المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌المقصد الثامن، المقصد التاسع - شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - جـ ١

[الزرقاني، محمد بن عبد الباقي]

فهرس الكتاب

- ‌المجلد الأول

- ‌باب مقدمة

- ‌ترجمة شهاب الدين أحمد بن محمد القسطلاني مؤلف المواهب اللدنية

- ‌التعريف بالمواهب اللدنية بالمنح المحمدية:

- ‌ترجمة الزرقاني شارح المواهب:

- ‌المقدمة:

- ‌شرح مقدمة المواهب

- ‌مدخل

- ‌المقصد الأول:

- ‌المقصد الثاني:

- ‌المقصد الثالث:

- ‌المقصد الرابع، المقصد الخامس

- ‌المقصد السادس:

- ‌المقصد السابع:

- ‌المقصد الثامن، المقصد التاسع

- ‌المقصد العاشر:

- ‌المقصد الأول: في تشريف الله تعالى له عليه الصلاة والسلام

- ‌مدخل

- ‌عام الفيل وقصة أبرهة

- ‌ذكر تزوج عبد الله آمنة

- ‌وقد حصل من الاختلاف في ختنه ثلاثة أقوال:

- ‌وقد اختلف في عام ولادته صلى الله عليه وسلم:

- ‌ذكر رضاعه صلى الله عليه وسلم وما معه

- ‌ذكر خاتم النبوة

- ‌ذكر وفاة أمه وما يتعلق بأبويه صلى الله عليه وسلم

- ‌تزوجه عليه السلام من خديجة:

- ‌بنيان قريش الكعبة:

- ‌باب مبعث النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌مدخل

- ‌مراتب الوحي:

- ‌ذكر أول من آمن بالله ورسوله

- ‌إسلام حمزة

- ‌الهجرة الأولى إلى الحبشة

- ‌باب الفهرس:

الفصل: ‌المقصد الثامن، المقصد التاسع

‌المقصد الثامن، المقصد التاسع

المقصد الثامن:

في طلبه صلى الله عليه وسلم لذوي الأمراض والعاهات، وتعبيره الرؤيا، وإنبائه بالأنباء المغيبات، وفيه ثلاثة فصول.

المقصد التاسع:

في لطيفة من حقائق عبادته، ويشتمل على سبعة أنواع.

نحن عترة رسول الله التي خرج منها، وبيضته التي تفقأت عنه.

وعليه قول ابن السكيت: العترة والرهط بمعنى، ورهط الرجل قومه وقبيلته الأقربون، وكأنه ذكر فرض للاهتمام بطول الفصل، وغاير في التعبير فلم يقل وجوب تفننًا؛ لأنهما بمعنى عند الأكثرين، ولا يصح حمله هنا على مذهب الفارقين، لأن المقام يأباه، إذا يصير معناه محبة المصطفى بدليل ظني، وآله وما عطف عليه بدليل قطعي وهذا الفصل الثالث باللام، "و" الفصل الثاني بالنون في "حكم الصلاة والتسليم عليه" فرضية وسنية وفضيلة وصفة ومحلا "زاده الله فضلا وشرفًا لديه" عنده، "وفيه ثلاثة فصول".

"المقصد الثامن: في طبه صلى الله عليه وسلم لذوي الأمراض" جمع مرض، وهو كما في المصباح حالة خارجة عن الطبع، ضارة بالفعل، ويعلم من هذا أن الآلام والأورام أعراض عن المرض. وقال ابن فارس: المرض كل ما خرج به الإنسان عن حد الصحة من علة أو نفاق أو تقصير في أمر.

"والعاهات" جمع عاهة في تقدير فعلة -بفتح العين- أو الآفات، وهذا الفصل الأول، "و" الثاني في "تعبيره" تفعيل من عبرت الرؤيا مشددًا للمبالغة وأنكرها الأكثرون، وقالوا الوارد التخفيف؛ كما في قوله:{إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} [يوسف: 43] ، لكن أثبتها الزمخشري اعتمادًا على بيت أنشده المبرد في الكامل، حيث قال:

رأيت رؤيا ثم عبرتها

وكنت للأحلام عبارا

أي: تفسيره "الرؤيا" بوزن فعلى، وقد تسهل الهمزة، ما يراه الشخص في منامه، "و" الفصل الثالث في "إنبائه بالأنباء" إخبار الأخبار "المغيبات" بإلهام أو وحي، "وفيه ثلاثة فصول.

"المقصد التاسع: في لطيفة" من لطف بالضم صغر جسمه لا بالفتح إذا رفق "من حقائق عباداته ويشتمل عى سبعة أنواع" الطهارة والصلاة والزكاة والصوم والاعتكاف والحج، والسابع نبذة من أدعيته وذكره وقراءته.

ص: 47