المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌16 - أبواب: السير والمغازي والجهاد - المنيحة بسلسلة الأحاديث الصحيحة - جـ ٢

[أبو إسحق الحويني]

فهرس الكتاب

- ‌ الجزء الثاني

- ‌الرموز والاختصارات المستخدمة في تخريج الأحاديث

- ‌1 - أبواب: الإيمان والإسلام والإحسان

- ‌2 - أبواب: الأخلاق والآداب والمعاملات مع اللباس والزينة

- ‌3 - أبواب: الأشربة والأطعمة والأضاحي والذبائح والصيد والعقيقة

- ‌4 - أبواب: الاعتصام بالكتاب والسنة وعمل الصحابة وسلف الأمة

- ‌5 - أبواب: الإمارة والأمراء وما يجب عليهم من العدل وطاعتهم وتركها إذا أمروا بمعصية

- ‌6 - أبواب: الأنبياء والأمم السابقة وأمة محمد صلى الله عليه وسلم

- ‌7 - أبواب: البعث والحشر وأحوال يوم القيامة

- ‌8 - أبواب: اليبوع والتجارات والوكالات والعتق

- ‌9 - أبواب: التفسير مع فضائل القرآن الكريم

- ‌10 - أبواب: الجنائز وذكر الموت وعذاب القبر

- ‌11 - الجنة والنار: صفتهما وذكر نعيم أهل الجنة وجحيم أهل النار

- ‌12 - أبواب: الحج والعمرة والمناسك

- ‌13 - أبواب: الحدود والأحكام والأقضية والديات والقسامة والنذور والأيمان والكفارات

- ‌14 - أبواب: الذكر والدعاء مع الزهد والرقائق والمواعظ وصحيح القصص النبويِ

- ‌15 - أبواب: الزكاة والصدقة والهبات والوصايا

- ‌16 - أبواب: السير والمغازي والجهاد

- ‌17 - أبواب: الصلاة والمساجد والأذان

- ‌18 - أبواب: الصوم والاعتكاف

- ‌19 - أبواب: الطب والأمراض والرقيات

- ‌20 - أبواب: الطهارة والمسح والتيمم والسواك والحيض والنفاس

- ‌21 - أبواب: العلم وآداب طالب العلم وفضل العالم والمتعلم

- ‌22 - أبواب: الفتن وأشراط الساعة مع النفاق وصفات المنافقين

- ‌23 - أبواب: فضائل النبيّ صلى الله عليه وسلم وفضائل الآل والصحب وفضائل الأمكنة والأزمنة وفضائل قبائل العرب

- ‌24 - أبواب: النكاح وتربية الأولاد مع الطلاق والظهار والعِدَد والخُلع واللعان

الفصل: ‌16 - أبواب: السير والمغازي والجهاد

‌16 - أبواب: السير والمغازي والجهاد

(متن الحديث)(إسناده)(درجته)(تخريجه)(موضعه في كتب الشيخ)

749/ 1 - (أنَّه غزا مع النبيّ صلى الله عليه وسلم أربع غزوات).

(أخرجه البخاريُّ في التاريخ الكبير 1/ 1 / 445، فقال: قال لنا مسلمٌ، عن السريّ بن يحيى: ثنا الحسن: ثنا الأسود بنُ سريع بهذا؛ يُعدُّ في البصريين. وقال: ثنا الأسود وكان شاعرًا؛ أول مَنْ قَصَّ في هذا المسجد. ورواه البخاريُّ في التاريخ الصغير 1/ 89 بذات السند).

(قال شيخُنا رضي الله عنه: وهذا سندٌ صحيحٌ حجةٌ، وقصد البخاريّ بإيراده هو إثبات السماع -يعني: سماع الحسن البصري من الأسود بن سريع-، وهو حجة في هذا الباب. والسريّ بنُ يحيى: ثقة ثبت آذى الأزديُّ نفسَه لما تكلَّم فيه، فقال ابنُ عبد البر: هو أوثق من الأزدي بمئة مرة. اهـ. فمثل هذا الإسناد ينبغي أن يكون حجة على نفاة السماع أمَّا جعل أقوالهم حجة على الأسانيد الصحيحة، ففيه من الفساد ما لا يخفى. والعلم عند الله تعالى.

