ط ر س

- ‌ق ط ر س

- ‌ق ع س

- ‌ق ع م س

- ‌(ق ع ن س)

- ‌ق ع ن س

- ‌ق ف س

- ‌ق ف هـ س

- ‌ق ق س

- ‌ق ل ح س

- ‌ق ل د س

- ‌قلس

- ‌ق ل ق س

- ‌ق ل م س

- ‌ق ل ن س

- ‌ق ل ن ب س

- ‌ق ل هـ ب س

- ‌ق ل هـ م س

- ‌ق م س

- ‌ق م ل س

- ‌ق ن ب س

- ‌ق ن د س

- ‌ق ن ر س

- ‌ق ن س

- ‌ق ن ط ر س

- ‌ق ن ع س

- ‌(ق وس)

- ‌ق وس

- ‌ق هـ ب س

- ‌ق هـ ب ل س

- ‌ق هـ وس

- ‌ق ي س

- ‌(فصل الْكَاف مَعَ السِّين)

- ‌ك أَس

- ‌ك ب س

- ‌ك ح س

- ‌ك د س

- ‌ ك ر ب س

- ‌ك ر د س

- ‌ك ر س

- ‌ك ر ف س

- ‌ك ر ك س

- ‌ك ر ن س

- ‌ك س س

- ‌ك ع س

- ‌ك ع ب س

- ‌ك ع م س

- ‌ك ف س

- ‌ك ل س

- ‌ك ل ك س

- ‌ك ل م س

- ‌ك ل هـ س

- ‌ك م س

- ‌ك ن د س

- ‌ك ن س

- ‌ك ن ك س

- ‌ك وس

- ‌ك هـ م س

- ‌ك ي س

- ‌(فصل اللَّام مَعَ السِّين:)

- ‌لء س

- ‌ل ب س

- ‌ل ح س

- ‌ل د س

- ‌ل س س

- ‌ل ط س

- ‌ل ع س

- ‌ل غ س

- ‌ل ف س

- ‌ل ق س

- ‌ل ك س

- ‌ل م س

- ‌ل وس

- ‌ل هـ س

- ‌ل هـ م س

- ‌ل ي س

- ‌(فصل الْمِيم مَعَ السِّين)

- ‌م أَس

- ‌م ت س

- ‌م ج س

- ‌م ح س

- ‌م خَ س

- ‌م د س

- ‌م د ق س

- ‌م ر س

- ‌م ر ج س

- ‌م ر ق س

- ‌م س س

- ‌م ط س

- ‌م ع س

- ‌م غ س

- ‌م ق ح س

- ‌م ق س

- ‌م ك س

- ‌م ل س

- ‌م ل ب س

- ‌م ل ق س

- ‌ م م س

- ‌م ن س

- ‌م وس

- ‌م ي س

- ‌(فصل النُّون مَعَ السِّين)

- ‌نءَ م س

- ‌ن ب ر س

- ‌ن ب س

- ‌ن ب ل س

- ‌ن ت س

- ‌ن ج س

- ‌ن ح س

- ‌(ن خَ س)

