المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

فهرس الكتاب

- ‌من كتاب بَدْء الْوَحْي

- ‌بَاب قَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم

- ‌بَاب الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ

- ‌بَاب تفاضل أهل الْإِيمَان فِي الْأَعْمَال

- ‌بَاب إِذا لم يكن الْإِسْلَام على الْحَقِيقَة

- ‌بَاب إفشاء السَّلَام من الْإِسْلَام

- ‌بَاب الدَّين يسر وَقَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم أحب الدَّين إِلَى الله الحنيفية السمحة

- ‌بَاب حسن إِسْلَام الْمَرْء

- ‌بَاب زِيَادَة الْإِيمَان ونقصانه

- ‌بَاب مَا جَاءَ إِن الْأَعْمَال بِالنِّيَّةِ وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ((وَلَكِن جِهَاد وَنِيَّة))

- ‌بَاب خوف الْمُؤمن أَن يحبط عمله وَهُوَ لَا يشْعر

- ‌بَاب سُؤال جِبْرِيل النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَن الْإِيمَان وَالْإِسْلَام وَمَا بَين النَّبِي صلى الله عليه وسلم لوفد عبد

- ‌بَاب قَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم ((الدَّين النَّصِيحَة لله وَلِرَسُولِهِ ولأئمة الْمُسلمين وعامتهم)) انْتهى

- ‌من كتاب الْعلم

- ‌بَاب مَا يذكر فِي المناولة

- ‌بَاب الْعلم قبل الْعَمَل

- ‌بَاب الِاغْتِبَاط فِي الْعلم وَالْحكمَة قَالَ عمر ((تفقهوا قبل أَن تسودوا أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَاكِمُ أَنَّ عُمَرَ

- ‌بَاب الْخُرُوج فِي طلب الْعلم

- ‌بَاب فضل من علم وَعلم

- ‌بَاب رفع الْعلم وَظُهُور الْجَهْل

- ‌بَاب تحريض النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَفد عبد الْقَيْس

- ‌بَاب التناوب فِي الْعلم

- ‌بَاب من أعَاد الحَدِيث ثَلَاثًا ليفهم عَنهُ

- ‌بَاب عظة [الإِمَام] النِّسَاء وتعليمهن

- ‌ بَاب كَيفَ يقبض الْعلم وَكتب عمر بن عبد الْعَزِيز إِلَى أبي بكر ابْن حزم انْظُر مَا كَانَ من حَدِيث رَسُول

- ‌بَاب هَل يَجْعَل للنِّسَاء يَوْمًا

- ‌بَاب ليبلغ الْعلم الشَّاهِد الْغَائِب قَالَه ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌بَاب كِتَابَة الْعلم

- ‌بَاب الْحيَاء فِي الْعلم

- ‌وَمن كتاب الطَّهَارَة

- ‌بَاب مَا يَقُول عِنْد الْخَلَاء

- ‌بَاب من حمل مَعَه المَاء لطهوره

- ‌بَاب من حمل العنزة مَعَ المَاء فِي الِاسْتِنْجَاء

- ‌بَاب الِاسْتِنْجَاء بِالْحِجَارَةِ

- ‌بَاب الْوضُوء ثَلَاثًا ثَلَاثًا

- ‌بَاب الاستنثار فِي الْوضُوء

- ‌بَاب الْمَضْمَضَة فِي الْوضُوء

- ‌بَاب غسل الأعقاب

- ‌بَاب التمَاس الْوضُوء إِذا حانت الصَّلَاة

- ‌بَاب المَاء الَّذِي يغسل بِهِ شعر الْإِنْسَان

- ‌(بَاب) قِرَاءَة الْقُرْآن بعد الْحَدث وَغَيره

- ‌بَاب مسح الرَّأْس كُله

- ‌بَاب اسْتِعْمَال فضل وضوء النَّاس

- ‌بَاب وضوء الرجل مَعَ امْرَأَته

- ‌بَاب الْمسْح على الْخُفَّيْنِ

- ‌بَاب من لم يتَوَضَّأ من لحم الشَّاة والسويق

- ‌بَاب هَل يمضمض من اللَّبن

- ‌بَاب مَا جَاءَ فِي غسل الْبَوْل

- ‌بَاب أَبْوَال الْإِبِل وَالدَّوَاب وَالْغنم ومرابضها

- ‌بَاب مَا يَقع من النَّجَاسَات فِي السّمن وَالْمَاء

- ‌بَاب إِذا ألقِي على ظهر الْمُصَلِّي قذر أَو جيفة لم تفْسد عَلَيْهِ صلَاته وَكَانَ ابْن عمر إِذا رأى فِي ثَوْبه

- ‌بَاب البزاق والمخاط وَنَحْوه فِي الثَّوْب

- ‌بَاب لَا يجوز الْوضُوء بالنبيذ (وَاللَّبن) ولَا السكر وَكَرِهَهُ الْحسن وَأَبُو الْعَالِيَة

- ‌بَاب غسل الْمَرْأَة أَبَاهَا الدَّم عَن وَجهه

- ‌بَاب السِّوَاك

- ‌بَاب دفع السِّوَاك إِلَى الْأَكْبَر

- ‌بَاب الْغسْل بالصاع وَنَحْوه

- ‌بَاب هَل يدْخل الْجنب يَده فِي الْإِنَاء قبل أَن يغسلهَا إِذا لم يكن على يَده قذر غير الْجَنَابَة

- ‌بَاب تَفْرِيق [الْغسْل] الْوضُوء

- ‌بَاب إِذا جَامع ثمَّ عَاد

- ‌بَاب إِذا ذكر فِي الْمَسْجِد أَنه جنب [خرج] كَمَا هُوَ وَلَا يتَيَمَّم

- ‌بَاب التستر فِي الْغسْل عِنْد النَّاس

- ‌بَاب من يفرغ بِيَمِينِهِ على شِمَاله)) عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل عَنهُ

- ‌بَاب الْجنب يخرج وَيَمْشي فِي السُّوق وَغَيره

- ‌بَاب إِذا التقى الختانان

- ‌وَمن كتاب الْحيض قَوْله

- ‌بَاب كَيفَ كَانَ (بَدْء) الْحيض وَقَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم ((هَذَا شَيْء كتبه الله على بَنَات آدم))

