المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حرف السين - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ١٩

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد التاسع عشر (سنة 251- 260) ]

- ‌الطبقة السّادسة والعشرون

- ‌دخلت سنة إحدى وخمسين ومائتين

- ‌[خروج الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بقزوين]

- ‌[خروج أَحْمَد بْن عيسى العلويّ بالريّ]

- ‌[إفساد إِسْمَاعِيل بْن يوسف موسم الحجّ]

- ‌ثمّ دخلت سنة اثنتين وخمسين ومائتين

- ‌[خلْع المستعين وبيعة المعتزّ]

- ‌[تتويج المعتزّ لأخيه أَبِي أَحْمَد]

- ‌[خلْع المؤيَّد مِنَ العهد]

- ‌[ولَاية ابن أَبِي الشوارب قضاء القضاة]

- ‌[حساب الخراج]

- ‌[نفي أَبِي أَحْمَد إلى واسط]

- ‌إبعاد ابن المعتصم

- ‌ولَاية ابن خاقان مصر

- ‌سنة ثلَاثٍ وخمسينٍ ومائتين

- ‌[أَخْذُ هَرَاة]

- ‌[هزيمة ابن أبي دلف]

- ‌[خِلْعة المعتزّ عَلَى بُغا]

- ‌[مقتل وصيف]

- ‌[كسوف القمر]

- ‌[غَزْو ابن مُعَاذ بلَاد الروم]

- ‌[هزيمة الكوكبيّ]

- ‌[وفاة ابن خاقان]

- ‌سنة أربعٍ وخمسين ومائتين

- ‌سنة خمسٍ وخمسين ومائتين

- ‌[فتنة الزَّنج بالبصرة]

- ‌[دخول مفلح طبرستان وآمُل]

- ‌[الوقعة بين ابن الليث وابن المغلس]

- ‌[خروج ابن قُرَيش عَنِ الطاعة]

- ‌[أخْذُ ابن وصيف لكُتّاب المعتزّ]

- ‌[ظهور عيسى وعلي العلوييّن]

- ‌[خلْع المعتزّ وقتْله]

- ‌[مقتل أَبِي نوح وابن إسرائيل]

- ‌[بيعة المهتدي]

- ‌سنة ستٍّ وخمسين ومائتين

- ‌[مقتل صالح بْن وصيف]

- ‌[كتاب وصيف بْن صالح]

- ‌[كلَام المهتدي]

- ‌[ثورة العامّة والقوّاد عَلَى الأتراك]

- ‌[اقتراب الزّنج من البصرة]

- ‌[قتل بايكباك]

- ‌[مقتل المهتدي]

- ‌[بيعة أَحْمَد بْن المتوكل]

- ‌[مقتل ابن بُغَا]

- ‌[لهْوُ المعتمد وكراهية الناس لَهُ]

- ‌[دخول الزّنج البصرة]

- ‌[ظهور الطالبيّ بالكوفة]

- ‌[غلبة الطّالبيّ على الريّ]

- ‌[الحجّ هذا الموسم]

- ‌[قتْلُ صالح بْن وصيف]

- ‌سنة سبعٍ وخمسين ومائتين

- ‌[خراب البصرة]

- ‌[مقتل ملك الروم]

- ‌سنة ثمانٍ وخمسين ومائتين

- ‌[حرب الموفّق للزنج]

- ‌[الوباء بالعراق]

- ‌[ذِكر الزلَازل]

- ‌[ادّعاء زعيم الزنج عِلْم الغَيْب]

- ‌[مقتل البحرانيّ]

- ‌سنة تسع وخمسين ومائتين

- ‌[مواصلة الحرب مَعَ الزّنج]

- ‌[مقتل أمير الكوفة]

- ‌[هزيمة الروم ومقتل مقدَّمهم]

- ‌[ملك ابن الليث نَيْسابور وخُراسان]

- ‌سنة ستين ومائتين

- ‌[الوقعة بين ابن الليث والحسن العلويّ]

- ‌[الغلَاء بالحجاز والعراق]

- ‌[إغارة العرب عَلَى حمص]

- ‌[استيلَاء الروم عَلى لؤلؤة]

- ‌[شعر لرئيس الزَّنج]

- ‌رجال هذه الطبقة عَلَى الترتيب

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف اللام

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

الفصل: ‌ حرف السين

-‌

‌ حرف السين

-

222-

سختويه بْن مازيار [1] .

أَبُو عَلِيّ النَّيسابوري.

كَانَ مَجُوسيًا فأسلم عَلِيّ يد المأمون وهو شابّ. وسمع الكثير، وعني بالعلم، وحجّ، وسمع بالحجاز، والعراق، وخُراسان.

حدَّث عَنْ: النَّضْر بْن شُمَيْل، ووَكِيع، ومالك بْن سُعَيْر، وجعْفَر بْن عَوْن، ومسلم بْن قُتَيْبة، وعبد المجيد بْن أَبِي رَوّاد، وطائفة.

وعنه: إمام الأئمة ابن خزيمة، وأبو حامد بن الشَّرْقيّ، ومكّيّ بْن عَبْدان، وأبو حامد بْن بلَال، وآخرون.

ذكره أبو عبد الله الحاكم فقال: مُحَدَّث، كبيرٌ سنُّه، مفيد، صدوق.

تُوُفّي سنة خمسٍ وخمسين ومائتين. وله غرائب [2] .

223-

السّرِيّ بْن عاصم [3] .

أَبُو شهاب الهَمَدانيّ الكوفيّ.

أحد الضعفاء.

[1] انظر عن (سختويه بن مازيار) في:

مسند أبي عوانة 1/ 252، والثقات لابن حبّان 8/ 307، وفيه «سختويه بن ماريا» ، وقال محقّقه بالحاشية رقم (5) :«لم نظفر به» ، وتاريخ جرجان للسهمي 205.