- ‌ن د س

- ‌ن ر ج س

- ‌ن ر س

- ‌ن س س

- ‌ن س ط س

- ‌ن ش س

- ‌ن ط س

- ‌ن ع س

- ‌ن ف س

- ‌ن ق ر س

- ‌ن ق س

- ‌ن ق ن س

- ‌ن ق ي س

- ‌ن ك س

- ‌ن م س

- ‌ن وس

- ‌ن هـ س

- ‌ن هـ ر س

- ‌ن هـ م س

- ‌ن ي س

الفصل: ‌م س س

وَهُوَ يَرُدُّ كَلامَه فِي الأَوَّلِ، لَانَّه وَزَنَه هُنَاكَ بمَقْعَدٍ، كَمَا تَقَدَّم لِعَوَزِ مادَّةِ ر ق س، وإِيرادُ المُصَنَّفِ هُنَاكَ يدلُّ علَى عَدَمِ عَوَزِه، وَهُوَ غَرِيبٌ، وَمَعَ غَرَابَتِه ومُصَادَمَةِ بَعْضِه بَعْضاً فقد غَلِطَ فِيهِ، قالَه وقَلَّدَ فِيهِ الصّاغانِيَّ فِي غَلَطِه، كَمَا قلَّدَ هُوَ أَبا القَاسِمِ الحَسَنَ بتَ بِشْرٍ الآمِدِيَّ، فإِنَّ الصَّوابَ فِيهِ: عبد الرَّحْمَن بن مرقس كَمَا صَرَّح بِهِ الآمِدِيُّ صاحِبُ المُوَازَنة، وحقَّقَه الحافِظُ ابنُ حَجَرٍ، رَحمَه اللهُ تَعَالَى، فِي التَّبْصِير، وإخْتَلَفُوا فِي وزِنه أَيضاً، فضبَطَه الحافِظُ: مُرْقِس، كمُحْسِنٍ، وضبَطه الآمِدِيُّ كجَعْفَرٍ، فتأَمَّلْ حَقَّ التأَمُّلْ والمَرْقَسِيُّ: مَنْسُوبٌ إِلى حَيّ مِنْ طَيِّيءٍ يُقَالُ لَهُم: بَنُو امْرِئ القَيْسِ، كَذَا أَورده ابنُ عَبّاد فِي المُحِيطِ، فِي الرُّباعِيّ. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: مَرْقَسُ، بالفَتْح: قَرْيَةٌ بالبُحَيْرَةِ من أَعْمَالِ مِصْرَ، وَقد دَخَلْتُهَا، وَقيل: هِيَ بالصَّاد، وسُمِّيَتْ باسمِ رجُلٍ من الرُّهْبَانِ، جاءَ ذِكْرُه فِي الخِطَطِ للمَقْرِيزِيّ.

‌م س س

{مَسِسْتُه، بِالْكَسْرِ،} أَمَسُّه {مَسّاً} ومَسِيساً، كأَمِيرٍ، ومِسِّيسَي كخِلِّيفَي، من حَدِّ عَلِمَ، هَذِه اللُّغَةُ الفَصِيحَةُ، {ومَسَسْتُه، كنَصَرْتُه، مَسّاً، لُغَة، حَكَاهُ أَبو عُبَيْدَةَ، ورُبَّمَا قيل:} مِسْتُه، بحذفِ سِينٍ الأُولَى وإِلقاءِ الحَرَكَةِ على الفاءِ كَمَا قَالُوا: خِفِتُ، نقلَه سِيبَوَيْهِ، وَهُوَ شاذٌّ: أَي لَمَسْتُه بِيَدِي. قَالَ الرّاغِبُ فِي المُفْرَدَاتِ:! المَسُّ كاللَّمْسِ، وَلَكِن المَسَّ يُقَال لِطَلَبِ الشَّيْءِ وإِن لم يُوجَدْ، واللَّمْسُ يُقَالُ فِيمَا يكونُ مَعَه إِدْرَاكٌ بحاسَّةِ اللَّمْسِ.

ص: 505

قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَمِنْهُم مَن لَا يُحَوِّلُ كَسرِةَ السّين إِلى المِيمِ، بل يَتْرُكُ المِيمَ على حالِهَا مَفْتُوحَة، وَهُوَ مثلْ قولِه تعالَىَ: فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ يُكْسَرُ الظاءُ ويُفْتَح، وأَصله ظَلِلْتُم، وَهُوَ من شَوَاهِدِ التَّخْفِيفِ، وأَنشد الأَخْفَشُ لِابْنِ مَغْراءَ.

( {مِسْنا السَّمَاءَ فنِلْنَاهَا وَطَاءَ لَهُمْ

حَتَّى رأَوْا أُحُداً يَهْوِي وثَهْلَانَاً)

رُوِيَ بالوَجْهَيْنِ. وَمن المَجَاز:} المَسُّ: الجُنُونُ، كالأَلْس واللَّمَم، قَالَ اللهُ عز وجل: كَالَّذي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ وقّد {مُسَّ بِه بالضَّمِّ أَي مَبْنِيّاً للمَفْعُولِ فَهُوَ} مَمْسوسٌ: بِهِ {مَسٌّ من الجُنُونِ، كأَنَّ الجِنَّ} مَسَّتْه، وَقَالَ أَبو عَمْروٍ: المَأْسُوسُ {والمَمْسُوسُ والمَأْلُوسُ: كُلُّه المَجْنُونُ.