- ‌بَاب قِرَاءَة الرجل فِي حجر امْرَأَته وَهِي حَائِض

- ‌بَاب مُبَاشرَة الْحيض

- ‌بَاب تقضي الْحَائِض الْمَنَاسِك كلهَا إِلَّا الطّواف بِالْبَيْتِ وَقَالَ إِبْرَاهِيم لَا بَأْس أَن تقْرَأ الْآيَة وَلم ير ابْن عَبَّاس بِالْقِرَاءَةِ

- ‌بَاب التَّكْبِير أَيَّام منى) من طَرِيق حَفْصَة بنت سِيرِين عَنْهَا فِي حَدِيث فِيهِ هَذِه الْأَلْفَاظ

- ‌بَاب الطّيب للْمَرْأَة عِنْد غسلهَا من الْمَحِيض

- ‌بَاب إقبال الْحيض وإدباره

- ‌بَاب لَا تقضي الْحَائِض الصَّلَاة وَقَالَ جَابر وَأَبُو سعيد عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم ((تدع الصَّلَاة))

- ‌بَاب إِذا حَاضَت فِي شهر ثَلَاث حيض وَيذكر عَن عَليّ وَشُرَيْح أَن امْرَأَة جَاءَت بِبَيِّنَة من بطانة أَهلهَا مِمَّن يرضى

- ‌وَمن كتاب التَّيَمُّم

- ‌بَاب التَّيَمُّم فِي الْحَضَر إِذا لم يجد المَاء وَخَافَ فَوت الصَّلَاة وَبِه قَالَ عَطاء وَقَالَ الْحسن فِي الْمَرِيض عِنْده المَاء

- ‌بَاب التَّيَمُّم للْوَجْه وَالْكَفَّيْنِ

- ‌بَاب الصَّعِيد الطّيب وضوء الْمُسلم يَكْفِيهِ من المَاء وَقَالَ الْحسن يُجزئهُ التَّيَمُّم مَا لم يحدث

- ‌بَاب إِذا خَافَ الْجنب على نَفسه الْمَرَض أَو الْمَوْت أَو خَافَ الْعَطش تيَمّم وَيذكر أَن عَمْرو بن الْعَاصِ أجنب فِي

- ‌بَاب وجوب الصَّلَاة فِي الثِّيَاب وَيذكر عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ يزره وَلَو بشوكة

- ‌بَاب عقد الْإِزَار على الْقَفَا فِي الصَّلَاة

- ‌بَاب الصَّلَاة فِي الثَّوْب الْوَاحِد ملتحفا بِهِ

- ‌بَاب الصَّلَاة فِي الْجُبَّة الشامية وَقَالَ الْحسن فِي الثِّيَاب ينسجها الْمَجُوسِيّ لم ير بهَا بَأْسا وَقَالَ معمر رَأَيْت الزُّهْرِيّ يلبس

- ‌بَاب مَا يذكر فِي الْفَخْذ ويروى عَن ابْن عَبَّاس وجرهد وَمُحَمّد بن جحش عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم

- ‌بَاب [فِي] كم تصلي الْمَرْأَة فِي الثِّيَاب

- ‌بَاب الصَّلَاة فِي السطوح والمنبر والخشب

- ‌بَاب إِذا صلى فِي ثوب لَهُ أَعْلَام

- ‌بَاب الصَّلَاة على الْحَصِير

- ‌بَاب الصَّلَاة على الْفراش وَصلى أنس على فرَاشه وَقَالَ أنس كُنَّا نصلي مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَيسْجد أَحَدنَا

- ‌بَاب السُّجُود على الثَّوْب فِي شدَّة الْحر

- ‌بَاب يُبْدِي ضبعيه ويجافي فِي السُّجُود

- ‌بَاب فضل اسْتِقْبَال الْقبْلَة يسْتَقْبل بأطراف رجلَيْهِ قَالَ أَبُو حميد عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم

- ‌بِطُولِهِ وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله (تَعَالَى)

- ‌بَاب التَّوَجُّه نَحْو الْقبْلَة حَيْثُ كَانَ وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ((اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَكَبِّرْهُ))

- ‌بَاب مَا جَاءَ فِي الْقبْلَة وَمن لَا يرى الْإِعَادَة على من سَهَا فصلى إِلَى غير الْقبْلَة وَقد سلم النَّبِي صَلَّى

- ‌بَاب حك المخاط بالحصى من الْمَسْجِد

- ‌بَاب يبصق عَن يسَاره

- ‌بَاب الْقِسْمَة وَتَعْلِيق القنو فِي الْمَسْجِد

- ‌بَاب الْمَسَاجِد فِي الْبيُوت وَصلى الْبَراء بن عَازِب فِي مَسْجده فِي دَاره جمَاعَة

- ‌بَاب التَّيَمُّن فِي دُخُول الْمَسْجِد وَغَيره وَكَانَ ابْن عمر يبْدَأ [بِرجلِهِ] الْيُمْنَى فَإِذا خرج خرج [يبْدَأ] باليسرى

- ‌بَاب مرض النَّبِي صلى الله عليه وسلم ووفاته)) فِي آخر الْمَغَازِي من طَرِيق هِلَال عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة وَفِيه ذكر

- ‌بَاب من صلى وقدامه تنور

- ‌بَاب الصَّلَاة فِي مَوضِع الْخَسْف وَالْعَذَاب

- ‌بَاب الصَّلَاة فِي الْبيعَة

- ‌بَاب نوم الرِّجَال فِي الْمَسْجِد

- ‌بَاب السمر مَعَ الضَّيْف وَغَيره بعد أَبْوَاب))

- ‌بَاب الصَّلَاة إِذا قدم من سفر

- ‌بَاب بُنيان الْمَسْجِد

- ‌بَاب أَصْحَاب الحراب فِي الْمَسْجِد

- ‌بَاب ذكر البيع وَالشِّرَاء على الْمِنْبَر فِي الْمَسْجِد

- ‌بَاب الخدم لِلْمَسْجِدِ

- ‌بَاب الِاغْتِسَال إِذا أسلم وربط الْأَسير فِي الْمَسْجِد وَكَانَ شُرَيْح يَأْمر الْغَرِيم أَن يحبس إِلَى سَارِيَة الْمَسْجِد

- ‌بَاب إِدْخَال الْبَعِير فِي الْمَسْجِد لِلْعِلَّةِ

- ‌بَاب الْحلق وَالْجُلُوس فِي الْمَسْجِد

- ‌بَاب الْمَسْجِد يكون فِي الطَّرِيق من غير ضَرَر بِالنَّاسِ وَبِه قَالَ الْحسن وَأَيوب وَمَالك

