الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
محفوظاته:
قال الصفدي في " الوافي "(2/ 161) و" أعيان العصر "(4/ 274): (حفظ كتبًا، منها: " أرجوزة الخويي في علم الحديث "، و" الشاطبية "، و" الرائية "، و" المقنع "، و" مختصر ابن الحاجب ").
* * *
ثناء العلماء عليه:
لقد تتابع أهل العلم بالثناء على الحافظ ابن عبد الهادي، فأثنى عليه مشايخه وأقرانه ومن في طبقة تلاميذه فضلاً عمن أتى من بعدهم، وسوف نسوق في هذه الفقرة بعضًا من ثناء العلماء عليه:
1 -
الحافظ المزي:
وهو من شيوخه، قال ابن ناصر الدين في " الرد الوافر " (ص: 230): (ولقد كتب الحافظ أبو الحجاج المزي على كتاب " ترجمة الشيخ تقي الدين ابن تيمية " تأليف ابن عبد الهادي، ما صورته: كتاب مختصر في ذكر حال الشيخ الإمام شيخ الإسلام تقي الدين أبي العباس أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحراني، وذكر بعض مناقبه ومصنفاته رضي الله تعالى عنه، جمع الشيخ الإمام الحافظ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي، أدام الله النفع بفوائده).
وقال الحافظ ابن حجر في " الدرر الكامنة "(3/ 332): (قال المزي: ما التقيت به إلا واستفدت منه).
2 -
الحافظ الذهبي:
وهو من شيوخه أيضًا، قال عنه في كتابه " المعجم المختص " (رقم: 254): (الفقيه البارع، المقرئ المجود، المحدث الحافظ، النحوي الحاذق، صاحب الفنون).
وقال أيضًا: (سمع الكثير
…
وعني بفنون الحديث ومعرفة رجاله، وذهنه مليح، وله عدة محفوظات وتواليف وتعاليق مفيدة، كتب عني واستفدت منه، والله يصلحه ويسعده).
وقال في " تذكرة الحفاظ "(4/ 1508): (وسمعت من الإمام الأوحد الحافظ ذي الفنون شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الهادي
…
واعتنى بالرجال والعلل وبرع وجمع وتصدى للإفادة والاشتغال في القراءات والحديث والفقه والأصول والنحو، وله توسع في العلوم وذهن سيال).
وقال الحسيني في " ذيل التذكرة "(ص: 49) و" ذيل العبر "(ص: 132): (وسمعت شيخنا الذهبي يقول يومئذ (1) - وهو يبكي -: ما اجتمعت به قط إلا واستفدت منه رحمه الله تعالى) (2).
3 -
الحافظ الحسيني:
قال في " ذيل تذكرة الحفاظ "(ص: 49): (الإمام العلامة شمس الدين
…
اعتنى بالرجال والعلل وبرع وجمع وصنف وتصدر للإفادة والاشتغال في
(1) أي: يوم وفاته.
(2)
وقفنا على كلمة في ترجمة شعبة بن الحجاج من " السير " للذهبي (7/ 227) يقول فيها: (آخر الترجمة سردها علي ابن عبد الهادي الحافظ في سنة: 733) ا. هـ.
القراءات والحديث والفقه والأصلين والنحو واللغة).
وذكر في " ذيل العبر "(ص: 132) نحو ما سبق وزاد: (كان رأسًا في القراءات والحديث والفقه والتفسير والأصلين واللغة والعربية).
4 -
صلاح الدين الصفدي:
قال في " الوافي "(2/ 161): لو عُمّر لكان يكون من أفراد الزمان، رأيته يواقف الشيخ جمال الدين المزي ويرد عليه في الرجال، واجتمعت به غير مرة، وكنت أسأله أسئلة أدبية وأسئلة نحوية فأجده كأنه كان البارحة يراجعها لاستحضاره ما يتعلق بذلك، وكان صافي الذهن، جيد البحث، صحيح النظر).
وقال في " أعيان العصر "(4/ 273): (الشيخ الإمام الفاضل المتفنن الذكي النحرير
…
كان ذهنه صافيًا، وفكره بالمعضلات وافيًا، جيد المباحث، أطرب في نقله من المثاني والمثالث، صحيح الانتقاد، مليح الأخذ والإيراد، قد أتقن العربية، وغاص في لجتها على فوائدها ونكتها الأدبية، وتبحر في معرفة أسماء الرجال، وضيق على المزي فيها المجال
…
كان من أفراد الزمان، رأيته يواقف شيخنا جمال الدين المزي ويرد عليه في أسماء الرجال، واجتمعت به غير مرة، وكنت أسأله أسئلة أدبية وأسئلة عربية فأجده فيها سيلاً يتحدر، ولو عاش كان عجبًا).
5 -
الحافظ ابن كثير:
وهو من أقرانه، قال في كتابه " البداية والنهاية " (14/ 210) - تحت وفيات سنة (744) -: (صاحبنا الشيخ الإمام العالم العلامة الناقد البارع في فنون العلوم .... لم يبلغ الأربعين وحصل من العلوم ما لا يبلغه الشيوخ الكبار، وتفنن في الحديث والنحو والتصريف والفقه والتفسير والأصلين والتاريخ
والقراءات، وله مجاميع وتعاليق مفيدة كثيرة، وكان حافظًا جيدًا لأسماء الرجال وطرق الحديث، عارفًا بالجرح والتعديل، بصيرًا بعلل الحديث، حسن الفهم له، جيد المذاكرة صحيح الذهن مستقيمًا على طريقة السلف، واتباع الكتاب والسنة، مثابرًا على فعل الخيرات) ا. هـ.
6 -
الحافظ ابن رجب:
قال في " ذيل الطبقات "(5/ 116): (المقرئ، الفقيه، المحدث الحافظ، الناقد، النحوي، المتفنن
…
قرأ بالروايات وسمع الكثير
…
وعني بالحديث وفنونه، ومعرفة الرجال والعلل، وبرع في ذلك، وتفقه في المذهب وأفتى، وقرأ الأصلين (1) والعربية وبرع فيها).
7 -
الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي:
قال عنه في " الرد الوافر "(ص: 63): (الشيخ، الإمام، العلامة، الحافظ، الناقد، ذو الفنون، عمدة المحدثين، متقن المحررين).
وقال أيضًا: (قرأ القرآن العظيم بالروايات، وسمع ما لا يحصى من المرويات
…
ورافق الحفاظ والمحدثين، وعني بالحديث وأنواعه، ومعرفة رجاله وعلله، وتفقه وأفتى، ودرس وجمع وألف، وكتب الكثير وصنف، وتصدى للإفادة والاشتغال في فنون من العلوم).
وقال أيضًا: (وكان إمامًا في علوم: كالتفسير، والقراءات، والحديث، والأصول، والفقه، واللغة العربية).
(1) أي: أصل الدين وأصل الفقه.