المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

ذلك في الكتابات، ومنها الكتابة الموسومة بـSE 8، وقد ذكرت - المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام - جـ ٤

[جواد علي]

الفصل: ذلك في الكتابات، ومنها الكتابة الموسومة بـSE 8، وقد ذكرت

ذلك في الكتابات، ومنها الكتابة الموسومة بـSE 8، وقد ذكرت فيها جملة:"يرسم ثلث ذ حجرم"، أي:"يرسم ثلث ذي حجر". ويفهم من هذه الجملة أن عشيرة "يرسم" كانت تستغل جزءًا من أرض حجر1. وورد في كتابات أخرى أن قيلًا من أقيالها كان من "سروم"2.

وقد ورد في كتابة أن جماعة من "بني الهان" و"عقرب" بَنَوْا محفدًا لهم، هو "محفد صدقن" "محفد صدقان" ليكون "محرمًا" للإله "قينان" أي: حرمًا لهذا الإله، في معبد "يجر"، وذلك بعون الإله "تألب ريام""رب كبدم""كبد" وقينان، وبمساعدة أصحاب أرضهم "بني سخيم" وقبيلة "يرسم"3. ومعنى هذا أن هذه القبائل كانت متجاورة متعاونة، وقد كانت تتعاون فيما بينها عند القيام بالأعمال الكبيرة التي تحتاج إلى مال ورجال، مثل هذا المعبد الذي خصص بعبادة الإله "قينان"، والذي بناه جماعة من "الهان" و"عقرب" بمساعدة وعون "بني سخيم" و"يرسم".

1 ORIENTALLA، VOL.، V، 1936، P.25، CIH 24، IV، I، I، P.36، GLASER 25، KTB.، II، S. 69

2 CIH، IV، I، I، P.55، GLASER 302

3 ORIENTALLA، VOL.، V، 1936، P.22، 286

ص: 65

‌بنو سمع:

أما "بنو سمع""بنو سميع"؛ فقد كانوا أتباعًا لـ"بني بتع""أدم بن بتع""أدم بني بتع"، كما يفهم من الكتابة CIH 343. وقد ورد فيها اسم الإله "تألب ريمم بعل قدمن ذ دمهن"، أي الإله "تألب ريام ربّ قدمان في ذي دمهان"1، وجاء اسم الإله "تألب ريمم بعل قدمن" في كتابة أخرى، أصحابها من "بن سمع" "بني سميع" كذلك. وقد ذكروا أنهم نذروا للإله صنمًا؛ ليقيهم ويقي أملاكهم ومقتنياتهم وما يملكونه بمدينة "مريب" أي: "مأرب"2.

1 CIH 343، IV، I، IV، P.405

2 CIH 19، IV، I، I، P.29، GLASER 19، METHEILUNGEN، S. 68

ص: 65