- ‌بَاب الصَّلَاة فِي مَسْجِد السُّوق

- ‌بَاب تشبيك الْأَصَابِع

- ‌بَاب الصَّلَاة إِلَى الأسطوانة

- ‌بَاب كم بَين الْأَذَان وَالْإِقَامَة)) وَسَيَأْتِي

- ‌بَاب يرد الْمُصَلِّي من بَين يَدَيْهِ

- ‌بَاب إِذا صلى إِلَى فرَاش فِيهِ حَائِض

- ‌من كتاب مَوَاقِيت الصَّلَاة]

- ‌بَاب الْمُصَلِّي يُنَاجِي ربه

- ‌بَاب الْإِبْرَاد بِالظّهْرِ فِي شدَّة الْحر

- ‌بَاب الْإِبْرَاد بِالظّهْرِ فِي السّفر

- ‌بَاب وَقت الظّهْر عِنْد الزَّوَال وَقَالَ جَابر كَانَ انبي صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الظّهْر بالهاجرة

- ‌بَاب وَقت الْمغرب)) من طَرِيق مُحَمَّد بن عَمْرو بن حسن بن عَليّ بن أبي طَالب عَنهُ

- ‌بَاب وَقت الْعَصْر

- ‌بَاب وَقت الْمغرب وَقَالَ عَطاء يجمع الْمَرِيض بَين الْمغرب وَالْعشَاء قَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن ابْن جريج عَن عَطاء

- ‌بَاب ذكر الْعشَاء وَالْعَتَمَة وَمن رَآهُ وَاسِعًا

- ‌بَاب فضل الْعشَاء جمَاعَة)) وَاللَّفْظ الثَّانِي فِي بَاب (الاستهام فِي) الْأَذَان

- ‌بَاب النّوم قبل الْعشَاء))

- ‌بَاب فضل الْعشَاء)) من طَرِيق عقيل عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَنْهَا وَأما اللَّفْظ الثَّانِي (وَهُوَ بالعتمة فأسنده الْمُؤلف فِي

- ‌(بَاب وَقت الْعشَاء)

- ‌بَاب من لم يكره الصَّلَاة إِلَّا بعد الْعَصْر وَالْفَجْر

- ‌بَاب مَا يصلى بعد الْعَصْر من الْفَوَائِت وَنَحْوهَا

- ‌بَاب السَّهْو وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ (فِي

- ‌بَاب من نسي الصَّلَاة

- ‌من كتاب الْأَذَان

- ‌بَاب رفع الصَّوْت بالنداء

- ‌بَاب الاستهام فِي الْأَذَان

- ‌بَاب الْكَلَام فِي الْأَذَان

- ‌بَاب كم بَين الْأَذَان وَالْإِقَامَة

- ‌بَاب هَل يتتبع الْمُؤَذّن فَاه هَا هُنَا وَهَا هُنَا فِي الْأَذَان

- ‌بَاب قَول الرجل فاتتنا الصَّلَاة

- ‌بَاب فضل صَلَاة الْجَمَاعَة

- ‌بَاب فِي احتساب الْآثَار

- ‌بَاب إِذا أُقِيمَت الصَّلَاة فَلَا صَلَاة إِلَّا مَكْتُوبَة

- ‌بَاب حد الْمَرِيض أَن يشْهد الْجَمَاعَة

- ‌بَاب الرجل يأتم بِالْإِمَامِ عَن قُتَيْبَة عَنهُ بِهِ

- ‌بَاب إِذا حضر الطَّعَام وأقيمت الصَّلَاة وَكَانَ ابْن عمر يبْدَأ بالعشاء وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاء من فقه الْمَرْء إقباله على حَاجته

- ‌بَاب أهل الْعلم وَالْفضل أَحَق بِالْإِمَامَةِ

- ‌بَاب من دخل ليؤم النَّاس فجَاء الإِمَام الأول فَتَأَخر [الأول] أم لم يتَأَخَّر جَازَت صلَاته فِيهِ عَن عَائِشَة عَن

- ‌بَاب مَتى يسْجد [من خلف الإِمَام وَقَالَ أنس إِذا سجد فاسجدوا

- ‌بَاب إِمَامَة الْمفْتُون والمبتدع قَالَ الْحسن صل وَعَلِيهِ بدعته

- ‌بَاب من شكا إِمَامه إِذا طول وَقَالَ أَبُو أسيد طولت بِنَا يَا بني

- ‌بَاب من أخف الصَّلَاة عِنْد بكاء الصَّبِي

- ‌بَاب من أسمع النَّاس تَكْبِير الإِمَام

- ‌بَاب الرجل يأتم بِالْإِمَامِ ويأتم النَّاس بالمأموم

- ‌بَاب إِذا بَكَى الإِمَام فِي الصَّلَاة

- ‌بَاب إِثْم من لم يتم الصُّفُوف

- ‌بَاب إلزاق الْمنْكب بالمنكب والقدم بالقدم فِي الصَّفّ

- ‌بَاب إِذا كَانَ بَين الإِمَام وَبَين الْقَوْم حَائِط أَو ستْرَة

- ‌بَاب صَلَاة اللَّيْل]

- ‌بَاب إِلَى أَيْن يرفع يَدَيْهِ

- ‌بَاب رفع الْيَدَيْنِ إِذا قَامَ من الرَّكْعَتَيْنِ

- ‌بَاب وضع الْيُمْنَى على الْيُسْرَى

- ‌بَاب رفع الْبَصَر إِلَى الإِمَام فِي الصَّلَاة

- ‌بَاب إِذا انفلتت الدَّابَّة فِي الصَّلَاة)) من طَرِيق يُونُس عَن

- ‌بَاب الْإِشَارَة إِلَى الصَّلَاة)) وَفِي غَيره

- ‌بَاب الْقِرَاءَة فِي الْفجْر

- ‌بَاب الْجَهْر بِقِرَاءَة صَلَاة الْفجْر وَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ طُفْتُ وَرَاءَ النَّاسِ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي وَيَقْرَأُ بِالطُّورِ

- ‌بَاب الْجمع بَين السورتين فِي الرَّكْعَة

- ‌بَاب جهر الإِمَام بالتأمين

- ‌بَاب جهر الْمَأْمُوم بالتأمين

- ‌بَاب إتْمَام التَّكْبِير فِي الرُّكُوع

- ‌بَاب كَيفَ يعْتَمد على الأَرْض)) وَقَالَ فِيهِ ((فَإِذا ركع كبر))

