المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

اللَّحْمَةُ؛ ج {رَنَواتٌ) ، كشَهْوَةٍ وشَهَواتٍ. (} وتَرَنَّى: أَدامَ النَّظَرَ إِلَى - تاج العروس من جواهر القاموس - جـ ٣٨

[مرتضى الزبيدي]

فهرس الكتاب

- ‌خلو

- ‌خْلى

- ‌خمو

- ‌خنو

- ‌خني

- ‌خوو

- ‌{خَوَّيْ

- ‌(فصل الدَّال مَعَ الْوَاو وَالْيَاء)

- ‌دأو

- ‌{دَأَى

- ‌دبي

- ‌دجو

- ‌دَجَّى

- ‌دحو

- ‌دْحِيَّ

- ‌دخي

- ‌ددو

- ‌درو

- ‌دري

- ‌دسو

- ‌دسي

- ‌دستو

- ‌دشو

- ‌دعو

- ‌ دَعِيٌّ

- ‌دغو

- ‌دغي

- ‌دفو

- ‌دفي

- ‌ دَقى

- ‌دلو

- ‌دُلي

- ‌دمي

- ‌دنو

- ‌دوِي

- ‌دوو

- ‌دهي

- ‌دهو

- ‌ديدي

- ‌(فصل الذَّال الْمُعْجَمَة مَعَ الْوَاو وَالْيَاء)

- ‌ذأى

- ‌ذبي

- ‌ذحو

- ‌ذحي

- ‌ذرو

- ‌ذغي

- ‌ذقو

- ‌ذكو

- ‌ذلي

- ‌ذمِّي

- ‌ذهو

- ‌ذوى

- ‌(فصل الرَّاء مَعَ الْوَاو وَالْيَاء)

- ‌رأى

- ‌ربو

- ‌رتو

- ‌رثو

- ‌رَّثِي

- ‌رجو

- ‌رحو

- ‌رْحِيَ

- ‌رخو

- ‌ردو

- ‌ردي

- ‌رذو

- ‌ررو

- ‌رزى

- ‌رسو

- ‌رشو

- ‌رصو

- ‌رَضِي

- ‌رطو

- ‌رطي

- ‌رعو

- ‌رعي

- ‌رغو

- ‌رفو

- ‌رقو

- ‌رقي

- ‌ركو

- ‌ ركي

- ‌رمي

- ‌رنو

- ‌رُوِيَ

- ‌ريي

- ‌رهو

- ‌(فصل ال‌‌زَّايمَعَ الْوَاو وَالْيَاء)

- ‌زَّاي

- ‌زبى

- ‌زجو

- ‌زخى

- ‌زدو

- ‌زرى

- ‌ززو

- ‌زعو

- ‌زغو

- ‌زفى

- ‌زقو

- ‌زْقَيْ

- ‌زكو

- ‌زْكَى

- ‌زلي

- ‌زنو

- ‌زَنَّى

- ‌زوو

- ‌زيي

- ‌زهو

- ‌(فصل السِّين الْمُهْملَة مَعَ الْوَاو وَالْيَاء)

- ‌سأو

- ‌سبي

- ‌ستو

- ‌سجو

- ‌سحو - ي

- ‌سخو

- ‌سدي

- ‌سدو

- ‌سري

- ‌سرو

- ‌ساسو

- ‌سطو

- ‌ سعي

- ‌سغي

- ‌سفي

- ‌سقِِي

- ‌سكو

- ‌سلو

- ‌{سَلَّى

- ‌سمو

- ‌سْمِيٌّ

- ‌سني

- ‌ سَنَو

- ‌سوو

- ‌سَهْو

- ‌سيي

- ‌(فصل الشين الْمُعْجَمَة مَعَ الْوَاو وَالْيَاء)

- ‌شأو

- ‌شبو

- ‌شتو

- ‌شثو

- ‌شجو

- ‌ شَجِيَ

- ‌شْجُوِّ

- ‌شحو

- ‌شحي

- ‌شخو

- ‌شَدَو

- ‌شذو

- ‌شري

- ‌شزو

- ‌شصو

- ‌شصي

- ‌شطي

- ‌{شَطَوِ

- ‌شظي

- ‌شعو

- ‌شغو

- ‌شفي

- ‌شفو

- ‌شقو

- ‌شكو، شكي

- ‌شُّكَيَّ

- ‌شلو

- ‌شمو

- ‌شني

- ‌شنو

- ‌شوي

- ‌شهو

- ‌شيي

- ‌(فصل الصَّاد مَعَ الْوَاو وَالْيَاء)

