الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
حرف العين
-
296-
عامر بن المُثَنَّى.
أَبُو عَمْرو الكَرْمِيني [1] . من حُفّاظ ما وراء النَّهْر.
ذكره السُّليماني فَقَالَ: لزم الْبُخَارِيَّ وتفقه بِهِ.
ورحل وَسَمِعَ: عَمْرو بن عَليّ، وَمحمد بن بشار.
297-
عُبادة بن محمد بن عبد الله العَدَني [2] .
سَمِعَ: حَفْص بْن عَمْرو العدني الفرج.
روى عَنْهُ: الطبراني.
298-
الْعَبَّاس بْن حَمْزَةَ بْن عَبْد الله بْن أشرس [3] .
أَبُو الفضل النَّيْسَابُوري الواعظ. أحد العُلَمَاء والزّهاد في وقته.
صحب أَحْمَد بن حرب الزاهد.
وَسَمِعَ: أَحْمَد بن حَنْبَل، وَسَعِيد بن محمد الجرمي، وقتيبة بن سَعِيد، وهشام بن عَمَّار، وَإِسْحَاق بن راهَوَيْه، وخلقًا.
وَعَنْهُ: أَبُو العَبَّاس السَّرَّاج، وَإِبْرَاهِيم بن محمد بن سُفْيَان، وسبطه
[1] الكرميني: بفتح الكاف وسكون الراء وكسر الميم. نسبة إلى كرمينية، وهي إحدى بلاد ما وراء النهر على ثمانية عشر فرسخا من بخارى. (الأنساب 10/ 405) .
[2]
انظر عن (عبادة بن محمد) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 255 وفيه (عباد) وهو غلط.
[3]
انظر عن (العباس بن حمزة) في:
تهذيب تاريخ دمشق 7/ 224، 225، والمنتظم لابن الجوزي 6/ 29 رقم 41، ولم يذكره ابن أبي يعلى في: طبقات الحنابلة، مع أنه سمع الإمام أحمد. والوافي بالوفيات 16/ 659. رقم 708.
محمد بن عبد الله، وَمحمد بن صالح بن هانئ، وآخرون.
قَالَ أَبُو الوليد الفقيه: سَمِعْتُ أبي يَقُولُ: كَانَ العَبَّاس بن حمزة مُجاب الدَّعوة.
وَقَالَ ابن مُجيد: كَانَ العَبَّاس يصوم النهار ويقوم الليل. وَكَانَ يَقُولُ: لقد لَحقتني بركة ذي النون.
وَقَالَ السَّرَّاج: سَمِعْتُ العَبَّاس بن حمزة، وسأله رجلٌ عن الزهد فَقَالَ:
تركُ ما يشغلك عن الله أخْذُه، وأخذ ما يُبعدك عن الله تركه.
تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين، وَكَانَ من علماء الحديث، رحمه الله تعالى.
299-
عَبَّاس بن محمد بن عبد اللَّه [1] .
أَبُو الفضل دُبيس البَّغْدَادِيّ البزاز.
سَمِعَ: عفان بن مُسْلِم، وسُريج بن النُّعْمَان، وسليمان بن حرب.
وعنه: ابن السّمّاك، وعبد الصمد الطَّسْتِيّ، وَمحمد بن عَليّ بن الهيثم، وآخرون.
قَالَ الخطيب [2] : ثقة. رماه الحمار، فعلقت رِجلُه بالرِّكاب، فجره الحمار، فمات في رجب سنة ثلاثٍ أَيْضًا.
300-
عبد الله بن أَحْمَد بن حنبل بن هلال [3] .
[1] انظر عن (عباس بن محمد بن عبيد الله) في:
تاريخ بغداد 12/ 148 رقم 6605، وفيه «عباس بن محمد بن عبيد الله» ، والمنتظم لابن الجوزي 5/ 168، 169 رقم 311 وفيه:«عباس بن محمد بن عبد الله» ، كما هو هنا.
[2]
في تاريخه.