[2]

قال ابن حبّان: «مستقيم الأمر في الحديث» .

[3]

انظر عن (السّريّ بن عاصم) في:

أخبار القضاة لوكيع 2/ 331، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 3/ 1298، وفيه كنيته: ابو سهل، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ 97 رقم 247، وتاريخ بغداد 9/ 192، 193 رقم 4770 وفيه أيضا: أبو سهل، وكذا في: الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 1/ 310 رقم 1346، وميزان الاعتدال 2/ 117 رقم 3089، والمغني في الضعفاء 1/ 253 رقم 2323، ولسان الميزان 3/ 12 رقم 41.

ص: 149

سَمِعَ: عيسى بْن يونس، وحفص بْن غِياث.

وعنه: عَبْد الرَّحْمَن بْن خِراش وقال: كذّاب [1] ، والقاضي المَحَامِليّ.

توفي سنة ثمان وخمسين.

224-

السري بن المغلس [2] .

أبو الحسن السقطي البغدادي الزاهد.

علم الأولياء في زمانه. صحب معروفا الكرخي.

وحدث عَنْ: الفُضَيْل بْن عَياض، وهُشَيْم، وأبي بَكْر بْن عَيَّاش، وعلي بْن غراب، ويزيد بْن هارون.

وعنه: أَبُو الْعَبَّاس بْن مسروق، والْجُنَيْد بْن محمد، وأبو الْحَسَن النُّوريّ، وإِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه المُخَرّميّ.

قَالَ عَبْد اللَّه بن شاكر عَنْ سَرِيّ السَّقَطيّ قَالَ: صلَّيت وِرْدي ليلةً ومددتُ رِجْلي فِي المحراب، فنوديتُ: يا سَرِيّ كذا تُجالس الملوك. فضَممتُ رِجْلي ثم

[1] تاريخ بغداد 9/ 193.

وقال الخطيب: وكان يسرق الأحاديث الأفراد فيرويها.

وقال ابن عديّ: يسرق الحديث

وللسريّ غير حديث سرق عن الثقات وحدّث به عن مشايخهم.

[2]

انظر عن (السريّ بن المغلّس) في:

طبقات الصوفية للسلمي 48- 55، وعيون الأخبار 2/ 359، وحلية الأولياء 10/ 116- 128، وتاريخ بغداد 9/ 187- 192، والرسالة القشيرية 12، ومعجم الشيوخ لابن جميع 191، والهفوات النادرة 55، والزهد الكبير للبيقهي، رقم 33 و 47 و 61 و 146 و 174 و 261 و 271 و 284 و 350 و 351 و 352 و 353 و 414 و 418 و 421 و 422 و 430 و 492 و 495 و 681 و 766 و 851 و 858 و 927 و 928 و 935 و 946 و 947 و 968 و 969، والتذكرة الحمدونية 1/ 192، وتاريخ حلب للعظيميّ 263 وفيه «المغسل» وهو غلط، وصفة الصفوة 2/ 371- 386 رقم 272، والكامل في التاريخ 7/ 166، والإشارات إلى معرفة الزيارات 75، والمختصر في أخبار البشر 2/ 43، وسير أعلام النبلاء 12/ 185- 187 رقم 65، والعبر 2/ 5، ودول الإسلام 1/ 152، وتاريخ ابن الوردي 1/ 230، ومرآة الجنان 2/ 158، 159، والبداية والنهاية 11/ 13، 14، وتاريخ الخميس 2/ 380، ولسان الميزان 3/ 13، 14، ولواقح الأنوار للشعراني 1/ 86، 87، والنجوم الزاهرة 2/ 339، 340، وشذرات الذهب 2/ 127، 128، وتاريخ الخلفاء 360، وطبقات الأولياء لابن الملقّن (انظر فهرس الأعلام 597) ، والأعلام 3/ 129، وآثار البلاد وأخبار العباد 323، 324، 326، 422، 444.

ص: 150

قلتُ: وعزَّتك لَا مددتها [1] .

وقال أَبُو بَكْر الحربيّ: سَمِعْتُ السّرِيّ يَقُولُ: حمدتُ اللَّه مرّةً، فأنا أستغفر اللَّه من ذلك الحمد منذ ثلَاثين سنة.

قِيلَ: وكيف ذاك؟

قَالَ: كَانَ لي دُكّان فِيهِ مَتَاع، فاحترق السُّوق، فلقيَني رَجُل فقال: أبشر، دُكّانُك سَلِمَتْ. فقلت: الحمد للَّه. ثمّ إني فكّرت فرأيتها خطيئة [2] .

وقيل: إنّ السري رَأَى جاريةً سقط مِن يدها إناءٌ فانكسر، فأخذ من دُكّانه إناءً، فأعطاها عِوَض المكسور. فرآه معروف فقال: بغض اللَّه إليك الدُّنيا.

قَالَ سَرِيّ: هذا الَّذِي أَنَا فِيهِ من بركات معروف [3] .

وقال الْجُنَيْد: سَمِعْتُ سَرِيًّا يَقُولُ: أشتهي منذ ثلَاثين سنة جَزَرَة أَغْمِسُها فِي دِبْس وآكلها، فما تصحّ لي [4] .

وسمعت السّرِيّ يَقُولُ: أحبّ أن آكل أكلةً لَيْسَ للَّه عَليَّ فيها تَبِعَة، ولا لمخلوقٍ فيها مِنَّةٌ، فما أجد إلى ذَلِكَ سبيلَا [5] .

ودخلتُ عَلَيْهِ وهو يجود بنفسه، فقلت: أَوْصِني.

قَالَ: لَا تصحب الأشرار، ولا تُشْغلَنّ عَنِ اللَّه بمجالسة الأخيار [6] .