- ‌صأي

- ‌صبو

- ‌صتو

- ‌صحو

- ‌صخو

- ‌صدي

- ‌صري

- ‌صرو

- ‌صعو

- ‌صغو

- ‌صْغَى

- ‌صفو

- ‌صكو

- ‌صلي

- ‌صلو

- ‌صمي

- ‌صنو

- ‌صوو

- ‌صَوَّى}

- ‌صهو

- ‌(فصل الضَّاد الْمُعْجَمَة مَعَ الْوَاو وَالْيَاء)

- ‌ضأي

- ‌ضبو

- ‌ضحو

- ‌ضخى

- ‌ضدي

- ‌ضدو

- ‌ضري -و:

- ‌ضعو

- ‌ضغو

- ‌ضفو

- ‌ضقى

- ‌ضلو

- ‌ضمي

- ‌ضنى

- ‌ضنو

- ‌ضوي

- ‌ضوو

- ‌ضهو

- ‌ضهي

- ‌(فصل الطَّاء مَعَ الْوَاو وَالْيَاء)

- ‌طأو

- ‌طبي

- ‌طَبْو

- ‌طتو

- ‌طثو

- ‌طحو

- ‌طخي

- ‌طخو

- ‌طدو

- ‌طرُو

- ‌طْرَيْ

- ‌طسي

- ‌طسو

- ‌طعو

- ‌طغي

- ‌طْغو

- ‌طفو

- ‌الطفاوة

- ‌طْفى:

- ‌طقو

- ‌طلو

- ‌طُّلْي

- ‌طمي

- ‌طمو

- ‌طني

- ‌طوي

- ‌طهو

- ‌(فصل الظَّاء المشالة مَعَ الْوَاو وَالْيَاء)

- ‌ظبو

- ‌ظبي

- ‌ظري

- ‌ظعي

- ‌ظِلِّي

- ‌ظمي

- ‌ظنو

- ‌ظوي

- ‌ظيي

- ‌عبو

- ‌عْبِيَ

- ‌عتو

- ‌عَتِيٌّ)

- ‌عثو

- ‌عَجُو

- ‌عجي

الفصل: اللَّحْمَةُ؛ ج {رَنَواتٌ) ، كشَهْوَةٍ وشَهَواتٍ. (} وتَرَنَّى: أَدامَ النَّظَرَ إِلَى

اللَّحْمَةُ؛ ج {رَنَواتٌ) ، كشَهْوَةٍ وشَهَواتٍ.

(} وتَرَنَّى: أَدامَ النَّظَرَ إِلَى مَحْبُوبِه) ؛ عَن ابنِ الأعرابيِّ نقلَهُ الأَزْهريُّ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

إنَّه {رَنُوُّ الأمَاني، كعَدُوَ: أَي صاحِبُ أَمانِي يَتَوَقَّعُها.

} والرَّناءُ، كسَحابٍ: الجمالُ، عَن أَبي زيْدٍ.

{وأَرْناهُ إِلَى الطاعَةِ: صيَّرَهُ إِلَيْهَا حَتَّى سَكَنَ ودامَ عَلَيْهَا.

ورجُلٌ} رَنَّاءٌ، ككَّتانٍ: يُدِيمُ النَّظَرَ إِلَى النِّساءِ؛ نقلَهُ الجوهريُّ.

وابنُ {تُرْنَى: كِنايَةٌ عَن اللَّئِيم؛ وأَنْشَدَ الجوهريُّ لصخرٍ:

فإنَّ ابنَ تُرْنَى إِذا زُرْتُكُمْ

يُدافِعُ عنِّي قَوْلاً عَنِيفاً} وتَرانَوْتُ عَنهُ: أَي تَغافَلْتُ، كَمَا فِي الأَساسِ.

{ويُرنا، بالضمِّ: وادٍ حِجازيَ يَسِيلُ فِي نَجْدٍ.

وآخَرُ شامِيّ؛ عَن نَصْر.

(

‌رُوِيَ

: (ى} رَوِيَ من الماءِ واللَّبَنِ، كرَضِيَ، {رَيّاً} ورِيّاً) ، بالكسْرِ والفتْحِ. ( {ورَوَى) ؛ هُوَ فِي النُّسخِ هَكَذَا بفتْحِ الَّراءِ والواوِ على أنَّه فِعْلٌ ماضٍ، والصَّوابُ} رِوىً مِثْل رَضِي رضَا، كَمَا هُوَ نصُّ الصِّحاحِ والمُحْكَم؛ ( {وتَرَوَّى} وارْتَوَى) : كلُّ ذلكَ (بِمَعْنًى) واحِدٍ.

(و){رَوِيَ (الشَّجَرُ) مِن الماءِ} ريّاً: (تَنَعَّمَ، {كتَرَوَّى، والاسمُ} الرِّيُّ بالكسْرِ) .

