الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذكر أسانيد هذا العبد الضعيف
عفا اللَّه عنه وعافاه
1 -
إني أخذت "الجامع الصحيح" لأمير المؤمنين في الحديث الإمام محمد بن إسماعيل البخاري قراءة وسماعًا من أوله إلى آخره كاملًا في جامعة مظاهر علوم بالهند عن العلامة المحدث الكبير الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي الملقب بشيخ الحديث المهاجر المدني صاحب "أوجز المسالك" وغيره من الكتب النافعة، وقد أجازني جميع مروياته في الحديث إجازة عامة، وكتب وثيقة الإجازة بعناية بالغة.
2 -
وقد أخذت "سنن أبي داود" و"شرح معاني الآثار" للطحاوي، و"سنن ابن ماجه" و"سنن النسائي"، عن الناقد البصير مولانا أسعد اللَّه الرامفوري.
3 -
و"صحيح مسلم"، و"الموطأ"، للإمام محمد بن حسن الشيباني عن العالم الجليل مولانا منظور أحمد خان السهارنفوري.
4 -
أخذت "مشكاة المصابيح" و"جامع الترمذي" و"شمائل الترمذي" و"موطأ الإمام مالك" عن الشيخ أمير أحمد الكاندهلوي، وهو من أرشد تلاميذ الشيخ العالم الجليل مولانا عبد اللطيف البرقاضوي.
5 -
قرأت "الجامع الصحيح" للإمام البخاري كاملًا و"صحيح مسلم" كاملًا و"جامع الترمذي" و"شرح نخبة الفكر" على العلامة المحدث الشيخ حليم عطاء السيلوني في جامعة ندوة العلماء بالهند، وإسناده يصل إلى القاضي الشوكاني أيضًا.
6 -
لي إجازة عامة لجميع كتب الحديث الشريف من العالم الرباني الشيخ محمد أحمد البرتابكرهي -رحمه اللَّه تعالى-، وهو أخذ هذه الكتب من العالم الرباني الشيخ بدر علي الشاه، وهو من
أرشد تلاميذ العالم الرباني العلامة المسند المعمر فضل رحمن الكنج مرادآبادي، هو أخذ الحديث المسلسل بالأولية والمسلسل بالمحبة، وسمع شطرًا من "صحيح البخاري" عن مسند الهند المحدث الكبير الشاه عبد العزيز بن الشاه ولي اللَّه الدهلوي، ثم قرأ الصحاح الستة على الشاه محمد إسحاق.
7 -
لي إجازة عامة من العلامة المحدث الشيخ محمد يوسف البنوري، وقرأت عليه أوائل الصحاح الستة في المسجد النبوي في حالة الاعتكاف في شهر رمضان الكريم، وكتب لي الإجازة العامة بخطه.
8 -
أما شهادة الدكتوراه في الحديث الشريف قد حصلت عليها من جامعة الأزهر الشريف، بإشراف الأستاذ الدكتور مصطفى أمين التازي، كان رئيس قسم الحديث الشريف بالأزهر، وتوفي بمكة المكرمة ودفن فيها رحمه الله رحمة واسعة-.
لقد ذكرت هذه الأسانيد بإيجاز (1).
* * *
(1) وقد جمع أسانيدي العزيز محمد حسان أختر الندوي، وسماه "الدر الثمين بأسانيد الشيخ تقي الدين الندوي"، وقد طبع في دار البشائر الإسلامية، بيروت.