وقال الفرجاني: سمعتُ الْجُنَيْد يقول: ما رأيت أعبد الله من السّريّ، أتت عليه ثمان وتسعون سنة ما رُئيَ مُضْطَجِعًا إلَا فِي علّة الموت [7] .

وقال الْجُنَيْد: سَمِعْتُ السّرِيّ يَقُولُ: إنيّ لأنظر إلى أنفى كل يومٍ مرارًا مخافة أنْ يكون وجهي قد أسودّ [8] .

وسمعته يَقُولُ: ما أحبّ أن أموت حيث أُعْرَف. أخاف أن لا تقبلني الأرض فأفتضح [9] .

[1] حلية الأولياء 10/ 12، تاريخ بغداد 9/ 187.

[2]

تاريخ بغداد 9/ 188.

[3]

تاريخ بغداد 9/ 188، صفة الصفوة 2/ 371.

[4]

حلية الأولياء 10/ 116، تاريخ بغداد 9/ 190.

[5]

حلية الأولياء 10/ 116، تاريخ بغداد 9/ 190، صفة الصفوة 2/ 377.

[6]

حلية الأولياء 10/ 125، تاريخ بغداد 9/ 190، صفة الصفوة 2/ 385.

[7]

صفة الصفوة 2/ 382.

[8]

صفة الصفوة 83762.

[9]

حلية الأولياء 10/ 116، صفة الصفوة 2/ 376.

ص: 151

وسمعته يَقُولُ: فاتني جزء مِن وِرْدي لَا يمكنني أن أقضيه أبدًا [1] .

يعني: ما لهُ وقتٌ قطّ لقضائه لَاستغراق أوقاته.

قَالَ السُّلَميّ: السّرِيّ أوّل من أظهر ببغداد لسان التّوحيد، [وتكلّم][2] فِي علوم الحقائق. وهو إمام البغدادّيين فِي الإشارات.

قلت: ومن أصحابه: [الْعَبَّاس][3] بْن يوسف الشَّكَليّ، ومحمد بْن الفضل بْن جَابرِ السَّقَطيّ، والْجُنَيْد، وآخرون.

تُوُفّي فِي رمضان سنة ثلَاثٍ وخمسين، وقيل: سنة إحدى [4]، وقيل: سنة سبْعٍ وخمسين [5] .

225-

السّرِيّ بْن مِهْران [6] .

أَبُو سهل الرّازيّ. نزيل زَنْجان.

عَنْ: حسين الْجُعْفيّ، ومحمد بْن عُبَيْد، وجماعة.

قَالَ ابن أَبِي حاتم [7] : وأبوه كَانَ صدوقًا.

226-

سعْد بْن مُعَاذ [8] .

أَبُو عصْمَة المَرْوزِيّ.

تُوُفّي بَمْرو سنة ثلَاثٍ وخمسين فِي ذي الحجّة.

سَمِعَ: عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن شقيق، وعبد العزيز بْن أَبِي رزْمة.

روى عَنْهُ: أَبُو رجاء محمد بْن حَمْدَوَيْه، وأهل مَرْو.

227-

سعَيِد بْن أيّوب بْن مُوسَى الهمدانيّ البخاري.

[1] طبقات الصوفية 50، حلية الأولياء 10/ 124، صفة الصفوة 2/ 378.

[2]

في الأصل بياض، والإستدراك من: سير أعلام النبلاء 12/ 187.

[3]

في الأصل بياض، والإستدراك من: سير أعلام النبلاء 12/ 187.

[4]

تاريخ حلب للعظيميّ 263.

[5]

تاريخ حلب.

[6]

انظر عن (السريّ بن مهران) في:

الجرح والتعديل 4/ 285 رقم 226.

[7]

وزاد: رأيته ولم أكتب عنه، وليس فيه ذكر لأبي حاتم، عنه.

[8]

انظر عن (سعد بن معاذ) في:

أخبار القضاة لوكيع 2/ 42.

ص: 152

عَنْ: أَبِي معاوية، ووَكِيع، وأسباط بْن محمد، وطائفة.

وعنه: إِسْحَاق بْن أَحْمَد بْن خَلَف، وحفيده محمد بْن حمدان بْن سعَيِد.

تُوُفّي فِي رجب سنة إحدى وخمسين ومائتين ببُخَارَى.

228-

سعَيِد بْن بحر القَرَاطِيسيّ البغداديّ [1] .

ثقة، مُسنْد.

سَمِعَ: عَبِيدَة بْن حُمَيْد، والْحُسَيْن الْجُعْفيّ، وجماعة.

وعنه: ابن صاعد، والمَحَامِليّ.

تُوُفّي سنة ثلَاثٍ وخمسين.

229-

سعَيِد بْن رحمة بْن نُعَيْم المصِّيصيّ [2] .

أَبُو عثمان.

راوي كتاب الجهاد عَنِ ابن المبارك.

روى عَنْ: ابن المبارك، وأبي إِسْحَاق الفَزَاريّ، ومحمد بن حمير الحمصيّ، وغير هم.

وعنه: محمد بن سفيان المصيصي الصفار، ومحمد بن المسيب الإسفنجي الأرغياني، وأحمد بن جوصا.

قال ابن حبان [3] : يروي ما لم يتابع عليه. لَا يجوز الاحتجاج بِهِ.

230-

سعَيِد بْن عَبْد اللَّه.

أبو صالح الهَمَدانيّ السَّوّاق. الرّجل الصالح، أحد حُفّاظ الحديث.

رحل وطوّف، وسمع: يزيد بْن هارون، وعبد الرّزّاق، والفِرْيابيّ، وعبد الله بن جعفر الرّقّيّ، ومحمد بن عبيد الطّنافسيّ، وخلقا.

