الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المبحث الثالث: معرفة الإخوة والأخوات
1-
توطئة:
هذا العلم هو إحدى معارف أهل الحديث التي اعتنوا بها وأفردوها بالتصنيف، وهو معرفة الإخوة والأخوات من الرواة في كل طبقة، وإفراد هذا النوع بالبحث والتصنيف يدل على مدى اهتمام علماء الحديث بالرواة، ومعرفة أنسابهم وإخوتهم، وغير ذلك، كما سيأتي من الأنواع بعده.
2-
من فوائده:
من فوائده ألا يظن من ليس بأخٍ أخًا عند الاشتراك في اسم الأب.
مثل: "عبد الله بن دينار"، و"عمر بن دينار" فالذي لا يدري يظن أنهما أخوان، مع أنهما ليسا بأخوين، وإن كان اسم أبيهما واحدا.
3-
أمثلة:
أ- مثال للاثنين: في الصحابة: عمر، وزيد، ابنا الخطاب.
ب- مثال للثلاثة: في الصحابة: علي، وجعفر، وعقيل، بنو أبي طالب.
جـ- مثال للأربعة: في أتباع التابعين: سهيل، وعبد الله، ومحمد، وصالح، بنو أبي صالح.
د- مثال للخمسة: في أتباع التابعين: سفيان، وآدم، وعمران، ومحمد، وإبراهيم، بنو عيينة.
هـ- مثال للستة: في التابعين: محمد، وأنس، ويحيى، ومعبد، وحفصة، وكريمة، بنو سيرين.
و مثال للسبعة: في الصحابة: النعمان، ومعقل، وعقيل، وسويد، وسنان، وعبد الرحمن، وعبد الله، بنو مقرن. وهؤلاء السبعة كلهم صحابة مهاجرون، لم يشاركهم في هذه المكرمة أحد1، وقيل: إنهم حضروا غزوة الخندق كلهم.
4-
أشهر المصنفات فيه:
أ- كتاب الإخوة، لأبي المطرف بن فطيس الأندلسي.
ب- كتاب الإخوة، لأبي العباس السراج2.
1- أي لم يوجد سبعة أخوة من الصحابة كلهم مهاجرون إلا الإخوة السبعة.
2 السراج نسبة لعمل السرج، وكان من أجداده من يعملها، وهو أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي مولاهم، محدث عصره بنيسابور، روى عنه الشيخان، وتوفي سنة 313هـ.