الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأتراك الشَّبَاب والدستور
(1892)
أَن الْأمة تنسى بِسُرْعَة أقولها مستميحا الْعذر الَّذين يجادلونني سياسيا دون تبصر بِمَا يَدُور من وَرَاء الستار من ألاعيب وَمَا تهيئه الدول الْكُبْرَى من مؤامرات عدوانية
أَن السَّبَب فِي تردى الْأُمُور إِلَى الْحَد الَّذِي نرَاهُ فِي يَوْمنَا هَذَا هُوَ مبلغ الطيش الَّذِي بلغه الأتراك الشَّبَاب فِي عهد أخي الْمَرِيض أعلن سعاوي أَفَنْدِي فِي لندن ومصطفى
فضيلي فِي بروكسل أَن العنصر التركي ضعف وان الإمبراطورية العثمانية انحطت أخلاقيا وماليا لقد حطوا بكلامهم هَذَا من شان بِلَادهمْ لَو لم يَنْعَدِم فيهمَا الشّرف لما جلبا هَذَا الْعَار لوطنهم الْأُم أما مؤسس فرقة الحركات القومية ضيا بك فَهُوَ رجل شهم يُطَالب بالتقارب الإسلامي المسيحي وبتشكيل مجْلِس المبعوثان فِي أقرب وَقت بغية تَقْوِيَة الإمبراطورية
يتهمونني بالخور لأنني لم أشترك فِي الحركات القومية قلبا وقالبا لَعَلَّهُم ينسون المآسي الَّتِي تعرضت لَهَا لقد خلع عمي عبد الْعَزِيز عَن الْعَرْش ثمَّ انتحر بشكل غامض ثمَّ جن أخي مُرَاد وسجن