المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌حرف الظاء المعجمة - البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع - جـ ١

[الشوكاني]

فهرس الكتاب

- ‌بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم

- ‌ذكر من اسْمه أَحْمد

- ‌ أَحْمد بن يُوسُف الرباعي

- ‌حرف الْبَاء الْمُوَحدَة

- ‌حرف التَّاء الْمُثَنَّاة الْفَوْقِيَّة

- ‌حرف الثَّاء الْمُثَلَّثَة

- ‌حرف الْجِيم

- ‌حرف الْحَاء الْمُهْملَة

- ‌حرف الْخَاء الْمُعْجَمَة

- ‌حرف الدَّال الْمُهْملَة

- ‌حرف الذَّال الْمُعْجَمَة

- ‌حرف الرَّاء

- ‌حرف الزاي

- ‌حرف السِّين الْمُهْملَة

- ‌حرف الشين الْمُعْجَمَة

- ‌حرف الصَّاد الْمُهْملَة

- ‌ السَّيِّد صَلَاح بن جلال بن صَلَاح الدَّين بن مُحَمَّد بن الْحسن ابْن المهدي بن الأمير علي بن المحسن بن يحيى بن يحيى

- ‌حرف الضَّاد الْمُعْجَمَة

- ‌حرف الطَّاء الْمُهْملَة

- ‌حرف الظَّاء الْمُعْجَمَة

- ‌حرف الْعين الْمُهْملَة

- ‌ عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عبد الْغفار القاضي عضد الدَّين الإيجي

- ‌ عبد الرازق بن احْمَد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر بن أَبى المعالي مُحَمَّد بن مَحْمُود بن أَحْمد بن مُحَمَّد

- ‌ السَّيِّد عبد الْقَادِر بن احْمَد بن عبد الْقَادِر بن النَّاصِر بن عبد الرب بن علي بن شمس الدَّين

- ‌على بن الْحُسَيْن بن الْقَاسِم بن مَنْصُور بن على الموصلى زين الدَّين ين شيخ القوفية

الفصل: ‌حرف الظاء المعجمة

‌حرف الظَّاء الْمُعْجَمَة

215 -

ظافر بن مُحَمَّد بن صَالح بن ثَابت الأنصاريّ الْعَدْوى

من شعراء الْمِائَة الثَّامِنَة لَهُ نظم جيد رَوَاهُ عَنهُ الشَّيْخ ابو حَيَّان وَغَيره وَكَانَ فَقِيرا خيرا فَمِنْهُ

(تميس فتخجل الاغصان تيها

وتزرى فِي التلفت بالغزال)

(وتحسب بالإزار لقد تغطّت

وَقد أبدت بِهِ كلّ الْجمال)

(سلوها لم تغطي الْبَدْر تيهاً

وتسمح للنواظر بالهلال)

(وَلم تصلى الحشا بالعتب نَارا

وَفِي ألفاظها بردّ الزلَال)

216 -

ظَاهر بن احْمَد بن شرف الغصيني الفيومي

ولد تَقْرِيبًا على رَأس الْقرن الثَّامِن وَله فَضِيلَة فِي النَّحْو وَالْفِقْه مَعَ فهم ونظم كثير فِي مجلدات وباشر الأمر كأسلافه فِي تِلْكَ النَّاحِيَة ثمَّ اعْرِض عَنْهَا لوَلَده شرف الدَّين وَاقْبَلْ على الْعِبَادَة والأوراد وَصَحب الشَّيْخ مُحَمَّد بن أَحْمد بن مهلهل فَعَادَت بركته عَلَيْهِ وَحج وَدخل مصر وَمن شعره معرضاً بالعروض

(تَوَاتَرَتْ لكَمَال الدا بلياتي

تحكي طَوِيل مديد الذابليات)

(وَقد تقَارب حقفي بالسريع إلى

خَفِيف منسرح الأهوا المضلاّت)

وَله ديوَان شعر مُخْتَصّ بالمدائح النَّبَوِيَّة وَمَات فِي بضع وَسبعين وثمان مائَة

ص: 307