الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
خطّ حَدِيد بَغْدَاد
(1898)
الْكتاب الَّذِي أَلفه البارون فون أوبنهايم حول الْهلَال الخصيب يُوضح بشكل جيد الأهمية الاقتصادية لوادى دجلة والفرات هَذَا كتاب الَّذِي قَرَأت خلاصته تؤيده التقارير الَّتِي أرسلها ولاتنا حول مُسْتَقْبل هَذِه المنطقه
لقد آن الاوان لِأَن نفكر جديا فِي أَمر انشاء خطّ حَدِيد بَغْدَاد يجب علينا أَن نبدأ بِالْعَمَلِ رغم انف الانكليز الَّذين يبذلون مَا بوسعهم للْحَيْلُولَة دون تَنْفِيذ مشاريعنا فبفضل خظ حَدِيد بَغْدَاد سيعود طَرِيق أوربا الْهِنْد إِلَى سَابق نشاطه فَإِذا أوصلنا هَذَا الْخط بسوريا وبيروت والأسكندرية وحيفا نَكُون قد أوجدنا طَرِيقا تجاريا جَدِيدا وَلنْ يقْتَصر هَذَا الطَّرِيق عل در الْفَوَائِد الأقتصادية الْعَظِيمَة لامبراطوريتنا بل سيتعداها إِلَى النَّاحِيَة العسكرية فيدعم قُوَّة جيشنا هُنَاكَ
واذا تمَكنا من انشاء شبكة رى مدروسة للاستفادة من النهرين التوأمين دجلة والفرات لجعلنا هَذِه الأراضى القاحلة جنَّة من جنَّات الدُّنْيَا كَمَا كَانَت قبل آلَاف السنين وأعتقد اننا
اذا وفقنا إِلَى ربط خطّ حَدِيد بَغْدَاد بِخَط حَدِيد الْحجاز نَكُون قد انجزنا عملا هاما جدا
اننا بعون الله سنجعل هَذَا الْمَشْرُوع حَقِيقَة وَاقعَة بأموال الألمان وخبراتهم والمهم الا تنجرف الديبلوماسية الألمانية تَحت تَأْثِير سياسة الأنكليز