المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌7 - نسخة المختصر (ص): - مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عطاءات العلم - المقدمة

[ابن القيم]

الفصل: ‌7 - نسخة المختصر (ص):

‌6 - نسخة مكتبة أيا صوفيا (ي):

وهي نسخةٌ خزائنية، كتبت سنة 786، في 328 ورقة، بخطٍّ نسخيٍّ جميل، لكنه كثير التحريف.

وأصلها في مكتبة أيا صوفيا بتركيا، برقم (2085).

وأسفل صفحة العنوان: "قد وقف هذه النسخة الجليلة سلطاننا الأعظم والخاقان المعظَّم

: السلطان بن السلطان الغازي محمود خان وقفًا صحيحًا شرعيًّا لمن طالع واسترشد،

حرَّره الفقير أحمد شيخ زاده المفتش بأوقاف الحرمين الشريفين

".

ولم يذكر اسم ناسخها، وأشك في تاريخ النسخ المذكور في خاتمة النسخة، ولعله منقولٌ من الأصل الذي نقلت عنه.

وليس عليها ما يدل على مقابلتها بأصلها أو بغيره، سوى تصحيحات متناثرة في طررها، ولعلها استدركت أثناء النسخ، أو لعلها كذلك في الأصل المنقول عنه.

ولذلك لم أثبت قراءاتها وفروقها في حواشي التحقيق، وعدتُ إليها في المواضع المشكلة وانقلبتُ وما تنديتُ منها بشيء.

‌7 - نسخة المختصر (ص):

واسم الكتاب، كما كتب على لوحة العنوان:"غاية المرام والإرادة المختار من مفتاح دار السعادة تأليف الإمام محمد بن أبي بكر الشهير بابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى ".

ص: 70

اختاره أحمد بن علوي بن حمزة الحنبلي

(1)

، سنة 818.

وقال في مقدمته: "قال العبد المفتقر إلى رحمة ربه العلي أحمد بن علوي الحنبلي: الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أطال الله في السعادة بقاءك، وكفاني الأسواء فيك، وجعلني منها فداءك، إني طالعتُ الكتاب المسمى بمفتاح دار السعادة للبحر الغزير محمد بن أبي بكر الشهير بابن قيم الجوزية، جلبب الله ثراه برضوانه، وأسكنه فسيح جنانه، وهو كتابٌ نفيس لا يمله الجليس، وفيه من بدائع الفوائد وفرائد القلائد ما لا توجد في سواه، [و] من البحوث ما يستقصي كلَّ علم إلى منتهاه، واسمه مطابقٌ لمسمَّاه، ولفظه مطابقٌ لمعناه.

فأحببت أن أجمع من فوائده، وألتقط من فرائده، فكتبت منه في هذه الأوراق ما عَذُبَ وراق، وسميته: غاية المرام والإرادة المختار من مفتاح دار السعادة".

وعمله اختيارٌ وانتخاب، وإنما أسميته اختصارًا تجوزًا.

والنسخة التي بين يدي منقولةٌ عن نسخة المؤلف، كتبها محمود بن محمد بن إبراهيم الحنبلي سنة 871.

(1)

لم أجد له ترجمة. ومقدمته تدل على فضله واشتغاله، ومما وصلنا بخطه نسخة من كتاب "العاقبة" لعبد الحق الإشبيلي، في المكتبة الأزهرية، منسوخة سنة 815. وأخرى من "عجالة المحتاج" لابن الملقن، بالمكتبة المركزية (محمود الثاني) بنيقوسيا. وقصيدة في مدح ابن تيمية، بالمكتبة المركزية بجامعة أم القرى.

ص: 71

من محفوظات مكتبة برنستون برقم (644).

وكتب في خاتمتها: "تم الكتاب بحمد الله وعونه وحسن توفيقه، وهو كتابٌ نفيس لا يمله الجليس (إلى آخر النص المتقدم)، على يد كاتبه أضعف عباد الله وأحوجهم إلى رحمة ربه العلي محمود بن محمد بن إبراهيم الحنبلي، غفر الله له ولوالديه ولمن قرأه أو كتبه أو نظر فيه ودعا لهم بالرحمة والمغفرة ولجميع المسلمين، ووافق الفراغ من كتابته في سابع شهر ربيع الأول سنة إحدى وسبعين وثمان مئة أحسن الله عاقبتها في خير، ونُسِخ من نسخةٍ بخطِّ مصنفه رحمه الله تعالى مؤرخة في ثاني عشر من شهر رجب الفرد سنة ثمان عشرة وثمان مئة، وهو أحمد بن علوي بن حمزة الحنبلي، كذا وُجِد رحمه الله".

وفي طررها تعليقاتٌ قليلة لم أتبين صاحبها، فمن ذلك في (ق 86/ ب) عند كلام ابن القيم عن بطلان حديث "لو أحسن أحدكم الظن في حجر لنفعه"، كتب في الطرة:"مهمَّة. لو اعتقد أحدكم في حجر لنفعه، كلام لا أصل له، مع أني سمعت ذلك من بعض شيوخنا، كالرملي عن الشيخ زكريا، وأنه كان يقول: الاعتقاد صبغة، والانتقاد حرمان. وظاهر كلام المصنف أن ذلك كلامٌ باطل. فتأمل".