وَمن المَجَازِ: قولُه تَعالَى: ذُوقُوَا} مَسَّ سَقَرَ أَي أَوّلَ مَا يَنَالُكُمْ مِنْهَا، قَالَ الأَخْفَشُ: جَعلَ {المَسَّ مَذَاقاً، كَمَا يُقَال: كيفَ وَجَدْتَ طَعْمَ الضَّرْبِ وكقَوْلِكَ: وَجَدَ فُلَانٌ} مَسَّ الحُمَّى، أَيْ أَوّلَ مَا نَالَهُ مِنْهَا. وَفِي اللِّسَان: أَي رَسَّهَا وبَدْأَهَا قبلَ أَنْ تَأْخُذَه وتَظْهَرَ. وَبَيْنَهُمَا رَحِمٌ {ماسَّةٌ، أَي قَرَابَةٌ قَرِيبَةٌ، وكذلِكَ} مَسَّاسَةٌ، وَهُوَ مَجَازٌ. وَقد {مَسَّتْ بِكَ رَحِمُ فُلَانٍ، أَي قَرُبَتْ. وحَاجَةٌ} ماسَّةٌ، أَي مُهِمَّةٌ. وَقد {مَسَّتْ إِليه الحَاجَةُ، ويَقُولُونَ:} مَسِيسُ الحاجَة.! والمَسُوسُ، كصَبُورٍ، من المَاءِ: الذِي بَيْنَ العَذْبِ والْمِلْح

ص: 506

قَالُهُ الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ مَجَازٌ، وَقيل: المَسُوسُ: المَاءُ نالَتْهُ هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوَاب: تَنَاوَلَتْهُ الأَيْدِي، فَهُوَ على هَذَا فِي معنى مَفْعُول، كأنَّه {مُسَّ حِيَن تُنُووِلَ باليَدِ، وَقيل: هُوَ المَرِيءُ الَّذِي إِذا مَسَّ الغُلَّةَ ذَهَبَ بهَا، قالَ ذُو الإِصْبَعِ العَدْوَانِيُّ:

(لَوْ كُنْتَ مَاء كُنْتَ لَا

عَذْبَ المَذَاقِ ولَا} مَسُوسَاً)

(مِلْحاً بَعِيدَ القَعْرِ قَدْ

فَلِّتْ حِجَارَتُهُ الفُؤُوسَا)

قَالَ شَمِرٌ: سُئِلَ أَعْرَابيٌّ عَن رَكِيَّةٍ، فَقَالَ: ماؤُها الشِّفَاءُ المَسُوسُ. الَّذِي {يَمَسُّ الغُلَّةَ فيَشْفِيها، فَهُوَ على ذَلِك فَعُولٌ بمَعْنَى فاعِلٍ. وَقَالَ ابنُ الأَعْرابيّ: كل مَا شَفَى الغَلِيلَ فَهُوَ} مَسُوسٌ. وَقيل: {المَسُوسُ: المَاءُ العَذْبُ الصَّافي، عَن الأَصْمَعِيّ. وقِيلَ: هُوَ الزُّعَاقُ يُحْرِقُ كُلَّ شَيْءٍ بمُلُوحَتِه،) ضِدٌّ، وَلَا يَظْهَرُ وَجْهُ الضِّدِّيّةِ إِلاّ بِمَا ذكَرْنا، وكلامُ المصنِّفِ مَنْظُورٌ فِيهِ. والمَسُوسُ: الفَادَزَهْرُ، وَهُوَ التِّرْيَاقُ، قَالَ كُثَيِّر:

(فَقَدْ أَصْبَحَ الراضُونَ إِذْ أَنْتُمُ بهَا

مَسُوسَ البِلَادِ يَشْتَكُون وَبَالَهَا)

