الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
حرف السين
-
201-
السَّريّ بن مُكْرَم البغداديّ [1] .
من جلّة المقرءين.
قرأ على: أبي أيّوب الخيّاط صاحب اليزيديّ.
قرأ عليه: ابن شَنَبُوذ، وأحمد بن يوسف الأهوازيّ، وعليّ بن أحمد السّامريّ، وغيرهم.
202-
سعيد بن إسحاق.
أبو عثمان الكلْبيّ المغربيّ.
مشهور بالصِّدق والصَّلاح.
أخذ عن: سَحْنُون، وغيره.
وحجّ فأخذ بمصر عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ.
حمل عنه بِشْر بالقيروان.
وعاش بضعًا وثمانين سنة.
تُوُفّي سنة خمسٍ وتسعين، رحمه الله.
203-
سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور [2] .
[1] انظر عن (السريّ بن مكرم) في:
معرفة القراء الكبار 1/ 256 رقم 165، وغاية النهاية 1/ 302 رقم 1322.
[2]
انظر عن (سعيد بن إسماعيل) في:
طبقات الصوفية للسلمي 170- 175 رقم 3، وحلية الأولياء 10/ 244- 246 رقم 568، وتاريخ بغداد 9/ 99- 102 رقم 4690، والزهد الكبير للبيهقي رقم 311، 333، 335، 779، والرسالة القشيرية 25، والمنتظم 6/ 106- 108 رقم 141، وصفة الصفوة 4/ 103- 107 رقم 677، ووفيات الأعيان 2/ 369، 370، رقم 260، والأنساب 184 أ، والعبر 2/ 111، ودول
الأستاذ أبو عثمان الحِيريّ النَّيْسابوريّ الواعظ. شيخ الصُّوفيّة وعَلَم الأولياء بخُراسان.
وُلَد سنة ثلاثٍ ومائتين بالرِّيّ.
وسمع بها من: محمد بن مقاتل، وموسى بن نصر، وغيرهما.
وبالعراق: حُمَيْد بن الربيع، ومحمد بن إسماعيل الأحْمَسيّ.
ولم يزل يسمع الحديث ويكتب إلى آخر شيء.
روى عنه: الرئيس أبو عَمْرو أحمد بن نصر، وابناه أبو بكر، وأبو الحَسَن، وأبو عَمْرو بن مَطَر بن نُجَيْد، وطائفة.
قَالَ الحاكم: كان وروده نَيْسابور لصُحبَةِ أبي حفص النّيسابوريّ الزّاهد، ولم يختلف مشايخنا أنّ أبا عثمان كان مُجاب الدَّعْوة، ومجمع العُبّاد والزُّهّاد، ولم يزل يسمع الحديث، ويُجِلَ العُلماء، ويعظّم قدرهم [1] .
سمع من: أبي جعفر أحمد بن حمدان الزّاهد كتابه المخرّج على مسلم، بلفظه من أوّله لآخره. وكان إذا بلغ موضعًا فيه سنة لم يستعملْها وقف عندها، حتّى يستعمل تلك السنة [2] .
قلت: وعن أبي عثمان أخذ صوفيّة نَيْسابور، وهو لهم كالْجُنَيْد للعراقيّين.
ومِن كلامه: سرورك بالدُّنيا أذهبَ سرورك باللَّه [عن قلبك][3] .
وقال: الْعُجْبُ يتولّد من رؤية النّفس وذكرها، ورؤية النّاس [4] .
[ () ] الإسلام 1/ 181، وسير أعلام النبلاء 14/ 62- 66 رقم 33، والوافي بالوفيات 15/ 200، ومرآة الجنان 2/ 236، والبداية والنهاية 11/ 115، والنجوم الزاهرة 3/ 177، وشذرات الذهب 2/ 230، وطبقات الأولياء لابن الملقّن 239- 241 رقم 45، والتعرف 12، 70، 111- 113، وكشف المحجوب 132- 134، والكواكب الدريّة 1/ 233، ونفحات الأنس 76، ونتائج الأفكار القدسية 1/ 144- 148، وجامع كرامات الأولياء 2/ 26، والطبقات الكبرى للشعراني 101.
[1]
سير أعلام النبلاء 14/ 63.
[2]
سير أعلام النبلاء 14/ 63.
[3]
حلية الأولياء 10/ 245 والزيادة منه.
[4]
طبقات الصوفية 172 رقم 6 وفيه: «ورؤية الخلق وذكرهم» .