[1] انظر عن (سعيد بن بحر) في:

تاريخ بغداد 9/ 93 رقم 4673.

[2]

انظر عن (سعيد بن رحمة) في:

المجروحين لابن حبّان 1/ 328، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 1/ 317 رقم 1385.

والمغني في الضعفاء 1/ 258 رقم 2381، وميزان الاعتدال 2/ 135، 136 رقم 3172، ولسان الميزان 3/ 28، 29 رقم 97.

[3]

في المجروحين 1/ 328.

ص: 153

وعنه: محمد بن هارون الروياني، وعبد العزيز بن محمد الحارثي، وجماعة.

231-

سعيد بن عبد الرحمن [1]- ن. - أبو عثمان البغداديّ، نزيل أنطاكية.

عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن أَبِي أُوَيْس، ومحبوب بْن مُوسَى الفرّاء.

وعنه: ن.، وميمون بْن أَحْمَد المؤدّب، وحاجب بن أركين الفرغاني.

232-

سعيد بن عيسى الكريزي البصري [2] .

عن: معتمر بن سليمان، ويحيى القطان، وجماعة.

وعنه: الحسن بن محمد بن شعبة، وأبو عبيد القاسم المحامليّ.

قال الدّار الدّارقطنيّ [3] : ضعيف [4] .

233-

سعيد بن مروان [5]- خ. ق. - أبو عثمان البغداديّ.

سَمِعَ: أَبَا نُعَيْم، والقَعْنَبيّ، وجماعة.

وسكن نَيْسابور.

[1] انظر عن (سعيد بن عبد الرحمن) :

تاريخ بغداد 9/ 93، 94 رقم 4675، وتهذيب الكمال 10/ 534، 535 رقم 2314، والكاشف 1/ 290 رقم 1940، وتهذيب التهذيب 4/ 57 رقم 96، وتقريب التهذيب 1/ 300 رقم 212، والخلاصة 140. ولم يذكره ابن عساكر في «المعجم المشتمل على الشيوخ النبل» .

[2]

انظر عن (سعيد بن عيسى) في:

ذكر أخبار أصبهان 1/ 326 باسم «سعيد بن عثمان بن عيسى» ، وتاريخ بغداد 9/ 94 رقم 4676، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 1/ 324 رقم 1428، وميزان الاعتدال 2/ 154 رقم 3252، والمغني في الضعفاء 1/ 264 رقم 2440، ولسان الميزان 3/ 38 رقم 140 باسم:«سعيد بن عثمان الكريزي» و 3/ 40 رقم 151.

[3]

تاريخ بغداد 9/ 94.

[4]

وقال أبو نعيم: حدّث بمناكير.

[5]

انظر عن (سعيد بن مروان) في:

التاريخ الصغير للبخاريّ 2/ 396، وتاريخ بغداد 9/ 91، 92 رقم 4671، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 174 رقم 659، والمعجم المشتمل 129 رقم 374، وتهذيب الكمال 11/ 56، 57 رقم 2352، والكاشف 1/ 295 رقم 1974، وتهذيب التهذيب 4/ 80، 81 رقم 138، وتقريب التهذيب 1/ 305 رقم 253، والخلاصة 142.

ص: 154

روى عَنْهُ: خ. ق.، ومحمد بْن إِسْحَاق بن خزيمة، ومحمد بن المسيّب الأرغيانيّ، وزكريّا بْن دَاوُد الخفّاف، ومحمد بْن سُلَيْمَان بن فارس، وأبو علي محمد بن علي بن عمر المذكر.

توفي في نصف شعبان سنة اثنتين وخمسين.

روى البخاري عنه حديثا مقرونا بغيرة، عَنْ محمد بْن عَبْد العزيز بْن أَبِي رزْمة.

وروى عَنْهُ ق. حديثًا عَنْ أَحْمَد بْن يونس [1] .

234-

سعَيِد بْن محمد بْن ثواب البصْريّ [2] .

عَنْ: أزهر السَّمَّان، ومؤمّل بْن إِسْمَاعِيل، وجماعة.

وعنه: يحيى بْن محمد بْن صاعد، والمَحَامِليّ، وعَبْد اللَّه بْن ناجية، ومحمد بن المسيّب الأرغيانيّ [3] .

235-

سعيد بن نصير [4]- د. -

[1] قال الخطيب: كان صدوقا.

وقال الحافظ ابن حجر: وقال الكلاباذي: أبو عثمان سعيد بن مروان الرهاوي ويقال البغدادي قال المزّي: وذلك وهم والصواب أنهما اثنان. قلت: وممن وصف البغدادي بأنه الرهاوي:

الحاكم في تاريخه فقال: سعيد بن مروان الرهاوي روى عنه أكثر شيوخنا أبو عمرو المستملي وغيره، وقد روى عنه محمد بن إسماعيل في «الجامع الصحيح» ، وقال في «التاريخ» : ثنا أبو عثمان سعيد بن مروان البغدادي. فكلام الحاكم يفهم منه استغراب قول البخاري فيه:

البغدادي. وقد روى الخطيب في ترجمته عن زاهر بن أحمد الرخسي عن محمد بن المسيّب الأرغياني، ثنا أبو عثمان سعيد بن مروان البغدادي نزيل نيسابور. فوضح الآن أنهما اثنان، والله أعلم.

وذكر مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب الصلة: سعيد بن مروان كان يستملي على أحمد بن حنبل، فكأنه هذا البغدادي. تهذيب التهذيب.

ويقول خادم العلم محقق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري» : لم أجد لصاحب الترجمة ذكرا في «رجال صحيح البخاري» للكلاباذي.

[2]

انظر عن (سعيد بن محمد بن ثواب) في:

الثقات لابن حبّان 8/ 272، وتاريخ بغداد 9/ 94، 95 رقم 4677.