ومَسُوسُ: ة، بمَرْوَ، نَقَلَه الصِّاغَانِيُّ،} والمَسْمَاسُ، بالفَتْحِ: الخَفِيفُ، يُقَال: قَتَامٌ {مَسْمَاسٌ، قَالَ رُؤْبَةُ: وَبَلَدٍ يَجْرِي عَليْهِ العَسْعَاسْ منَ السَّرَابِ والقَتَامِ المَسْمَاسْ نَقله الصاغانِيُّ. وأَبُو الحَسنِ بُشْرى بنُ} مَسِيسٍ، كأَمِيرٍ الفاتِنِي، مُحَدِّثٌ مشْهُورٌ.

ص: 507

{ومُسَّةُ، بالضّمِّ: عَلَمٌ للنِّسَاءِ، ومنهنّ:} مُسَّةُ الأَزْدِيَّة، تابِعِيَّةٌ قلتُ: رَوَى عَنْهَا أَبُو سَهْلٍ البُرْسَانيُّ، شيخٌ لابنِ عَبْد الأَعْلَى. وَفِي الصّحَاحِ: أَمّا قَوْلُ العَرَبِ لَا {مَسَاسِ، كقَطَامِ، فإِنَّمَا بُنِيَ على الكَسْرِ، لأَنَّهُ مَعْدُولٌ عَن المَصْدَرِ، وَهُوَ المَسُّ، أَيْ لَا تَمَسُّ، وَبِه قُريءَ فِي الشواذِّ، وَهُوَ قِرَاءَةُ أَبي حَيْوَةَ وأَبي عَمْروٍ. وقَد يُقَال: مَسَاسِ، فِي الأَمْرِ، كدَرَاكِ ونَزَالِ، وقولُه تعالَى. فإِنَّ لَكَ فِي الحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا} مِسَاسَ بالكَسْر، أَي وَفَتْحِ السّين مَنْصُوباً على التَّنْزِيهِ: أَي لَا {أَمَسُّ وَلَا} أُمَسُّ، حَرَّم مخَالَطَةَ السَّامِرِيِّ عُقُوبَةً لَهُ، فَلَا {مِسَاسَ، معناهُ لَا} - تَمَسَّنِي، أَو لَا {مُمَاسَّةَ، وَقد قُرِئ بهمَا، فلَوْ قالَ: وقَوْلُه لَا مسَاس كقَطَامِ وكِتَابٍ، أَي لَا تَمَسَّنِي أَو لَا مُمَاسَّةَ، لأَصَابَ فِي الإخِتْصَارِ، فَتَأَمَّلْ. وكذلكَ، أَي كَمَا أَنَّ} المِسَاسَ يكونُ منْ الجَانِبَيْن كَذَا {التَّماسُّ، وَمِنْه قولُه تَعَالَى: منْ قَبْلِ أَنْ} يَتَمَاسَّا وَهُوَ كِنَايةٌ عَنِ المُبَاضَعَةِ، وعِبَارَةُ التّهْذِيبِ:{والمُمَاسَّةُ: كنَايَةٌ عَن المُبَاضَعَةِ، وَكَذَلِكَ} التَّمَاسُّ، وَهَذَا أَحْسَنُ منْ قولِ المُصَنِّفِ، فتأَمَّلْ. {والْمِسْمَاسُ، بالكَسْر،} والمَسْمَسَةُ: إخِتِلاطُ الأَمْرِ وإِلْتِبَاسُه وإِشْتبَاهُه، قَالَ رُؤبَةُ: إِنْ كُنْتَ منْ أَمْرِكَ فِي {مِسْمَاسِ فَاسْطُ عَلَى أُمِّكَ سَطْوَ المَاسِي هَكَذَا أَنْشَدَه الجَوْهَريُّ واللَّيْثُ والأَزْهَريُّ لرُؤْبَةَ، قالَ الصّاغَانيُّ: وليسَ لَهُ، كَأَنَّهُ لم يَجِدْه فِي دِيوَانِه. قِيلَ: خَفَّف سِينَ المَاسِي، كَمَا يُخَفِّفُونَها فِي قَوْلِهمْ:} مِسْتُ الشَّيْءَ، أَي! مَسِسْتُهُ. وغَلَّطه الأَزْهَريُّ، وَقَالَ: إِنّمَا الماسِي: الَّذِي يُدْخِل يدَه فِي

