الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المبحث الثاني عشر: معرفة أسماء من اشتُهِرُوا بكناهم
1-
المراد بهذا البحث:
المراد بهذا البحث أن نفتش عن أسماء من اشتهروا بكناهم، حتى نعرف الاسم غير المشهور لكل منهم.
2-
من فوائده:
وفائدة معرفة هذا البحث هو ألا يظن الشخص الواحد اثنين؛ إذ ربما يذكر هذا الشخص مرة باسمه غير المشهور، ومرة بكنيته التي اشتهر بها، فيتشبه الأمر على من لا معرفة له بذلك، فيظنه شخصين، وهو شخص واحد.
3-
طريقة التصنيف فيه:
المصنف في الكنى يبوب تصنيفه على ترتيب حروف المعجم للكنى، ثم يذكر أسماء أصحابها، فمثلا يذكر في باب الهمزة "أبا إسحاق" ويذكر اسمه، وفي باب الباء "أبا بشر" ويذكر اسمه، وهكذا.
4-
أقسام أصحاب الكنى وأمثلتها:
أ- من اسمه كنيته، ولا اسم له غيرها، كأبي بلال الأشعري؛ اسمه وكنيته واحد.
ب- من عرف بكنيته، ولم يعرف أله اسم أم لا؟ كـ "أبي أُناس" صحابي.
جـ- من لقب بكنية، وله اسم، وله كنية غيرها: كـ "أبي تراب" وهو لقب لعلي بن أبي طالب، وكنيتُهُ أبو الحسن.
د- من له كنيتان أو أكثر: كـ "ابن جريج" يكنى بأبي الوليد، وأبي خالد.
هـ- من اختُلِفَ في كنيته: كـ "أسامة بن زيد" قيل: "أبو محمد"، وقيل:"أبو عبد الله"، وقيل:"أبو خارجة".
و من عُرِفَت كنيته واختُلِفَ في اسمه: كـ "أبي هريرة" اختُلِفَ في اسمه واسم أبيه على ثلاثين قولا، أشهرها أنه "عبد الرحمن بن صخر".
ز- من اختُلِفَ في اسمه وكنيته: كـ "سفينة" قيل: اسمه "عمير" وقيل: صالح" وقيل: "مهران" وكنيته، قيل: "أبو عبد الرحمن" وقيل: "أبو البختري".
ح- من عُرِفَ باسمه وكنيته، واشتُهِرَ بهما معا: كآباء عبد الله "سفيان الثوري، ومالك، ومحمد بن إدريس الشافعي، وأحمد بن حنبل، وكأبي حنيفة النعمان بن ثابت".
ط- من اشتُهِر بكنيته مع معرفة اسمه: كـ "أبي إدريس الخولاني"؛ اسمه عائذ الله.
ي- من اشتهر باسمه مع معرفة كنيته: كـ "طلحة بن عبيد الله التيمي"، و"عبد الرحمن بن عورف"، و"الحسن بن علي بن أبي طالب" كنيتهم جميعا "أبو محمد".