[3]

قال ابن حبّان: «مستقيم الحديث» .

[4]

انظر عن (سعيد بن نصير) في:

الثقات لابن حبّان 8/ 269، وتاريخ بغداد 9/ 92، 73 رقم 4672، والمعجم المشتمل 130 رقم 376، وتهذيب الكمال 11/ 87، 88 رقم 2367، والكاشف 1/ 297 رقم 1985،

ص: 155

أبو عثمان البغداديّ الوراق، نزيل الثَّغر والرَّقَّة.

عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ووَكِيع، وجماعة.

وعنه: د.، وأبو شُعَيب الحرّانيّ، والحسن بْن أَحْمَد بْن فيل، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم البوسنجيّ، وأبو عَبْد الرَّحْمَن النَّسائيّ فِي غير سُنَنِه، وأبو عَبْد الملك أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، ومحمد بْن يحيى بْن كثير الحرّانيّ، وقد روى هُوَ عَنْهُ.

ومن شيوخه: مبشّر بْن إِسْمَاعِيل الحلبيّ، وأبو أسامة، ورَوْح بْن عُبَادة.

وله: كتاب «البكاء» ، وكتاب «العوابد» . وغير ذَلِكَ فِي الرقائق. وبقي إلى الخمسين ومائتين.

236-

سعيد بن هاشم الكاغديّ السّمرقنديّ [1] .

عن: عمرو بن عاصم الكلابيّ، وقُبَيْصَة، وأبي الوليد الطَّيَالِسيّ.

تُوُفّي سنة تسعٍ وخمسين.

237-

سعَيِد بْن يزيد بْن معيوف الحجُوريّ [2] .

عَنْ: عَمْرو بْن هاشم البَيْروتيّ، وعَلِيّ بْن عَيَّاش.

وعنه: ابن جَوْصا، ومحمد بْن الْعَبَّاس الدَّرَفْس، وجعفر بْن دَرَسْتَوَيه وقال: كَانَ ثقة، مِن الأبدال.

238-

سعيد بْن يزيد.

أَبُو عثمان التّيْميّ.

عَنْ: عيسى بْن يونس، وابن عَلَيْهِ، والوليد بْن مُسلْمِ.

روى عَنْهُ: أَبُو بَكْر إِسْمَاعِيل بْن محمد بْن إِسْمَاعِيل الرّازيّ.

شيخٌ معمّر لقيه الحاكم.

[ () ] وتهذيب التهذيب 4/ 92 رقم 154، وتقريب التهذيب 1/ 307 رقم 269، والخلاصة 43 وفيه «سعيد بن النضر» وهو تحريف.

[1]

انظر عن (سعيد بن هاشم) في:

الثقات لابن حبّان 8/ 272.

[2]

انظر عن (سعيد بن يزيد) في:

تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 16/ 51، وتهذيب تاريخ دمشق 6/ 181، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2/ 293 رقم 634.

ص: 156

لم أرَه فِي كتاب ابن أَبِي حاتم.

239-

سَلَمَةُ بْن أَحْمَد بْن أَبِي نافع.

أَبُو طَالِب المُرِّيّ المَوْصِليّ الفقيه المفتي.

يروي عَنْ: إسماعيل بن أبي أويس، وأحمد بن يونس، وسعيد بْن منصور، وعلي بْن الجعد.

روى عَنْهُ: محمد بْن جامع الصّائغ، وغيره مِنَ المَوَاصِلَة.

ومات بعد الخمسين ومائتين.

240-

سَلَمَةُ بْن مكمّل المُدْلِجِيّ المصريّ.

من: شيوخ مصر.

تُوُفّي فِي رجب سنة خمسٍ وخمسين.

آخر مِن حدَّث عَنْهُ أَحْمَد بْن محمد بْن يحيى بْن جرير.

241-

سَلْم بْن جُنَادَةُ بْنُ سَلْمِ بْنِ خَالِدِ بْنِ جَابِرِ بْن سَمُرَة [1] .

أَبُو السّائب العامريّ السُّوائيّ الكوفيّ.

سَمِعَ: أَبَاهُ، وعبد اللَّه بْن إدريس، وحفص بْن غِيَاث، وجماعة.

وعنه: ن. ق.، ومحمد بْن جرير، والقاضي المَحَامِليّ، وأبي بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ومُحَمَّد بْن مخلد، وجماعة.

قال النسائي: كوفي صالح [2] .

وقال البرقانيّ: ثقة [3] .

[1] انظر عن (سلم بن جنادة) في:

أخبار القضاة لوكيع 2/ 139، والجرح والتعديل 4/ 269 رقم 1161، والثقات لابن حبّان 8/ 298، وصحيح ابن خزيمة 1/ رقم 263 و 139 و 495 و 519، وتاريخ بغداد 9/ 147 رقم 4759، وتاريخ جرجان للسهمي 74، والمعجم المشتمل 132 رقم 386، وتهذيب الكمال 11/ 218- 220 رقم 2426، والكاشف 1/ 303 رقم 2029، والمغني في الضعفاء 1/ 273 رقم 2519، وميزان الاعتدال 2/ 184 رقم 3369، وتهذيب التهذيب 4/ 128، 129 رقم 218، وتقريب التهذيب 1/ 313 رقم 331، والخلاصة 146.

[2]

المعجم المشتمل.

[3]

تاريخ بغداد 9/ 148.

ص: 157

وقال السراج: قَالَ لي: وُلدتُ سنة أربعٍ وسبعين ومائة. وعاش ثمانين سنة [1] .

242-

السَّلْم بْن يحيى [2] .

أَبُو سعَيِد الطّائيّ الحجراويّ.

عَنْ: مروان بن معاوية الفزازيّ، وسُوَيْد بْن عَبْد العزيز.

وكان عَالِيّ الإسناد.