قال أبو عَمرو: انظر القاعدة التي ذكرها شيخُنا وأخرجتُها فيما مضي في الحديث رقم 9، ورقم 38 ونظيرها في الأرقام: 94، 137، 299، 362، 473، 495) (خ كبير، خ صغير)(التسلية / ح 31؛ تنبيه 9 / رقم 2124).

ص: 287

النهي عن قتل الأطفال في الغزو:

750/ 2 - (ما بالُ أقوامٍ بلغ بهم القتل إلى أن قتلوا الذرية، ألا لا تُقتلنَّ ذرية، ألا لا تُقتلنَّ ذرية" قيل: لم يا رسول الله! أليس هم أولاد المشركين؟. قال: أو ليس خياركم أولادُ المشركين؟).

(أخرجه النسائيُّ في الكبرى 5/ 184 - كتاب السير، ومن طريقه الطحاويُّ في مشكل الآثار 2/ 163، قال: أخبرني زياد بن أيوب، قال: ثنا هُشَيم: أبنا يونس هو ابنُ عُبَيد، عن الحسن، قال: ثنا الأسود بنُ سريع، قال: كنا في غزاةٍ فأصبنا ظفرًا، وقتلنا من المشركين حق بلغ بهم القتل إلى أن قتلوا الذرية، فبلغ ذلك النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال:. . . . فذكره.

وتابعه: عَمرو بنُ عون، قال: ثنا هشيم: أبنا يونس عن الحسن: ثنا الأسود ابنُ سريع. . . وذكر الحديث.

أخرجه الحاكم 2/ 123، قال: ثنا أبو بكر محمد، المؤمل بن الحسن: ثنا الفضل ابنُ محمد الشعرانّي: ثنا عَمرو بنُ عون. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبيُّ).

(صحيحٌ. وفيه إثبات سماع الحسن البصري من الأسود بن سريع.

قال شيخُنا رضي الله عنه: فقد قال ابنُ أبي حاتم في المراسيل ص 90 - 40: ثنا محمد بنُ أحمد بن البراء، قال: سئل عليّ بنُ المدينيّ عن حديث الأسود بنِ سريع، فقال: الحسن لم يسمع من الأسود بن سريع، لأن الأسود بن سريع خرج من البصرة أيام عليّ رضي الله عنه، ومن الحسن بالمدينة. قلتُ له: قال المبارك -يعني ابن فضالة- في حديث الحسن عن الأسود بن سريع، قال: أتيتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم، فقلتُ:

ص: 288

إني حمدت رب بمحامد: "أخبرني الأسود" فلم يعتمد على المبارك في ذلك. اهـ.

ونقل المزيُّ في تهذيب الكمال 3/ 222 عن أبي عبد الله بن منده، أنه قال: لا يصح سماع الحسن منه. ورأيتُ في معجم الصحابة لابن قانع ج 8 / ق 128/ 1 في ترجمة عتبة بن غزوان، أن ابنَ قانع قال: لم يدرك الحسن - أيضًا - الأسود بن سريع. وساق الحافظُ ابن حجر في التهذيب 1/ 339 بعض الروايات في وفاة الأسود ابن سريع، ثم قال: وكل هذا يدل على أن الحسن وأقرانه لم يلحقوه. اهـ.