قَالَ شيْخُنا: هَذَا هُوَ المَشْهورُ فِي الدَّواوِين اللّغَويَّة، وحكَى الشامِيُّ فِي سيرتِه بالفتْحَ أَيْضاً.

(و) قد (! أَرْواني) ، وَمِنْه قوْلُهم

ص: 190

للناقَةِ الغَزيرَةِ: هِيَ {تُرْوِي الصَّبِيَّ لأنَّه ينامُ أَوَّل الليلِ؛ فيُرِيدُون أَنَّ درَّتَها تَعْجَلُ قَبْلَ نَوْمِه.

(وَهُوَ} رَيَّانٌ، وَهِي {رَيّا، ج} رِواءٌ) . يقالُ: رَجُلٌ {رَيَّانٌ، ونَباتٌ} رَيَّانٌ، وشَجَرٌ {رِواءٌ؛ قالَ الأعْشى:

طَرِيقٌ وجَبَّارٌ} رِواءٌ أُصُولُه

عَلَيْهِ أَبَابيلٌ مِنَ الطَّيْرِ تَنْعَبُقالَ الجوهريُّ: وَلم تُبْدل مِنَ الياءِ وَاو لأنَّها صفَةٌ، وإنَّما يُبْدلون الياءَ فِي فَعْلَى إِذا كانَت اسْماً وَالْيَاء مَوْضِع اللَّام، كقَوْلكَ شَرْوَى هَذَا الثَّوْبِ، وإنَّما هِيَ من شَرَبْتُ، وتَقْوَى، وإنَّما هِيَ مِن التَّقِيَّةِ، وَإِن كَانَت صفَةً تَرَكُوها على أَصْلِها، قَالُوا: امْرأَةٌ خَزْيا ورَيَّا، وَلَو كَانَت {رَيَّا اسْماً لكانتْ رَوَّا لأنَّك تبدل الأَلفَ واواً مَوْضِع اللَّام وتَتْرك الواوَ الَّتِي هِيَ عَيْن فَعْلَى على الأصْلِ؛ وقَوْل أَبي النَّجْم:

واهاً} لرَيّاً ثمَّ واهاً واها إنَّما أَخْرَجَه على الصفَّةِ، انتَهَى.

قُلْتُ: وأَصْلُه كَلامُ سِيْبَوَيْه فِي الكِتابِ، وَقد نقلَهُ ابنُ سِيدَه أَيْضاً فِي المُحْكَم مَعَ زيادَةٍ وإيضاحٍ.

(وماءٌ {رَوِيٌّ} ورِوًى {ورَواءٌ، كغَنِيِّ وإِلَى وسَماءٍ) ؛ أَي (كثيرٌ مُرْوٍ) ؛ كَمَا فِي المُحْكَم.

وَفِي الصِّحاحِ: ماءٌ} رَواءٌ عَذْبٌ؛ قالَ الزَّفيان:

يَا إبلي ماذامُه فَتَأْبَيْهْ

ماءٌ {رواءٌ ونَصِيٌّ حَوْلَيْه ْوإذا كَسَرْت الراءَ قَصَرْته وكَتَبْته بالياءِ فقلْتَ ماءٌ} رِوىً، ويقالُ: هُوَ الَّذِي فِيهِ للوارِدَةِ {رِيٌّ.

وَفِي التَّهذيبِ: ماءٌ} رَواءٌ! ورِوىً، إِذا

ص: 191

كَانَ يَصْدُرُ من يَرِدُه عَن {رِيَ، وَلَا يكونُ هَذَا إلَاّ صفَة لأعْدادِ المِياهِ الَّتِي لَا تَنْزَحُ وَلَا يَنْقَطِع ماؤُها؛ وأَنْشَدَ ابنُ سِيدَه:

تَبَشَّرِي بالرِّفْهِ والماءِ} الرِّوَى

وفَرَحٍ مِنْكِ قَرِيب قد أَتَى وقالَ الحُطَيْئة:

أَرَى إِبِلي بجَوْفِ الماءِ حَلَّتْ

وأَعْوَزَها بِهِ الماءُ {الرِّواءُ (} والرَّاوِيَةُ: المَزادَةُ فِيهَا الماءُ.

(و) يُسَمَّى (البَعِيرُ والبَغْلُ والحِمارُ) الَّذِي (يُسْتَقَى عَلَيْهِ) {رَاوِيَة على تَسْمِية الشيءِ باسْمِ غيرِهِ لقرْبه مِنْهُ، هَذَا نَصّ ابنُ سِيدَه إلَاّ أَنَّه اقْتَصَر على البَعيرِ.

