المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حرف الزاي - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ١٩

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد التاسع عشر (سنة 251- 260) ]

- ‌الطبقة السّادسة والعشرون

- ‌دخلت سنة إحدى وخمسين ومائتين

- ‌[خروج الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بقزوين]

- ‌[خروج أَحْمَد بْن عيسى العلويّ بالريّ]

- ‌[إفساد إِسْمَاعِيل بْن يوسف موسم الحجّ]

- ‌ثمّ دخلت سنة اثنتين وخمسين ومائتين

- ‌[خلْع المستعين وبيعة المعتزّ]

- ‌[تتويج المعتزّ لأخيه أَبِي أَحْمَد]

- ‌[خلْع المؤيَّد مِنَ العهد]

- ‌[ولَاية ابن أَبِي الشوارب قضاء القضاة]

- ‌[حساب الخراج]

- ‌[نفي أَبِي أَحْمَد إلى واسط]

- ‌إبعاد ابن المعتصم

- ‌ولَاية ابن خاقان مصر

- ‌سنة ثلَاثٍ وخمسينٍ ومائتين

- ‌[أَخْذُ هَرَاة]

- ‌[هزيمة ابن أبي دلف]

- ‌[خِلْعة المعتزّ عَلَى بُغا]

- ‌[مقتل وصيف]

- ‌[كسوف القمر]

- ‌[غَزْو ابن مُعَاذ بلَاد الروم]

- ‌[هزيمة الكوكبيّ]

- ‌[وفاة ابن خاقان]

- ‌سنة أربعٍ وخمسين ومائتين

- ‌سنة خمسٍ وخمسين ومائتين

- ‌[فتنة الزَّنج بالبصرة]

- ‌[دخول مفلح طبرستان وآمُل]

- ‌[الوقعة بين ابن الليث وابن المغلس]

- ‌[خروج ابن قُرَيش عَنِ الطاعة]

- ‌[أخْذُ ابن وصيف لكُتّاب المعتزّ]

- ‌[ظهور عيسى وعلي العلوييّن]

- ‌[خلْع المعتزّ وقتْله]

- ‌[مقتل أَبِي نوح وابن إسرائيل]

- ‌[بيعة المهتدي]

- ‌سنة ستٍّ وخمسين ومائتين

- ‌[مقتل صالح بْن وصيف]

- ‌[كتاب وصيف بْن صالح]

- ‌[كلَام المهتدي]

- ‌[ثورة العامّة والقوّاد عَلَى الأتراك]

- ‌[اقتراب الزّنج من البصرة]

- ‌[قتل بايكباك]

- ‌[مقتل المهتدي]

- ‌[بيعة أَحْمَد بْن المتوكل]

- ‌[مقتل ابن بُغَا]

- ‌[لهْوُ المعتمد وكراهية الناس لَهُ]

- ‌[دخول الزّنج البصرة]

- ‌[ظهور الطالبيّ بالكوفة]

- ‌[غلبة الطّالبيّ على الريّ]

- ‌[الحجّ هذا الموسم]

- ‌[قتْلُ صالح بْن وصيف]

- ‌سنة سبعٍ وخمسين ومائتين

- ‌[خراب البصرة]

- ‌[مقتل ملك الروم]

- ‌سنة ثمانٍ وخمسين ومائتين

- ‌[حرب الموفّق للزنج]

- ‌[الوباء بالعراق]

- ‌[ذِكر الزلَازل]

- ‌[ادّعاء زعيم الزنج عِلْم الغَيْب]

- ‌[مقتل البحرانيّ]

- ‌سنة تسع وخمسين ومائتين

- ‌[مواصلة الحرب مَعَ الزّنج]

- ‌[مقتل أمير الكوفة]

- ‌[هزيمة الروم ومقتل مقدَّمهم]

- ‌[ملك ابن الليث نَيْسابور وخُراسان]

- ‌سنة ستين ومائتين

- ‌[الوقعة بين ابن الليث والحسن العلويّ]

- ‌[الغلَاء بالحجاز والعراق]

- ‌[إغارة العرب عَلَى حمص]

- ‌[استيلَاء الروم عَلى لؤلؤة]

- ‌[شعر لرئيس الزَّنج]

- ‌رجال هذه الطبقة عَلَى الترتيب

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف اللام

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

الفصل: ‌ حرف الزاي

-‌

‌ حرف الزاي

-

206-

زاهر بن خالد السمرقندي [1] .

أبو الأزهر الورّاق. شيخ موثّق.

بروي عن: محمد بن عبد الله الأنصاري، وغيره.

تُوُفّي سنة ستٍّ وخمسين.