[3]
انظر عَنْ (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ) فِي:
أخبار القضاة لوكيع 1/ 45، 108، 109، 116، 297، 326، 333، 371، 373 و 2/ انظر فهرس الأعلام 482، و 3/ انظر فهرس الأعلام 355، والجرح والتعديل 5/ 7 رقم 32، والمعجم الصغير للطبراني 1/ 213، ومسند الشاميين، له 1/ 36 رقم 21 و 21/ 46 رقم 39، والسنن للدارقطنيّ 1/ 75 رقم 4، و 1/ 81 رقم 5 و 85/ رقم 10 و 402 رقم 3 و 2/ 79 رقم 12، والإيمان لابن مندة، رقم الحديث 6، وتاريخ جرجان للسهمي 551، والسابق واللاحق 259، وموضح أوهام الجمع والتفريق 2/ 205، وتاريخ بغداد 9/ 375، 376 رقم 4951، وطبقات الفقهاء للشيرازي 169، 170، وطبقات الحنابلة 1/ 180- 188 رقم 249، والمنتظم 6/ 39- 40 رقم 55، ووفيات الأعيان 1/ 65، 276 و 2/ 243 و 4/ 163، 164، ومعجم
الحَافِظ أَبُو عبد الرحمن الإمام وأبي عبد الله الذُّهلي الشيباني المَرْوَزِيّ الأصل البَّغْدَادِيّ.
وُلد سنة ثلاث عشرة ومائتين، في السنة التي مات فيها عُبَيْد الله بن موسى العبْسي.
وَسَمِعَ من أَبِيهِ شيئًا كثيرًا من العلم.
وَسَمِعَ من: يَحْيَى بن عَبْدَوَيْه صاحب شعبة.
ولم يأذن له أبوه في السّماع من عَليّ بن الْجَعْد.
وَسَمِعَ من: يَحْيَى بن معين، وشيبان بن فَرُّوخ، والهيثم بن خارجة، وَسُوَيْد بن سَعِيد، وعبد الأعلى بن حَمَّاد، وَمحمد بن جَعْفَر الوركاني، وأبي خَيْثَمَة، وأبي بَكْر بن أبي شَيْبَة، وأبي الربيع الزهراني، وَإِبْرَاهِيم بن الحجّاج السامي، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدِّمِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بن عُمَر القواريري، وخلْق كثير.
وَعَنْهُ: ن. وعبد الله بن إِسْحَاق المدائني، وأبو القاسم البغوي، وأبو محمد بن صاعد، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وأبو بكر الخلال، ودعلج، وأحمد بن سلمان الفقيه النجاد، وإسحاق الكاذي [1] ، وأبو علي الصواف، وأبو القاسم الطبراني، وأبو بكر الشافعي، وأبو الحسن أحمد بن محمد اللّنبانيّ [2] ، وخلق سواهم.
[ () ] البلدان (باب التبن) ، وجمهرة أنساب العرب 319، والمعجم المشتمل لابن عساكر 151 رقم 462، وأنساب القرشيين 94، والكامل في التاريخ 7/ 529، وأخبار الحمقى والمغفّلين لابن الجوزي 76- 78، ومناقب أحمد بن حنبل، له 306، وتهذيب الكمال 14/ 285- 292 رقم 3157، والكاشف 2/ 63، 64 رقم 2651، وسير أعلام النبلاء 13/ 516- 526 رقم 257، والعبر 2/ 86، وتذكرة الحفاظ 2/ 665، 666، والمعين في طبقات المحدّثين 105 رقم 1190، ودول الإسلام 1/ 175، ومرآة الجنان 2/ 218، والبداية والنهاية 11/ 96، 97، وشرح علل الترمذي لابن رجب 67، والوافي بالوفيات 17/ 24 رقم 19، وأدب القاضي للماوردي 1/ 351، وتاريخ الخميس 2/ 385، وغاية النهاية 1/ 408، وتهذيب التهذيب 5/ 141- 143، رقم 246، وتقريب التهذيب 1/ 401، وخلاصة تذهيب التهذيب 190، وشذرات الذهب 2/ 203، 204، والأعلام 4/ 189، وتاريخ التراث العربيّ 2/ 211- 212 رقم 8.