وَفِي التَّهْذيبِ:} الرَّاوِيَةُ البَعيرُ الَّذِي يُسْتَقَى عَلَيْهِ، ووِعاءُ الماءِ الَّذِي هُوَ المَزادَةُ إنَّما سُمِّي رَاوِيَة لمَكانِ البَعيرِ الَّذِي يَحْمِلها.

وَقَالَ الجوهريُّ: الرَّاوِيَةُ البَعيرُ أَو البَغْلُ أَو الحِمارُ الَّذِي يُسْتَقَى عَلَيْهِ، والعامَّةُ تُسَمِّي المَزادَة رَاوِية، وذلكَ جاِئرٌ على الاسْتِعارَةِ، والأَصْلُ مَا ذَكَرْنا.

وَفِي المِصْباح: {روى البَعيرُ الماءَ} يرْوِيه، مِن بابِ رَمَى، حَمَلَه فَهُوَ {رَاوِيَةٌ، الهاءُ فِيهِ للمُبالَغَةِ ثمَّ أُطْلِقَتْ} الرَّاوِيَةُ على كلِّ دابَّةٍ يُسْتَقَى الماءُ عَلَيْهَا.

قَالَ شيْخُنَا وظاهِرُ المصنِّفِ إطْلاقُ الرَّاوِيَةِ على الكُلِّ حَقِيقَة، وقيلَ: هِيَ حَقيقةٌ فِي الجَمَلِ مَجازٌ فِي المَزادَةِ، وقيلَ بالعكْسِ، وجَمْعُ {الرَّاوِيَةِ} الرَّوايا، قالَ أَبُو النَّجْم:

تَمْشِي من الرِّدَّةِ مَشْيَ الحُفَّلِ

مَشْيَ! الرَّوايا بالمَزادِ الأَثْقَلِوقالَ لبيدٌ:

ص: 192

فتَوَلَّوْا فاتِراً مَشْيُهُمُ

{كرَوايا الطّبْعِ هَمَّتْ بالوَحَلْ (و) فِي المِصْباح: ومِن رَوَى البَعيرُ الماءَ} يَرْوِي قَوْلهم: ( {رَوَى الحدِيثَ} يَرْوِي {رِوايَةً) بالكَسْرِ؛ وَكَذَا الشِّعْر.

(} وتَرَوَّاهُ بِمعْنًى) حَمَلَه ونَقَلَهُ رجُلٌ رَاوٍ؛ قالَ الفَرَزْدق:

أَما كَانَ فِي مَعْدانَ والفيلُ شاغِلٌ

لعَنْبَسةَ {الرَّاوِي عليَّ القَصائِدا؟ وَفِي حديثِ عائِشَةَ: (} تَرَوَّوْا شِعْرَ حميد بن المُضَرِّبِ، فإنَّه يُعِينُ على البِرِّ.

وَفِي الصِّحاحِ: وتقولُ أَنْشِد القَصِيدَةَ يَا هَذَا، وَلَا تَقُلْ {ارْوِها إلَاّ أنْ تأْمرَهُ} بِروايَتِها، أَي اسْتظهارِها.

(وَهُوَ {رَاوِيَةٌ) للحدِيثِ والشِّعْرِ؛ الهاءُ (للمُبالَغَةِ) ، أَي كَثيرُ} الرِّوايَةِ.

(و){رَوَى (الحَبْلَ) } رَيّاً: (فَتَلَهُ) أَو أَنْعَم فَتْلَه، ( {فَارْتَوَى.

(و) } رَوَى (على أَهْلِهِ ولَهم) {ريَّةً: (أَتَاهُم بالماءِ) ؛ نَقَلَهُ الجوهريُّ.

(و) رَوَى (على الرَّحْلِ) ، كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ على الرَّجلِ كَمَا هُوَ نَصُّ الصِّحاحِ والمُحْكَم؛ (شَدَّهُ على البَعيرِ لِئَلَاّ يَسْقُط) .

ونَصّ المُحْكم: رَوَى على الرَّجُل شدَّهُ} بالرَّواءِ لئَلَاّ يَسْقُطَ عَن البَعيرِ من النَّوْم.

وَفِي الصِّحاحِ: {رَوَيْت على الرَّجُلِ: شَدَدْتُه على ظَهْرِ البَعيرِ لئَلَاّ يَسْقُطَ مِن غَلَبَةِ النَّوْم؛ قالَ الراجزُ:

إنِّي على مَا كانَ مِنْ تَخَدُّديودِقَّةٍ فِي عَظْم ساقي ويَدِي} أَرْوي على ذِي العُكَنِ الصَّفَنْدَدِ (و){رَوَى (القَوْمَ) } يَرْوِي! ريَّةً: (اسْتَقَى لَهُم) ، نقَلَهُ الجوهريُّ عَن يَعْقوب.