وقال ابن نُجَيْد: سمعته يقول: لا تَثِقَنَّ بمودّة مَن لا يحبّك إلّا معصومًا [1] .
قَالَ أبو عَمْرو بن حمدان: سمعته يقول: من أمرّ السّنّة على نفسه قولا وفعلا نطق بالحكمة، ومن أمرّ الهوى على نفسه نطقَ بالبدعة لقوله تعالى:
وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا 24: 54 [2] .
وعن أبي عثمان قَالَ: لا يكمل الرّجل حتى يستوي قلبه في المَنْع والعطاء وفي العِزّ والذُّلّ [3] .
وقال لأبي جعفر بن حمدان: ألستم تروون أنّ عند ذِكْر الصّالحين تنزل الرحمة؟ قَالَ: بلى.
قَالَ: فرسول الله صلى الله عليه وسلم وسيلة الصّالحين [4] .
قَالَ الحاكم: أخبرني سعيد بن عثمان السَّمَرْقَنْديّ العابد: سمعت أبا عثمان غير مرّة يقول: مَن طلب جِوَاري، ولم يوطّن نفسه على ثلاثة أشياء، فليس له في جواري موضع [5] .
- أولها: إلقاء العزّ، وَحَمْلُ الذُّلّ.
- الثاني: سكون قلبه على جوع ثلاثة أيّام.
- الثالث: أن لا يَغْتَمّ ولا يهتمّ إلّا لدينه أو طلب إصلاح دينه [6] .
[1] تاريخ بغداد 9/ 100، وفيات الأعيان 2/ 369، صفة الصفوة 4/ 104.
[2]
سورة النور، الآية 54، والقول في: صفة الصفوة 4/ 105، والزهد الكبير للبيهقي، رقم 319 و 375.
[3]
طبقات الصوفية 172 رقم 3، حلية الأولياء 10/ 244، 245، تاريخ بغداد 9/ 100، طبقات الأولياء 240 رقم 1، وفيات الأعيان 2/ 369.
[4]
سير أعلام النبلاء 14/ 64.
[5]
قال السيد أكرم البوشي في تحقيقه للجزء 14 من «سير أعلام النبلاء» - ص 64 بالحاشية: «لم يرد جواب الشرط في هذا الخبر، وربّما يكون في الكلام نقص، ولم نوفّق في العثور على هذا النص في المصادر التي ترجمت للحيري لنستكمله» .
ويقول خادم العلم محقق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري» : ها هو النص الكامل للمؤلّف في «تاريخ الإسلام» وفيه جواب الشرط، فليراجع.
[6]
سير أعلام النبلاء 14/ 64.
وسمعتُ محمد بْن صالح بْن هانئ يَقُولُ لمّا قُتِل يحيى الذُّهَليّ: مُنِعَ النّاس من حضور مجالس الحديث، أشار بهذا على أحمد بن عبد الله الخُجُسْتانيّ [1] : شرويه، والعبّاسان، فلم يجسر أحد أن يحمل محبرةً، إلى أن وَرَدَ السَّرِيّ بن خُزَيْمة الأبيْوَرْديّ، فقام أبو عثمان الحِيريّ الزّاهد، وجمع المحدِّثين في مسجده، وأمرهم أن يُعلِّقوا المحابر في أصابعهم، وعلّق هو محبرةً بيده، وهو يتقدَّمهم إلى أن جاء إلى خان محمش، فأخرج السَّرِيّ، وأجلس المستملي بين يديه، فَحَزَرْنا في مجلسه زيادة على ألف محبرة. فلمّا فرغ قاموا، فقبّلوا رأس أبي عثمان رحمه الله، ونثر النّاس عليهم الدَّرَاهم والسُّكَّر. وذلك في سنة ثلاثٍ وسبعين ومائتين [2] .
قلت: ذكر الحاكم ترجمته في كَرَّاسَيْن ونصف، فأتى بأشياء نفيسة من كلامه، في اليقين وَالتَّوَكُّلِ والرِّضا.
قال الحاكم: سمعت أبي يقول: لمّا قتل أحمدُ بنُ عبد الله الخُجُسْتانيّ:
حَيْكانَ، يعني يحيى الذُّهليّ [3] ، أخذ في الظُّلْم والحَيْف، فأمر بحَرْبةٍ، فَرُكّزت على رأس المربّعة، وجمع أعيان التّجّار وحلف: إن لم تصبّوا الدّراهم حتّى تغيب رأس الحربة، فقد أحلَلْتُم دماءكم. فكانوا يقتسمون الدّراهم فيما بينهم، فخُصّ تاجرٌ بثلاثين ألف درهم، ولم يكن يقدر على ثلاثة آلاف درهم، فحملها إلى أبي عثمان، وقال: أيُّها الشيّخ قد حلف هذا كما علمت، وو الله لا أهتدي إلّا إلى هذه.