روى عَنْهُ: محمد بْن خُرَيْم المُرِّيّ، وابن جوصا، وأبو الدحداح أحمد بن محمد، وآخرون.

قَالَ أَبُو حاتم: صدوق [3] .

وروي أنّ النّاس كانوا يتلَقَّونه يوم الجمعة إذا دخل البلد إلى باب جيرون يحترمونه ويُبَجِّلونه ويدخلون بِهِ الجامع [4] .

243-

سُلَيْمَان بْن بَشار الخُرَاسانيّ [5] .

أَبُو أيّوب.

حدَّث بمصر عَنْ: هُشَيْم، وابن المبارك، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة.

وعنه: جماعة آخرهم عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الرشديني.

توفي في شعبان سنة تسع وخمسين ومائتين، وهو آخر من حدَّث عَنْ هُشَيْم بالدّيار المصرية. ولم يذكره ابن أبي حاتم، ولا الحاكم أَبُو أحمد، ولا

[1] تاريخ بغداد، وقال ابن أبي حاتم: سُئِل عنه أبي فقال: كوفي شيخ.

وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي «الثِّقَاتِ» وَقَالَ: مَاتَ بعد الخمسين والمائتين.

[2]

انظر عن (السلم بن يحيى) في:

الجرح والتعديل 4/ 269 رقم 1160، والثقات لابن حبّان 8/ 298، وتهذيب تاريخ دمشق 6/ 241، 242، والوافي بالوفيات 15/ 305 رقم 426، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2/ 328 رقم 665 باسم «سليم بن يحيى» وهو تحريف، و 2/ 331 في ترجمة «سويد بن عبد العزيز» .

[3]

الجرح والتعديل، وقد سمع منه في بعض قرى دمشق.

[4]

تهذيب تاريخ دمشق 6/ 242.

[5]

انظر عن (سليمان بن بشار) في:

المجروحين لابن حبّان 1/ 335، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 3/ 1141- 1142، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 2/ 16 رقم 1509، وميزان الاعتدال 2/ 197، 198 رقم 3432، والمغني في الضعفاء 1/ 277 رقم 2564، ولسان الميزان 3/ 78، 79 رقم 284.

ص: 158

الحاكم أبو عبد الله. وعِدادهُ فِي الضُّعَفاء [1] .

244-

سليمان بن داود بن حمّاد أخو رشدين ابني سعد [2]- د. ن. - أَبُو الربيع المَهْريّ المصريّ.

عَنْ: عَبْد اللَّه بْن وَهْبُ، وإدريس بْن يحيى الزّاهد، وأشْهب الفقيه، وعبد الملك بْن الماجِشُون، وعبد اللَّه بْن نافع.

وعنه: د. ن. ووثقه، وعمر البُجَيْريّ، وإبراهيم بن متويه، ومحمد بن زبان، وآخرون.

وقرأ القرآن على ورش.

قرأ عليه: أبو بكر محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني، وغيره.

وكان من جلّة المقرءين وعبادهم ومسنديهم، لكن لم نشهد طريقه.

توفي سنة ثلاث وخمسين في أول ذي القعدة، قاله ابن يونس [3] .

وقال: كان زاهدا، وكان فقيها على مذهب مالك. ولد سنة ثمان وسبعين ومائة.

وقال أبو داود السختياني: قَلَّ من رَأَيْت فِي فضله [4] .

245-

سُلَيْمَان بْن دَاوُد [5] .

[1] قال ابن حبّان: أبو أيوب شيخ كان يدور بالشام ومصر، يروي عن الثقات ما لم يحدّثوا به ويضع على الأثبات ما لا يحصى كثرة ليس يعرفه كل إنسان من أصحاب الحديث، لا يحلّ الاحتجاج به بحال.

وقال ابن عديّ: حدّث بالشام وبمصر وكتبوا عنه هناك، حدّث عن ابن عيينة وهشيم وغيرهما، مما لا يرويه عنهم غيره ويقلب الأسانيد ويسرق.

[2]

انظر عن (سليمان بن داود) في:

المراسيل لأبي داود، رقم 88 و 89 و 163 و 171 و 173 و 180 و 190 و 316 و 477 و 510 و 513 و 519 و 523 و 525، والجرح والتعديل 4/ 114 رقم 497، والثقات لابن حبّان 8/ 279، والمعجم المشتمل 134 رقم 392، وتهذيب الكمال 11/ 409، 410 رقم 2508، والكاشف 1/ 313 رقم 2103، والديباج المذهب 1/ 375، وغاية النهاية 1/ 313 رقم 1376، وتهذيب التهذيب 4/ 186، 187 رقم 317، وتقريب التهذيب 1/ 323 رقم 429، وفتح الباري 5/ 272، وحسن المحاضرة 1/ 292، وخلاصة التذهيب 151، وشجرة النور الزكية 1/ 67، ومدرسة الحديث في القيروان 2/ 780.

[3]

ووقع في الثقات لابن حبان 8/ 279 انه مات بعد سنة خمس ومائتين. وهذا وهم.

[4]

تهذيب الكمال 11/ 410.

[5]

انظر عن (سليمان بن داود القزّاز) في:

ص: 159

أَبُو أَحْمَد الثَّقفيّ الرّازيّ القزاز.

سَمِعَ: ابن عُيَيْنَة، وابن نُمَيْر، ومعن بْن عيسى.

وعنه: أبو حاتم، وابنه عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم وقال [1] : ثقة، وأبو نُعَيْم عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن عدِيّ، وأحمد بْن محمد بْن مُصْعَب الكاغِديّ، وهو آخر من حدَّث عَنْهُ [2] .

246-

سُلَيْمَان بْن عَبْد الجبار بْن زُرَيْق السّامرّي [3]- ت. - عَنْ: سعَيِد بْن عامر الضُّبَعيّ، وعثمان بْن عُمَر بْن فارس.