ص: 193

( {ورَوَّيْتُه الشِّعْرَ) } تَرْوِيةً: (حَمَلْتُه على {رِوايَتِه) ، أَو} رَوَيْتُه لَهُ حَتَّى حَفِظَه {للرِّوايةِ عَنهُ؛ (} كأَرْوَيْتُه) ، أَي يُعَدّى؛ {رِوايَة الحدِيثِ والشِّعْر بالتَّضْعيفِ وبالهَمْزةِ.

(و) } رَوَّيْتُ (فِي الأمْرِ) {تَرْوِيَةً: (تَظَرْتُ وفَكَّرْتُ) بتَأَنَ، لُغَةٌ فِي رَوَّأْتُ ورَيَّأْتُ، عَن الأَزْهرِيِّ.

(والاسْمُ} الرَّوِيَّةُ) ، كغَنِيَّةٍ.

وَفِي الصِّحاحِ: {الرِّويَّةُ التَّفَكُّرُ فِي الأَمْرِ؛ جَرَتْ فِي كلامِهم غَيْر مَهْموزَةٍ.

(ويَوْمُ} التَّرْوِيَةِ) : ثامِن ذِي الحجَّةِ (لأَنَّهم كَانُوا {يَرْتَوُونَ فِيهِ مِن الماءِ لمَا بَعْدُ) .

وَفِي التَّهذيبِ: لأنَّ الحاجَّ يَتَزوَّدُونَ فِيهِ مِنَ الماءِ ويَنْهضُونَ إِلَى مِنىً وَلَا ماءَ بهَا فيَتَزَوَّدُونَ رِيَّهم من الماءِ.

(أَو لأنَّ إبراهيمَ، عليه السلام ، وعَلى نَبيِّنا صلى الله عليه وسلم (كانَ} يَتَرَوَّى ويَتَفَكَّرُ فِي {رُؤياهُ فِيهِ، وَفِي التَّاسِع عَرَّفَ، وَفِي العاشِر اسْتَعْمَل.

(} والرَّوِيُّ)، كغَنِيَ:(حَرفُ القافِيَةِ) . يقالُ: قَصِيدَتانِ على {رَوِيَ واحِدٍ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وقالَ الأخْفَش:} الرَّوِيُّ الحَرْفُ الَّذِي تُبْنَى عَلَيْهِ القَصِيدَةُ ويلزمُ فِي كلِّ بيتٍ مِنْهَا فِي موَضِعٍ واحِدٍ، والجَمْعُ {رَوِيَّات، حكَاهُ ابنُ جنِّي.

قالَ ابنُ سِيدَه: وأراهُ تَسمعاً مِنْهُ وَلم يَسْمَعْه من العَرَبِ.

(و) } الرَّوِيُّ: (سَحابَةٌ عَظِيمَةُ القَطْرِ) شَديدَةُ الوَقْعِ كالسَّقِيِّ والرِّمِيِّ، والجَمْعُ أَرْوِيَةٌ.

(و) الرَّوِيُّ: (الشُّرْبُ التَّامُّ) يقالُ: شَربْتُ شُرْباً {رَوِيّاً أَي تامّاً، نقلَهُ الجوهريُّ.} وَالرَّاوِي: من يقوم على الْخَيل نَقله ابْن سَيّده وجبل! الرَّيَّان: بِبِلَاد طيي، سمي بِهِ لِأَنَّهُ لايزال يسيل مِنْهُ المَاء وَهُوَ (سقط: من منتصف الصفحة (194) حَتَّى منتصف الصفحة (195) .)

ص: 194

من أطول جبال أجا، وجبل آخر أسود ببلادهم، يوقدون فِيهِ النَّار فترى من مسيرَة ثَلَاث، (و) {رَيَّان ة بنسا مِنْهَا، أَبُو جَعْفَر (محمحد بن أَحْمد بن عبد الله ابْن أبي عون النسوي عَن عَليّ بن حجر، وَأحمد الدَّوْرَقِي ،عَنهُ مُحَمَّد بن مخلد الدوري، وَابْن قَانِع والطبرانيمات سنة 313. هَكَذَا ضَبطه بِالتَّشْدِيدِ الْحَافِظ أبوبكرالخطيبفي المؤتنف، والأمير ابْن مَاكُولَا، وَغلط من خففه، فِيهِ تَعْرِيض على شَيْخه الذَّهَبِيّ، فَإِنَّهُ هكذاضبطه تبعا لِابْنِ نقطة، وَأما ابْن السَّمْعَانِيّ فَقَالَ: لايعرفها أَهلهَا إِلَّا مُخَفّفَة، وَرُبمَا قَالُوا: الرذاني، أَي: بقلب الْيَاء ذالاًمعجمة، وَمن رَيَّان هَذِه أَيْضا أَبو جَعْفرٍ محمدُ بنُ أَحمد بنِ عَبْد الجبّارِ الرَّيَّانيُّ صاحِبُ حُمَيْد بنِ زَنْجَوَيْه مُؤَلِّفُ كتابِ التَّرغِيب رَواهُ عَنهُ، وَعنهُ ابنُ أبي شُرَيْح الأنْصاري.