- ‌بَاب وضع الأكف على الركب فِي الرُّكُوع

- ‌بَاب اسْتِوَاء الظّهْر فِي الرُّكُوع

- ‌بَاب الاطمأنينة حِين يرفع رَأسه من الرُّكُوع

- ‌بَاب يهوي بِالتَّكْبِيرِ حِين يسْجد

- ‌بَاب يُبْدِي ضبعيه ويجافي فِي السُّجُود

- ‌بَاب يسْتَقْبل الْقبْلَة بأطراف رجلَيْهِ قَالَه أَبُو حميد

- ‌بَاب لَا يفترش ذِرَاعَيْهِ فِي السُّجُود

- ‌بَاب يكبر وَهُوَ ينْهض من السَّجْدَتَيْنِ

- ‌بَاب سنة الْجُلُوس فِي التَّشَهُّد

- ‌بَاب من لم ير التَّشَهُّد الأول وَاجِبا لِأَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَامَ من الرَّكْعَتَيْنِ وَلم يرجع

- ‌بَاب الدُّعَاء قبل السَّلَام]

- ‌بَاب يسلم حِين يسلم الإِمَام

- ‌بَاب الذّكر بعد الصَّلَاة

- ‌بَاب مكث الإِمَام فِي مُصَلَّاهُ بعد السَّلَام

- ‌بَاب انْتِظَار النَّاس قيام الإِمَام)) (وَغَيره)

- ‌بَاب الانفتال والانصراف عَن الْيَمين وَالشمَال

- ‌بَاب مَا جَاءَ فِي الثوم النيء والبصل والكراث

- ‌بَاب وضوء الصّبيان وَمَتى يجب عَلَيْهِم الْغسْل [وَالطهُور]

- ‌بَاب خُرُوج النِّسَاء إِلَى الْمَسَاجِد بِاللَّيْلِ والغلس

- ‌من كتاب الْجُمُعَة

- ‌بَاب السِّوَاك للْجُمُعَة

- ‌بَاب الْجُمُعَة فِي الْقرى والمدن [

- ‌بَاب هَل على من يشْهد الْجُمُعَة غسل من النِّسَاء وَالصبيان وَغَيرهم

- ‌بَاب من أَيْن تُؤْتى الْجُمُعَة وعَلى من تجب

- ‌بَاب وَقت الْجُمُعَة إِذا زَالَت الشَّمْس

- ‌بَاب الْمَشْي إِلَى الْجُمُعَة

- ‌بَاب الْخطْبَة على الْمِنْبَر

- ‌بَاب الْخطْبَة قَائِما

- ‌بَاب يسْتَقْبل الإِمَام الْقَوْم

- ‌بَاب من قَالَ فِي الْخطْبَة بعد الثَّنَاء أما بعد

- ‌بَاب الْإِنْصَات يَوْم الْجُمُعَة

- ‌بَاب ((الدّهن للْجُمُعَة))

- ‌بَاب الصَّلَاة عِنْدَمَا مناهضة الْحُصُون ولقاء الْعَدو

- ‌بَاب فِي صَلَاة الطَّالِب وَالْمَطْلُوب

- ‌[بَيَاض فِي الأَصْل]

- ‌بَاب الْأكل يَوْم الْفطر قبل الْخُرُوج

- ‌بَاب التَّكْبِير إِلَى الْعِيد

- ‌بَاب فضل الْعَمَل فِي أَيَّام التَّشْرِيق

- ‌بَاب التَّكْبِير أَيَّام منى وَإِذا غَدا إِلَى عَرَفَة

- ‌بَاب اسْتِقْبَال الإِمَام النَّاس فِي خطْبَة الْعِيد

- ‌بَاب الْعلم الَّذِي بالمصلى

- ‌بَاب من خَالف الطَّرِيق إِذا رَجَعَ يَوْم الْعِيد

- ‌بَاب إِذا فَاتَهُ الْعِيد يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ لقَوْل النَّبِي صلى الله عليه وسلم هَذَا عيدنا أهل الْإِسْلَام))

- ‌[بَاب] سنة الْعِيدَيْنِ وَلَيْسَ فِي آخِره ((أهل الْإِسْلَام) وَقد وَقعت هَذِه اللَّفْظَة فِي حَدِيث عقبَة بن عَامر الَّذِي

- ‌بَاب سَاعَات الْوتر

- ‌بَاب دُعَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم ((اجْعَلْهَا عَلَيْهِم سِنِين كَسِنِي يُوسُف))

- ‌بَاب سُؤال النَّاس الإِمَام الاسْتِسْقَاء [إِذا قحطوا]

- ‌بَاب الاسْتِسْقَاء فِي الْمصلى

- ‌بَاب رفع النَّاس أَيْديهم مَعَ الإِمَام فِي الاسْتِسْقَاء

- ‌بَاب مَا يُقَال إِذا أمْطرت

- ‌بَاب قَول الله تَعَالَى [الْوَاقِعَة] {وتجعلون رزقكم أَنكُمْ تكذبون} قَالَ ابْن عَبَّاس شكركم

- ‌بَاب لَا يدْرِي مَتى يجِئ الْمَطَر إِلَّا الله

- ‌بَاب قَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم ((يخوف الله بهما عباده)) ) قَالَه أَبُو مُوسَى عَن النَّبِي صلى الله

- ‌بَاب طول السُّجُود فِي الْكُسُوف

- ‌بَاب صَلَاة الْكُسُوف فِي جمَاعَة

- ‌[بَيَاض فِي الأَصْل قدر سطرين]

- ‌بَاب لَا تنكسف الشَّمْس لمَوْت أحد وَلَا لِحَيَاتِهِ

- ‌بَاب الذّكر فِي الْكُسُوف رَوَاهُ ابْن عَبَّاس [رضي الله عنهما]

- ‌بَاب الدُّعَاء فِي الخسوف قَالَه أَبُو مُوسَى وَعَائِشَة [رضي الله عنهما عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم] انْتهى

- ‌بَاب قَول الإِمَام فِي خطْبَة الْكُسُوف أما بعد

- ‌بَاب الْجَهْر بِالْقِرَاءَةِ فِي الْكُسُوف

- ‌أَبْوَاب سُجُود الْقُرْآن

- ‌بَاب سَجْدَة النَّجْم

- ‌بَاب سُجُود الْمُسلمين مَعَ الْمُشْركين

- ‌[بَيَاض فِي الأَصْل قدر سطر]

