الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3433 - وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان الكوفي
.
• قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: حدثنا وكيع. قال: حدثنا عيسى بن حفص بن عاصم، عم عبيد الله بن عمر، قال أبي: لم يسمع وكيع من عبيد الله بن عمر شيئًا، وكان إذا حدث عن عيسى بن حفص، عم عبيد الله بن عمر. قال: حدثنا عيسى بن حفص عم عبيد الله بن عمر.
قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: لم يدركه وكيع. روى عن عبد الله، وكان وكيع دون أبي أسامة وابن نمير في السن. كان بينه وبين أبي نعيم سنة، هو أسن من أبي نعيم بسنة، ولد وكيع سنة تسع وعشرين، وأبو نعيم سنة ثلاثين. «العلل» (44 و45) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثني داود بن سوار، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مروا صبيانكم بالصلاة إذا بلغو سبعًا. قال أبي: خالفوا وكيعًا في اسم هذا الشيخ، يعني داود بن سوار.
قال أبي: وقال الطفاوي محمد بن عبد الرحمن، والبرساني، سوار أبو حمزة. «العلل» (47) .
• وقال عبد الله: قال أبي: ما رأيت أحدًا أوعى للعلم منه ولا أحفظ، يعني وكيع بن الجراح. «العلل» (58 و567) .
• وقال عبد الله: قال أبي: ما رأيت وكيعًا قط شك في حديث، إلا يومًا واحدًا. فقال: أين ابن أبي شيبة، كأنه أراد أن يسأله أو يستثبته قال أبي: وما رأيت مع وكيع قط كتابًا، ولا رقعة. «العلل» (58) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن عبد الله بن أبي كثير، عن أبي المنهال، عن ابن عباس.
قال أبي. كذا قال وكيع، وهو خطأ. قال أبي: إنما هو عبد الله بن كثير. «العلل» (228) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: حدثنا وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي بن
فرس الرواسي أبو سفيان. «العلل» (439) .
• وقال عبد الله: قال أبي: قال وكيع: كنا نحفظها عند سفيان ثم نعيدها. «العلل» (498 و1423) .
• وقال عبد الله: وقال أبي في حديث وكيع: عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، في المسلم يقتل الذمي خطأ قال: كفارتها سواء.
قال أبي: ليس يرويه أحد غير وكيع، ما أراه إلا خطأ. «العلل» (573) .
• وقال عبد الله: قال أبي: أملى علينا وكيع حديث سفيان، عن عون بن أبي جحيفة، وحبيب بن أبي ثابت، وعلي بن الأقمر، فلما فرغ منها. قال: هذا مجلس لا أعود إليه. «العلل» (613) .
• وقال عبد الله: قال أبي: في حديث أبي إسحاق، عن سليم بن عبد، عن حذيفة في صلاة الخوف: كان وكيع حدثنا به في الكتب عن شريك، وقال بعد ذلك مرة أخرى: سفيان، عن أبي إسحاق، فلا أدري -يعني سمعه منهما جميعًا أو من أحدهما -. «العلل» (629) .
• وقال عبد الله: قال أبي: كان وكيع يقول في حديث الكسوف حديث سفيان، عن حبيب، عن طاووس، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في الكسوف ست ركعات في أربع سجدات قلت له: إن إسماعيل بن عليه ويحيى بن سعيد قالا: ثمان ركعات في أربع سجدات. فلما كان بعد ذلك رجع إلى ثمان. «العلل» (633) .