207-

الزُّبَيْر بْن بكّار بْن عَبْد الله بْن مُصْعَب بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بن العوام [2]- ق-

[1] انظر عن (زاهر بن خالد) في:

الثقات لابن حبّان 8/ 259، والإكمال لابن ماكولا 4/ 158.

[2]

انظر عن (الزبير بن بكار) في:

أخبار القضاة لوكيع 1/ انظر فهرس الأعلام 26 و 2/ 65، 133 و 3/ 272، والجرح والتعديل 3/ 585 رقم 2660، والثقات لابن حبّان 8/ 257، ومروج الذهب 8، 1617، 1639، 1909، 1910، 1946، 2045، 2149، 2186، 2202، 2775، وتاريخ وفاة الشيوخ للبغوي 84 رقم 235 والأعلاق النفيسة لابن رسته 63، وأولاد الخلفاء للصولي 324، والفهرست لابن النديم 160- 162، وتاريخ الطبري 2/ 271، 273، 443 و 4/ 431 و 8/ 62، 71، 88، 431، والعقد الفريد 2/ 66، 96، 98 و 4/ 108، وثمار القلوب 295، 297، 302، والهفوات النادرة 108، وموضح أوهام الجمع 2/ 113، 114، وطبقات النحويين واللغويين 205، والأغاني 9/ 41- 43، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 1/ 150، 292، 398، و 2/ 20، و 3/ 89، 94، 135، 211، 279، و 4/ 194، 281، 308، 330، و 5/ 14، 88، والعيون والحدائق ج 4 ق 1/ 251، والسابق واللاحق 257، 258، وتاريخ بغداد 8/ 467- 471، وفهرست ابن خير 467، 499، 534، ومعجم ما استعجم (انظر فهرس الأعلام) 4/ 1547، 1548، وأخبار النساء لابن قيّم الجوزية 24، 30، ونزهة الألباء 126، واللباب 1/ 496، والكامل في التاريخ 7/ 217، وبدائع البدائه 62، 129، ومعجم الأدباء 11/ 161- 165، والمعجم المشتمل 122 رقم 345، ووفيات الأعيان 2/ 33، 312، وتهذيب الكمال 9/ 293- 299 رقم 1959، ودول الإسلام 1/ 155، والمغني في الضعفاء 1/ 237 رقم 2163، والكاشف 1/ 248 رقم 1626، وميزان الاعتدال 2/ 66 رقم 2830، وتذكرة الحفاظ 2/ 548، وسير أعلام النبلاء 12/ 311- 315 رقم 120

ص: 137

قاضي مَكَّةَ أبو عبد الله [1] الأَسَدِيّ الزُّبَيْريّ المدنيّ.

عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وأبي ضَمْرَةَ، والنَّضْر بْن شُمَيْل، وذؤيْب بْن عِمامة، وعبد اللَّه بْن نافع الصّائغ، وعبد المجيد بْن أَبِي رَوّاد، وعَلِيّ بْن محمد المدائنيّ، ومحمد بن الحسن بن زبالة، ومحمد بْن الضّحّاك الحِزَاميّ، وعمّه مُصْعَب الزُّبَيْريّ، وخلْق.

وعنه: ق.، وأبو حاتم، وابن أَبِي الدُّنيا، وعبد اللَّه بْن شبيب، وحَرَميّ بْن أَبِي العلَاء وهو أبو عبد الله أَحْمَد بن محمد المكّيّ، وإسماعيل بْن الْعَبَّاس الورّاق، والقاضي المَحَامِليّ، ومحمد بْن أَبِي الأزهر، ويوسف بْن يعقوب الأزرق، وخلْق.

قَالَ ابن أَبِي حاتم [2] : رَأَيْته ولم أكتب عنه.

وقال الدّار الدّارَقُطْنيّ: ثقة [3] .

وعن السّرِيّ بْن يحيى التّميميّ قَالَ: لقي الزُّبَيْر بْن بكّار إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم المَوْصِليّ، فقال لَهُ إِسْحَاق: يا أبا عبد الله، عملت كتابا سمّيته «كتاب