- ‌بَاب من سجد لسجود الْقَارئ

- ‌بَاب من رأى أَن الله عز وجل لم يُوجب السُّجُود وَقيل لعمران بن حُصَيْن الرجل يسمع السَّجْدَة وَلم يجلس لَهَا

- ‌[بَيَاض فِي الأَصْل]

- ‌أَبْوَاب تَقْصِير الصَّلَاة

- ‌بَاب كم أَقَامَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي حجَّته

- ‌بَاب فِي كم يقصر الصَّلَاة وسمى النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَوْمًا وَلَيْلَة سفرا

- ‌[بَيَاض فِي الأَصْل قدر سطر]

- ‌بَاب يقصر إِذا خرج من مَوْضِعه

- ‌بَاب يُصَلِّي الْمغرب ثَلَاثًا فِي السّفر

- ‌بَاب ينزل للمكتوبة

- ‌بَاب صَلَاة التَّطَوُّع على الْحمار

- ‌[بَيَاض فِي الأَصْل قدر سطر]

- ‌بَاب من تطوع فِي السّفر

- ‌بَاب الْجمع فِي السّفر بَين الْمغرب وَالْعشَاء

- ‌[بَيَاض فِي الأَصْل قدر سطر]

- ‌بَاب يُؤَخر الظّهْر إِلَى الْعَصْر إِذا ارتحل قبل أَن تزِيغ الشَّمْس

- ‌بَاب إِذا لم يطق [قَاعِدا] صلى على جنب

- ‌بَاب إِذا صلى قَاعِدا ثمَّ صَحَّ أَو وجد خفَّة تمم مَا بَقِي

- ‌أَبْوَاب التَّهَجُّد والتعبد

- ‌بَاب تحريض النَّبِي صلى الله عليه وسلم على صَلَاة اللَّيْل والنوافل من غير

- ‌بَاب قيام النَّبِي صلى الله عليه وسلم (حَتَّى ترم قدماه)

- ‌بَاب قيام النَّبِي [صلى الله عليه وسلم] بِاللَّيْلِ

- ‌بَاب من نَام أول اللَّيْل وأحي آخِره

- ‌بَاب مَا يكره من ترك قيام اللَّيْل لمن كَانَ يقومه

- ‌بَاب فضل من تعار من اللَّيْل

- ‌بَاب مَا جَاءَ فِي التَّطَوُّع مثنى مثنى

- ‌[بَيَاض فِي الأَصْل]

- ‌بَاب التَّطَوُّع بعد الْمَكْتُوبَة

- ‌بَاب صَلَاة الضُّحَى فِي الْحَضَر قَالَ عتْبَان بن مَالك عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم هُوَ طرف من حَدِيثه الَّذِي

- ‌بَاب الرَّكْعَتَيْنِ قبل الظّهْر

- ‌بَاب صَلَاة النَّوَافِل جمَاعَة

- ‌بَاب التَّطَوُّع فِي الْبَيْت

- ‌كتاب فضل الصَّلَاة فِي مَسْجِد مَكَّة وَالْمَدينَة]

- ‌بَاب إتْيَان مَسْجِد قبَاء رَاكِبًا وماشيا

- ‌أَبْوَاب الْعَمَل فِي الصَّلَاة

- ‌بَاب استعانة الْيَد فِي الصَّلَاة إِذا كَانَ من أَمر الصَّلَاة

- ‌بَاب من رَجَعَ الْقَهْقَرَى فِي صلَاته أَو تقدم بِأَمْر ينزل بِهِ رَوَاهُ سهل بن سَعْدٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

- ‌بَاب إِذا دعت الْأُم وَلَدهَا فِي االصلاة

- ‌بَاب إِذا انفلتت الدَّابَّة فِي الصَّلَاة

- ‌بَاب مَا يجوز من البصاق والنفخ فِي الصَّلَاة

- ‌بَاب من صفق جَاهِلا من الرِّجَال فِي صلَاته لم تفْسد صلَاته فِيهِ سهل بن سعد [رضي الله عنه] عَن النَّبِي

- ‌بَاب يفكر الرجل فِي الشَّيْء فِي الصَّلَاة

- ‌بَاب الخصر فِي الصَّلَاة

- ‌كتاب السَّهْو]

- ‌بَاب من لم يتَشَهَّد فِي سَجْدَتي السَّهْو

- ‌بَاب يكبر فِي سَجْدَتي السَّهْو

- ‌بَاب السَّهْو فِي الْفَرْض والتطوع

- ‌بَاب الْإِشَارَة فِي الصَّلَاة

- ‌بَاب فِي الْجَنَائِز وَمن كَانَ آخر كَلَامه لَا إِلَه إِلَّا الله

- ‌بَاب الْأَمر بِاتِّبَاع الْجَنَائِز

- ‌بَاب الدُّخُول على الْمَيِّت بعد الْمَوْت

- ‌بَاب الْإِذْن بالجنازة

- ‌بَاب فضل من مَاتَ لَهُ ولد فاحتسب

- ‌بَاب غسل الْمَيِّت ووضوئه بِالْمَاءِ والسدر

- ‌بَاب نقض شعر الْمَرْأَة

- ‌بَاب [كَيفَ] الْإِشْعَار للْمَيت

- ‌بَاب مَا يكره من النِّيَاحَة على الْمَيِّت

- ‌بَاب مَا ينْهَى عَن الْحلق عِنْد الْمُصِيبَة

- ‌بَاب من لم يظْهر حزنه عِنْد الْمُصِيبَة

- ‌بَاب الصَّبْر عِنْد الصدمة الأولى

- ‌بَاب قَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم ((أَنا بك لَمَحْزُونُونَ))

- ‌بَاب الْبكاء عِنْد الْمَرِيض

- ‌بَاب الْقيام للجنازة

- ‌بَاب من قَامَ لجنازة يَهُودِيّ

- ‌بَاب السرعة بالجنازة

- ‌بَاب الصُّفُوف على الْجِنَازَة

- ‌بَاب سنة الصَّلَاة على الْجَنَائِز

- ‌بَاب فضل اتِّبَاع الْجَنَائِز

- ‌بَاب مَا يكره من اتِّخَاذ الْمَسَاجِد على الْقُبُور

- ‌بَاب التَّكْبِير على الْجِنَازَة أَرْبعا

- ‌[بَيَاض فِي الأَصْل]