• وقال عبد الله: قال أبي: كان وكيع إذا أتى على حديث الأعمش يبين يقول: حدثنا الأعمش، حدثنا الأعمش. «العلل» (784) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ابن مهدي أكثر تصحيفًا من وكيع، ووكيع أكثر خطأ من ابن مهدى، وكيع قليل التصحيف. «العلل» (790) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا إياس بن دغفل، عن عروة بن قبيصة، عن عدي بن أرطاة، قال وكيع مرة: عمرو بن عتبة، فرده عليه يحيى بن معين، وقال بعد: عمرو السلمي. قال: الجمعة خطوتان: خطوة درجة، وخطوة كفارة. «العلل» (793) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: خالف وكيع ابن مهدي في نحو من ستين
حديثًا من حديث سفيان. فقلت هذا لعبد الرحمن بن مهدي، فكان يحكيه عبد الرحمن عني. ثم سمعتُ أَبي يقول بعد ذلك: هي أكثر من ستين، وأكثر من ستين، وأكثر من ستين. قال أبو عبد الرحمن: كان عبد الرحمن بن مهدي عند أبي أكثر إصابة من وكيع -يعني في حديث سفيان خاصة -. «العلل» (940) .
• وقال عبد الله: قال أبي: كان وكيع إذا حدث عن سفيان، عن مسلم الأعور يقول: سفيان عن رجل، وربما قال: سفيان، عن أبي عبد الله، عن مجاهد. وهو مسلم. قلت: لم لا يسميه؟ قال: يضعفه. «العلل» (1108) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: مات وكيع سنة سبع وستين ومئة في أولها، أو في آخر ذي الحجة، سنة ست. «العلل» (1136 و4222) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: خرجنا مع وكيع إلى الأنبار. فقال له رجل: يا أبا سفيان، إنهم يكتبون «حدثنا سفيان» «حدثنا سفيان» ؟ فقال: أليس أقول لهم: «حدثنا سفيان» . «العلل» (1207) .
• وقال عبد الله: قال أبي: قال لنا وكيع في حديث سفيان، عن نسير، عن أبي يعلى، عن ابن الحنفية، ليس للميت من الكفن شيء، إنما هو تكرمة للحي. قال لنا: عن الربيع بن خثيم، فرجع. وقال: عن ابن الحنفية.
وقال وكيع في حديث سفيان، عن منصور، عن مجاهد، أن عمر كان إذا سمع الحادي. قال: لا تعرض بذكر النساء. قال يحيى بن سعيد، وبشر بن السري: أن ابن عمر. وابن يمان أيضًا، خالفوه -يعني وكيعًا - قالوا: ابن عمر. «العلل» (1366) .
• وقال عبد الله: قال أبي: حدث وكيع بحديث بشير أبي إسماعيل، عن سيار أبي الحكم، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم من نزلت به فاقةٌ، وقال غير وكيع: سيار أبو حمزة. قال أبي: وبشير أبو إسماعيل لم يسمع من سيار أبي الحكم، إنما هو سيار أبو حمزة وليس أبو الحكم. «العلل» (1373 و588) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أيوب، عن كثير مولى سمرة، كذا قال وكيع. قال أبي: وإنما هو عبد الرحمن بن سمرة. «العلل» (1382) .
• وقال عبد الله: قال أبي: وقال وكيع: عن شريك، عن هلال بن عبد الله. وقال مرة: هلال بن حميد. «العلل» (1388) .
• وقال عبد الله: قال أبي: وقال لنا وكيع في حديث سلام بن مسكين: عن
عقيل بن طلحة، عن أبي جزي كذا قال وكيع: جزي. قال أبي: إنما هو جري. «العلل» (1389) .
• وقال عبد الله: قال أبي: أخبرت ابن جريج قال لوكيع، وجعل وكيع يسأله. فقال له: يا غلام لقد باكرت العلم. «العلل» (1463) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، عن زكريا، عن عامر، أن أم عمر الحضرمية كانت عند زوجها مزاحق. وقال أبو نعيم: مزاخق، ما أراه إلا صحف. «العلل» (1465) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: سمعت وكيعًا يقول في حديث ذكره: كيف هذا يا عبد الله بن أبي شيبة -كأنه يريد أن يسأله أو يستثبته. «العلل» (1605) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: سمعت وكيعًا يقول: نهيت أبا أسامة أن يستعير كتب الناس. «العلل» (1726) .