قلتُ: كذا تتابعوا على نفي السماع، وأظهرهم حُجَّةً في ذلك هو عليّ بنُ المدينيّ رحمه الله، وأنه استدل على نفي السماع بأن الأسود بنَ سريع خرج من البصرة لما كان الحسن بالمدينة، فلما قيل له: إن المبارك بن فضالة يروي عن الحسن، قال: ثنا الأسود، فلم يعبأ بهذا التصريح، ومعه حقٌّ في ذلك، لأن المبارك يضعف من قبل حفظه ولا يعتمد على مثله في مباحث الاتصال، ومعنى هذا أنه لو روى عن الحسن أحد الثقات، فذكر التصريح بالتحديث لقَبِلَهُ عليّ بنُ المدينيّ، كما قبل حديث الحسن عن أبي بكرة وتقدم ذكره. فقد وجدتُ سندًا صحيحًا فيه تصريح الحسن بالسماع من الأسود.

فأخرج النسائيُّ. . . ثم ذكر شيخُنا الإسناد والمتن كما تقدم، وقال:

قلت: وشيخ الحاكم ترجمه الذهبيُّ في السير 16/ 23 - 24، وقال: الإمام رئيس نيسابور. . . أحد البلغاء والفصحاء، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، ويظهر أنه متماسك. والفضل بنُ محمد الشعرانّي، قال ابنُ أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 2 / 69: كتبتُ عنه بالرَّي، وتكلَّموا فيه. وقال ابنُ الأخرم: صدوقٌ غال في التشيع. وقال الحاكم: ثقةٌ مأمون، لم يُطعن في حديثه بحُجَّة. أما الحسين القبانيُّ فرماه بالكذب، فتعقبه الذهبيُّ في السير 13/ 319، فقال: بالغ. فهذا عاضدٌ،

ص: 289

والتعويل على رواية زياد بن أيوب.

أمَّا قول الحاكم "صحيح على شرط الشيخين"! فليس كذلك لأن مسلمًا لم يرو شيئًا لعَمرو بنِ عون، عن هُشَيم. والبخاريُّ لم يرور شيئًا لهُشَيم. عن يونس بنِ عُبَيد. وهما معًا لم يرويا شيئًا للحسن، عن الأسود).

(س كبرى، طح مشكل، لنا)(التسلية / ح 31؛ تنبيه 9 / رقم 2124).

غزوة الخندق أو الأحزاب:

751/ 3 - (لما كان يومَ الأحزاب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ملأ الله بُيوتَهم وقُبورَهم نارًا، شَغَلُونا عن صلاةِ الوُسطى، حين غابتِ الشمسُ. وهذا لفظ البخاري في الجهاد (1)).

(أخرجه البخاريُّ في كتاب الجهاد / باب الدُّعاء على المشركين بالهزيمة والزَّلزَلَة 6/ 105 رقم 2931، وفي المغازي / باب غزوة الخندق وهي الأحزاب 7/ 405 رقم 4111، وفي التفسير / باب حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى 8/ 195 رقم 4533، وفي الدعوات / باب الدعاء على المشركين وقال ابنُ مسعود قال النبيّ صلى الله عليه وسلم: اللهم أعنِّي عليهم بسبع كسبع يوسف 11/ 194 رقم 6396 من طرقٍ عن هشام بنِ حسان، عن محمد بنِ سرين، عن عَبِيدةَ، عن عليّ رضي الله عنه، قال:. . . وذكر الحديث.

ونقل ابنُ عبد البر في التمهيد 4/ 190 عن إسماعيل القاضي، قال: أحسن الأحاديث المروية حديث: هشام بن حسَّان، عن محمد، عن عبيدة. اهـ.

(1) حديث (الصلاة الوسطى) أخرجته بشواهده في أبواب: الصلاة والمساجد والأذان.

ص: 290

وتابعه: خالد الحذَّاء، عن ابن سيرين بسنده سواء. أخرجه الطبرانيُّ في الأوسط ج 2 / ق 163/ 2، والدمياطي في كشف المغطى ص11 وفي سنده عليّ بن عاصم: كان يخطيء ويصرُّ، وقد تفرد به كما قال الطبراني.

وقد توبع ابنُ سرين، تابعه: أبو حسَّان الأعرج عن عبيدة (2)).

