الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
حرف الباء
-
159-
بدر بن المنذر [1] .
أَبُو بَكْر المَغَازلي العابد، صاحب أَحْمَد بن حَنْبَل.
وَهُوَ بكنيته أشهر.
قيل: اسمه أحمد.
وروى عن: معاوية بن عَمْرو الأزدي.
وَعَنْهُ: النَّجَّاد، وأبو بكر الشافعي، وأحمد بن يوسف بن خلاد.
وَكَانَ صدوقًا قانعًا باليسير، ثقة. يُعدّ من الأولياء، رحمة الله عَلَيْهِ.
تُوُفِّي في جُمَادَى الأولى سنة اثنتين وثمانين.
قَالَ أَبُو نُعَيْم [2] : أطبقت الألسنة من الحنبلية، والمحدثين أَنَّهُ كَانَ من الأبدال، لَهُ أحوال عجيبة.
وَقَالَ أَبُو بَكْر الخلال: الحنبلي بدر كَانَ أبو عبد الله [3] يقدّمه ويُكرمه.
وكنتَ إِذَا رأيته ورأيت منزله وقُعوده، شهدت لَهُ بالصبر والصلاح [4] .
[1] انظر عن (بدر بن المنذر) في:
حلية الأولياء 10/ 305، 306، وتاريخ بغداد 7/ 103 رقم 3545، والمنتظم لابن الجوزي 5/ 153، 154 رقم 288، وطبقات الحنابلة 1/ 77، 78 وفيه: أحمد بن أبي بدر المنذر بن بدر بن النضر أبو بكر المغازلي، وسير أعلام النبلاء 13/ 490، 491 رقم 238، والوافي بالوفيات 10/ 93 رقم 4541.
[2]
في الحلية 10/ 305.
[3]
يعني: أحمد بن حنبل.
[4]
تاريخ بغداد 7/ 104، وفيه:«شهدت له بالصلاح والصبر على الفقر» .
وعن أَحْمَد بن حَنْبَل أَنَّهُ كَانَ يتعجب من بدر وَيَقُولُ: منْ مِثل بدرٍ؟ بدرٌ مَلَك لسانه [1] .
وَقَالَ أَبُو عبد الرحمن السلمي: قَالَ أَبُو محمد الجريري: كنت عند بدر المغازلي، وكانت امرأته باعت دارًا لها بثلاثين دينارًا، فَقَالَ لها بدر: نفرّق هذه الدنانير في إخواننا، ونأكل [رزق] يومٍ بيوم. ففعلت [2] ، رضي الله عنهما.
160-
بدر [3] .
أَبُو الحَسَن الرُّومي الجصّاص.
عن: عاصم، وعَليَّ، وشباب العصفُري.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر النقاش، وإسماعيل الخُطَبي.
وَكَانَ يكون ببغداد [4] .
161-
بدر [5] .
مولى المُعْتَضِد باللَّه ومقدَّم جيوشه.
وَكَانَ في حرب فارس لَمَّا تُوُفِّي المُعْتَضِد، فعمل القاسم بن عبيد الله الوزير
[1] تاريخ بغداد 7/ 104.
[2]
تاريخ بغداد 7/ 104.
[3]
انظر عن (بدر الجصّاص) في:
تاريخ بغداد 7/ 104، 105 رقم 3546، والمنتظم لابن الجوزي 6/ 7 رقم 4.
[4]
حدّث ببغداد في المحرّم سنة خمس وثمانين ومائتين.
[5]
انظر عن (بدر مولى المعتضد) في:
تاريخ الطبري 9/ 561 و 10/ 41، 42، 47، 49، 51، 63، 67، 75، 84، 89، 90، 93، ومروج الذهب 3228، 3242، 3284، 3307، 3316، 3337، 3340، 3341، 3360، 3366، والعيون والحدائق ج 4 ق 1/ 124، 137، 173- 177، 181، والكامل في التاريخ لابن الأثير 7/ 443، 456، 474، 480، 481، 484، 509، 517، 518، 422 و 8/ 145 و 8/ 145، و 10/ 514، وتاريخ بغداد 7/ 105 رقم 3547، والمنتظم لابن الجوزي 6/ 34- 36 رقم 46، والتذكرة الحمدونية 1/ 443 رقم 1162 و 2/ 198 رقم 481، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 179، ووفيات الأعيان 6/ 199، والعبر 2/ 79، 82، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 2/ 96، 156، 173، 211، 307، 393، 395، و 3/ 185، وذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 239، والوزراء للصابي 17- 19، 25، 27، 109، 199- 201، 205، 207، 209، 218، 271، 278، 284، والهفوات النادرة للصابي 206، والإنباء في تاريخ الخلفاء 27، 149- 151، ونهاية الأرب للنويري 22/ 346، 366، 367، 374 و 23/ 12- 14، والبداية والنهاية 11/ 95، والوافي بالوفيات 10/ 94، رقم 4543.