[ () ] والعبر 2/ 12، ومرآة الجنان 2/ 167، والبداية والنهاية 11/ 24، والوفيات لابن قنفذ 181، والعقد الثمين 4/ 427- 429، ومصارع العشاق 255، 256، والديباج المذهب لابن فرحون 2/ 25، والكشف الحثيث 292، وتهذيب التهذيب 3/ 312، 313 رقم 580، وتقريب التهذيب 1/ 257 رقم 66، والنجوم الزاهرة 3/ 25، والتحفة اللطيفة للسخاوي 2/ 85، و 86، وطبقات الحفاظ 231، وخلاصة التذهيب 120، وشذرات الذهب 2/ 133، 134، وتاريخ آداب اللغة العربية لزيدان 2/ 226، وكشف الظنون 179، 295، 1910، ومنهج المقال للميرزا محمد 142، وتنقيح المقال للمامقاني 1/ 437، وإيضاح المكنون 1/ 38- 31 و 43- 47 و 2/ 264، 276، 314، 342، 470، 607، 679، 713، وروضات الجنات 299، ومعجم المؤلفين 4/ 180، والأعلام 3/ 74، وانظر مقدّمة كتاب جمهرة نسب قريش لمحمود محمد شاكر، ومقدّمة كتاب الأخبار الموفقيات لسامي مكي العاني، وتاريخ التراث العربيّ 1/ 508- 511 رقم 19، ونور القبس 320 رقم 104، والوافي 14/ 187، 188 رقم 256، وأمالي القالي 1/ 254 و 2/ 48، 198، و 3/ 95، 158، 219، وأدب القاضي 1/ 123، 688، والمثلّث لابن السيد البطليوسي 2/ 331، والزهرة 84، 137، 744، والزاهر للأنباري 1/ 115، 129 و 2/ 78، 338، 339، وأمالي المرتضى 1/ 346، 347، 411، وديوان الإسلام للغزّيّ 1/ 331 رقم 517 و 2/ 369 رقم 1043، وهدية العارفين 1/ 172.

[1]

في الثقات لابن حبّان «أبو عبد الرحمن» .

[2]

في الجرح والتعديل 3/ 585.

[3]

تاريخ بغداد 8/ 469.

ص: 138

النَّسب» ، وهو كتاب الأخبار!.

قَالَ: وأنت يا أَبَا محمد عملتَ كتابًا سميّته كتاب «الأغاني» وهو كتاب المغاني [1] .

قَالَ الْحُسَيْن بْن القاسم الكوكبي: لمّا قدِم الزُّبَيْر بغداد قَالَ أَبُو حامد المستملي عَلَيْهِ: [من][2] ذكرت يا ابْنِ حَوَارِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.

قَالَ: فأعجبه [3] .

وقال محمد بْن عَبْد الملك التّاريخيّ: أنشدني ابن أَبِي طاهر لنفسه فِي الزُّبَيْر بْن بكّار:

ما قَالَ لَا إلَا فِي تَشَهُّده

ولا جري لفْظُه إلَا عَلَى نعم

بين الحواريّ والصِّديق نسْبَتُهُ

وقد جري ورسول اللَّه فِي رَحِم [4]

وقال الكوكبيّ: ثنا محمد بْن مُوسَى المارِسْتانيّ: ثنا الزُّبَيْر بْن بكّار قَالَ:

قَالَتِ ابْنة أختي لأهلنا: خالي خير رجل لأهله، لا يتّخذ ضرّة ولا سَرِيَّةً [5] .

قَالَ: تَقُولُ المرأة: والله هذه الكُتُب أشدّ عَلَى مِن ثلَاث ضرائر [6] .

وقال محمد بن إسحاق الصّيرفيّ: سَأَلت الزبير: منذ كم زوجتُك معك؟

قَالَ: لَا تسألني، لَيْسَ يَرِدُ القيامة أكثر كباشًا منها، ضحيّت عنها بسبعين كَبْشًا [7] .

وقال الخطيب [8] : كَانَ الزُّبَيْر ثقة ثَبْتًا، عالمًا بالنّسب وأخبار المتقدّمين. لَهُ مصنَّف فِي «نَسَب قُرَيش» .

قلت: وقع هذا الكتاب عاليًا لَابْن طَبَرْزَد.

وقال أَحْمَد بْن سُلَيْمَان الطُّوسيّ صاحب الزُّبَيْر: تُوُفّي لتسع بقين من ذي

[1] تاريخ بغداد 8/ 469.

[2]

في الأصل بياض، والاستدراك من تاريخ بغداد 8/ 468.

[3]

تاريخ بغداد 8/ 468.

[4]

تاريخ بغداد 8/ 468.

[5]

في تاريخ بغداد: «ولا يشتري جارية» .

[6]

تاريخ بغداد 8/ 471.

[7]

تاريخ بغداد 8/ 471.

[8]

في تاريخه 8/ 467.

ص: 139

القِعْدة سنة ستٍّ وخمسين، وقد بلغ أربعًا وثمانين سنة، بمكة. وصلّى عَلَيْهِ ابنه مُصْعَب.

وكان سبب وفاته أنّه وقع من فوق سطْحه، فمكث يومين لَا يتكلّم، ومات. وتُوُفّي بعد فراغنا من قراءة كتاب «النَّسب» عَلَيْهِ بثلَاثة أيّام [1] .

قَالَ السُّلَيْماني: مُنْكَر الحديث.

- الزُّبَيْر بن جعْفَر.

هُوَ المعتزّ باللَّه. سيأتي.

