الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الثناء على الكتاب
أثنى على الكتاب غيرُ واحدٍ من أهل العلم، وهو كما قالوا، وسأسوق بعض عباراتهم ثم أتبعها بعباراتٍ أخرى للمصنف.
قال صديق حسن خان (ت: 1307): "وهو كتابٌ نفيسٌ عزيز المقاصد، منَّ الله تعالى به عليَّ وأحسن إلي"
(1)
.
وقال أيضًا: "وهو كتابٌ لا يوجد نظيرُه فى الإسلام"
(2)
.
وكتب نعمان الآلوسي (ت: 1317) على ظهر نسخته من الكتاب، وقد أوقفها على ذريته:"وهو كتابٌ جليل، ليس له في بابه مثيل".
وأثنى المصنف على كتابه، فقال في "مدارج السالكين" (1/ 91):"وهو كتابٌ بديعٌ في معناه".
وأثنى في الكتاب على بعض مباحثه
(3)
، ومن ذلك قوله:"وحسبك بهذا الفصل وعظيم منفعته من هذا الكتاب".
وقوله: "فتدبر هذا الفصل، فإنه من الكنوز في هذا الكتاب، وهو حقيقٌ بأن تثنى عليه الخناصر".
(1)
"أبجد العلوم"(1/ 97). [وقد وصل إليه عن طريق الشيخ أحمد بن عيسى رحمهما الله، وهو أول كتاب يصله منه، فتفاءل باسمه. انظر: الرسائل المتبادلة بينهما (78، 80، 86، 89، 92).]
(2)
"يقظة أولي الاعتبار"(224).
(3)
(ص: 87، 127، 285، 727، 783، 798، 952، 957، 1135، 1139، 1145، 1601، 1602).
وقوله: "فهذه مجامع طرق العالم في هذا المقام ألقيت إليك مختصرةً بذكر قواعدها وأدلتها، وترجيح الصواب منها، وإبطال الباطل، ولعلك لا تجد هذا التفصيل والكلام على هذه المذاهب وأصولها في كتابٍ من كتب القوم".
ومن ذلك ما وقع في خاتمة الكتاب في الأصول الخطية (د، ق، ت، ص)، وهي أصولٌ عتيقةٌ بعضها منقولٌ من نسخة المصنف وبعضها مقابلٌ عليها، ونظم الكلام يشبه أسلوب ابن القيم، ونصها:"نجز الكتاب المسمى بمفتاح دار السعادة، وهو كتابٌ نفيس، لا يملُّه الجليس، وفيه من بدائع الفوائد وفرائد القلائد ما لا يوجد ذلك في سواه، وفيه من البحوث ما يستقصي كلَّ علم إلى منتهاه، واسمه مطابقٌ لمسمَّاه، ولفظه موافقٌ لمعناه؛ فإن فيه من الإفادة ما يحدو إلى دار السعادة"
(1)
.
* * *
(1)
انظر لتوجيه ثناء المصنف على كتبه وإشادته بتحريراته ومباحثه مقدمة تحقيق أخي الشيخ علي العمران لـ "بدائع الفوائد"(32، 33).