(هذا حديثٌ صحيحٌ)(خ، م، د، مي، حم، عبد، ابن سعد، السَّرَّاج، خز، يع، أبو عثمان، ابن عبد البر، هق، نعيم حلية، بغ، الدمياطي، النسفي)(الفوائد / 71 - 72 ح 28).

غزوة مؤتة:

752/ 4 - (السلامُ عليك يا ابنَ ذِي الجَنَاحَين. قال أبو عبد الله -يعني البخاري-: الجناحان كلُّ ناحيتين).

(أخرجه البخاريُّ في كتاب فضائل الصحابة / باب مناقب جعفر بن أبي طالب الهاشمي رضي الله عنه، وقال له النبيّ صلى الله عليه وسلم:"أشبهتَ خُلقي وخَلقي" 7/ 75 رقم 3709، قال: ثنا عَمرو بنُ عليّ. وكذلك النسائي في المناقب 8158، قال: نا أحمد ابنُ سليمان. قالا: ثنا يزيد بنُ هارون، قال: ثنا إسماعيل بنُ أبي خالد، عن الشعبيّ، أنَّ ابنَ عُمر رضي الله عنهما كان إذا سلَّمَ على ابن جعفر، قال:. . . فذكره.

وأخرجه البخاريُّ في كتاب المغازي / باب غزوة مؤتةَ مِن أرضِ الشام 7/ 515 رقم 4264، قال: ثني محمد بنُ أبي بكر هو المقدمي: ثنا عُمر بنُ عليّ هو عمُّ محمد ابنِ أبي بكر، عن إسماعيل بنِ أبي خالد بهذا.

(2) ذكرتُ لفظه وتخريجه في أبواب: الذكر والدعاء / باب الدعاء على المشركين.

ص: 291

ووقع في مستخرج الإسماعيلي -كما في الفتح 7/ 76 - من طريق هُشَيم بنِ بشير، عن إسماعيل بنِ أبي خالد، قال: قلنا للشعبيّ: أكان ابنُ جعفر يُقالُ له: ابن ذي الجناحين؟ قال: نعم. رأيتُ ابنَ عُمر أتاهُ يومًا -أو لقيه-، فقال:. . . فذكر مثله).

(صحيحٌ. وفيه إثبات سماع عامر بنِ شراحيل الشعبيّ من ابن عُمر.

قال شيخُنا رضي الله عنه: قال ابنُ أبي حاتم في المراسيل ص 160: "سمعتُ أبي يقولُ: لم يسمع الشعبيّ من ابن عُمر". اهـ.

قلتُ: رضي الله عنك! فقد ثبت سماع الشعبيّ من عبد الله بنِ عُمر. . . ثم ذكر شيخُنا هذا الحديث سندًا ومتنًا وتخريجًا، كما رأيت، ثم قال في آخر رواية الإسماعيليّ: وهذا أظهر في الاتصال والحمدُ لله. اهـ.

وكان شيخُنا قد ذكر حديثًا قبله وآخر بعده، أخرجتهما جميعًا في أبواب: الأشربة، لفظ الأول: كان ناسٌ من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم فيهم سعدٌ. .؛ والآخر: أمَّا بعد أيها الناس إنه نزل تحريم الخمر. . ").

(ح، س كبرى، الإسماعيلي)(تنبيه 9 / رقم 2124).

753/ 5 - (أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حتى يقولوا لا إله إلا الله، فَمَنْ قالَ لا إله إلا الله، فقد عَصَمَ مِنِّي نفسَهُ ومالَهُ إلا بحقِّها، وحسابُهُ على الله عز وجل).

(قال ابنُ الجارود: ثنا محمد بنُ عوف الحمصي، قال: ثنا عثمان -يعني: ابن سعيد بن كثير-، قال: أنا شعيبٌ، عن الزهريِّ، قال: ثنا سعيد بنُ المسيب، أنَّ

ص: 292

أبا هريرة رضي الله عنه، أخبره أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:. . . الحديث). (إسناده صحيحٌ.

