المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌حرف الدّال - جمهرة تراجم الفقهاء المالكية - جـ ١

[قاسم علي سعد]

الفصل: ‌ ‌حرف الدّال

‌حرف الدّال

ص: 459

388 -

داود بن جعفر بن الصّغير ويقال: ابن أبي الصغير (1) *:

مولى تيم، القرطبي، القاضي.

سمع من مالك بن أنس، وعبد العزيز بن محمد الدّراوردي، وسفيان بن عيينة، وغيرهم.

روى عنه ابن وهب، وابن القاسم، ومحمد بن وضّاح، وغيرهم.

قال القاضي عياض: قال ابن أبي دليم - وذكره في المالكية -: كان يميل إلى الحديث. وقال مطرف بن قيس: كان داود بن جعفر أندلسيا، وكان فاضلا، كتبت عنه نحوا من ثلاثة آلاف حديث أو أكثر.

[الطبقة الوسطى: الأندلس]

389 -

داود بن سعيد بن أبي زنبر القرشي **:

(1) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 3/ 346: «قال ابن وضاح: وهو جد بني الصغير عندنا بالأندلس» .

* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 346 (طبعة المغرب)، 1/ 510 - 511 (طبعة بيروت)، 1/ 104 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 228 أ - ب (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 235 - 236 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 24 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 25، والديباج المذهب: 1/ 359، واختصار الديباج المذهب لابن هلال:55. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 153 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 169 - 170، والإكمال لابن ماكولا: 5/ 185، وجذوة المقتبس: 200، وبغية الملتمس: 292.

** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 157 (طبعة المغرب)، 1/ 372 (طبعة بيروت)، 1/ 77 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 164 ب (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 173 (نسخة الخزانة الحسنية)، =

ص: 461

أحد أوصياء مالك.

روى عن مالك بن أنس - وأكثر عنه -.

روى عنه محمد بن مسلمة، وابن نافع، وغيرهما.

قال الحاكم: صحب مالكا، وروى عنه حديثا وفقها كثيرا. . . وكان كثير الحديث. . . وأثنى عليه ابن أبي أويس خيرا. . . هو أول من أخذ الفقه عن مالك. وقال القاضي عياض: قال غيره: كان ممن يخصه مالك بالإذن عليه في أول من يأذن له.

[الطبقة الوسطى: المدينة]

390 -

داود بن عبد الله القيسي، الإشبيلي *:

سمع من ابن بكير.

قال ابن الفرضي: كان مرشّحا لقضاء الجماعة بقرطبة، وله رحلة لقي فيها يحيى بن عبد الله بن بكير، وسمع منه الموطأ وكثيرا من علم مالك والليث، وكان من أهل العلم، أخبرني بذلك عبد الله بن محمد بن علي.

توفي في نحو السبعين ومئتين.

[الطبقة الثانية: الأندلس]

= ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 15 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:9. الإكمال لابن ماكولا: 4/ 167.

* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 270 (طبعة المغرب)، 2/ 160 (طبعة بيروت)، 1/ 158 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 350 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 40 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 68 - 69. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 153 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 170، وجذوة المقتبس: 200، وبغية الملتمس: 292.

ص: 462

391 -

داود بن عمر بن سعيد بن أسلم الصّدفي مولاهم *:

روى عن أبي مريم - وجل روايته عنه -.

توفي سنة ثمان وستين ومئتين.

[الطبقة الثالثة: مصر]

392 -

داود بن هذيل بن منّان الطّليطلي **:

سمع من علي بن عبد العزيز كثيرا، وأحمد بن شعيب النسائي، ومحمد ابن علي الصائغ، وغيرهم.

حدث عنه أحمد بن محمد بن عبد البر، وعبد الله بن محمد بن حنين، وعبد الله بن عثمان، وغيرهم.

قال القاضي عياض: ودخل بغداد، وجمع الاختلاف، وكان يذهب إلى الحديث، أقام في رحلته اثني عشر عاما، وانصرف إلى طليطلة، فأنكر عليه ما جاء به من الاختلاف، فانتقل إلى قرطبة، وكان يلتزم بها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان في السماع عسرا. وقال ابن الفرضي: وكان رجلا صالحا ثقة.

* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 304 (طبعة المغرب)، 2/ 190 (طبعة بيروت)، 1/ 163 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 363 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:75.

** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 230 (طبعة المغرب)، 2/ 58 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 86 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 60 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:139. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 153 ب، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 171، والإكمال لابن ماكولا: 7/ 229 - 230، وجذوة المقتبس: 200، وبغية الملتمس: 292.