• وقال عبد الله: قرأت على أبي: وكيع. قال: عبد الله بن شداد كناني. «العلل» (2059) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا قريش بن حيان العجلي، عن أبي واصل. قال: لقيت أبا أيوب الأنصاري، ولم يقل وكيع مرة: الأنصاري. قال أبي: أخطأ فيه وكيع، وإنما هو أبو أيوب العتكي الذي حدث عنه قتادة. «العلل» (2259) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: سمعت الأعمش سنة خمس وأربعين، فجاءنا خبر محمد حين خرج -يعني محمد بن عبد الله بن الحسن - قال وكيع: هشام بن عروة عندنا بالكوفة. «العلل» (2364) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عمر بن يزيد. قال: صليت مع سوار بن شبيب، وقال وكيع: عمر بن منبه السعدي، هذا الحديث بعينه. «العلل» (2493) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن خالد الحذاء، عن ابن سيرين: لا بأس بشرب الترياق، سمعتُ أَبي يقول: هذا خطأ، كان محمد يكرهه، المعروف عن خالد، عن محمد أنه كرهه، أخطأ فيه وكيع. «العلل» (2792) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، عن عمر بن الأسود، عن امرأة
من أهله. قال أبي: وكيع لم يسمع من عثمان بن الأسود شيئًا، هذا عمر بن الأسود، شيخ لوكيع. «العلل» (2802) .
• وقال عبد الله: حدثنى أبي. قال: حدثنا وكيع، عن مالك بن أنس، عن عبيد الله بن أبي بكر الثقفي، عن أنس، غدونا مع النبي صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم، فكان يهل المهل، ويكبر المكبر، فلا يعيب أحدهما على صاحبه.
حدثني أبي. قال: حدثنا ابن مهدي، عن مالك، عن محمد بن أبي بكر الثقفى. قال أبي: وهذا أخطأ فيه وكيع، إنما هو محمد بن أبي بكر الثقفي. «العلل» (2803) .
• وقال عبد الله: وجدت في كتاب أبي بخط يده: خرج وكيع إلى عبادان سنة ثمان وثمانين. «العلل» (2862) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا الأوزاعي، عن موسى بن سليمان، عن القاسم بن مخيمرة. قال: مثل الذى يتخطى رقاب الناس. قال أبي: كان في نسختنا سليمان بن موسى، فقال وكيع: موسى بن سليمان. «العلل» (42) .
• وقال عبد الله: وجدت في كتاب أبي بخط يده: مات سفيان بن عيينة في رجب، وعبد الرحمن بن مهدى فيها سنة ثمان وتسعين، ومات يحيى في أولها، وحج وكيع سنة ست، ومات في الطريق أول سنه سبع وتسعين ومئه. «العلل» (3796) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا يحيى بن جعفر المازني، عن أبي مصعب هلال بن يزيد. قال أبي: وحدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم. قال: حدثنا يحيى بن يُعفر، وقال عبد الصمد: يُعفر أيضًا، أظن أبي قال: أخطأ وكيع، الصواب يعفر. «العلل» (4107 و6096) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كان وكيع مطبوع الحفظ، كان حافظًا حافظًا. «العلل» (4885) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: وكيع يهم في أحاديث عن مالك بن أنس، منها حدث محمد بن أبي بكر الثقفي، غدونا مع أنس، ولم يقل وكيع محمد بن أبي بكر الثقفي. قال شيئًا غير محمد، خالفه ابن مهدي. «العلل» (5172) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: أخبرنا وكيع. قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة، عن محمد بن سيرين. قال: سألت ابن عمر عن القراءة خلف الامام، فقال:
تكفيك قراءة الإمام. قال أبي: قال وكيع: محمد بن سيرين، ولم يكن في نسختنا محمد بن سيرين. قال أبي: وإنما هذا معروف عن أنس بن سيرين، كأنه يرى أن وكيعًا وهم فيه. «العلل» (5690) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: سبحان الله، ما كان أحفظ، وكيع أحفظ من عبد الرحمن كثيرًا كثيرًا. «العلل» (5736) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: أخبرنا وكيع، عن مالك بن أنس، عن عبيد الله بن أبي بكر الثقفي، عن أنس. قال أبي: وهذا خطأ أخطأ فيه وكيع.