فَقَالَ له الشّيخ: تأذن أن أفعل فيها ما ينفعك؟ قَالَ: نعم. ففرّقها أبو عثمان، وقال للرّجل: امكث عندي. فما زال أبو عثمان يتردَّد بين السّكَّة والمسجد ليلةً حتّى أصبح وأذّن. ثمّ قَالَ للفرغاني خادمه: اذهب إلى السّوق، فانظر ما تسمع.
[1] الخجستاني: بضم الخاء والجيم، نسبة إلى خجستان من جبال هراة.
[2]
سير أعلام النبلاء 14/ 64، 65.
[3]
حيكان: هو: الحافظ يحيى بْن محمد بْن يحيى بْن عَبْد الله الذهليّ شيخ نيسابور المتوفى سنة 267 هـ. ويلقّب «حيكان» .
فذهب ثم رجع فَقَالَ: لم أرَ شيئًا.
قَالَ: اذهب مرّةً أخرى.
قَالَ: وأبو عثمان يقول في مناجاته: وحقّك لا أقمت ما لم تُفْرِج عن المكروبين.
قَالَ: فأتى الفَرَغانيّ وهو يقول: وكفى الله المؤمنين القتال، شُقَّ بطْنُ أحمد بن عبد الله. فأخذ أبو عثمان في الإقامة [1] .
قَالَ أبو الحَسَن أحمد بن أبي عثمان: توفي أبي ليلة الثلاثاء لعَشرٍ بقين من ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين [2] : وصلى عليه الأمير أبو صالح.
204-
سعيد بن سعد.
أبو عثمان النَّيْسابوري.
سمع: إسحاق بن راهويه، ومحمد بن حميد الرازي، وجماعة.
وعنه: محمد بن صالح بن هانئ، وأحمد بن إسحاق الصَّيْدلانيّ، وعبد الله بن سعد.
تُوُفّي سنة إحدى وتسعين.
205-
سعيد بن سَلَمة [3] .
أبو عَمْرو التَّوَّزِيّ [4] .
حدَّث ببغداد عن: سُوَيْد بن سعيد، وعُبَيْد الله القواريريّ، وعثمان بن أبي شَيْبة.
وعنه: أبو عليّ الصّوّاف.
ووثّقه الخطيب [5] .
[1] سير أعلام النبلاء 14/ 65، 66.
[2]
تاريخ بغداد 9/ 102، طبقات الصوفية 170، صفة الصفوة 4/ 107.
[3]
انظر عن (سعيد بن سلمة) في:
تاريخ بغداد 9/ 103 رقم 4694.
[4]
التّوّزي: بتشديد التاء والواو المفتوحين. نسبة إلى: توّز، موضع بفارس، عند بحر الهند، ويقال لها: توّج.
[5]
في تاريخه.
206-
سعيد بن سليمان بن داود.
أبو عثمان الشَّرْغبيّ. وشَرْغب قرية ببُخَارَى.
سمع: يحيى بن جعفر البيكنديّ، وهاني بن النَّضر.
وعنه: محمد بن نصر بن خَلَف، وخَلَف بن محمد الخيّام.
تُوُفّي سنة ثلاثمائة.
207-
سعيد بن عبد الله بن أبي رجاء بن عُجْب [1] .
أبو عثمان الأنباريّ.
رحل إلى الشّام ومصر.
وسمع: هشام بن عمّار، ودُحَيْمًا، وسُفْيان بن وكيع، وخلْقًا.
وعنه: أحمد بن كامل، وأبو القاسم الطَّبرانيّ، وأبو بكر الإسماعيليّ، ومخلد الباقرحيّ، ومحمد بن أحمد بن المفيد، وطائفة.
قال الدّار الدَّارَقُطْنيّ: لا بأس به [2] .
وقال ابن عُقْدَةَ: تُوُفّي في جُمادَى الآخرة سنة ثمانٍ وتسعين.
208-
سعيد بن عثمان الفندقيّ الصّوُفيّ الخياط.
سمع: أحمد بن أبي الحواري، وذا النون المصريّ، وجماعة.