(و) رَيَّانُ: (أُطُمُّ بِالْمَدِينَةِ.

(و) أَيْضاً: (وادٍ بحِمَى ضَرِيَّةَ) مِن أرْضِ كلابٍ أَعْلاهُ للضّبابِ وأَسْفَله لبَني جَعْفرٍ.

(و) أَيْضاً: (جَبَلٌ بدِيارِ بَني عامِرٍ)، وأَنْشَدَ الجوهريُّ للبيدٍ:

فمَدَافِعُ} الرَّيَّان عُرِّيَ رَسْمُها

خَلَقاً كَمَا ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلامُهاورأَيْتُ فِي الحاشِيَةِ مَا نَصّه: المَعْروفُ فِي شرْحِ بيتِ لبيدٍ أنَّ الرَّيَّان اسمُ وادٍ لبَني عامِرٍ، وَلم أجِد أنَّه اسمُ جَبَلٍ لغيرِ الجوهريِّ.

(و) أَيْضاً: (ة باليَمامَةِ.

(و) أَيْضاً: (محلَّةٌ ببَغْدادَ، مِنْهَا) أَبو المعالِي (هبَةُ اللَّهِ بنُ الحُسَيْنِ المَعْروفُ بابنِ التَّلِّ) ؛ كَذَا فِي النُّسخ بالفَوْقيَّةِ

ص: 195

والصَّوابُ بالباءِ الموحَّدَةِ كَمَا ضَبَطَه الذهبيُّ والحافِظُ، رَوَى عَن قاضِي المَارسْتان ماتَ سَنَة سَبْعمائَة.

(و) أَبو بكْرٍ (عبدُ اللَّهِ بنُ مَعالِي) {الريَّانيُّ عَن شَهْدَةَ وغيرِها، ماتَ سَنَة 627.

(و) أَيْضاً: (ع قُرْبَ مَعْدِنِ بَني سُلَيْم) على مِيلَيْن مِنْهُ، كانَ الرَّشيدُ ينزلُه إِذا حَجَّ وَله بِهِ قُصُورٌ.

(} ورَيَّانُ الرَّاسِبيُّ) شيخٌ للجُرَيْرِي؛ (و) {ريَّانُ (بنُ مُسْلِم) شيخٌ لضَمْرَةَ؛ (وحجَّاجُ بنُ رَيَّانٍ) شيخٌ للحَصَائِريّ، (وعُمَرُ بنُ يُوسُفَ بنِ رَيَّانٍ) حَدَّثَ بالرملة، (مُحَدِّثونَ) .

وفاتَهُ:

ريَّانُ بنُ عبدِ اللَّهِ سَمِعَ مِنْهُ الصوريُّ، وريَّانُ بنُ أَكْرَم ذكَرَه ابنُ حبيبٍ، وعَطَاءُ بنُ رُيَّانٍ شيخٌ ليَزيد بنِ أُبَيَ استدْرَكَهم الحافِظُ على الذهبيّ.

(وغالِبُ مَنْ سُمِّي بِهِ إنَّما يُذْكَرُ بأَلْ سِواهُمْ) ممَّنَ ذكر.

(} والرَّيَّا: الِّريحُ الطَّيِّبَةُ) ؛ وَمِنْه قوْلُ امْرىءِ القَيْسِ:

نَسِيمَ الصَّبا جاءتْ {برَيَّا القَرَنْفُلِ وقالَ المُتَلمسُ يَصِفُ جارِيَةَ:

فَلَو أَن مَحْمُوماً بخَيْبَر مُدْنَفاً

تَنَشَّقَ} رَيَّاها لأَقْلَعَ صالِبُهْويقالُ للمَرْأةِ: إنَّها الطَيِّبَة الرَّيَّا إِذا كانتْ عَطِرَة الجِرْم.

(! والأُرْوِيَّةُ، بالضَّمِّ والكسْرِ) ؛ اقْتَصَرَ الجوهريُّ على الضمِّ؛ ونَقَلَ ابنُ سِيدَه الكَسْرَ عَن اللَّحْيانيّ، (أُنْثَى الوُعولِ) ، وَهِي تيوسُ الجَبَلِ، وَهِي

ص: 196

أُفْعُولَة فِي الأصْل إلَاّ أنَّهم قلبُوا الواوَ الثانيَة يَاء وأدْغَمُوها فِي الَّتِي بَعْدها وكسَرُوا الأُولى لتَسْلم الْيَاء، كَمَا فِي الصِّحاح.