وأخبرناه ابن مهدي، عن مالك، عن محمد بن أبي بكر الثقفي. «العلل» (5760 و5761.)
• وقال ابن هانىء: سمعت أبا عبد الله يقول: ما رأيت أحدًا كان أجمع من وكيع، وحسين الجعفي كان شيئًا عجبًا، وما رأيت أبا عبد الله يقدم عليهما من الكوفيين أحدًا. «سؤالاته» (2056) .
• وقال ابن هانىء: وسمعت أبا عبد الله يقول: ولد وكيع سنة تسع وعشرين ومئة. «سؤالاته» (2081) .
• وقال ابن هانىء: وسمعت أبا عبد الله يقول: مات وكيع سنة ست وتسعين ومئة، مات في ذي الحجة، لا أدري مات في أولها، أو في آخرها، أو في المحرم. «سؤالاته» (2087) .
• وقال ابن هانىء: وسَمِعتُهُ يقول (يعني أبا عبد الله) : قال ابن جريج لوكيع: لقد باكرت بالعلم يا غلام.
وقال أبو عبد الله: كان غلامًا كيسًا، يطلب العلم من صغره. «سؤالاته» (2110) .
• وقال ابن هانىء: سَمِعتُهُ يقول (يعني أبا عبد الله) : كان وكيع يحفظ عن المشايخ، وعن الثوري، ولم يكن يصحف، وكل من كتب يتكل على الكتاب فيصحف. «سؤالاته» (2227) .
• وقال ابن هانىء: سَمِعتُهُ يقول (يعني أبا عبد الله) : ما في أصحاب شعبة أقل خطأ من محمد بن جعفر، قيل له: ولا وكيع؟ قال: وكيع كان أورع القوم. قلت أنا: ولا
يحيى بن سعيد؟ قال: لا يقاس بيحيى بن سعيد في العلم أحد، وما رأيت أحدًا ممن أدركنا كان أحفظ للحديث من وكيع «سؤالاته» (2276 و2277 و2278) .
• وقال المروذي: قال أحمد بن حنبل: كان وكيع يجتهد أن يجيء بالحديث كما سمع، فكان ربما قال في الحرف أو الشيء: يعني كذا. «سؤالاته» (29) .
• وقال المروذي: قلت (يعني لأبي عبد الله) : من أصحاب الثوري؟ قال: يحيى، ووكيع، وعبد الرحمن، وأبو نعيم. قلت قدمت وكيعًا على عبد الرحمن؟ قال: وكيع شيخ. «سؤالاته» (52) .
• وقال أبو داود: سمعت أحمد، وذكر حديث ابن عباس في صلاة الكسوف أن عبد الرحمن قال كذا، كذا ركعة فيه. وكان وكيع يخالفه، فعرض عليه، يعني على وكيع، بعد ذلك فرجع عنه، صار إلى ما قال عبد الرحمن. «سؤالاته» (4) .
• وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، سئل عن حديث ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ، أو عن أبي ذر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: اتق الله، قال: كان وكيع يرويه عن معاذ، ثم جعله عن أبي ذر، ثم ذكر أحمد أحاديث لوكيع رجع عنها، فقال فيها: شيء كان يقوله الربيع، ثم جعله عن ابن الحنفية. «سؤالاته» (5) .
• وقال أبو داود: سمعت أحمد، سئل: سمع وكيع من الأوزاعى؟ قال: نعم، ومن ثور، يعني ابن يزيد. قال: كان ثور حج سنة خمسين. «سؤالاته» (24) .
• وقال أبو داود: سمعت أحمد. قال: دلهم بن صالح كوفي، كان وكيع يقول في حديث ابن بريدة: حجرة، ثم قال: حجير. «سؤالاته» (63) .
• وقال أبو داود: قلت لأحمد: إذا اختلف الفريابي، ووكيع، أليس يقضي لوكيع؟ قال: مثل ماذا؟ قلت: ما لم يروه غيره. قال: ما أدري، وكيع ربما خولف أيضًا. «سؤالاته» (139) .