وعنه: ت.، وعبد اللَّه بْن ناجية، وابن صاعد، وجماعة.

وقال أبو حاتم [4] : سَمِعْتُ حَجّاج بْن الشاعر يبالغ فِي الثنَّاء عَلَيْهِ.

247-

سُلَيْمَان بْن عَبْد الرحمن بن حمّاد [5]- د. - أَبُو داود التّيميّ الطَلْحيّ الكوفيّ التّمّار.

عَنْ: أَبِيهِ، وعَمْرو بْن حمّاد القتّاد.

وعنه: د.، وأبو زُرْعَة، وابن أَبِي حاتم، وغيرهم.

مات فِي ذي القِعْدة سنة اثنتين وخمسين ومائتين.

[ () ] الجرح والتعديل 4/ 115 رقم 499، والثقات لابن حبّان 8/ 280، وتاريخ جرجان للسهمي 221 رقم 350.

[1]

قوله في (الجرح) : «روى عنه أبي وكتبت عنه وهو صدوق ثقة» . و «سئل أبي عنه فقال:

صدوق» .

[2]

وقال حمزة السهمي: «سكن الريّ صاحب حديث مكثر» .

[3]

انظر عن (سليمان بن عبد الجبار) في:

الجرح والتعديل 4/ 130 رقم 566، والثقات لابن حبّان 8/ 280، وتاريخ بغداد 9/ 52، 53 رقم 463 وفيه «رزيق» بتقديم الراء المهملة ثم زاي، وهو وهم، والمعجم المشتمل 135 رقم 398، وتهذيب الكمال 12/ 20- 22 رقم 2539، والكاشف 1/ 317 رقم 2128، وتهذيب التهذيب 4/ 205 رقم 349، وتقريب التهذيب 1/ 327 رقم 462، والخلاصة 153.

[4]

وزاد: «ويذكره بالخير» . وقال ابنُ أبي حاتم: سئل أبي عَنْهُ فقال: صدوق.

[5]

انظر عن (سليمان بن عبد الرحمن) في:

الجرح والتعديل 4/ 129 رقم 560، والمعجم المشتمل 136 رقم 401، والكاشف 1/ 317 رقم 2131، وغاية النهاية 1/ 314 رقم 1382، وتهذيب التهذيب 4/ 206، 207 رقم 353، وتقريب التهذيب 1/ 327 رقم 466، والخلاصة 153.

ص: 160

248-

سُلَيْمَان بْن محمد بْن سُلَيْمَان [1] .

أَبُو أيّوب الرُّعَيْنيّ الحمصيّ.

سَمِعَ: بقيّة بْن الوليد.

وعنه: سعَيِد بْن عَمْرو البَرْذَعيّ.

قَالَ ابن أَبِي حاتم [2] : تُوُفّي قبل قدومي حمص بدون سنة.

249-

سليمان بن معبد [3]- م. ن. - أبو داود السّنجيّ المروزيّ. وسَنْج من قُرَى مَرْو.

سَمِعَ: النَّضْر بْن شُمَيْل، وعبد الرّزّاق، وعبد اللَّه بْن يوسف التِّنِّيسيّ، وطائفة.

وعنه: م. ن. [4] ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ومحمد بْن حَمْدَوَيْه المَرْوزِيّ، وخلْق.

وكان محدثًا حافظًا نَحْويًّا فصيحًا [5] .

تُوُفّي بَمْرو فِي سنة سبْعٍ وخمسين فِي ذي الحجّة [6] .

250-

سليمان بن نصر [7] .

[1] انظر عن (سليمان بن محمد الرعينيّ) في:

الجرح والتعديل 4/ 140، 141 رقم 614.

[2]

عبارته في الجرح: «توفي قبل قدومي حمص، وكان كتب عنه سعيد بن عمرو البرذعي، وكان دخل حمص قبلي بسنة» .

[3]

انظر عن (سليمان بن معبد) في:

الجرح والتعديل 4/ 147 رقم 632، والثقات لابن حبّان 8/ 281، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 272 رقم 586، وتاريخ بغداد 9/ 51 رقم 4631، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 185 رقم 694، والمعجم المشتمل 136 رقم 405، والمنتظم 5/ 5 رقم 5، ومعجم البلدان 1/ 204، وتهذيب الكمال 12/ 67- 69 رقم 2566، والعبر 2/ 21، وتذكرة الحفاظ 2/ 502، والكاشف 1/ 319، 320 رقم 2149، والوافي بالوفيات 15/ 428، 429 رقم 581، وتهذيب التهذيب 4/ 219 رقم 372، وتقريب التهذيب 1/ 330 رقم 491، والخلاصة 154، وشذرات الذهب 2/ 136.

[4]

المعجم المشتمل.

[5]

وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي بالري، وروى عنه. سئل أبي عنه فقال: صدوق.

[6]

ورّخه ابن حبّان في «الثقات» .

[7]

انظر عن (سليمان بن نصر) في:

ص: 161

أَبُو أيّوب المُرِّيّ الغَطَفَانيّ الأندلسيّ.

روى عَنْ: يحيى بْن يحيى، وسعيد بْن حسّان، وعبد الملك بْن حبيب، وأَبِي مُصْعَب الزُّهْريّ، وطائفة.

مات بالأندلس [1] .

251-

سُلَيْم بْن مجاهد بْن يعيش (

) [2] .

يشتبه بيعيش أَبُو عُمَر الْبُخَارِيّ.

رحل وسمع من: أَبِي عَبْد الرَّحْمَن المقرئ، وعبد اللَّه بْن رجاء الغُدّانيّ، والقَعْنَبيّ.

وعنه: ابنه المحدث مهيب بْن سُلَيْم.

