الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(عَمَّ أهلَ الإسلامِ طَولُك طُرّاً
…
وَعَداهُمِ لِعَدْلِكَ الإمحْالُ)
(وَمَحَا رَسْمَ كُلَّ عادٍ مُعادٍ
…
مُلْحِدٍ هَمُّهُ الدَّهَا والمِحالُ)
(سَرَّ أهلَ الصلاحِ عَصْرُ إمامِ
…
مَا عَراهُ لِرَدْعِ رَوْعٍ مَلالُ)
(عالِمٌ عامِلٌ معِمٌّ
…
عادلٌ عهدُ عَدْلِهِ هَطَالُ)
(مَلِكٌ راحِمٌ لداعٍ ومملو
…
لٍ أرَاهُ ردا الْوَلَاء طُوالُ)
)
(عَمَّهُ طَولُه وأعْدَمَهُ الإعْ
…
دامُ عَمْداً وَمَا عَرا إهْمالُ)
(أسْعَدَ الله كُلَّ دَهْرٍ وعَصرٍ
…
سُدَّةَ المُلْكِ مَا أهَلَّ هِلالُ)
(حاطَها الله ماكحاً مالحاً لَا
…
حٍ ومَا لَاحَ للحُداةِ هِلالُ)
وسُئِلَ أَن ينظم مثل قَول الْقَائِل وَلَيْسَ فِيهِ حرف يتّصل بِغَيْرِهِ من الْخَفِيف
(زارَ داوُودُ دارَ أزوَى وأرْوَى
…
ذاتُ دَلٍّ إِذا رَأتْ دَاوُودا)
فَقَالَ من المنسرح
(وادِدْ دُؤاداً وَارْعَ ذَا وَرَعٍ
…
وَدارِ دَارا إنْ زاغَ أوْزارا)
(وزُر وَدُوداً وأدنِ ذَا أدَبٍ
…
وذَرْ إِن زارَ أوْدارا)
3 -
(سعيد الصُّوفِي الشَّاعِر)
ذكره الْعِمَاد الْكَاتِب فِي الخريدة فِي شعراء بَغْدَاد وَقَالَ وصلت لَهُ إِلَيّ الْملك النَّاصِر صَلَاح الدّين قصيدة مَعَ الرَّسُول مِنْهَا من الْكَامِل
(مَلِكٌ إِذا جَادَتْ يَدَاهُ بنائلِ
…
أرْبّى عَلَى صَوْبِ السَحاب الماطِرِ)
(وَإذا الفَتى جَعَل الصَنيعة دَأبّهُ
…
لَم يخَلُ طُولَ زَمانِهِ من شاكرِ)
وَلَهُ قصيدة يمدح بِهَا إِبْرَاهِيم بن عبد السَّلَام وَزِير الْموصل من الرجز
(تَملَّكَتْ قَلْبي بِطَرْفٍ أْكحَلِ
…
وقامةٍ كَالغُصُنِ المُعْتَدِلِ)
(ومَبسمٍ مِثْلِ الأقَاحِي مُشْبِهٍ
…
رُضابُه صَرْفَ المدامِ السَلْسِلِ)
(وَطُرَّةٍ مِثلِ الظّلام تَحْتَها
…
غُزَّةُ وجهٍ كالصَباحِ المُنجَلي)
(فرُحْتُ مِنْ وجدٍ بِها ولَوْعَةٍ
…
لَا أرعَوِي لمِا يَقولُ عُذَّلي)
(خريدةٌ تَبْخَلُ بالوَصْلِ وَكَمْ
…
فِي الغانيات كاعِب لَم تَبْخَلِ)
(بَانَتْ فَباتَ الصَبْرُ اعِتدَ بَيْنِها
…
وَارْتَحَلَ العَزاءُ بالترحل)