وهي نسخةٌ جيدةٌ، قليلة التحريف، سوى المواضع المشكلة في الرسم، كسائر الأصول الأخرى.

وقد استعنتُ بها في النصف الثاني من الكتاب حيث انتهت النسختان (ح) و (ن).

ص: 72

* أما الأصول التي لم أعتمد عليها، فهي

(1)

:

1 -

نسخة مكتبة أحمد الثالث، ضمن متحف طوبقبو سراي، برقم (544)، في 200 ورقة، كتبت سنة 1210

(2)

.

2 -

نسخة المكتبة المحمودية، في مجلد واحد، بخط نسخي، في 450 ورقة، بلا تاريخ نسخ، ومخرومة من آخرها، ومقاسها (31 × 22)

(3)

.

3 -

نسخة المكتبة القادرية بالموصل، برقم (1427/ 1)، وتقع في 187 ورقة، كتبت سنة 1303، بخط محمد بن علي بن الملا الحنفي البغدادي.

وهي منقولةٌ عن نسخة مكتبة الأوقاف السابقة، وعليها خط محمود شكري الآلوسي (ت: 1342)، وعنها طبع الكتاب طبعته الأولى بمطبعة السعادة.

4 -

نسخة المكتبة الخالدية بالقدس، برقم [29 (1)].

5 -

نسخة مكتبة الرياض، وهي الآن في مكتبة الملك فهد الوطنية، برقم (407/ 86)، في 220 ورقة، كتبها الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، سنة 1310. وهي

(1)

استفدت بيانات النسختين (3، 4) من الثبت الذي صنعه أخي الشيخ البحاثة محمد عزير شمس لمؤلفات ابن القيم، ولم يطبع بعد. وفي "خزانة التراث" الصادرة عن مركز الملك فيصل إشارةٌ إلى نسخة للكتاب في المكتبة الأزهرية برقم (489)، وإنما هي مطبوعة السعادة، كما في فهرس المكتبة (3/ 743).

(2)

"معجم المخطوطات الموجودة في مكتبات استانبول وآناطولي"(1102).

(3)

"فهرس المحمودية"(75).

ص: 73

تمثل نصف الكتاب، كالنسختين (ح) و (ن).

6 -

نسخة دارة الملك عبد العزيز، بالرياض، برقم (المنيع/ 2) في 136 ورقة، منسوخة سنة 1311، بيد زيد بن عبد الله الناصر، الجزء الأول منه، ينتهي بقوله:"ولكن الله يطلع من شاء من خلقه على من شاء منه، فاعتصم بالله ثم بهذا الأصل"، كالنسخة السابقة.

7 -

نسخة دارة الملك عبد العزيز، بالرياض، برقم (السلمان/ 1) في 177 ورقة، منسوخة سنة 1312، بيد عبد الله بن عبد الرحمن بن سلمان، الجزء الأول منه، ينتهي كنهاية النسخ السابقة.

* أما ما نُسِب في بعض الفهارس ضِلَّة، فهو:

1 -

نسخة مكتبة الأوقاف العامة، ببغداد، برقم (7054)، وأصلها من المكتبة النعمانية. وكتب الناسخ عنوانها هكذا: "كتاب سفر السعادة للإمام

العلامة ابن قيم الجوزية تغمده الله برحمته آمين".

وكتب أحدهم على غلافها الخارجي: "مفتاح دار السعادة للعلامة ابن القيم رحمه الله تعالى، وهو في بابه فريد".

وإنما هي نسخةٌ متأخرةٌ لكتاب "سفر السعادة" للفيروزابادي.

وكتب نعمان الآلوسي أسفل صفحة العنوان: "للفقير نعمان مفتي زاده الآلوسي البغدادي 25 جمادى سنة 1299"، وفوقه بخطٍّ يشبه خطَّه:"الظاهر أنه لصاحب القاموس". وتحته ختم المكتبة النعمانية.

2 -

نسخة مكتبة أحمد الثالث، ضمن متحف طوبقبو سراي بتركيا، برقم (2/ 1372. أ. 5141).

ص: 74

والموجود بهذا الرقم في المكتبة إنما هو كتاب "مفتاح السعادة ومصباح السيادة" لطاش كبري زاده، وقد تأكدنا من ذلك مرتين، مع أن المفهرس وصفها بأنها مكتوبة سنة 775، وأنها تقع في 275 ورقة، وتبدأ بقوله: "فصل: وفي هذه الآلات مآرب أخرى

".

فيشبه أن تكون هذه القطعة أعطيت رقمًا جديدًا لم نهتد إليه.

[ومن نسخ المفتاح التي لم تصلنا: نسخة أوقفها يوسف بن عبد الهادي فيما أوقف من كتبه. انظر: فهرست كتبه الموقوفة (ق 8/و)].

* * *

ص: 75