الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فلا سبيل لنا عليهم، وأما ابن النواحة فأبى ابن مسعود إلا قتله لأنه كان من الزنادقة الدعاة فأمر قرظة بن كعب فضرب عنقه في السوق.
* * *
حرف الواو
*
فصل في الصحابة:
938 -
واثلة بن الأسقع: هو واثلة بن الأسقع الليثي، أسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يتجهز إلى تبوك، ويقال: إنه خدم النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين، وكان من أهل الصفة، نزل البصرة ثم نزل الشام، وكان منزله على ثلاثة فراسخ من دمشق بقرية يقال لها (البلاط)، ثم تحول إلى بيت المقدس ومات بها وهو ابن مئة سنة. روى عنه نفر.
(الأسقع) بفتح الهمزة وسكون السين المهملة وفتح القاف وبالعين المهملة.
939 -
وهب بن عميو: هو وهب بن عمير بن وهب الجمحي، أسر يوم بدر كافرًا، قدم أبوه المدينة فأسلم فأطلق له النبي صلى الله عليه وسلم ابنه وهبًا فأسلم، وكان له قدر وشرف، بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى صفوان بن أمية زمن فتح مكة يدعوه إلى الإسلام، مات بالشام مجاهدًا.
940 -
وابصة بن معبد: هو وابصة بن معبد، يكنى أبا شداد، الأسدي، نزل الكوفة ثم تحول إلى الجزيرة ومات بالرقة. روى عنه زياد بن أبي الجعد.
941 -
وائل بن حُجْر: هو وائل بن حجر الحضرمي، كان قَيْلًا (1) من أقيال حضرموت وكان أبوه من ملوكهم، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، ويقال: إنه بشر به النبي صلى الله عليه وسلم
(1) القيل: الملِك من ملوك حمير، يتقيّل من قبله من ملوكهم، أي: يشبهه، وجمعه أقيال وقيول، انظر:"لسان العرب"(11/ 580)، و"تاج العروس"(30/ 308).