• وقال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل: قلت لأبي. أيما أثبت عندك، وكيع، أو يزيد، يعني ابن هارون؟ فقال: ما منهما بحمد الله إلا ثبت. قلت: فأيهما أصلح عندك في الأبدان؟ قال: ما منهما بحمد الله إلا صالح، إلا أن وكيعًا لم يتلطخ بالسلطان، وما رأيت
أحدًا أوعى للعلم من وكيع، ولا أشبه بأهل النسك. «الجرح والتعديل» 9/ (168) .
• وقال البخارى: قال أحمد بن حنبل: ولد وكيع سنة تسع وعشرين ومئة. وقال وكيع: سمعت الأعمش سنه خمس وأربعين، فجاءنا خبر محمد أنه قد خرج بالمدينة، وهشام بن عروة عندنا، فمات الأعمش سنة ثمان وأربعين ومئه وخرجنا فيها إلى البصرة. «التاريخ الكبير» 8/ (2618) .
• وقال أبو زرعة الدمشقي: أخبرني أحمد بن أبي الحوارى. قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الثبت بالعراق يحيى، وعبد الرحمن، ووكيع. فذكرث ذلك ليحيى بن معين، فقال: الثبت بالعراق وكيع. «تاريخه» (1186) .
• وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله يقول: ولد وكيع سنة تسع وعشرين، يعني ومئة. «تاريخ بغداد» 13/467.
• وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: قدم وكيع بغداد، وكان أبوه على بيت المال. «تاريخ بغداد» 13/467.
• وقال علي بن عثمان النفيلي: قلت له، يعنى أحمد بن حنبل: إن أبا قتادة كان يتكلم في وكيع وعيسى بن يونس وابن المبارك؟ فقال: من كذب أهل الصدق فهو الكاذب. «تاريخ بغداد» 13/470.
• وقال عباس الدوري: ذاكرت أحمد بن حنبل بحديث عن الأعمش. فقال: حدثنا وكيع. قلت يا أبا عبد الله، حدثنا عن أبي معاويه. فقال لي: حدثنا وكيع بن الجراح، ولو رأيت وكيعًا لعلمت أنك ما رأيت مثله. «تاريخ بغداد» 13/470 و14/423.
• وقال إبراهيم الحربي: سمعت أحمد بن حنبل، ذكر يومًا وكيعًا فقال: ما رأت عيناي مثله قط، يحفظ الحديث جيدًا، ويذاكر بالفقه فيحسن، مع ورع واجتهاد، ولا يتكلم في أحد. «تاريخ بغداد» 13/474.
• وقال تميم بن محمد الطوسي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عليكم بمصنفات وكيع بن الجراح. «تاريخ بغدادا» 13/476.
• وقال أبو حاتم: حدثنا أحمد بن أبي الحواري. قال: أشهد على أحمد بن حنبل. أنه قال: الثبت عندنا بالعراق وكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد،
وعبد الرحمن بن مهدي. «تاريخ بغداد» 13/476.
• وقال محمد بن علي الوراق: سألت أحمد بن حنبل، فقلت: أيهما أحب إليك؟ وكيع بن الجراح، أو عبد الرحمن بن مهدى؟ فقال: أما وكيع فصديقه حفص بن غياث البجلي، فلما ولي حفص القضاء ما كلمه وكيع حتى مات، وأما عبد الرحمن بن مهدي فصديقه معاذ بن معاذ العنبري، فلما ولي معاذ القضاء ما زال عبد الرحمن صديقه حتى مات. «تاريخ بغداد» 13/477.
• وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله. قال: مات وكيع وهو ابن ست وستين. «تاريخ بغداد» 13/481.
• وقال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: أخطأ وكيع في خمسمئة حديث. «تهذيب الكمال» 30/ (6695) .
• وقال عباس الدوري: ذاكرت أحمد بن حنبل بحديث من حديث شعبة. فقال لي: من حدثك بهذا؟ فقلت: شبابة بن سوار. قال: لكن حدثني من لم تر عيناك مثله وكيع بن الجراح. «تهذيب الكمال» 30/ (6695) .