ص: 463

توفي بقرطبة سنة خمس عشرة وثلاث مئة.

[الطبقة الرابعة: الأندلس]

393 -

دحمان بن معافى بن حيّون أبو عبد الرحمن *:

- مولّد -، السّيوري، الفقيه.

صحب ابن سحنون - واختص به -، وابن عبد الحكم، ويونس بن عبد الأعلى، وغيرهم.

روى عنه محمد بن عمرو الملاح، وزياد السدري، وغيرهما.

قال أبو عبد الله الخرّاط: كان فقيه البدن عالما ثقة. وقال ابن حارث: كان شيخا نبيلا، عنده علم بالمسائل، ممن يستفتى فيعرف ما يفتي به، من أهل الحفظ والفقه.

توفي سنة اثنتين وثلاث مئة.

[الطبقة الرابعة: إفريقية]

* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 102 - 103 (طبعة المغرب)، 2/ 40 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 41 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 376 - 377، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 53 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:116. علماء إفريقية للخشني: 215، والإكمال لابن ماكولا: 4/ 37، ومعالم الإيمان: 2/ 319 - 320، وتاريخ الإسلام: 23/ 90، وكتاب العمر: 2/ 622 - 623.

ص: 464

394 -

دحيون بن راشد *:

من أصحاب البهلول بن راشد.

قال القاضي عياض: وكان ثقة من شيوخ إفريقية.

[الطبقة الأولى: إفريقية]

395 -

درّاس بن إسماعيل أبو ميمونة الفاسي (1) **:

* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 103 (طبعة المغرب)، 2/ 13 (طبعة بيروت)، 1/ 130 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 284 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 152، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 31 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:41. طبقات علماء إفريقية وتونس لأبي العرب: 200، ورياض النفوس: 1/ 204، 207، ومعالم الإيمان: 1/ 267، 270 - 271.

(1)

قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 6/ 82: «قال أبو عبد الله بن عتاب: كان يعرف بأبي ميمونة المحدث» .

** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 81 - 84 (طبعة المغرب)، 2/ 395 - 397 (طبعة بيروت)، 2/ 84 ب - 85 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 146 - 147 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 66 أ - ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 169، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 210، ونيل الابتهاج بتطريز الديباج: 175، وشجرة النّور الزكية:103. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 173، وبغية الملتمس: 292، وتاريخ الإسلام: 29/ 162، والوافي بالوفيات: 14/ 7 - 8، وذكر بعض مشاهير أعيان فاس (بيوتات فاس الكبرى): 45 - 46، وجذوة الاقتباس: 1/ 194 - 196، والروض العطر الأنفاس: 49 - 55، والحلل السندسية في الأخبار التّونسية: 1/ 632 - 633، وتذكرة المحسنين: 1/ 258، وسلوة الأنفاس: 2/ 175 - 179، والفكر السامي: 2/ 115، وأعلام الفكر الإسلامي في تاريخ المغرب العربي: 30 - 36، والأعلام للزركلي: 2/ 337، والنبوغ المغربي في الأدب العربي: 49 - 50، ودراسات في مصادر الفقه المالكي: 149 - 150.

ص: 465

سمع من أبي بكر بن اللّبّاد، وعلي بن أبي مطر - سمع عليه بالإسكندرية كتاب ابن المواز -، وغيرهما.

سمع منه أبو محمد بن أبي زيد، وأبو الحسن القابسي - سمعا منه كتاب ابن الموّاز -، وأبو الفرج عبدوس بن محمد، وغيرهم.

قال أبو بكر المالكي: كان أبو ميمونة من الحفاظ المعدودين، والأئمة المبرزين، من أهل الفضل والدين، ولما طرأ إلى القيروان اطلع الناس من حفظه على أمر عظيم، حتى كان يقال: ليس في وقته أحفظ منه، وكان نزوله عند ابن أبي زيد، وظهر تقصيره بعلماء القيروان وشفوفه على كثير منهم.

وقال القاضي عياض وذكر المالكي أنه كان من أحفظ أهل زمانه بمذهب مالك وأصحابه. وقال ابن الفرضي: كان فقيها حافظا للرأي على مذهب مالك.

توفي بفاس سنة سبع وخمسين وثلاث مئة، ويقال: سنة ثمان وخمسين.

[الطبقة الخامسة: أقصى المغرب]

ص: 466