وعنه: أبو عَمْرو غلام ثعلب، ومحمد بن حُمَيْد الحَوْرانيّ، وعبد الصمد الطَّسْتيّ.
تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين.
يُقال: كان دمشقيًّا.
209-
سعيد بن عمرو بن عمّار [3] .
[1] انظر عن (سعيد بن عبد الله) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 170، 171، وتاريخ بغداد 9/ 102، 103 رقم 4691، وتهذيب تاريخ دمشق 6/ 150، 151 وفيه «سعيد بن عبد الله بن محمد» ، والمنتظم لابن الجوزي 6/ 108 رقم 142.
[2]
تاريخ بغداد 9/ 102.
[3]
انظر عن (سعيد بن عمرو) في:
تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 15/ 623، وتهذيب تاريخ دمشق 6/ 168، وموسوعة علماء
الحافظ أبو عثمان الأزْديّ البَرْدَعيّ.
رحل وطوّف وصنّف، وصحب أبا زُرْعة الرّازيّ، وأخذ عنه هذا الشّأن.
وسمع: أبا كُرَيْب، وأبا سعيد الأشجّ، وعَبدة بن عبد الله، ومحمد بن بشّار، وأحمد ابن أخي ابن وهْب، ومحمد بن يحيى الذُّهليّ، وأبا حفص الفلّاس، وإبراهيم بن يعقوب الْجَوْزَجانيّ، وأبا موسى الزَّمِن، وأحمد بن الفُرات، ومسلم بن الحَجَّاج، وابن وَارَةَ، وخلْقًا.
وعنه: حفص بن عمر الأَرْدَبِيليّ، وأحمد بن طاهر الميانجيّ، والحَسَن بن عليّ بن عبّاس، وإبراهيم بن أحمد المَيْمذيّ، وغيرهم.
قَالَ ابن عُقْدَةَ: تُوُفّي سنة اثنتين وتسعين [1] .
210-
سليمان بن أحمد بن الوليد الأصبهانيّ [2] .
عن: لُوَيْن، وسهل بن عثمان.
وعنه: أبو الشيّخ. وقال: ثِقة [3] .
211-
سليمان بن عزّام المَوْصِليّ الخيّاط.
عن: محمد بن عبد الله بن عمّار، وعبد الله بن محمد بن عبد الصّمد، وعبد الغفّار بن عُبَيْد الله.
وعنه: يزيد بن محمد بن إياس الأزْديّ.
تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين ومائتين.
212-
سليمان بن المعافى [4] .
[ () ] المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2/ 287، 288 رقم 629.
[1]
قال ابن عساكر: وكان سعيد قد دخل منزله وأغلق عليه بابه وقال: ما أحدّث الناس، فإنّهم قد تغيّروا، فدخل عليه محمد بن مسلم الرازيّ، فما زال به حتى أجابه للتحديث.
[2]
انظر عن (سليمان بن أحمد) في:
ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 335.
[3]
ووثّقه أبو نعيم.
[4]
انظر عن (سليمان بن المعافى) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 175، 176.
أبو أيّوب الرَّسْعَنيّ.
عن: أبيه.
وعنه: أبو القاسم الطَّبَرانيّ.
تُوُفّي سنة ثلاثٍ وتسعين.
وكان قاضي رأس العين.
قَالَ ابن عديّ: حمله ابن عيسى.
213-
سليمان بن يحيى [1] .
أبو أيّوب الضَّبّيّ البغداديّ المقرئ.
قرأ على: رجاء بن عيسى، وأبي عمر الدُّوريْ، وتُرْك الحذَّاء، وغيرهم.
وروى عَنْ: أَبِي حَمْدُونَ الطَّيِّبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ.
روى عنه: أبو بكر الأنباريّ، وعبد الباقي بن قانع، والطَّبَرانيّ، وآخرون.
وكان إمامًا صدوقًا موثَّقًا [2] .
تُوُفّي سنة إحدى وتسعين.
قرأ عليه: النّقّاش، وأحمد بن محمد الآدَميّ.
214-
سُمْنُون المحبّ بن حمزة [3] .
أبو القاسم البغداديّ الصُّوفيّ العارف.
[1] انظر عن (سليمان بن يحيى) في:
تاريخ بغداد 9/ 60 رقم 4641، والمنتظم 6/ 46 رقم 67، ومعرفة القراء الكبار 1/ 256، 257 رقم 166، وغاية النهاية 1/ 317 رقم 1394.
