الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
رَجُلاً يُصَلِّي فَمَجَّدَ اللَّهَ وَحَمِدَهُ، وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:«ادْعُ تُجَبْ وَسَلْ تُعْطَ» (1).
* عَنْ عُمَرَ بْن الْخَطَّابِ رضي الله عنه، قَالَ:«إنَّ الدُّعَاءَ مَوْقُوفٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَا يَصْعَدُ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى تُصَلِّي عَلَى نَبِيِّكَ صلى الله عليه وسلم» . (2).
(11) من فضائلها انتفاء الوصف بالبخل والجفاء:
الحديث الأول
عَن عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ رضي الله عنه، قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «البَخِيلُ الَّذِي مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ» (3).
الحديث الثاني
عن أبي ذر رضي الله عنه، أن رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:«إن أبخل الناس مَنْ ذُكِرتُ عنده فلم يُصلِّ عليَّ صلى الله عليه وسلم» (4).
(1) سبق تخريجه (ص129) الحاشية رقم: (2).
(2)
سبق تخريجه (ص143) الحاشية رقم: (1). قال ابن عربي: ومثل هاذا لا يقال من قبل الرأي فيكون له حكم الرفع، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: وورد له شاهد مرفوع في جزء الحسن بن عرفة. انظر فتح الباري- كتاب الدعوات - (11/ 197).
(3)
رواه الترمذي - كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باب قول رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم أنف رجل - (5/ 550) قال الترمذي: هاذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غَرِيبٌ.
(4)
رواه إسماعيل بن إسحاق القاضي في كتاب: «فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم» (ص49) ط. دار المدينة المنورة. ط2. وانظر جلاء الأفهام: لابن القيم الجوزية- (ص 57).
الحديث الثالث
عن قتادة رحمه الله، قال: قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مِنَ الجفاء أنْ أُذكر عند الرجل فلا يُصلِّي عليَّ صلى الله عليه وسلم» (1).
(12)
من فضائلها أنها تقوم مقام الصدقة للمعسر:
الحديث الأول
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:«أَيّما رَجُلٍ كَسَبَ مالاً مِنْ حلالٍ فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ وَكَساها فَمَنْ دُونَهُ مِنْ خَلْقِ الله لَهُ زَكاةٌ، أَيّما رَجُلٍ مُسْلِمٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ صَدَقَةٌ فَلْيَقُلْ في دُعائِهِ: اللهمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسولِكَ وَصَلِّ على الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ، فَإِنَّها لَهُ زَكاةٌ» وقال: «لا يَشْبَعُ مُؤْمِنٌ يَسْمَعُ خَيْراً حَتّى يَكونَ مُنْتهاهُ الْجَنَّة» (2).
(1) قال ابن القيم الجوزية: «لو تركنا هاذا المرسل وحده لم نحتج به، ولكن له أصول وشواهد قد تقدمت من تسمية تارك الصلاة عليه عند ذكره بخيلاً وشحيحاً، والدعاء عليه بالرغم، وهاذا من موجبات جفائه» انظر جلاء الأفهام: (ص 205). وقال الحافظ السخاوي - بعد أن أورد الحديث،: أخرجه النُّمَيري هكذا من وجهين من طريق عبد الرزاق وهو في جامعه ورواته ثقات، انظر كتابه «القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع» (ص 300) تحقيق محمد عوامة.
(2)
رواه الحاكم وصححه ووفقه الذهبي في التلخيص - كتاب الأطعمة - (4/ 144).