تُوُفّي سنة خمسٍ وخمسين ومائتين.

252-

سهل بن محمد [3]- د. ن.

أبو حاتم السّجستانيّ المقرئ اللّغويّ الإمام. إمام جامع البصرة.

[ () ] تاريخ علماء الأندلس 1/ 185 رقم 550، وجذوة المقتبس 226 رقم 458، وبغية الملتمس 301 رقم 774.

[1]

سنة ستين ومائتين، وهو أحد السبعة الذين كانوا بالبيرة من رواة سحنون.

[2]

في الأصل بياض لم اتبيّنه لعدم الوقوف على صاحب الترجمة في المصادر المتوفّرة لديّ.

[3]

انظر عن (سهل بن محمد) في:

المعارف لابن قتيبة 67، 181، 411، 453، 454، وتاريخ واسط لبحشل 283، والجرح والتعديل 4/ 204 رقم 882، والثقات لابن حبّان 8/ 293، ومراتب النحويين 80، وأمالي القالي 2/ 13 و 257 و 260، وأخبار النحويين البصريين 93- 96، وطبقات النحويين واللغويين 94- 96، والفهرست 64، والأنساب 7/ 46، والمعجم المشتمل 139 رقم 417، ونزهة الألبّاء 189- 191، والشوارد في اللغة للصاغاني 5، 71، 97- 99، 127، 228، ونظم اللآلي بالمائة العوالي للتنوخي 142، والأذكياء لابن الجوزي 57، ومعجم الأدباء 11/ 263- 265، والكامل في التاريخ 7/ 136، وفهرست ابن خير 479، 488، 504، 508، 510، 520، 537، وإنباه الرواة للقفطي 2/ 58- 64، ووفيات الأعيان 2/ 430- 433، وتهذيب الكمال 12/ 201- 207 رقم 2620، والعبر 1/ 455 و 2/ 75، وسير أعلام النبلاء 12/ 268 رقم 102 والكاشف 1/ 326 رقم 2197، والبداية والنهاية 11/ 2، 3، وغاية النهاية 1/ 320، 321، وطبقات النحاة لابن قاضي شهبة 1/ 361- 364، ومرآة الجنان 2/ 156 والوافي بالوفيات 16/ 14- 16 رقم 18 ونور القبس 225، وتاريخ العلماء النحويين 73، والمقرّب لابن عصفور 1/ 182، وتهذيب التهذيب 4/ 257 رقم 440، وتقريب التهذيب 1/ 337، والنجوم الزاهرة 2/ 332، وطبقات المفسّرين 1/ 210- 212، والبلغة في أئمة اللغة 93، وخلاصة التذهيب 150، وشذرات الذهب 2/ 121، ومشارع الأشواق 1/ 46،

ص: 162

صاحب المصنفات.

أخذ عَنْ: عُبَيْدة، وأبي زيد الْأَنْصَارِيّ، والأصمعيّ، ووَهْبُ بْن جرير، ويزيد بْن هارون، وأبي عامر العقديّ.

وقرأ القرآن على يعقوب الحضرميّ.

وحمل النّاس عنه القرآن والحديث والعربيّة.

روى عنه: د. ن.، والبزّاز فِي «مُسْنَدة» ، ويحيى بْن صاعد، ومحمد بن هارون الروياني، وابن خزيمة.

وتخرّج بِهِ محمد بْن يزيد المبرد، وأبو بَكْر بْن دُرَيْد.

وحدَّث عَنْهُ حفّاظ، وخلْق أخرهم أَبُو رَوْق الهزانيّ.

وكان جمّاعةً للكُتُب يتبحر فيها. وله يد طُولَى فِي اللُّغة والشِّعْر والعَرُوض، واستخراج المُعَمَّى. ولم يكن حاذقًا فِي النَّحْو [1] .

قَالَ أَبُو حاتم السِّجِسْتانيّ: كنت عند الأخفش وعنده التُّوَّزيّ فقال: ما صنعت فِي كتاب «المذكّر والمؤنثّ» ؟

قلت: قد عملتُ فِي ذَلِكَ.

قَالَ: فما تَقُولُ فِي الفِرْدَوْس؟

قلت: ذَكَر.

قَالَ: فإنّ اللَّه يَقُولُ: الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ 23: 11 [2] .

قلت: ذهبَ إلى الجنّة.

فقال التُّوَّزيّ: يا غافل، أما تسمعهم يقولون: إنّ لك الفِرْدوس الأعلى؟

فقلت: يا نائم، الأعلى ها هنا افعلْ. وليس بفَعْلي.

ولأبي حاتم كتاب «إعراب القرآن» ، وكتاب «ما تَلْحن فِيهِ العامّة» ، وكتاب «المقصور والممدود» ، وكتاب «المقاطع والمبادئ» ، وكتاب «القراءات» ، وكتاب «الفصاحة» ، وكتاب «الوحوش» ، وكتاب «اختلَاف المصاحف» ، وغير ذَلِكَ.

[ () ] وبغية الوعاة 1/ 606 رقم 1287، وديوان الإسلام للغزّيّ 2/ 147، 148 رقم 759، وهدية العارفين 1/ 411، والأعلام 3/ 143.

[1]

وفيات الأعيان 2/ 430، 431.

[2]

سورة المؤمنون، الآية 11.

ص: 163

وكان كثير التصانيف.

تُوُفّي سنة خمسين.

وقيل: فِي آخر سنة خمسٍ وخمسين، وله ثلَاثٌ وثمانون سنة.

قَالَ: قرأت كتاب سِيبَوَيْه عَلَى الأخفش مرَتين [1] .

وقد كَانَ فِي أَبِي حاتم دعابة الأدباء.

[1] معجم الأدباء 11/ 264، 65، وفيات الأعيان 2/ 430.

ص: 164