[2]
وثّقه الخطيب.
وقال علي بن عمر الحافظ: كان شيخا صالحا يقرئ في مدينة أبي جعفر في الجامع بحرف حمزة، قرأ على ترك، وقرأ ترك على عبد الرحمن بن قلوقا، وقرأ عبد الرحمن على حمزة.
[3]
انظر عن (سمنون المحبّ) في:
طبقات الصوفية للسلمي 195- 199 رقم 8، وحلية الأولياء 10/ 309- 314 رقم 581، والرسالة القشيرية 28، والمنتظم 6/ 108 رقم 143، وصفة الصفوة 2/ 426- 428 رقم 299، وتاريخ بغداد 9/ 234- 237 رقم 4809 (ولم يذكر في الفهرس) انظر فهرس الأعلام- ص 342، واللباب 3/ 204، والبداية والنهاية 11/ 115، ونتائج الأفكار القدسية 1/ 159- 161، والطبقات الكبرى للشعراني 1/ 104، وطبقات الأولياء لابن الملقّن 139، 165، 170، 244، والكواكب الدّريّة 1/ 226، وآثار البلاد 422، 423.
سمّى نفسه سُمْنُون الكذاب بسبب قوله:
فليس لي في سواك حظّ
…
فكيف ما شئت فامْتحِنّي
فحصر بَوْلَه للوقت، فصار [يدور في المكاتب، ويقول للصبيان: ادعوا لعمّكم المبتلَى بلسانه][1]، وكاد يهلك. ثمّ سمّى نفسه: الكذاب [2] .
وله شِعْرٌ طيب. وقد وسوس في الآخرة.
وقيل كان ورده كل يوم خمسمائة رَكْعة [3] .
قَالَ أبو أحمد القلانسيّ: فرق رجلٌ على الفقراء أربعين ألف درهم، فَقَالَ لي سُمْنُون: ما ترى ما أنفق هذا وما عمل، ونحن ما نرجع إلى بيتي بنفقة، فامضِ بنا نُصلّي كلّ درهم رَكْعة. فذهب إلى المدائن، فصلَّينا أربعين ألف رَكْعة [4] .
ومن كلامه: إذا بسط الجليل غدًا بساط المجد دخل ذنوب الأوّلين والآخرين في [حاشية من] حواشيه. فإذا بدت عينٌ من عيون الْجُود ألحقت المسيءَ بالمحسن [5] .
وقال: من تفرَّس في نفسه فعرفها صحّت له الفراسة في غيرها [6] .
وكان سُمْنُون من أصحاب سَرِيّ السَّقَطيّ.
قَالَ ابن الجوزيّ في «المنتظم» [7] : تُوُفّي سنة ثمان وتسعين ومائتين.
215-
سهل بْن شاذويه الباهلي البخاري.
عن: أحمد بن نصر السَّمَرْقَنْديّ، ومحمد بن سالم، وسعيد بن هاشم العتكيّ.
[1] ما بين الحاصرتين من: المنتظم 6/ 108.
[2]
المنتظم، نتائج الأفكار القدسية 1/ 160، تاريخ بغداد 9/ 235.
[3]
تاريخ بغداد 9/ 236، صفة الصفوة 2/ 426، والمنتظم 6/ 108.
[4]
صفة الصفوة 2/ 426، 427.
[5]
طبقات الصوفية 196 والزيادة منه، وحلية الأولياء 10/ 311، وتاريخ بغداد 9/ 236.
[6]
تاريخ بغداد 9/ 236 وفيه: «صحّت له الفراسة في غيره وأحكمها» .
[7]
ج 6/ 108.
وعنه: خَلَف الخيّام، وغيره.
تُوُفّي سنة تسعٍ وتسعين.
ذكره السلَيمانيّ فوصفه بالحِفْظ والتَّصْنيف، وأنّه سمع علي بن حشرم، وطائفة سواه.
216-
سهل بن أبي سهل الواسطيّ [1] .
عن: بشر بن مُعاذ، وعمرو بن الفلّاس.
وحدَّث ببغداد.
روى عنه: أبو بكر الشّافعيّ، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، وابن لؤلؤ، وآخرون.
وثّقه بعضهم [2] .
واسم أبيه: أحمد بن عثمان.
[1] انظر عن (سهل بن أبي سهل) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 172، وتاريخ بغداد 9/ 119 رقم 4731.
[2]
وثّقه الخطيب.