الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المرحلة الثانية
عَدُّ الذكر بالسُّبْحَة
وفيها:
1 - تعريفها
. 2 - أسماؤها. 3 - مادتها. 4 - تاريخها عند غير العرب. 5 - وظيفتها- عندهم. 6 - تاريخها عند العرب. 7 - تاريخها في العصور الإِسلامية. 8 - عدد حباتها. 9 - وظيفتها عند من اتخذها من المسلمين. 10 - أسماؤها عند المسلمين.
1 -
تعريفها (1):
((السُّبْحة)): بضم السين وإسكان الباء: مشتقة من: ((التسبيح)) وهو قول: ((سبحان الله)) أو هو تفعيل من السَّبْح، الذي هو التحرك والتقلب، والمجيء والذهاب، كما في قول الله تعالى: ? إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا ? [المزمل/ 7] ،
(1) الصحاح للجوهري: 1/ 372، تهذيب الأسماء واللغات للنووي 3/ 143 - 144. تاج العروس: 2/ 157. والقاموس: ص / 285. المصباح المنير للفيومي ص / 263. حاشية ابن عابدين: باب ما يفسد الصلاة وما يكره فيها، مطلب الكلام على اتخاذ السبحة.
وتجمع على سُبَح، مثل: غُرْفة، وغُرَف، آلة تسبيح، وهي خرزات منظومة في خيط للتسبيح يُعَدُّ بها.
وهي كلمة مولدة، قاله الأزهري، وقال الفارابي، وتبعه الجوهري: السُّبْحَة: التي يسبح لها، وقال شيخنا (1):((إنها ليست من اللغة في شيء، ولا تعرفها العرب، وإنما حدثت في الصدر الأول، إعانة على الذكر، وتذكيراً وتنشيطاً)).
أما: ((السُّبْحة)) شرعاً فهي بمعنى: الدعاء، وبمعنى صلاة التطوع، وكان ابن عباس رضي الله عنهما يسمي السَّبَّابة:((المسبحة)) كما في: ((الفرج بعد الشدة: 1/ 185)). فآلت من المشترك اللفظي، الذي يحمل معنيين شرعيين، هما: الدعاء، وصلاة التطوع، لأَنه يُسَبِّح بها، ومنها: سُبْحة الضحى، ومعنى غير شرعي: وهو الخرزات المنظومة لِعَدِّ الأَذكار.
(1) القائل الزبيدي في: تاج العروس، عن شيخه ابن الطيب الشرقي.