الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مصنّفاته
نظرا لتنوّع العلوم التي تلقّاها المؤلّف، فقد تنوّعت مؤلّفاته، فصنّف في السيرة النبوية، واللغة، والتفسير، والفقه، والطبّ، والمواعظ، والتجويد، والأذكار، والتراجم، والتاريخ، وفي هذا الفنّ الأخير تنوّعت مصنّفاته أيضا بين التاريخ العام، والتاريخ الخاص، أو التأريخ لجماعة معيّنة، مثل التأريخ للأنبياء أولي العزم، أو التأريخ للخلفاء الراشدين، أو سلاطين مصر، وغير ذلك، وأحصينا عشرين مؤلّفا له بين كبير من عدّة أجزاء، وصغير، في جزء واحد، أو رسالة. والملفت أنه لم يطبع من كتبه العشرين سوى كتاب واحد هو:«غاية السول في سيرة الرسول» . وهذه أسماؤها مرتبة على الحروف:
1 - الأذكار المهمّات في المواضع والأوقات
ذكر في «هدية العارفين» - ج 1 ص 494 باسم: «ابن الوزير الملطيّ» .
2 - الحكمة في كون خمس صلوات مخصوصة بهذه الأوقات
ذكر في «هدية العارفين» - ج 1 ص 494.
3 - الدرّ الوسيم في توشيح تتميم التكريم في تحريم الحشيش ووصفه الذميم
وورد: «الدر الوسيم شرح تكريم المعيشة في تحريم الحشيشة» ، وهو في الأصل لقطب الدين محمد بن أحمد القسطلاني المالكي، المتوفى سنة 686 هـ. مختصر، أوله:«أمّا بعد حمدا لله سبحانه وتعالى على جزيل نواله. . .» الخ. انظر: «كشف الظنون» ج 1/ 470 و 737.
4 - الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم
وهو تاريخه الكبير، يعرف ب «التاريخ» (مرتّب على السنين)، وصلنا منه 4 أجزاء فقط، وهو في الأصل أكبر من ذلك، إذ أن النسخة الوحيدة المعروفة لدينا فيها سقط كثير. فالجزء الأول يبدأ بحوادث سنة 844، وذهب منه بقيّة وفيات السنة المذكورة، وأول حوادث سنة 845 هـ. وسقطت وفيات سنة 846، وأخبار ووفيات سنة 847، وضاعت ورقة في أثناء وفيات سنة 849 هـ، وفي الجزء بياض ذهبت فيه بقية وفيات سنة 850 هـ. ويحمل غلاف الكتاب العنوان التالي:«هذا كتاب التوريخ الملوكية في الحوادث الزمانية» بخط الشيخ جمال الدين المعروف بابن الشحنة، وكتب بعد ذلك
(1) بدائع الزهور 5/ 96.
عبارة: «الثالث» ، تأليف الإمام عبد الباسط المشهور بالحنفي المؤرّخ.
وقد وقع اضطراب في أوراق هذا الجزء فوضعت سنة 848 قبل سنة 846 ولم يتنبّه العاملون في المكتبة إلى هذا الخطأ في الترتيب عند ترقيم أوراقه التي بلغت 66 ورقة × 2 = 132 صفحة.
أمّا الجزء الثاني الذي بين أيدينا من الكتاب فيحتوي على حوادث سنة 865 إلى سنة 868 هـ. وبقيّة وفياتها في الجزء الثاثل، فيكون قد ضاع من الكتاب من بداية سنة 851 حتى آخر سنة 864 هـ. أي 14 سنة بالتمام والكمال.
وبدأ الجزء الثاني بما نصّه: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وبه أستعين وأتوكل عليه وهو حسبي ونعم الوكيل. وبعد فإني أردت أن أجمع جميع ما وقع من أول الخلفاء إلى ابتداء العثماني، ورتبت ذلك يوم (كذا) بعد يوم. والحمد لله» . ومجموع أوراق هذا الجزء 186 ورقة × 2 = 372 صفحة.
ويتناول الجزء الثالث من بقية وفيات سنة 868 إلى سنة 872 هـ. وبقية حوادثها في الجزء الرابع، ومجموع أوراقه 169 ورقة × 2 = 338 صفحة.
الجزء الرابع فيه من بقية حوادث سنة 872 حتى نهاية وفيات سنة 874 هـ. ويبدأ من الورقة 170 وينتهي بالورقة 259، أي ما مجموعه 89 ورقة × 2 = 178 صفحة.
وفي آخر الجزء جاء النص التالي:
والكتاب منه نسخة فريدة مخطوطة في مكتبة الفاتيكان بإيطاليا، وفي الخزانة التيمورية بدار الكتب المصرية نسخة مصوّرة عنها، وهي برقم (2403 تاريخ تيمور)، وفي مكتبتي نسخة مصوّرة عنها.