• وقال محمد بن عامر المصيصي: سألت أحمد بن حنبل: وكيع أحب إليك، أو يحيى بن سعيد؟ فقال: وكيع أحب إلي. فقلت له: كيف فضلت وكيعًا على يحيى بن سعيد، ويحيى بن سعيد ومكانه من العلم والحفظ والاتقان ما قد علمت؟ فقال: وكيع كان صديقًا لحفص بن غياث، فلما ولي القضاء حفص بن غياث هجره وكيع ولم يكلمه بعد ذلك، وأن يحيى بن سعيد كان صديقًا لمعاذ بن معاذ، فلما تولي القضاء معاذ بن معاذ لم يهجره يحيى بن سعيد. «تهذيب الكمال» 3/ (6695) .
• وقال بشر بن موسى الأسدي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما رأيت رجلاً قط مثل وكيع في العلم والحفظ والإسناد والأبواب، مع خشوع وورع. «تهذيب الكمال» 30/ (6695) .
• وقال عبد الصمد بن سليمان البلخي: سألت أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع بن الجراح، والفضل بن دكين. فقال: ما رأيت أحدًا أحفظ من وكيع، وكفاك بعبد الرحمن بن مهدي معرفة واتقانًا، وما رأيت رجلاً
أوزن بقوم من غير محاباة ولا أشد تثبتًا في أمور الرجال من يحيى بن سعيد، وأبو نعيم أقل الأربعة خطأ، وهو عندى صدوق ثقة بموضع الحجة في الحديث. «تهذيب الكمال» 30/ (6695) .
• وقال أحمد بن سهل بن بحر النيسابوري: دخلت على أحمد بن حنبل بعد المحنة فسَمِعتُهُ يقول: كان وكيع بن الجراح إمام المسلمين في وقته. «تهذيب الكمال» 30/ (6695) .
• وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سئل أحمد بن حنبل عن وكيع، وعبد الرحمن بن مهدي. فقال: وكيع اكبر في القلب، وعبد الرحمن إمام. «تهديب الكمال» 30/ (6695)
• وقال حنبل بن إسحاق: قال أبو عبد الله: ما رأيت بالبصرة مثل يحيى بن سعيد، وبعده عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرحمن أفقه الرجلين. قيل له فوكيع، وأبو نعيم؟ قال: أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأساميهم وبالرجال، ووكيع أفقه، وعبد الله بن إدريس في ورعه وفضله والمسند. «تهذيب الكمال» 30/ (6695) .
• وقال يعقوب بن سفيان الفارسي: سئل أحمد بن حنبل: إذا اختلف وكيع، وعبد الرحمن بقول من نأخذ؟ فقال: عبد الرحمن نوافق أكثر، وخاصة في سفيان، كان معنيًا بحديث سفيان، وعبد الرحمن يسلم عليه السلف، ويجتنب شرب المسكر، وكان لا يرى أن يزرع في أرض الفرات. «تهذيب الكمال» 30/ (6695) .
• وقال أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: حج وكيع سنة ست وتسعين ومئة، ومات في الطريق. «تهذيب الكمال» 30/ (6695) .
• وقال الآجري: قال أبو داود: وبلغني عن أحمد قال: ما رأيت أحفظ من وكيع. وقال أحمد: كان وكيع مطبوع الحفظ. «سؤالات الآجري» 3/99.
• وقال الآجري: سئل أبو داود عن أصحاب سفيان. قال: سمعت يحيى وأحمد يقولان: أصحاب سفيان، يحيى، وعبد الرحمن، ووكيع، وأبو نعيم، وابن المبارك، والأشجعي. «سؤالات الآجري» 5/الورقة 48.
• وقال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله يقول: كنت أترك حديث وكيع حديث الربيع، فندمت. «المعرفة والتاريخ» 2/135.
• وقال الفضل: سمعت أبا عبد الله، قلت، إذا اختلف وكيع، وعبد الرحمن بقول