- ‌بَاب هِجْرَة الْحَبَشَة)) عَن أبي بكر عَنهُ

- ‌بَاب قِرَاءَة فَاتِحَة الْكتاب على الْجِنَازَة

- ‌بَاب الدّفن بِاللَّيْلِ وَدفن أَبُو بكر [رضي الله عنه] لَيْلًا أسْندهُ فِي بَاب موت يَوْم الِاثْنَيْنِ مِنْ طَرِيقِ وُهَيْبٍ عَنْ

- ‌بَاب من يدْخل قبر الْمَرْأَة

- ‌بَاب من يقدم فِي اللَّحْد

- ‌بَاب الْإِذْخر والحشيش فِي الْقَبْر

- ‌بَاب هَل يخرج الْمَيِّت من الْقَبْر

- ‌بَاب إِذا أسلم الصَّبِي فَمَاتَ هَل يصلى عَلَيْهِ

- ‌بَاب الجريد على الْقَبْر

- ‌بَاب موعظة الْمُحدث عِنْد الْقَبْر

- ‌بَاب مَا جَاءَ فِي قَاتل النَّفس

- ‌بَاب مَا يكره من الصَّلَاة على الْمُنَافِقين

- ‌بَاب ثَنَاء النَّاس على الْمَيِّت

- ‌بَاب مَا جَاءَ فِي عَذَاب الْقَبْر

- ‌بَاب التَّعَوُّذ من عَذَاب الْقَبْر

- ‌بَاب مَا قيل فِي أَوْلَاد الْمُسلمين

- ‌[بَيَاض فِي الأَصْل]

الفصل: ‌من كتاب العلم

الْعَزِيز [الْبَغَوِيّ] ثَنَا أَبُو همام بِهَذَا

قَالَ الْبَزَّار بعد تَخْرِيجه لَا نعلم أحدا جمع بَين زيد وَنَافِع إِلَّا جَعْفَر بن عون عَن هِشَام

وَقد اخْتلف فِيهِ على زيد بن أسلم اخْتِلَافا آخر ح ق ب الإضافية

أنبئت عَن غير وَاحِد عَن إِبْرَاهِيم بن عُثْمَان [الكاشغري] أَن مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي أخْبرهُم أَنا مَالك بن أَحْمد [البانياسي] أَنا أَبُو الْفَتْح بن أبي الفوارس ثَنَا أَبُو بكر بن خَلاد ثَنَا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن ملْحَان ثَنَا يحيى بن بكير ثَنَا اللَّيْث عَن خَالِد عَن سعيد بن أبي هِلَال عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ رجل أخبرهُ عَن أبي هُرَيْرَة بِهِ

وَيجوز أَن يكون الْمُبْهم فِي هَذِه الرِّوَايَة هُوَ أَبُو صَالح فتوافق رِوَايَة ابْن عجلَان الْمَاضِيَة وَالله أعلم

وَفِي الْبَاب ز 16 أعَن ثَوْبَان وَأبي أُمَامَة وَحُذَيْفَة بن الْيَمَان وأسانيدهم ضَعِيفَة وَأَصَح طرقه حَدِيث تَمِيم بل قَالَ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الْأَوْسَط لَا يَصح إِلَّا عَن تَمِيم (وَالله أعلم)

(3)

‌من كتاب الْعلم

قَوْله وَقَالَ الْحميدِي كَانَ عِنْده ابْن عُيَيْنَة (حَدَّثنا وأَخْبَرَنَا وأنبأنا وَسمعت وَاحِدًا)

هَكَذَا فِي رِوَايَة أبي ذَر عَن مشايخه وَفِي رِوَايَة غَيره قَالَ لنا الْحميدِي فَهُوَ

ص: 61

على هَذَا مُتَّصِل وَكَذَا حكى أَبُو نعيم فِي مستخرجه أَن البُخَارِيّ قَالَ قَالَ لنا الْحميدِي

قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن مَسْعُود حَدَّثنا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ الصَّادِق المصدوق انْتهى

هَذَا أول الحَدِيث الْمَشْهُور الْمُتَّفق على صِحَّته من حَدِيث ابْن مَسْعُود فِي خلق الْوَلَد وَجمع خلقه وَهُوَ السَّيْف المسلول على منكري الْقدر

وَقد أسْندهُ المُصَنّف فِي مَوَاضِع من صَحِيحه مِنْهَا فِي الْقدر وَفِي التَّوْحِيد وَفِي بَدْء الْخلق من طَرِيق الْأَعْمَش عَن زيد بن وهب عَنهُ بِتَمَامِهِ

قَوْله بعده وَقَالَ شَقِيق عَن عبد الله سَمِعت من النَّبِي صلى الله عليه وسلم كلمة وَقَالَ حُذَيْفَة حَدَّثنا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حديثين وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا يرويهِ عَن ربه وَقَالَ أنس عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِيمَا يرويهِ عَن ربه وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم يرويهِ عَن ربكُم

وَقَالَ أَبُو ذَر عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَن الرب عز وجل

أما حَدِيث عبد الله فَهُوَ طرف من حَدِيث أَوله (سَمِعت من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

ص: 62

كلمة وَقلت أَنا أُخْرَى ((من مَاتَ يَجْعَل لله ندا دخل النَّار الحَدِيث))

وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْجَنَائِز وَفِي التَّفْسِير وَفِي التَّوْحِيد من طَرِيق الْأَعْمَش عَن أبي وَائِل وَهُوَ شَقِيق بن سَلمَة بِهِ

وَأما حَدِيث حُذَيْفَة فَهُوَ قَوْله حَدَّثنا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حديثين وَقد رَأَيْت أَحدهمَا وَأَنا أنْتَظر الآخر حَدَّثنا أَن الْأَمَانَة نزلت فِي جزر قُلُوب الرِّجَال الحَدِيث ح 13 أبطوله

وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الرقَاق وَفِي الْفِتَن وَفِي الِاعْتِصَام وَفِي التَّوْحِيد من طَرِيق الْأَعْمَش عَن زيد بن وهب عَنهُ

وَأما حَدِيث بن عَبَّاس فَهُوَ طرف من حَدِيث أَسْنَدَهُ (الْمُؤَلِّفُ) فِي التَّوْحِيدِ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا يرويهِ عَن رَبِّهِ عز وجل قَالَ لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى الحَدِيث