عَلَيْهِ وغيّر قلب المُكْتَفِي عَلَيْهِ، فطلبه المُكْتَفِي فتخوّف واختفى.
ثُمَّ أرسل إليه أمانًا وغدَرَ بِهِ بإشارة الْقَاسِم. وَلَمَّا وصل عدَلَ بِهِ في السفينة إلى جزيرة بِشْر.
وقُتل صبرًا في رمضان سنة تسع وثمانين.
162-
بِشْر بن موسى بن صالح [1] .
شيخ ابن عُميرة. أبو عَليّ الأسدي البغدادي.
وُلد سنة تسعين ومائة.
وَسَمِعَ من: روح بن عُبادة حديثًا واحدًا.
ومن: حفص بن عُمَر العدني، وهوذة بن خليفة، والأصمعي، وَالحَسَن بن موسى الأشيب، وعبد الصمد بن حسان، وَعَمْرو بن حَكّام، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وأبي نُعَيْم، وخلْق.
وَعَنْهُ: إسماعيل الصّفّار، وابن نجيح، وأبو عُمَر الزاهد، وَأَبُو بَكْر الشافعي، وَأَبُو عَليّ بن الصواف، وأبو بَكْر بن مالك القطيعي، وأبو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وخلْق.
وَهُوَ من بيت حشمة وجلالة.
قَالَ الخطيب [2] : كَانَ ثقة، أمينًا، حافظًا، عاقلًا، ركينًا.
وَقَالَ ابن المقرئ الأصبهاني: ثَنَا محمد بن الحَسَن بن أبي خُبزة:
سَمِعْتُ بِشْر بن موسى يَقُولُ: ذهب بي خالي حسّان بن بِشْر الأسدي إلى
[1] انظر عن (بشر بن موسى) في:
أخبار القضاة لوكيع 1/ 270، 348 و 2/ 233، 234، 333، 335، 336، والجرح والتعديل 2/ 367 رقم 1415، والمعجم الصغير للطبراني 1/ 108، وسنن الدارقطنيّ 1/ 60 رقم 7، وتاريخ جرجان للسهمي 288، 275، 515، 520، 532، ومعجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي 330 رقم (305) ، والإيمان لابن مندة، رقم 2، والسابق واللاحق 90، وتاريخ بغداد 7/ 86- 88 رقم 3523، وطبقات الحنابلة 1/ 121- 221 رقم 143، والمنتظم لابن الجوزي 6/ 28 رقم 36، ودول الإسلام 1/ 174، وسير أعلام النبلاء 13/ 352- 354 رقم 170، والعبر 2/ 80، 81، وتذكرة الحفاظ 2/ 611، 612، والبداية والنهاية 11/ 85، والوافي بالوفيات 10/ 156 رقم 4622، وطبقات الحفاظ 270، 271، وشذرات الذهب 2/ 196.
[2]
في تاريخه 7/ 86.
يَحْيَى بن آدم، وصلّيت خلف عَمْرو الشَّيباني النَّحْوِيّ، فقرأ بسورة «السجدة» [1] ، فسجد [2] .
وَقَالَ أَبُو بَكْر الخلال: كَانَ أبو عبد الله يُكْرم بِشْر بن موسى، وكتب لَهُ إلى الحُميْدي إلى مكّة [3] .
وقال الدّارقطنيّ: ثقة [4] .
وقال الخطيب [5] : تُوُفِّي لأربعٍ بقين من ربيع الأول سنة ثمانٍ وثمانين.
163-
بَكْر بن الحَبَطي.
حَدَّثَ بإصبهان عن: محمد بن سَعِيد بن سابق، وَإِبْرَاهِيم بن موسى الفرّا، وجماعة.
تُوُفِّي سنة ثمانٍ أَيْضًا.
164-
بَكْر بن سهل بن إسْمَاعِيل [6] .
أبو محمد الدّمياطيّ، مولى بني هاشم.
