الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سمعت الربيع بن البراء بن عازب يحدث عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا قدم من سفر قال: «آئبون تائبون عابدون، لربنا حامدون» .
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح
…
وفي الباب عن ابن عمر وأنس وجابر بن عبد الله.
أقول: هو في «الصحيحين»
(1)
من حديث ابن عمر بزيادة قبل هذه الكلمات وبعدها.
وفيهما
(2)
من حديث أنس في قصة الرجوع من خيبر: «
…
حتى إذا كنا بظهر المدينة قال: آئبون تابئون عابدون، لربنا حامدون. فلم يزل يقول ذلك حتى قدم المدينة».
فالحديث ثابت من غير طريق الربيع عن أبيه كما ترى.
34 - (ص ق) ربيعة بن ناجد:
لم يُذكر له راوٍ إلا أبو صادق.
البخاري (2/ 1/257): «ربيعة بن ناجد
…
قال مالك بن إسماعيل: حدثنا الحكم بن عبد الملك عن الحارث بن حصيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد عن علي: «دعاني النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا علي! إن لك من عيسى مثلًا، إن لك من عيسى مثلًا، أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه، وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزل الذي ليس به» .
(1)
البخاري (1797)، ومسلم (1342).
(2)
البخاري (3085)، ومسلم (1345).
وقال ابن أبي حاتم
(1)
: «روى عن علي وعبادة بن الصامت. روى عنه أبو صادق. سمعت أبي يقول ذلك» .
وفي «الثقات»
(2)
: «يروي عن علي. روى عنه أبو صادق» .
وفي «التهذيب» (3/ 263): «روى عن علي، وابن مسعود، وعبادة بن الصامت رضي الله عنهم. وعنه: أبو صادق الأزدي
…
قال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.
وقرأت بخط الذهبي: لا يكاد يعرف».
أقول: وجدت له في مسند عليّ من «مسند أحمد» حديثين:
الأول: (1/ 159)
(3)
قال أحمد: ثنا عفان، ثنا أبو عوانة، عن عثمان بن المغيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن علي رضي الله عنه قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
…
بني عبد المطلب
…
فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي؟ قال: فلم يقم إليه أحد. قال: فقمت
…
حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي».
وأخرجه النسائي في «خصائص علي» (ص 13)
(4)
: أخبرنا الفضل بن سهل قال: حدثني ابن عفان
(5)
(كذا) بن مسلم، ثنا أبو عوانة
…
عن ربيعة بن
(1)
«الجرح والتعديل» : (3/ 473).
(2)
(4/ 229).
(3)
رقم (1371).
(4)
وهو ضمن السنن الكبرى (8397).
(5)
في «الكبرى» : «عفان بن مسلم» على الصواب. وكذا ما أشار إليه المؤلف بعده بـ (كذا) صوابه «ناجد» .
ماجد (كذا) أن رجلًا قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين! لم ورثت دون أعمامك؟ قال: جمع رسول الله
…
أيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي ووارثي
…
؟ فبذلك ورثت ابن عمي دون عمي».
والحديث الثاني الذي ذكره البخاري في «التاريخ» ــ كما مر ــ، وهو في «المسند»
(1)
(1/ 160)، وهو من زيادات عبد الله بن أحمد، رواه من طريقين إلى الحكم بن عبد الملك، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن علي رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «فيك مَثَل من عيسى، أبغضَتْه اليهود حتى بهتوا أمَّه، وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس به» . ثم قال: يهلك فيَّ رجلان: محب مفرط يقرظني بما ليس في، ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني.
زاد في إحدى الروايتين: «إلا أني لست بنبي ولا يوحى إليّ، ولكني أعمل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ما استطعت، فما أمرتكم من طاعة الله فحقّ عليكم طاعتي فيما أحببتم وكرهتم» .
وقد أخرج الحاكم في «المستدرك» هذا الحديث (3/ 123) وزاد فيه: «وما أمرتكم بمعصية ــ أنا وغيري ــ فلا طاعة لأحدٍ في معصية الله عز وجل، إنما الطاعة في المعروف» .
قال الحاكم: صحيح الإسناد. تعقبه الذهبي فقال: الحكم وهّاه ابنُ معين.
(1)
رقم (1367). وأخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (1004)، والبزار (758)، وأبو يعلى (534).
وفي ترجمة صبّاح بن يحيى من «التاريخ الكبير»
(1)
للبخاري أنه روى عن الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد: سمع عليًّا: سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من دعا إلى نفسه إمارة المسلمين من سوى قريش فهو كذاب» .
ولم أجد لربيعة بن ناجد في مسند عبد الله بن مسعود من «مسند أحمد» شيئًا.
ووجدت له في «المستدرك» (4/ 496 و 598) ذكره في أثناء حديث سلمة بن كُهيل، عن أبي الزعراء، عن ابن مسعود: حديث طويل في الدجال والحشر. وعسى أن يذكر في أبي الزعراء.
ووجدت له عن عبادة بن الصامت حديثًا من زيادة عبد الله بن أحمد بن حنبل في «مسند أبيه»
(2)
(5/ 330).
قال عبد الله: حدثني عبد الله بن سالم الكوفي المفلوج وكان ثقة، ثنا عبيدة بن الأسود عن القاسم بن الوليد عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد عن عبادة بن الصامت: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يأخذ الوبرة من جنب البعير من المغنم، فيقول: «ما لي فيه إلا مثل ما لأحدكم
…
».
وأخرج ابن ماجه قطعةً منه في إقامة الحدود
(3)
.
(1)
(4/ 314).
(2)
رقم (667). وأخرجه أبو يعلى (463) من طريق عبد الله بن نمير، عن أبان بن عبد الله البجلي، بهذا الإسناد. وإسناده ضعيف، عمرو بن غزي مجهول، وعمه علباء ــ وهو ابن أبي علباء الكوفي ــ لم يوثقه غير ابن حبان، ولم يرو عنه غير ابن أخيه.
(3)
برقم (2850).