(وثَلاثُ {أَراويَّ) ، على أَفاعِيلَ، (إِلَى العَشْرِ، والكثيرُ} أَرْوَى) ، على أَفْعَل بغيرِ قِياسٍ؛ نقلَهُ الجوهريُّ.

وذَهَبَ أَبو العبَّاس إِلَى أنَّها فَعْلَى والصَّحِيحُ أنَّها أَفْعَل لكَوْن {أُرْوِيَّةٍ أُفْعُولَةً، (أَو هُوَ اسمٌ للجَمْع) .

قالَ ابنُ سِيدَه: وَكَون أَراوِيَّ لأَدْنَى العَدَدِ وأَرْوَى الكَثيرِ هُوَ قوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ، والصَّحِيحُ عنْدِي أنَّ أَراوِيَّ تَكْسِير} أَرْوِيَّةٍ كأُرْجُوحةٍ وأَراجِيحَ، {والأرْوَى اسمٌ للجَمْع.

وَفِي التَّهْذِيبِ عَن أَبي زيْدٍ: يقالُ للأُنْثَى} أُرْوِيَّة، وللذَّكَر أُرْوِيَّة، ويقالُ للأُنْثَى عَنْزٌ وللذَّكَر وَعِلٌ، وَهِي مِن الشاءِ لَا مِن البَقَر.

( {والمَرْوَى)، كمَقْعدٍ:(ع بالبادِيَةِ) ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه.

(وتَرَوَّتْ مَفاصِلُه: اعْتَدَلَتْ وغَلُظَت) ؛ عَن ابنِ سِيدَه، (} كارْتَوَتْ) ؛ وَهَذِه عَن الأَزْهريّ.

وَفِي الصِّحاحِ: {ارْتَوَتْ مَفاصِلُ الرَّجُلِ.

(} والرَّواءُ، كسَماءٍ: بِئْرُ زَمْزَمَ) ، أَي مِن أَسْمائِه.

يقالُ: ماءٌ {رواءٌ إِذا كانَ لَا يَنْزَحُ وَلَا يَنْقَطِعُ.

(و) } الرِّواءُ؛ (ككِساءٍ: حَبْلٌ يُشَدُّ بِهِ المَتاعُ على البَعيرِ، ج {الأَرْوِيَةُ) ؛ نقلَهُ الجوهريُّ.

وقيلَ: هُوَ حَبْلٌ مِن حِبالِ الخِبَاء.

وقالَ أَبو حنيفَةَ: هُوَ أَغْلَظُ مِن الأَرْشِيَةِ.

وَفِي التَّهذيبِ: الحَبْلُ الَّذِي} يُرْوى بِهِ على {الرَّاوِيَة إِذا عُكِمَتْ المزادتان.

(} كالمِرْوَى، بالكسْرِ، ج مَراوَى) بفتْح الواوِ وكسْرِها، نقلَهُ الأزهريُّ.

(! والرَّوُّ: الخِصْبُ) ؛ نقلَهُ الأزْهريُّ عَن ابنِ الأعرابيِّ.

ص: 197

( {وأَرْوَى: ة بمَرْوَ، وَهُوَ} أَرْواوِيُّ) ، على غيرِ قِياسٍ.

(و) {أَرْوَى: (ماءٌ بِطَرِيقِ مكَّةَ، شرَّفَها اللَّهُ تَعَالَى، قُرْبَ الحاجِرِ) .

يقالُ لَهُ مُثَلّثَة أَرْوَى لفزارَةَ، نقلَهُ الصَّاغانيُّ.

(} ورُواوَةُ، بالضَّمِّ: ع قُرْبَ المَدينَةِ) قبليّ بِلادِ مُزَيْنَةَ؛ قالَ كثِّيرُ عزَّةَ:

وغَيَّرَ آياتٍ ببرقِ {رُواوَةٍ

تَنائِي اللَّيالي والمَدَى المُتَطاوِلُ (} والرُّوَيَّةُ، كسُمَيَّة: ماءٌ.

( {والمُرَوَّى، كمُعَظَّمٍ: ع) .

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

} تَرَوَّى تَزَوَّدَ للماءِ؛ {كرَوَّى} تَرْوِيَةً.

{والرَّاوِيَةُ: الرَّجُلُ المُسْتَقِي لأَهْلِه.