وهو حديثٌ متواترٌ وله طرقٌ عن أبي هريرة رضي الله عنه، وشواهد عن جماعةٍ من الصحابة) (خ، خ كبير، م، د، س، ت، حم، أبو عُبَيد أموال، ابن زنجويه، عب، طي، سعيد بن منصور، شفع سنن، جا، خز، حب، طح معاني، طب أوسط، ابن مَنده: عديّ، الشجري، خط، خط أسماء مبهمة، قط، هق اعتقاد، نعيم حلية، بغ)(غوث 3/ 280 - 283 ح 1032؛ كتاب المنتقى / 380 ح 1108).

754/ 6 - (لولا أَنْ أَشُقَّ على أُمَّتِي -أو قال على النَّاسِ- لأحبَبْتُ أَنْ لا أَتَخَلَّفَ خلفَ سَرِيَّةٍ تَغزُو -أو تخرجَ في سبيل الله-، ولكن لا أجدُ سَعَةً فأحمِلُهُم، ولا يجدون سَعَةً فَيَتَّبعُوا، وَيَشُقُّ عليهم أَنْ يتخلَّفُوا بعدي، فَلَوَدِدتُ أَنِّي أُقَاتِلُ في سبيل الله فَأُقْتَلُ، ثم أُحْيَا فَأُقْتَلُ، ثم أُحْيَا فَاُقْتَلُ).

(قال ابنُ الجارود: ثنا محمد بنُ يحيى، قال: ثنا يزيد بنُ هارون، قال: أنا يحيى ابنُ سعيد، عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:. . . فذكره. وقد رواه عن يحيى ابن سعيد جماعةٌ، منهم: مالك، وابنُ المبارك، ويحيى القطان، وعبد الوهاب الثقفي، وأبو معاوية، ومروان بن معاوية، وابنُ نمير. وتابعه سهيل بنُ أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة. وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة فرواه عنه جماعةٌ، منهم: سعيد بنُ المسيب، وأبو سلمة بنُ عبد الرحمن. وأبو زرعة، والأعرج، وحميد بنُ عبد الرحمن، وهمام بنُ منبه). (إسناده صحيحٌ)(ط، خ، م، س، حم، ابن المبارك جهاد، حب، هق، بغ)(غوث 3/ 286 - 287 ح 1033؛ كتاب المنتقى 380 / ح 1109).

ص: 293

755/ 7 - (والذي نفسي بيده، لولا أن رجالًا مِنَ المؤمنين لا تطيبُ أنفسُهُم بِأَنْ يتخلَّفُوا عنِّي، ولا أجدُ ما أحملُهُم عليه، ما تخلَّفتُ عن سرِيَّةٍ تغزو في سبيل الله. والذي نفسي بيده لوددتُ أَنِّي أُقْتَلُ في سبيل الله، ثم أُحْيَا، ثم أقْتَلُ، ثم أُحْيَا، ثم أُقْتَلُ).

(رواه الزهريُّ، عن سعيد بنِ المسيب وأبي سلمة بنِ عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا به). (إسناده صحيحٌ)(خ، س، حب، هق)(غوث 3/ 286 - 287 ح 1033؛ كتاب المنتقى / 380 ح 1109).

756/ 8 - (انتدبَ الله لِمَنْ خرجَ في سبيله، لا يُخرجه إلا إيمانٌ بي، وتصديقٌ برسلي، أن أرجعه بما نال مِنْ أجرٍ أو غنيمةٍ، أو أدخله الجنة. ولولا أن أشق على أمتي ما قعدتُ خلفَ سريَّةٍ، ولوددتُ أني أُقْتَلُ في سبيل الله ثم أُحْيَا، ثم أُقْتَلُ، ثم أُحْيَا، ثم أُقْتَلُ. لفظ البخاري).

(رواه عمارة بنُ القعقاع، عن أبي زرعةَ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا به). (إسناده صحيحٌ)(خ، م، ق، حم، جا، هق)(غوث 3/ 286 - 287 ح 1033؛ كتاب المنتقى / 380 ح 1109).