208-

زكريّا بْن يحيى بْن الحارث بْن ميمون البصْريّ [2] .

عُرف بشرِيك السّرِيّ.

عَنْ: مُعَاذ بْن هشام، ووَهْبُ بْن جرير.

وعنه: ابن صاعد، وابن مَخْلَد.

وكان ثقة.

تُوُفّي سنة ستّين.

وعند التّاج الكنديّ جزء عالٍ من حديثه معروف.

209-

زكريّا بْن يحيى بْن زكريّا بْن أَبِي زائدة [3] .

يروي عَنْ: أَبِيهِ، وغيره.

وثقَّه مُطَيَّن وقال: توفّي سنة اثنتين وخمسين [4] .

[1] تاريخ بغداد 8/ 471.

[2]

انظر عن (زكريا بن يحيى بن الحارث) في:

تاريخ جرجان للسهمي 274، 310.

[3]

انظر عن (زكريا بن يحيى بن زكريا) في:

الجرح والتعديل 3/ 601، 602 رقم 2718، والثقات لابن حبّان 8/ 255، وتاريخ جرجان للسهمي 89، وتهذيب التهذيب 3/ 335 رقم 623، وفيه هو: الوادعي الكوفي يكنى أبا زائدة، ورمز إلى جانبه ب (خ) ونقل قول ابن أبي حاتم فيه، وذكره عند ابن حبان، ولكنه لم يذكر تاريخ وفاته، وقال الحافظ ابن حجر: وسنذكر في ترجمة الّذي بعده اختلافهم في شيخ البخاري من هو. ثم ذكر: «زَكَريّا بن يحيى بن صالح بن سليمان بن مطر البلخي، أبو يحيى اللؤلؤي وهو زكريا بن أبي زكريا الفقيه الحافظ» .

[4]

وقال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي بالكوفة في الرحلة الثالثة وروى عنه، وهو صدوق.

ص: 140

210-

زكريّا بن يحيى بن عمر [1]- خ. - أبو السّكين الطّائيّ الْكُوفِيُّ.

حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاش، وعبد الرَّحْمَن المحاربيّ، وابن نمير، وأبي أسامة، والهيثم بن عدي، وغيرهم.

وعنه: خ.، وابن أَبِي الدُّنيا، وعبدان الأهوازي، وأحمد بن عمرو البزاز، وأبو عبيد على بن حربويه، وابن صاعد، وآخرون.

وهو من أولاد أوس بن حارثة بن لام الطائي.

وثقة الخطيب [2] وغيره.

ومات سنة إحدى وخمسين 2 [3] .

211-

زكريا بن يحيى المصري العبدري [4] .

أبو يحيى المعروف بالوقار.

يروي عَنْ: ابن القاسم، وابن عُيَيْنَة، وابن وهب، وسعيد الآدم.

وعنه: أبو حاتم الرازي، ومحمد بن المعافى البيروتي، ومحمد بن إسماعيل المهدي، والحسن بن سفيان، والحسن بن علي بن قديد، وطائفة.

[1] انظر عن (زكريا بن يحيى بن عمر) في:

الجرح والعديل 3/ 595 رقم 2687، والثقات لابن حبّان 8/ 254، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 268 رقم 365، وفيه «عمرو» بدل «عمر» ، وتاريخ بغداد 8/ 456، 457، رقم 4569، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 152 رقم 595 وفيه «عمرو» ، والمعجم المشتمل 123 رقم 249، وتهذيب الكمال 9/ 383- 385 رقم 2002، والكاشف 1/ 254 رقم 1668، وميزان 2/ 79 رقم 2895، والمغني في الضعفاء 1/ 240 رقم 2206، وتهذيب التهذيب 3/ 337، 338 رقم 627، وتقريب التهذيب 1/ 263 رقم 64، ومقدّمة فتح الباري 400، 401، والخلاصة 122.

[2]

تاريخ بغداد 8/ 457.

[3]

هكذا في الأصل.

[4]

انظر عن (زكريا بن يحيى المصري) في:

الضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 87، 88 رقم 541 وفيه «الوقّاد» بتشديد القاف، ودال، وهو وهم، والجرح والتعديل 3/ 606 رقم 2716، والثقات لابن حبّان 8/ 253، والكامل في ضعفاء الرجال 3/ 1071، وطبقات الفقهاء للشيرازي 151، وترتيب المدارك للقاضي عياض 2/ 578، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 1/ 296 رقم 1280، والمغني في الضعفاء 1/ 240 رقم 2204، وميزان الاعتدال 2/ 77، 8، رقم 2892، والكشف الحثيث 184 رقم 295، ولسان الميزان 2/ 485، 486 رقم 1950، وتنزيه الشريعة 1/ 61.