[1] هي السورة الثانية والثلاثون في القرآن الكريم، وهي مكّيّة.
[2]
تاريخ ببغداد 7/ 7.
[3]
المصدر نفسه.
[4]
نفسه.
[5]
في تاريخه.
[6]
انظر عن (بكر بن سهل الدمياطيّ) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 110، وفيه (بكر بن سهيل) وهو غلط، ومسند الشاميين، له 1/ 41 رقم 31 و 1/ 45 رقم 38 ومواضع أخرى، والدعاء للطبراني أيضا 2/ 935 رقم 310، و 2/ 1071 رقم 606 و 3/ 1583 رقم 1735، والمعجم الأوسط، له 1/ 176 أ، والمعجم الكبير 8/ 231، والروض البسام 2/ 50 رقم 437، ومعجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي (بتحقيقنا) 125، 251، والإيمان لابن مندة، رقم 134، وتاريخ جرجان للسهمي 170، 171، 417، 480، والكفاية في علم الرواية للخطيب 48، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 20/ 666، ونشره محمد أحمد دهمان 10/ 248، وتهذيب تاريخ دمشق 3/ 288، 289، وحديث السكن بن جميع (ملحق بمعجم الشيوخ) 406 رقم (2) ، ومعجم البلدان 2/ 475، وميزان الاعتدال 1/ 345، 346 و 1284، وتذكرة الحفاظ 2/ 680، والعبر 1/ 82، 298، 300، 334، 342، وغاية النهاية لابن الجزري 1/ 178 رقم 828، وطبقات المفسّرين للداوديّ 1/ 117، 118، ومشارع الأشواق للدمياطي 1/ 459، ولسان الميزان 2/ 51، 52، وحسن المحاضرة 1/ 155، وشذرات الذهب 2/ 201، وتاريخ التراث العربيّ 1/ 255، 256 رقم 110، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2/ 25، 26 رقم 348.
عن: عبد الله بن هاشم بن يوسف التِّنِّيسِي، وعبد الله بن صالح كاتب اللَّيْث، وَسُلَيْمَان بن أبي كريمة البيروتي، وَشُعَيْب بن يَحْيَى، ونعيم بن حَمَّاد، وَمحمد بن مَخْلَد الرُّعيني، وصفْوان بن صالح الدِّمَشْقِيّ، وطائفة.
وقرأ القرآن عَلَى أصحاب وَرْش.
قرأ عَلَيْهِ: ابن شَنَبُوذ، وزكريا بن يَحْيَى الأندلسي.
وحمل الحروف عَنْهُ: أَحْمَد بن يعقوب النائب، وَإِبْرَاهِيم بن عبد الرّزّاق في كتابه إليهما.
وَعَنْهُ: أَبُو جَعْفَر الطَّحاوي، وأبو العَبَّاس الأصم، وَأَحْمَد بن عُتْبة الرّازيّ، وعَليَّ بن محمد الواعظ، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وَأَبُو أَحْمَد العسال، وطائفة.
وَكَانَ شيخًا أسمر، مربوعًا، كبير الأُذنين.
وُلد سنة ستٍّ وتسعين ومائة.
وَقَالَ أَبُو الشَّيْخ [1] : وَكَانَ قد جمعوا له بالرّملة خمسمائة دينار ليقرأ عليهم التفسير، فامتنع. وقدِم بيتَ المَقْدِس، فجمع لَهُ من الرملة وبيت المَقْدِس ألف دينار، فقرأ عليهم الكتاب.
ومات في هذه السّنة، أي سنة تسع وثمانين.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضعيف.
وَقَالَ ابن يونس: تُوُفِّي بدِمياط في ربيع الأوّل، سنة تسعٍ وثمانين. وَهَذَا أصحّ.
165-
بَكْر بن عبد العزيز بن أبي دُلف العِجلي الأمير [2] .
من بيت إمرة وتقدُّم. خرج عَلَى المُعْتَضِد، فلم يتم أمره.
ومات بطَبَرسْتَان.
وجاء الخبر، فأعطى المُعْتَضِد البشيرَ ألفَ دينار.
مات سنة خمسٍ وثمانين.
[1] في طبقات المحدّثين بأصبهان. (في الجزء الّذي لم يطبع بعد) .
[2]
انظر عن (بكر بن عبد العزيز بن أبي دلف) في:
تاريخ الطبري 10/ 33، 47، 49، 51، 63، ومروج الذهب 3334، 3352.