وَأما حَدِيث أنس فَهُوَ طرف من حَدِيث أَوله إِذَا تقرب العَبْد مني شبْرًا

ص: 63

تقربت مِنْهُ ز 16 ب ذِرَاعًا

وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي كتاب التَّوْحِيد من طَرِيق شُعْبَة عَن قَتَادَة عَنهُ

وَرَوَى مُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ هَمَّامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يرويهِ عَن رَبِّهِ عز وجل قَالَ ((إِنَّ اللَّهَ عز وجل لَا يَظْلِمُ الْمُؤْمِنَ حَسَنَةً الحَدِيث

وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فَهُوَ طرف من حَدِيث أَوله لِكُلِّ عَمَلٍ كَفَّارَةٌ وَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ الحَدِيث

وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي التَّوْحِيد أَيْضا من م 9 أطَرِيقِ شُعْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّكُمْ عز وجل (لِكُلِّ عَمَلٍ كَفَّارَةٌ فَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ الحَدِيث)

وَأما حَدِيث أبي ذَر فَإِن صَحَّ انه ذكره فَهُوَ إِشَارَة إِلَى حَدِيثه الطَّوِيل وأوله ((يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلا تَظَالَمُوا)) الحَدِيث بِطُولِهِ

أخرجه مُسلم فِي صَحِيحه مُنْفَردا بِهِ عَن طَرِيق سعيد بن عبد الْعَزِيز عَن ربيعَة بن يزِيد عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ عَنهُ

وَقد وَقع لنا بعلو فِي نُسْخَة أبي مسْهر وَفِي مشيخة أبي عبد الله الرَّازِيّ وَإِنَّمَا لم أسق طرقه على الْعَادة لِأَنِّي لم أتحقق أَن البُخَارِيّ ذكره وَإِنَّمَا رَأَيْته فِي نُسْخَة غير مُعْتَمدَة وَكَذَا رَأَيْته فِي الْمُسْتَخْرج لأبي نعيم

ص: 64

قَوْله فِي بَاب مَا جَاءَ فِي الْعلم وَرَأى الْحسن وَالثَّوْري وَمَالك الْقِرَاءَة جَائِزَة انْتهى

وَالرِّوَايَة عَن الثَّلَاث بذلك مُسندَة (فِي الْبَاب الْمَذْكُور)

قَوْله فِيهِ وَاحْتج مَالك بالصك يقْرَأ على الْقَوْم فَيَقُولُونَ أشهدنا فلَان وَيقْرَأ ذَلِك قِرَاءَة عَلَيْهِم وَيقْرَأ على الْمُقْرِئ فَيَقُول الْقَارئ أَقْرَأَنِي فلَان أما احتجاج مَالك بالصك

وَأما احتجاجه بِالْقِرَاءَةِ على الْمُقْرِئ فأنبئت عَن مُحَمَّد بن عبد الحميد [الهمذاني] أَن عبد الله بن عبد الْوَاحِد [الْمَقْدِسِي] أخبرهُ عَن فَاطِمَة بنت سعد الْخَيْر أَن زَاهِر بن طَاهِر أخْبرهُم أَنا أَبُو حَامِد الْأَزْهَرِي أَنا أَبُو مُحَمَّد المخلدي أَنا أَبُو بكر عبد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الإِسْفِرَايِينِيّ ثَنَا يُونُس بن عبد الْأَعْلَى ثَنَا ابْن وهب قَالَ قلت لمَالِك إِذا قَرَأت عَلَيْك مَا نقُول قَالَ قل

ص: 65

حَدَّثنا مَالك بن أنس أَلَيْسَ الرجل يقْرَأ الْقُرْآن فَيَقُول أَقْرَأَنِي فلَان

وأنبأني غير وَاحِد عَن عَليّ بن الْعِزّ عمر الْمَقْدِسِي أَن شيخ الْإِسْلَام عبد الرَّحْمَن بن أبي عمر أخْبرهُم عَن سِتّ الكتبة بنت الطراح سَمَاعا أَن جدها أخْبرهُم عَن الْحَافِظ أبي بكر أَحْمد بن عَليّ بن ثَابت الْخَطِيب فِي كتاب الْكِفَايَة لَهُ قَالَ أَنا ابْن رزق وَهُوَ أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن أَحْمد بن رزقويه قَالَ ثَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله ح وَقَالَ الْخَطِيب وَأَنا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن الْفضل أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله ثَنَا ز 17 أأَحْمد بن عَليّ الْأَبَّار ثَنَا أَبُو طَاهِر عَن ابْن وهب سَمِعت مَالِكًا وَسُئِلَ عَن الْكتب الَّتِي تعرض عَلَيْهِ يَقُول الرجل حَدَّثَني قَالَ نعم كَذَلِك الْقُرْآن أَلَيْسَ الرجل يقْرَأ على الرجل الْقُرْآن فَيَقُول أَقْرَأَنِي فلَان))

وقرأت على عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبيد الله بسفح قاسيون قلت لَهُ أنبأكم أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي الهيجاء أَن الْحَافِظ أَبَا عَليّ الْبكْرِيّ أخْبرهُم أَنا الْقَاسِم بن عبد الله بن عمر [الصفار] أَنا وجيه بن طَاهِر أَنا عبد الحميد بن عبد الرَّحْمَن الْبُحَيْرِي أَنا الْحَاكِم أَبُو عبد الله الْحَافِظ فِي كتاب عُلُوم الحَدِيث لَهُ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ [قَالَ] ثَنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز [قَالَ] حَدَّثَني الزبير بن بكار [قَالَ] حَدَّثَني مطرف بن عبد الله قَالَ صَحِبت مَالِكًا سبع عشرَة سنة فَمَا رَأَيْته قَرَأَ الْمُوَطَّأ على أحد وسمعته يَأْبَى أَشد الإباء على من يَقُول لَا يجْزِيه إِلَّا السماع وَيَقُول كَيفَ لَا يجْزِيك هَذَا فِي

ص: 66

الحَدِيث ويجزيك فِي الْقُرْآن وَالْقُرْآن أعظم رَوَاهُ ابْن سعد عَن مطرف نَحوه

قَوْله وَاحْتج بَعضهم فِي الْقِرَاءَة على الْعَالم بِحَدِيث ضمام بن ثَعْلَبَة قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم آللَّهُ أَمرك أَن تصلي الصَّلَوَات قَالَ ((نعم)) قَالَ فَهَذِهِ قِرَاءَة على النَّبِي صلى الله عليه وسلم أخبر ضمام قومه بذلك فأجازوه انْتهى