ص: 141

وكان من كبار الفقهاء المالكية وصلحائهم [1] .

نزح عَنْ مصر أيّام محنه القرآن واستوطن بطرابلس الغرب. وليس هُوَ بالقويّ فِي الحديث.

ضعّفه أَبُو سعَيِد بْن يونس وقال: تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة سنة أربعٍ وخمسين [2] .

وقال أَبُو عُمَر الكنديّ: كَانَ فقيهًا وكان صاحب عجائب، لم يُحمد.

وقال ابن عَديّ [3] : كَانَ يضع الحديث [4] .

وقال صالح جَزَرَة: ثنا أبو يحيى الوقار وكان مِنَ الكذابين الكبار [5] .

وقال ابن يونس: كان فقيها صاحب حلقة. عاش ثمانين سنة [6] .

212-

زكريّا بْن يحيى.

الزّاهد الكبير أَبُو يحيى الكرديّ الهَرَويّ.

من كبار مشايخهم ووَرعِيهم.

ذكره السُّلَميّ فِي «تاريخ الصّوفيّة» فقال: يقال إنّه مُجاب الدَّعْوة وأنّ الملَائكة تسلّم عَلَيْهِ.

وقال: أَحْمَد بْن محمد بْن ياسين: سَمِعْتُ أَبَا سعَيِد العابد يَقُولُ: كَانَ أَحْمَد بْن حنبل يرفع من محلّ أَبِي يحيى الكُرْديّ ويقول هو من الأبدال.

[1] قال الشيرازي: كان يغلو في مالك ويتعصّب له على أبي حنيفة ويقول: ما مثله ومثل أبي حنيفة إلّا كما قال جرير:

يعدّ الناسبون إلى تميم

بيوت المجد أربعة كبارا

يعدّون الرباب وآل سعد

وعمرا ثم حنظلة الخيارا

ويذهب بينها المرئيّ لغوا

كما ألغيت في الدية الحوارا

[2]

وقيل توفي سنة 263 هـ. (ترتيب المدارك 2/ 578) .

[3]

في الكامل 3/ 1071.

[4]

وقال في موضع آخر: وأبو يحيى الوقار سمعت مشايخ أهل مصر يثنون عليه في باب العبادة والاجتهاد والفضل، وله حديث كثير بعضها مستقيمة وبعضها ما ذكرت وغير ما ذكرت موضوعات وكان يتهم الوقار بوضعها لأنه يروي عن قوم ثقات أحاديث موضوعات، والصالحون قد رسموا بهذا الرسم أن يرووا في فضائل الأعمال موضوعة بواطيل وبينهم جماعة منهم تضعها. (الكامل 3/ 1072) .

[5]

الكامل 3/ 1071.

[6]

وذكره ابن حبّان في «الثقات» وقال: يخطئ ويخالف، أخطأ في حديث موسى، وذكره.

ص: 142

قَالَ ابن ياسين: مات فِي رَجَب، وكان فقيهًا مُفْتيًا حافظًا للحديث.

213-

زكريّا بْن يحيى بْن أيّوب [1] .

أبو علي المدائنيّ المكفوف.

عَنْ: زياد بْن عَبْد اللَّه البكّائيّ، وشَبَابة بْن سوّار.

وعنه: محمد بْن غالب تَمْتَام، وابن صاعد، والقاضي المَحَامِليّ، وآخرون.

تُوُفّي سنة سبْعٍ وخمسين ومائتين.

محلّه الصِّدق.

214-

زكريّا بْن يحيى بْن زكريّا [2] .

عن: يحيى بْن سعَيِد القطّان، وأبي دَاوُد الطَّيَالِسيّ، وغيرهما.

وعنه: أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن بُجَيْر القاضي، والقاضي المَحَامِليّ.

وثقَّه الخطيب.

215-

زكريّا بْن يحيى بْن خلَاد [3] .

أَبُو يَعْلَى المِنْقَريّ السّاجيّ البصْريّ.

حدَّث ببغداد عَنْ: الأصمعيّ، والحكم بْن مروان الضرير.

وهو مكثر عَنِ الأصمعي.

وعنه: عُبَيْد اللَّه السُّكّريّ، والقاضي المَحَامِليّ، ومحمد بن مخلد، وغيرهم [4] .

[1] انظر عن (زكريا بن يحيى بن أيوب) في:

تاريخ بغداد 8/ 457، 458 رقم 4571.

[2]

انظر عن (زكريا بن يحيى بن زكريا) في:

تاريخ بغداد 8/ 458، 459 رقم 4572.