قالَ ابنُ الأعْرابيِّ: يقالُ لسادَةِ القَوْمِ} رَوَايا، وَهِي جَمْعُ {رَاوِيَةٍ، شُبِّه السَّيِّد الَّذِي يُحَمَّل الدِّيَّات عَن الحيِّ بالبَعيرِ} الرَّاوِيَة؛ وَمِنْه قوْلُ الرَّاعِي:

إِذا نُدِبَتْ {رَوايا الثِّقْل يَوْماً

كَفَيْنا المُضْلِعاتِ لمَنْ يَلِيناوقالَ تَمِيمِيُّ وذَكَرَ قَوْماً أَغاروا عَلَيْهِم: لَقينَاهُم فقَتَلْنا} الرَّوايا وأَبَحْنَا الزَّوايا، أَي قَتَلْنا السَّادَات وأَبَحْنَا البُيوتَ ورَوَى عَلَيْهِ {رَيّاً وأَرْوَى: شَدَّ عَلَيْهِ بالحبْلِ.

} وأَرْوَى: اسمُ امْرأَةً، وَمِنْه قوْلُ الشاعِرِ:

دايَنْتُ {أَرْوَى والدُّيونُ تقضى وكَذلكَ} الأُرْوِيّةُ تُسَمّى بِهِ المَرْأَة.

{والرَّوِيُّ، كغَنِيَ: المُتَأَنِّي والضَّعِيفُ والسَّوِيُّ الصَّحِيحُ البَدَنِ والعَقْلِ.

} والرَّوِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: الحاجَةُ. يقالُ: لنا قبلَكَ! رَوِيَّةٌ؛ نقلَهُ الجوهرِيُّ والأَزْهرِيُّ.

ص: 198

{والرَّوِيَّةُ أَيْضاً: البَقِيَّةُ مِن الدَّيْن ونحوِه: نقلَهُ الجوهريُّ.

وأَيْضاً: قَرْيةٌ باليَمَنِ مِن أَعْمالِ زبيدٍ، وَقد دَخَلْتها.

ورطبٌ رَوِيّ ومُرْوٍ: إِذا أَرْطَبَ فِي غيرِ نَخْلَةٍ.

} وأَرْوَى {الرّواء على البَعيرِ مِثْل} رَواهُ.

{وأَرْوَى: إِذا شَدّ عكمه} بالرِّواءِ.

ويقالُ: مِن أَيْنَ {رَيَّتُكم، بفتحِ الراءِ: أَي مِن أَيْنَ} تَرْتَوُونَ الماءَ؛ نقلَهُ الجوهريُّ والأَزْهريُّ.

{والرَّاوِي يكونُ للماءِ وللشِّعْرِ، والجَمْعُ} رُواةٌ.

ويقالُ: {رُوِّينا الحديثَ، مُشَدَّداً مَبْنياً للمَفْعولِ.

ورجُلٌ لَهُ} رُواءٌ، بالضمِّ: أَي مَنْظرٌ؛ نقلَهُ الجوهريُّ.

ورجُلٌ {رَوَّاءُ، ككتَّانٍ: إِذا كانَ الاسْتِقاءُ} بالرَّاوِيَةِ لَهُ صِناعَةً.

يقالُ: جَاءَ {رَوَّاءُ القوْمِ؛ نقلَهُ الأزْهريُّ.

} وارْتَوَتِ النَّخْلَة: إِذا غُرِسَت فِي قفيرٍ ثمَّ سُقِيَت مِن أَصْلِها.

{وارْتَوَى الحَبْل: غَلُظَتْ قُواهُ، أَو كَثُرَتْ.

وفَرَسٌ} رَيَّانُ الظَّهْرِ: إِذا سَمِنَ مَتْناهُ.

{ورَوَّى رأْسَه بالدُّهْنِ والثَّرِيد بالدَّسَم: طَرَّاهُ؛ نقلَهُ الأزْهريُّ.

وسَمَّى النبيُّ صلى الله عليه وسلم السَّحابَ} رَوايَا البِلادِ، على التَّشْبيهِ.

وَفِي الحدِيثِ: (شَرُّ {الرَّوايَا} رَوَايا الكَذِبِ) ؛ هُوَ جَمْعُ رَوِيَّة، أَو رَاوِيَة.

{ورَيَّانُ: صَخْرَةٌ عظيمةٌ بينَ حاذة ومَعْدنِ بَني سُلَيْم على سَبْعةِ أَمْيالٍ مِنْهُ.

وأَيْضاً: جَبَلٌ فِي طَريقِ البَصْرةِ إِلَى مكَّة.

وآخَرُ لغَنِيَ.

وبَنُو} رَيَّان: بَطْنٌ من الهوارةِ فِي الصَّعيدِ الأَعْلَى، وَهُوَ جَدُّ {الرياينة.

وبَنُو} رُوَيَّةَ، كسُمَيَّة: بَطْنٌ باليَمَنِ؛

ص: 199