الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ولقد أثيرت لدينا عدة ملاحظات نريد رأيكم بها:
1 -
السبب الرئيس لزيادة المبيعات تهافت الأطفال على البسكويت بنية الفوز بالجائزة.
2 -
لوحظ أن عدداً ليس بقليل من الأطفال يشتري البسكويت، ويأخذ الصورة ويرمي البسكويت.
3 -
الصور موجودة على العلب والأغلفة.
يرجى تنبيهنا إذا كان بعملنا مخالفات شرعية، ومرفق عينات وحبات البسكويت.
أجابت اللجنة بما يلي:
يجوز الاشتراك في السحب على الجوائز الممنوحة مقابل الشراء بمبلغ معين، شريطة أن تعطى قسائم السحب للمشتري دون مقابل، أو زيادة في ثمن البضائع التي اشتراها، وتكون الجوائز الممنوحة لمن تخرج له القرعة من قبيل الهبة، يقصد بها التاجر ترويج بضائعه وإغراء الناس في شرائها، إلَّا أنه بالنظر لما لفت السائل إليه انتباه اللجنة من ترتب بعض المفاسد والأضرار على هذا التصرف، فإن اللجنة ترى أن الأفضل هو الامتناع عن هذا التصرف إذا تحققت هذه المفاسد المشار إليها، ولا يحرم؛ لأن الحرمة على المُتلِف، والله أعلم.
[11/ 395 / 3486]
التصرف في ربح اليانصيب
2823 -
عرض على هيئة الفتوى الاستفتاء المقدَّم بواسطة السيد المدير العام، ونصُّه:
اشتريت ورقة يانصيب من إحدى الدول الخليجية وذلك للدخول في مسابقة للفوز بسيارة، وقد فزت بها بالفعل قبل عدة أيام، إلَّا أن أحد الأصدقاء أخبرني بأن دخولي في المسابقة بهذه الطريقة حرام لأنها قمار، وأنا بدوري أستفتي سماحتكم بالآتي:
أ - هل الاشتراك بعملية السحب بهذه الطريقة حرام؟
ب- إذا كانت هذه المشاركة محرمة فهل يجوز لي بعد فوزي بالسيارة أن أتملكها لحاجتي لها، وأقوم في المقابل بإخراج قيمتها السوقية على دفعات بتوزيعها على الفقراء؟
ج- كيفية التصرف الصحيح بالسيارة إذا لم يجز لي تملكها، وإخراج قيمتها للفقراء؟
أجابت هيئة الفتوى بما يلي:
شراء ورقة اليانصيب شراء فاسد؛ لما فيه من الجهالة والغرر، وقد «نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الغرر» ، ولأنه من القمار والميسر، وقد نهى الله سبحانه وتعالى عنه بقوله:{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا} [البقرة: 219].
وعلى ذلك؛ فإن على المستفتي أن يبيع السيارة لغيره نقداً بثمنها الذي تساويه في السوق، ثم يتخلص من ثمنها كاملاً فوراً بصرفه في وجوه البر والخير، ولا يحل له استعمالها ولا الانتفاع بشيء من ثمنها، والله أعلم.
[11/ 400 / 3491]