[3]

انظر عن (زكريا بن يحيى بن خلّاد) في:

أخبار القضاة لوكيع 1/ 120 و 2/ 56- 60، وفهرس الأعلام ص 463، والجرح والتعديل 3/ 601 رقم 2717، والثقات لابن حبّان 8/ 255، وقال محقّقه بالحاشية (6) :«لم نظفر به» ، وتاريخ بغداد 8/ 459، 460 رقم 4574.

[4]

قال ابن أبي حاتم: «وكان ثقة يعرف الحديث والفقه، وله مؤلّفات حسان في الرجال واختلاف العلماء وأحكام القرآن» .

وذكره ابن حبّان في «الثقات» وقال: وكان من جلساء الأصمعيّ.

ص: 143

216-

زكريّا بْن يحيى بْن أسد المَرْوزِيّ.

صاحب ابن عُيَيْنَة.

يأتي سنة سبعين.

وقد مرَّ.

- زكريّا بْن يحيى كاتب العمريّ. شيخ مُسلْمِ.

- وزكريّا بْن يحيى البلْخيّ اللُّؤْلُؤيّ الحافظ.

وسيأتي أيضًا.

- زكريّا بْن يحيى السّجْزيّ، شيخ النَّسائيّ.

217-

زياد بن أيّوب [1]- خ. د. ت. ن. - أبو هاشم الطّوسيّ، ثمّ البغداديّ، الحافظ، دَلُّوَيْه.

ويقال لَهُ أيضًا: شُعْبَة الصغير لإتقانه ومعرفته.

سَمِعَ: هُشَيْمًا، وأبا بَكْر بْن عَيَّاش، وعبد اللَّه بْن إدريس، وابن عَلَيْهِ،

[1] انظر عن (زياد بن أيوب) في:

العلل لأحمد 1/ 389، والعلل ومعرفة الرجال. له، برواية ابنه عبد الله 2/ 378 رقم 2685، والتاريخ الكبير للبخاريّ 3/ 345 رقم 1168، والتاريخ الصغير، له 2/ 395، والضعفاء لأبي زرعة الرازيّ 2/ 699، والمعرفة والتاريخ للفسوي 1/ 124، 172، 486، 497، 619، و 2/ 32، 50، 51، 644، 239، 252، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 306، وتاريخ الطبري 3/ 216 و 4/ 396، 418، 490، والجرح والتعديل 3/ 525 رقم 2373، والثقات لابن حبّان 8/ 249، والسنن للدار للدّارقطنيّ 4/ 132، وتاريخ بغداد 8/ 479- 481 رقم 4594، والسابق واللاحق 206، ورجال صحيح البخاري 1/ 265 رقم 359، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 148 رقم 579، وطبقات الحنابلة 1/ 156- 158، والمعجم المشتمل 124 رقم 352، ومعجم البلدان 1/ 546، 713 و 4/ 221، وتهذيب الكمال 9/ 432- 436 رقم 2205، وسير أعلام النبلاء 12/ 120- 123 رقم 41، وتذكرة الحفاظ 2/ 508، والعبر 2/ 3، ودول الإسلام 1/ 152، والكاشف 1/ 256، 257 رقم 1686، والوافي بالوفيات 15/ 17 رقم 20، وتهذيب التهذيب 3/ 355 رقم 654، وتقريب التهذيب 1/ 265 رقم 88، وطبقات الحفاظ 221، وخلاصة التذهيب 124، وشذرات الذهب 2/ 126، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 225 في ترجمة «عبد الله بن محمد بن الفضل الصيداوي» .

ص: 144

وزياد بْن عَبْد اللَّه البكّائيّ، وعباد بْن العوام، وعلي بْن غراب، ومروان بْن شجاع الْجَزَرِيّ، ومعتمر بْن سُلَيْمَان، وخلْقًا.

وعنه: خ. د. ت. ن. [1] ، وأَحْمَد بْن أَبِي القاسم عبد الله بن محمد البغوي، وأبوه، وأحمد بن علي الجوزجاني، وأبو بكر بن أبي داود، وعمر بن بجير، وابن خزيمة، وابن صاعد، ومحمد بن المسيب، والمحاملي. ومن القدماء أحمد بن حنبل [2] .

قال أبو إسحاق الأصبهاني، وهو إن شاء الله ابن أورمة: ليس علي بسيط الأرض أحد أوثق من زياد بن أيوب [3] .

وقال أبو حاتم: صدوق [4] .

قال الإمام أحمد: اكتبوا عنه، فإنه شعبة الصغير [5] .

وقال السراج: سمعته يَقُولُ: مولدي سنة ستٍّ وستّين ومائة. وطلبتُ الحديث سنة إحدى وثمانين [6] .

قلت: مات فِي ربيع الأوّل سنة اثنتين وخمسين ومائتين. وبين سِبْط السِّلَفيّ وبينه أربعة أنفس. وقد عاش بعده أربعمائة سنة، وهذا نهاية العُلُوِّ [7] .

