الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فطرحت عليه (1).
5 - على الحاج أو المعتمر أن ينتخب المال الحلال لحجه وعمرته
؛ لأن الله طيب لا يقبل إلا طيباً؛ ولأن المال الحرام يسبب عدم إجابة الدعاء (2)، وأيّما لحم نبت من سحت فالنار أولى به (3).
6 - يُستحبّ له أن يكتب وصيته
، وما له وما عليه؛ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما، ويشهد عليها، ويقضي ما عليه من الديون، ويردّ الودائع إلى أهلها، أو يستأذنهم في بقائها.
7 - يُستحبّ له أن يوصي أهله بتقوى الله تعالى
.
8 - يُستحبّ له أن يجتهد في اختيار الرفيق الصالح
، ويحرص أن يكون من طلبة العلم الشرعي؛ فإنَّ هذا من أسباب توفيقه وعدم وقوعه في الأخطاء في حجه وعمرته.
9 - يُستحبّ له أن يُودِّع أهله
، وأقاربه، وأهل العلم: من جيرانه، وأصحابه، قال صلى الله عليه وسلم:((من أراد سفراً فليقل لمن يخلِّف: أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه)) (4)،وكان النبي صلى الله عليه وسلم يودّع أصحابه إذا أراد أحدهم سفراً، فيقول:((أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك)) (5)، وكان
(1) انظر: سورة النور، الآية: 31، والبخاري مع الفتح 11/ 395.
(2)
انظر: صحيح مسلم، برقم 1015والبخاري مع الفتح، 11/ 395.
(3)
أبو نعيم في الحلية بنحوه،1/ 31، وأحمد في الزهد بمعناه، ص164، وفي المسند،3/ 321، والدارمي، 2/ 229، وغيرهم، وصححه الألباني في صحيح الجامع، 4/ 172، وانظر: فتح الباري، 3/ 113.
(4)
أحمد، 2/ 403، ابن ماجه، برقم 2825، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم 16، 2547، وصحيح سنن ابن ماجه، 2/ 133.
(5)
أبو داود، برقم 2600،والترمذي، برقم 3442،وصححه الألباني في صحيح الترمذي، 3/ 155.