الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لنضربَن بسيفنا قَفَيْكا1
يعني: "عصيت" و"عنَّيتنا". وفي بدل البيت الثالث:
لتُجْزَيَنَّ بالذي أتَيْكا2
وكان "سحيم" عبد بني الحسحاس، يرتضخ لكنة حبشية3: يروي عنه أنه "كان إذا أنشد شعرا جيدا، قال: أحْسَنْكَ والله! يريد: أحسنتَ4".
1 الأبيات في خزانة الأدب 2/ 257 وشرح شواهد الشافية 4/ 425 والإبدال والمعاقبة 106 وأمالي الزجاجي 236 والصحاح "سين" 5/ 2141 ونوادر أبي زيد 105 وسر صناعة الإعراب 1/ 281 والممتع لابن عصفور 1/ 141 والتمام لابن جني 38 والعيني على هامش الخزانة 4/ 591 والأولان في المقرب لابن عصفور 2/ 182 ومغني اللبيب 1/ 153 والإبدال لأبي الطيب 1/ 141
2 الكامل لابن الأثير 4/ 23.
3 الكامل للمبرد 2/ 225.
4 انظر: سر صناعة الإعراب 1/ 281 والشعر والشعراء 1/ 408 والممتع لابن عصفور 1/ 241 والعيني على هامش الخزانة 4/ 519 والتمام لابن جني 38 ولكن النظر: العربية ليوهان فك 23.
6-
المخاطبة المؤنثة:
1 انظر: W. Wright، lwctures 173.
2 سفر إرميا 2/ 20.
أما العربية الفصحى، فقد قصرت فيها الكسرة هنا، كما قصرت فتحة المخاطب المذكرة فيما سبق. غير أننا لا نعدم في الشعر والنثر القديم، أمثلة من الكسرة الطويلة، مع المخاطبة المؤنثة، كما في قول الشاعر:
رَمَيْتيه فأقصدتِ
…
وما أخْطَأتِ الرَّمْيَةْ4
1 سفر صمويل الأول 19/ 17.
2 سفر إرميا 2/ 33.
3 سفر إرميا 31/ 20.
4 خزانة الأدب 2/ 401.