757/ 9 - (مَنْ مَاتَ ولم يَغزُ، وليسَ في نفسِهِ، ماتَ على شُعْبَةٍ مِنَ النِّفَاقِ).

(رواه: عُمر بنُ محمد بن المنكدر، عن سُمَيِّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا به). (إسناده صحيحٌ) (م، خ كبير، د، س، حم، جا، لنا، نعيم

ص: 294

حلية، هق) (غوث 3/ 291 ح 1036؛ كتاب المنتقى / 382 ح 1112).

758/ 10 - (أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بعثَ جُنْدًا إلى بني لَحْيانَ. قال: "لِيَنْبَعِثْ مِنْ كُلِّ رَجُلَينِ أَحَدُهُمَا، والأَجْرُ بينَهُمَا").

(رواه: يحيى بنُ أبي كثير، قال: حدثني أبو سعيد مولى المَهْرِي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه به). (إسناده صحيحٌ)(م، حم، طي، جا، حب، هق)(غوث 3/ 293 ح 1038؛ كتاب المنتقى / 382 ح 1114).

759/ 11 - (أَنَّ امرأةً وُجِدَتْ في بعضِ مَغَازِي رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم مقتولَةً، فَأَنْكَرَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم قَتْلَ النِّسَاءِ والصِّبْيَانِ).

(قال ابنُ الجارود: ثنا محمد بنُ يحيى، قال: ثنا أبو الوليد، عن ليث، عن نافع، أَنَّ ابنَ عُمر رضي الله عنهما أخبره بهذا). (إسناده صحيحٌ)(ط، خ، م، د، س، ت، ق، مي، حم، أبو عُبَيد أموال، طب أوسط، حب، طح معاني، هق، بغ)(غوث 3/ 297 - 299 ح 1043؛ كتاب المنتقى / 385 ح 1119).

760/ 12 - (أنَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ به، وهو بالأَبْوَاء -أو بِوَدَّانَ-، قال: وسمعتُهُ يُسْأَلُ عنِ الدَّارِ مِنَ المشركينَ يُبَيَّتُون فَيُصَبُ مِنْ نسائِهم وذَرَارِيهم، قال: "هُم مِنْهُم").

(أخرجوه من طرقٍ: عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: أخبرني الصَّعْب بنُ جَثَّامةَ رضي الله عنه بهذا). (إسناده صحيحٌ)(خ، م، د، س، ت، ق، حم، حم زوائد عبد الله، شفع، أبو عُبَيد أموال، حمي، حب، طب كبير، عب، طح معاني، هق، بغ) (غوث 3/ 299

ص: 295

ح 1044؛ كتاب المنتقى / 385 ح 1120).

761/ 13 - (كانوا يومَ بَنِي قُرَيظةَ يَنظُرُونَ إلى شَعْرَةِ الرَّجُلِ، فإنْ كانت قد خَرَجَت قَتَلُوه، وإنْ لم تَكُنْ خَرَجَت تَرَكُوهُ، فَنَظَروا إِلىَ شَعْرِي فلم تكن خَرَجَت، فَتَرَكُونِي).

(رواه: شعبة -وهذا حديثه-، وعليّ بنُ صالح، وسفيان، وهشيم بنُ بشير، وأبو عوانة، وشريك، وحماد بنُ سلمة، ومعمر، وزهير، ويزيد بنُ عطاء، كلهم عن عبد الملك بنِ عُمَير، عن عطية القرظي بهذا).

(صحيحٌ. وقال الترمذيُّ: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)(د، س، س سير، ت، ق، حم، شفع سنن، عب، حمي، طي، جا، طب كبير، هق)(غوث 3/ 299 - 300 ح 1045؛ كتاب المنتقى / 385 ح 1121؛ حديث الوزير / 362 - 363 ح 125).

ص: 296