المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌مؤلفات على كفاية المحتاج: - جمهرة تراجم الفقهاء المالكية - جـ ١

[قاسم علي سعد]

الفصل: ‌مؤلفات على كفاية المحتاج:

‌مؤلفات على كفاية المحتاج:

- المنتقى من كفاية المحتاج لمجهول: وقفت منه على ثلاث نسخ خطية في المغرب الأقصى، أولاها: نسخة الخزانة الحسنية بالرباط، ذات الرقم (7229)، وتقع في (18) ورقة.

والثانية: في الخزانة نفسها، تحت الرقم (7434)، وتتكون من (56) صفحة.

والأخيرة: نسخة الخزانة العامة بالرباط، ورقمها (1641 د)، وتتألف من (14) ورقة. ثلاثتها ضمن مجاميع، وهي مكتوبة بالقلم المغربي. وقد أصيبت النسخة الثانية بتلف كبير في جوانبها لذا لم أتمكن من تصويرها، لكني اطلعت عليها، وعلقت منها.

وقد افتتحت النسخ الثلاث بالدّيباجة التالية: «هذا ما قضى الله سبحانه بنقله على سبيل الاختصار من تأليف الشيخ العالم المحقق المتفنن الصالح المحدث سيدي أحمد بابا بن أحمد بن أحمد بن عمر بن محمد أقيت التّنبكتي الصّنهاجي بارك الله للمسلمين في عمره، الذي ذيل به ديباج ابن فرحون في أعيان المذهب، وسماه ذيل الديباج، تقبل الله فيه عمله وبلغه أمله. آمين» .

كما ختمت بالكلمات التالية: «انتهى ما وجد إليه السبيل من هذا الكتاب

= الابتهاج لعبد الحميد الهرامة: 22، وفهرس مخطوطات مركز أحمد بابا للتوثيق والبحوث التاريخية بتنبكتو: 1/ 355 - 356، 2/ 350. وقد صدر هذا الكتاب حديثا - بعد الانتهاء من إتمام هذه الدراسة وصفّها - عن وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بالمملكة المغربية بتحقيق محمد مطيع. ثم نشرته دار ابن حزم ببيروت بتحقيق عبد الله الكندي.

ص: 99

الذي ليس له في بابه مثيل، رضي الله عن مؤلفه ونفعه به في يوم حشره وموقفه».

وقد عرت النسخ المذكورة من اسم المنتقي، اللهم إلاّ ما ذكر في نهاية النسخة الثانية عقب الخاتمة السابقة من التوقيع التالي:«وكتب بيده الفانية عبد الله بن عبد العزيز» ، فلا أدري هل هذا هو اسم المؤلف أم اسم الناسخ، ولم تتبين لي ترجمته. ويظهر من خلال ما أثبته من الافتتاحية أنه تم انتقاء هذا الجزء في زمن أحمد بابا التّنبكتي - المتوفى سنة 1036 هـ -، وذلك لقول المنتقي عند ذكره:«بارك الله للمسلمين في عمره» .

كما أنني لم أجد على تلك النسخ عنوانا للكتاب، وإنما اخترت العنوان المقدم لأنه الأوفق لموضوعه. وقد يتبادر إلى الذهن من خلال الافتتاحية السابقة أنه منتقى من نيل الابتهاج، لكن المقابلة بين هذا المنتقى وكتابي النيل والكفاية أثبتت أنه انتقي من الكتاب الأخير دون غيره.

ويشتمل المنتقى على نحو (280) ترجمة مقتضبة، وهو لم يبلغ في العدد نصف تراجم الكفاية.

واتفق المنتقى مع أصله في استهلال التراجم باسم (أحمد)، وافتتاح حرف الميم باسم (محمد)، لكنه خالفه في ترتيب الحروف، حيث اعتمد الترتيب المغربي للحروف الهجائية، بينما جعلت في الكفاية على النظام المشرقي.

كما حرص المنتقي على مسايرة صاحب الأصل في تعاقب التراجم، وإن كان لم يلتزم ذلك في الاسم الأول. والله أعلم.

ص: 100