218-

زُهَير بْن محمد بن قمير بن شعبة [8]- ق. -

[1] وقال: ثقة. (المعجم المشتمل) وفي موضع آخر قال: ليس به بأس. (تاريخ بغداد 8/ 480) .

[2]

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ أبي هاشم دلّويه، فقال: أعرفه، ثم قال: كان يصحب رجلا صالحا، كثير الصلاة، يقال له عمران. (العلل ومعرفة الرجال 2/ 378 رقم 2685) .

[3]

تاريخ بغداد 8/ 480.

[4]

الجرح والتعديل 3/ 525 وقد كتب عنه بطرسوس.

[5]

تاريخ بغداد 8/ 480.

[6]

تاريخ بغداد 8/ 481.

[7]

وقال ابن أبي حاتم: أخبرنا أبو بكر الأسدي عبد الله بْن محمد بْن الفضل الصَّيْداويّ وكان من أجلّة أصحاب أحمد بن حنبل ممن كتب عنه أبي وأبو زرعة قال: سمعت زياد بن أيوب وكان ثقة. (الجرح والتعديل) .

[8]

انظر عن (زهير بن محمد) في:

الجرح والتعديل 3/ 591، 592 رقم 2681، والثقات لابن حبّان 8/ 257، وتاريخ وفيات الشيوخ للبغوي 84 رقم 238، وتاريخ بغداد 8/ 484- 486 رقم 4598، وموضح أوهام الجمع 2/ 109، والإكمال لابن ماكولا 7/ 127، وطبقات الحنابلة 1/ 159، والمعجم المشتمل 123 رقم 351، والمنتظم 5/ 4 رقم 4، وتهذيب الكمال 9/ 411- 414 رقم 2016، والعبر 2/ 14، والكاشف 1/ 255 رقم 1681، وسير أعلام النبلاء 12/ 360، 361 رقم 154، وتذكرة الحفاظ 2/ 551، ومرآة الجنان 2/ 169، وتهذيب التهذيب 3/ 347،

ص: 145

أَبُو محمد المَرْوزِيّ، ويقال: أَبُو عَبْد الرَّحْمَن نزيل بغداد، وأحد الثقات العُبَّاد.

سَمِعَ: أَبَا النَّضْر، ورَوْح بْن عُبَادة، وعبد الرّزّاق، وسُنَيْد بْن دَاوُد، وعُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى، وخلْقًا.

وعنه: ق.، وأَحْمَد بْن عَمْرو البزّار، وعمر بن بجير، وابن صاعد، والمحاملي، والحسين بن يحيى بن عياش القطان، وآخرون.

قال محمد بن إسحاق السراج: ثقة مأمون [1] .

وقال الخطيب [2] : كان ثقة، صادقا ورعا زاهدا. انتقل في آخر عمرة من بغداد إلى طرسوس فرابط بها إلى أن مات.

وقال أَبُو القاسم البَغَوِيّ: ما رَأَيْت بعد أَحْمَد بْن حنبل أفضل من زُهَير بْن قُمَيْر. سمعته يَقُولُ: أشتهي لحمًا من أربعين سنة ولا أكله حتى أدخل الرّوم. فأكله من مغانم الرُّوم [3] .

قَالَ: وحدثني ولده محمد بْن زُهَير قَالَ: كَانَ أَبِي يجمعنا فِي وقت ختْمه القرآن في شهر رمضان في كل يوم وليلة ثلاث مرّات، تسعين ختْمة فِي شهر رمضان فِي كل يوم وليلة [4] .

مات في سنة ثمان وخمسين.

وقيل: مات في آخر سنة سبع وخمسين ومائتين [5] .

219-

زياد بْن يحيى بْن زياد بْن حسّان [6]- ع. -

[348] رقم 644، وتقريب التهذيب 1/ 264 رقم 79، وخلاصة التذهيب 123، وشذرات الذهب 2/ 136.

[1]

تاريخ بغداد 8/ 485.

[2]

في تاريخه 8/ 484.

[3]

تاريخ بغداد 8/ 485.

[4]

تاريخ بغداد 8/ 485.

[5]

ورّخه البغوي في وفاة الشيوخ، رقم 238.

وقال ابن أبي حاتم: أدركته ولم أكتب عنه، وكان صدوقا. قدمنا بغداد سنة خمس وخمسين ومائتين وكان قد خرج إلى طرسوس. (الجرح والتعديل) .

وذكره ابن حبّان في «الثقات» وقال: عمر حتى كتب عنه الكهول، وكنيته أبو عبد الرحمن، وقد قيل: أبو محمد.

[6]

انظر عن (زياد بن يحيى) في:

ص: 146

أَبُو الخطّاب الحسّانيّ النُّكْريّ العَدنيُّ، ثمّ البصْريّ.

