الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3 -
(أَبُو يعلي المنجم)
مُحَمَّد بن المظفر بن إِسْمَاعِيل بن بشر أَبُو يعلي المنجم الشَّاعِر روى عَنهُ أَبُو الْقَاسِم عبد الله بن مُحَمَّد بن دَاوُد بن ناقيا الشَّاعِر وَأَبُو الْقَاسِم عبد الْوَاحِد ابْن مُحَمَّد الحمامي شَيْئا من شعره من شعره فِي الشمعة)
(وهيفاء قامتها كالقضيب
…
إِلَى الشَّمْس فِي نورها تنتسب)
(بَدَت فِي قَمِيص من الياسمين
…
لنا وقلنسوة من ذهب)
(وباتت كفاقدة إلفها
…
إِلَى الصُّبْح أدمعها تنسكب)
وَمِنْه قَوْله
(يَا من على ضعف صبري
…
بهجره قد تقوى)
(قلبِي لديك رهين
…
مَا يَسْتَطِيع سلوا)
(مولَايَ كل صديق
…
قد صَار فِيك عدوا)
وَمِنْه قَوْله
(لقد أرضيت مَشْغُولًا
…
عَن اللوام بالفكر)
(وَعلم مقلتي سهراً
…
خلي نَام عَن سهري)
(يعذب غير مصطبر
…
وَيظْلم غير منتصر)
(تملك مهجتي قمر
…
فَمن يعدي على الْقَمَر)
قلت شعر جيد منسجم
3 -
(أَبُو الْحُسَيْن الْخرقِيّ ابْن نحرير)
مُحَمَّد بن المظفر بن عبد الله بن مظفر بن نحرير الْخرقِيّ أَبُو الْحُسَيْن الشَّاعِر مولى بني فَهد وَأمه تميمية من بني الْحَارِث بن كَعْب روى عَنهُ أَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز العكبري والخطيب التبريزي وَالْمبَارك بن عبد الْجَبَّار بن أَحْمد الصَّيْرَفِي وَأَبُو غَالب شُجَاع بن فَارس الذهلي وَأَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بن أَحْمد بن النقور وَغَيرهم من شعره
(إرم بهَا فِي لَهَوَات الوهاد
…
وخض بهَا لجة وَاد فواد)
(إِن دسوت الْمجد مَضْرُوبَة
…
فِي صهوات الصافنات الْجِيَاد)
(أقبح بِذِي اللب إِذا لم ينل
…
بِأول الرَّأْي أخير المُرَاد)
(مَا الْعَزْم إِلَّا نشطة هَكَذَا
…
إِمَّا إِلَى الغي وَإِمَّا الرشاد)
(الْمَرْء مَرْهُون على نهضة
…
تقعده فِي نطع أَو وساد)
(وَصَاحب نبهني غالطاً
…
وَالْفَجْر لم يبد وَلَا قيل كَاد)
(وجلدة اللَّيْل على صبغها
…
تماطل النُّقْصَان بالإزدياد)
)
(غم عَلَيْهِ الجو حَتَّى رأى
…
نجومه كالجمر تَحت الرماد)
وَمِنْه قَوْله
(أَلَيْسَ وَعَدتنِي يَا قلب أَنِّي
…
إِذا مَا تبت من لبني تتوب)
(فها أَنا تائب من حب لبني
…
فَمَا بالي أَرَاك بهَا تذوب)
(أما نظرت إِلَيْك بِفعل غدر
…
وَبَين فعلهَا النّظر الْمُرِيب)
(فَقَالَ بلَى وَلَكِنِّي لأمرٍ
…
رجعت فتبت عَن قولي أَتُوب)
(إِذا جَازَيْتهَا غدراً بغدرٍ
…
فَمن منا يكون هُوَ الحبيب)
وَمِنْه
(يَا نسَاء الْحَيّ من مُضر
…
إِن سلمى ضرَّة الْقَمَر)
(إِن سلمى لَا فجعت بهَا
…
أسلمت طرفِي إِلَى السهر)
(وَهِي إِن صدت وَإِن وصلت
…
مهجتي مِنْهَا على خطر)
(وَبَيَاض الشّعْر أسكنها
…
فِي سَواد الْقلب وَالْبَصَر)
وَمن شعره أَيْضا
(لساني كتوم لأسراركم
…
وَلَكِن دمعي لسري يذيع)
(وَلَوْلَا دموعي كتمت الْهوى
…
وَلَوْلَا الْهوى لم يكن لي دموع)
وَمِنْه أَيْضا
(قُم فاسقني خمرة مُعتقة
…
تفوح مِنْهَا رَوَائِح العنبر)
(حَمْرَاء قد شجها المزاج وَقد
…
صَار من الضعْف لَوْنهَا أصفر)
(تحير النَّاس فِي الصِّفَات لَهَا
…
لَا عرضا أثبتوا وَلَا جَوْهَر)
قلت شعر جيد وَكَانَ رَافِضِيًّا توفّي سنة خمس وَخمسين وَأَرْبع مائَة وَدفن بالشونيزية مولده سنة سبع وَسبعين وَثَلَاث مائَة وَمن شعره مَا رَوَاهُ التبريزي الْخَطِيب عَنهُ
(خليلي مَا أحلى صبوحي بدجلة
…
وَأطيب مِنْهَا بالصراة غبوقي)
(شربنا على الماءين من مَاء كرمةٍ
…
فَكَانَا كدر ذائب وعقيق)
(على قمري أرضٍ وأفق تقابلا
…
فَمن شائق حُلْو الْهوى ومشوق)