ص: 508

حَيَاءِ الأَنْثَى لإسْتخْرَاجِ الجَنِين إِذا نَشِبَ، يُقَال: مَسَيْتُها مَسْياً. رَوَى ذلِك أَبُو عُبَيْدٍ عنِ الأْصْمَعِيّ، وَلَيْسَ المَسْيُ مِن المَسِّ فِي شَيْءٍ. ومِمَّا) يُسْتَدْركُ عَلَيْه:{أَمْسَسْتُه الشَّيْءَ} فمَسَّهُ. وَمِنْه الحَدِيثُ: وَلم يَجِدْ {مَسّاً مِن النَّصَبِ، هُوَ أَوَّلُ مَا يُحِسُّ بِهِ من التَّعَبِ، ويُطْلَق فِي كُلّ مَا يَنَالُ الإِنْسَانَ مِن أَذىً، كَقَوْلِه تَعَالَى: لَنْ} تَمَسَّنَا النَّارُ {ومَسَّتْهُمُ البَأْسَاءُ و (} - مَسَّنِيَ الضُّرُّ و ( {- مَسَّنِيَ الشَّيطَانُ كلُّ ذَلِك نَظَائِرُ لقَوْلِه تَعَالَى: ذُوقُوا} مَسَّ سَقَرَ. {والمَسُّ: كُنِّيَ بِهِ عَن النِّكاح، فَقيل:} مَسَّهَا، {ومَاسَّهَا، وقولُه تَعَالَى: مِنْ قَبْلِ أَنْ} تَمَسُّوهُنّ ومَا لَمْ تَمَسّوهُنَّ وقُرِئَ: مَا لَمْ {تَمَاسُّوهُنَّ. والمَعْنَى وَاحِدٌ، وكذلِكَ} المَسِيسُ {والمَسَاسُ. وقَال أَحمدُ بنُ يحيى: إخْتَار بعضُهُم: مَا لَمْ} تَمَسُّوهُنَّ وَقَالَ: لأَنَّا وَجَدْنَا هَذَا الحَرْفَ فِي مَوْضِعٍ مِنَ الكِتَاب بغَيْرِ أَلِفٍ، فكُلّ شيءٍ من هَذَا البابِ فَهُوَ فِعْلُ الرجُلِ فِي بَابِ الغِشْيَانِ. وَفِي الحَدِيثِ:{فمَسَّهُ بِعَذَابٍ، أَي عاقَبَهُ. وَفِي حَدِيث أِبِي قَتَادَةَ والمِيضَأَة: فأَتَيْتُه بهَا فَقَالَ:} مَسُّوا مِنْهَا، أَي خُذُوا مِنْهَا المَاءَ وتَوَضَّؤُوا. وأَصْلُ {المَسِّ باليَدِ، ثمّ إستُعِير للأَخْذ والضَّرْبِ، لأَنَّهُمَا باليَدِ. وللْجِمَاعِ، لأَنّه لَمْسٌ، وللجُنُونِ، كأَنَّ الجِنَّ مَسَّتْه.} ومَاسَّ الشَّيْءَ بالشَّيْءِ {مُماسَّةً} ومِسَاساً: لَقِيَه بذاتِه.

{وتَمَاسَّ الجِرْمانِ: مَسَّ أَحدُهما الآخَرَ، وحَكَى ابنُ جِنِّى:} فأَمَسَّه إِيّاهُ. فعَدّاه إِلى مفعولَيْنِ، كَمَا تَرَى، وخَصَّ بعضُ أَهلِ اللُّغَة: فَرَسٌ! مُمَسٌّ بتَحْجِيلٍ، أَراد: مُمَسّ

ص: 509