وَقد بسط الْمُؤلف القَوْل فِي هَذَا فِي مَوضِع آخر

فَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِي الْجَامِع عقب حَدِيث أنس فِي قصَّة ضمام بن ثَعْلَبَة سَمِعت مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل يَقُول قَالَ بعض أهل الْعلم فقه هَذَا الحَدِيث أَن الْقِرَاءَة على الْعَالم وَالْعرض عَلَيْهِ جَائِز مثل السماع وأحتج بِأَن الْأَعرَابِي عرض على النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَأقر بِهِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم

وَقَالَ الْخَطِيب فِي الْكِفَايَة بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم آنِفا إِلَيْهِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ دَاوُدَ الرَّزَّازُ سَمِعت الْقَاضِي أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ الْجِعَابِيَّ يَقُولُ سَمِعت أَحْمَدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدَةَ النَّيْسَابُورِيَّ يَقُولُ سَمِعت مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ لَيْسَ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الْقِرَاءَة على الْعَالم

ص: 67

أَوْ قَالَ الْمُحَدِّثِ [حَدِيثٌ] أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ ضِمَامِ (بْنِ ثَعْلَبَةَ) انْتَهَى

وَقَدْ أَسْنَدَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (الْمُؤَلِّفُ حَدِيثَ ضِمَامٍ) مِنْ طَرِيقِ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ عَنْ أَنَسٍ بِطُولِهِ وَفِي آخِرِهِ فَقَالَ الرَّجُلُ آمَنْتُ بِمَا جِئْتَ بِهِ وَأَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي مِنْ قَوْمِي وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ أَخُو بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ رَوَاهُ مُوسَى وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سُلَيْمَانَ يَعْنِي ابْنَ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم [بِهَذَا] انْتَهَى

فَأَما رِوَايَة مُوسَى وَهُوَ ابْن إِسْمَاعِيل ز 17 ب أَبُو سَلمَة التَّبُوذَكِي فَقَالَ أَبُو عوَانَة فِي مُسْنده حَدَّثنا مُحَمَّد بن حيويه ثَنَا أَبُو سَلمَة بِهِ فَذكره بِتَمَامِهِ نَحْو حَدِيث عَليّ بن عبد الحميد الْآتِي

أَخْبَرَنَا بذلك أَحْمد بن أبي بكر [الْمَقْدِسِي] كِتَابَة عَن مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي

ص: 68

الهيجاء أَن الْحَافِظ أَبَا عَليّ الْبكْرِيّ أخْبرهُم أَنا الْقَاسِم بن عبد الله بن عمر الصفار أَنا أَبُو الأسعد الْقشيرِي أَنا عبد الحميد الْبُحَيْرِي أَنا أَبُو نعيم الإِسْفِرَايِينِيّ أَنا خَالِي أَبُو عوَانَة ح وقرأته عَالِيا على ح 14 أفَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي عَن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْفَارِسِي أَن مَحْمُود بْنَ إِبْرَاهِيمَ [بْنِ مَنْدَهْ] كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَنا عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَنا أبي أَنا مُحَمَّد بن يُونُس الْمُقْرِئ ثَنَا السّري بن خُزَيْمَة ثَنَا أَبُو سَلمَة مُوسَى بن إِسْمَاعِيل فَذكره

وَأما حَدِيث عَليّ بن عبد الحميد فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ تَمِيمٍ بِدِمَشْقَ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ [بْنِ اللَّتِّيِّ] أَنا أَبُو الْوَقْتِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ [الدَّاوُدِيُّ] أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ [السَّرخسِيّ] أَنا عِيسَى بن عمر [السَّمَرْقَنْدِيُّ] أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَافِظُ أَنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَمَّا نُهِينَا أَنْ نَبْتَدِئَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُعْجِبُنَا أَنْ يَقْدَمَ الْبَدَوِيُّ الأَعْرَابِيُّ الْعَاقِلُ فَيَسْأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ عِنْدَهُ فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَجَثَا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَسُولَكَ أَتَانَا فَزَعَمَ لَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ((صَدَقَ)) قَالَ فَبِالَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ وَبَسَطَ الأَرْضَ وَنَصَبَ الْجِبَالَ اللَّهَ أَرْسَلَكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ((نَعَمْ)) قَالَ فَإِن

ص: 69

رَسُولَكَ زَعَمَ لَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ((نَعَمْ)) قَالَ فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ((نَعَمْ)) قَالَ فَإِنَّ رَسُولَكَ زَعَمَ لَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرٍ فِي السَّنَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ((صَدَقَ)) قَالَ فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ((نَعَمْ)) قَالَ فَإِنَّ رَسُولَكَ زَعَمَ لَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ عَلَيْنَا فِي أَمْوَالِنَا الزَّكَاةَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ((صَدَقَ)) قَالَ فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ((نَعَمْ)) قَالَ فَإِنَّ رَسُولَكَ زَعَمَ لَنَا (أَنَّكَ تَزْعُمُ) أَنَّ عَلَيْنَا الْحَجَّ إِلَى الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ((صَدَقَ)) قَالَ فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نَعَمْ قَالَ فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَدَعُ مِنْهُنَّ شَيْئًا وَلا أُجَاوِزُهُنَّ قَالَ ثُمَّ وَثَبَ الأَعْرَابِيُّ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِنْ صَدَقَ الأَعْرَابِيُّ دَخَلَ الْجَنَّةَ

رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ وَرَوَاهُ أَبُو عوَانَة عَن جَعْفَر الصَّائِغ كِلَاهُمَا ز 18 أعَن عَليّ بن عبد الحميد فَوَقع لنا بَدَلا لَهما عَالِيا

وَقد روى هَذَا الحَدِيث ابْن عَبَّاس بِمَعْنَاهُ وَهُوَ عِنْد أَحْمد وَأبي دَاوُد وَالْحَاكِم من طَرِيق مُحَمَّد بن إِسْحَاق

قَالَ أَحْمد ثَنَا يَعْقُوب يَعْنِي ابْن إِبْرَاهِيم بن سعد حَدَّثنا أبي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق قَالَ حَدَّثَني مُحَمَّد بن الْوَلِيد بن نويفع عَن كريب مولى ابْن عَبَّاس عَن ابْن عَبَّاس قَالَ بعث بَنو سعد بن بكر ضمام بن ثَعْلَبَة فَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ

ص: 70