عَنْ: مُعْتمر بْن سُلَيْمَان، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، ومحمد بْن سَواء، ونوح بْن قيس، وحاتم بْن وردان، وجماعة.

وعنه: السِّتّة، وابن أَبِي عاصم، وزكريّا السّاجيّ، وأبو عَرُوبة، وابن جرير وابن خُزَيْمَة، وخلْق آخرهم أَبُو رَوْق الهِزّانيّ.

وثقَّه جماعة [1] .

تُوُفّي سنة أربعٍ وخمسين [2] .

220-

زيد بن أخزم [3]- ع. سوى م. - أبو طالب الطّائيّ البصريّ الحافظ.

سَمِعَ: يحيى بْن سعَيِد القطان، ومُعَاذ بْن هشام، وعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ، وطبقتهم.

[ () ] الجرح والتعديل 3/ 549 رقم 2479، والثقات لابن حبّان 8/ 249، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 220، 221 رقم 474، والإكمال لابن ماكولا 3/ 270، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 147 رقم 575، والأنساب لابن السمعاني 4/ 135، والمعجم المشتمل 124 رقم 353، وتهذيب الكمال 9/ 523- 525 رقم 2073، والكاشف 1/ 262 رقم 1729، وتهذيب التهذيب 3/ 388، 309 رقم 710، وتقريب التهذيب 1/ 270 رقم 139، وخلاصة التذهيب.

[1]

منهم النسائي وقال: ثقة. (المعجم المشتمل) .

وأبو حاتم، سمع منه في الرحلة الثانية، وقال: هو ثقة. (الجرح والتعديل) .

[2]

ورّخه ابن حبّان في «الثقات» .

[3]

انظر عن (زيد بن أخزم) في:

عمل اليوم والليلة، رقم 385، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 163، 164، وتاريخ الطبري 4/ 197، والجرح والتعديل 3/ 556، 557، رقم 2518، والثقات لابن حبّان 8/ 251، وتاريخ وفيات الشيوخ للبغوي 84 رقم 240، وصحيح ابن خزيمة 2/ رقم 1409 وفيه «أخرم» بالراء المهملة، وهو تحريف، وتاريخ بغداد 8/ 446، 447 رقم 4556، ورجال صحيح البخاري 1/ 261 رقم 352، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 145 رقم 566، والمعجم المشتمل 124 رقم 354، والمنتظم 5/ 4 رقم 3، ومعجم البلدان 2/ 430، وتهذيب الكمال 10/ 5- 7 رقم 2085، وتذكرة الحفاظ 2/ 540، والعبر 2/ 15، والمشتبه في أسماء الرجال 1/ 15، والكاشف 1/ 263 رقم 1736، وتوضيح المشتبه 1/ 170، وتهذيب التهذيب 3/ 393 رقم 725، وتقريب التهذيب 1/ 271، 272 رقم 154، وطبقات الحفاظ 236، وخلاصة التذهيب 126، وشذرات الذهب 2/ 136.

ص: 147

وعنه: ع سوى مُسلْمِ، وأبو عَرُوبة الحرّانيّ، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري، وأبو القاسم البَغَوِيّ، وابن صاعد، والمَحَامِليّ، وخلْق.

وثقَّه النَّسائيّ [1] .

وذبحته الزَّنْج لمّا هجموا البصرة، وقتلوا أهلها سنة سبْعٍ وخمسين ومائتين [2] ، رحمه الله [3] .

221-

زيد بْن خَرَشَة بْن زيد [4] .

أَبُو الْحَسَن الذُّهْليّ الأصبهاني، الفقيه الَّذِي تولّى مناظرة أَبِي الوليد الكِنانيّ فِي مجلس عَبْد العزيز بْن دُلَف.

سَمِعَ: مُسلْمِ بْن إِبْرَاهِيم، والقَعْنَبيّ، والحُمَيْديّ، وجماعة.

وعنه: أَحْمَد بْن الْحُسَيْن الْأَنْصَارِيّ، وأبو بَكْر الجاروديّ، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن سالم الأصبهانيّون.

[1] تاريخ بغداد 8/ 447، والمعجم المشتمل، رقم 354.

[2]

تاريخ بغداد 8/ 447، وقال ابن حبّان: مات بعد الخمسين والمائتين. (الثقات) .

[3]

قَالَ ابن أَبِي حاتِم: سَمِعَ منه أَبِي في الرحلة الثانية، سئل أبي عنه فقال: ثقة. (الجرح والتعديل) . وذكره ابن حِبان في «الثقات» وقال: «مستقيم الحديث» .

[4]

انظر عن (زيد بن خرشة) في:

ذكر أخبار أصبهان 1/ 320.

ص: 148