الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأخبرنا عن الخطيب قال؛ حدثنا القاضي أبو عبد الله الصيمري حدثنا عبد الله بن محمد الشاهد حدثنا مكرم بن أحمد حدثنا أحمد بن عطية حدثنا علي بن معبد حدثنا عبيد الله بن عمرو قال:
كنا عند الأعمش وهو يسأل أبا حنيفة عن مسائل ويجيبه أبو حنيفة فيقول له الأعمش: من أين هذا؟ فيقول: أنت حدثتنا عن إبراهيم بكذا وحدثتنا عن الشعبي بكذا فكان الأعمش عند ذلك يقول: ((يا معشر الفقهاء أنتم الأطباء ونحن الصيادلة)) .
15- الأديب أبو بكر محمد بن عبد الله بن البراء الجزيري:
الشيخ المسن أحد فحول شعراء وقته وأدبائهم، قرئ عليه ببلدنا النحو مدة.
وقرأت عليه في سنة ثلاث وتسعين الكتاب الكامل لأبي العباس المبرد حدثني به عن أبي بكر المرشاني عن أبي القاسم إبراهيم بن محمد الإفليلي عن أبي القاسم أحمد بن أبان بن سيد عن سعيد بن جابر عن أبي الحسن الأخفش.
وحدث به ابن الإفليلي أيضاً عن أبي زكرياء يحيى بن عائذ عن أبي علي الحسين بن إبراهيم الأموي ومحمد بن محمد المعيطي عن الأخفش.
قال ابن عائذ: وحدثنا به أيضاً أبو الحسين أحمد بن الحسين بن محمد الأسدي عن أبيه وأبي يوسف أحمد بن الحسين الإقليدسي وأبي القاسم علي بن الحسين المعروف بشمردل عن المبرد؛ وقد ذكرنا سندنا فيه عن ابن سليمان النحوي.
وتوفي، رحمه الله، ببلده الجزيرة الخضراء في حدود عام خمسمائة ومما أنشدنا من شعره لنفسه:
ودعوتني فظننت أنك صادقٌ
…
وظللت من طمعٍ أجيء وأذهب
فإذا اجتمعت أنا وأنت بمجلسٍ
…
قالوا مسيلمةٌ وهذا أشعب
وأنشدني، رحمه الله، لابنه أحمد وكان أيضاً من أهل الأدب والشعر:
بي جؤذرٌ هام الفؤاد بحبه
…
عنيت لواحظه بقتل محبه
قد أتلف المهجات بين لطافةٍ
…
في وجنتيه وقسوةٍ في قلبه
وإذا رأى المرآة هام فؤاده
…
في حسن صورته فرق لصبه