[1]
نسبة إلى «كاذة» من قرى بغداد.
[2]
اللّنبانيّ: بضم اللام وسكون النون وفتح الباء الموحّدة. نسبة إلى محلّة كبيرة بأصبهان ولها باب يقال له: لبنان. (اللباب 3/ 133) .
قال أبو بكر الخطيب [1] : كان ثقة ثبتا فهما.
وقال ابن المنادي في تاريخه: لم يكن أحد روى في الدنيا عن أَبِيهِ منه، عن أبيه، لأنّه سمع من «المسند» وهو ثلاثون ألفا، و «التّفسير» ، وَهُوَ مائة وعشرون ألفًا.
سَمِعَ منه ثمانين ألفًا، والباقي وجادةً.
وَسَمِعَ منه: «الناسخ والمنسوخ» و «التّاريخ» ، و «حديث شعبة» ، و «المقدّم والمؤخّر من كتاب الله» ، و «جوابات القرآن، والمناسك» الكبير والصغير، وغير ذَلِكَ من التصانيف وحديث الشيوخ [2] .
قَالَ ابن المنادي: وما زلنا نرى أكابر شيوخنا يشهدون لَهُ بمعرفة الرجال وعلل الحديث والأسماء، والمواظبة عَلَى الطلب، حتّى أَنَّ بعضهم أفرط في تعظيمه إياه بالمعرفة، وزيادة السّماع عَلَى أَبِيهِ [3] .
وعن إسْمَاعِيل الخُطبي قَالَ: بلغني عن أبي زُرْعَة قَالَ: قَالَ لي أَحْمَد بن حَنْبَل: ابني عبد الله محفوظ من علم الحديث، لا يذاكرني إِلا بما أحفظ [4] .
وَقَالَ عَبَّاس الدوري: قَالَ لي أَحْمَد بن حَنْبَل: يا عَبَّاس، قد، وعى عبدُ الله علمًا كثيرًا [5] .
وَقَالَ ابن الصواف: قَالَ عبد الله بن أَحْمَد: كلّ شيء أقول: قَالَ أبي، فقد سَمِعْتُهُ مرّتين وثلاثة، وأقلّهُ مرة [6] .
تُوُفِّي عبد الله في جُمَادَى الآخرة سنة تسعين ومائتين، وشيعه خلْق.
301-
عبد الله بن أَحْمَد بن إشكاب الأصبهاني الحَافِظ [7] .
[1] في تاريخ بغداد 9/ 375.
[2]
تاريخ بغداد 9/ 375.
[3]
تاريخ بغداد 9/ 375، 376.
[4]
تاريخ بغداد 9/ 376.
[5]
المصدر نفسه.
[6]
نفسه.
[7]
انظر عن (عبد الله بن أحمد بن إشكاب) في:
ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 58، وفيه (ابن إشكيب) .
طوّف وصنّف «المُسند» .
وَسَمِعَ: أَحْمَد بن عبدة، وهلال بن بِشْر، وَإسْمَاعِيل بن بهرام، وطبقتهم.
تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين.
302-
عبد اللَّه بن أَحْمَد بن سوادة [1] .
أَبُو طالب البَّغْدَادِيّ نزيل طَرَسُوس.
سَمِعَ: طالوت بن عبّاد، وَمحمد بن بكار، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو العَبَّاس بن عُقدة، وَأَبُو بَكْر القبّاب، وأهل إصبهان.
وَكَانَ صدوقًا [2] .
تُوُفِّي في سنة خمسٍ وثمانين.
وقد حَدَّثَ بدمشق، فروى عَنْهُ: الحُسَيْن بن حبيب، وَأَبُو عَليّ بن هَارُون.
303-
عبد الله بن المحدّث أَحْمَد بن سَعِيد الرِّباطي الصُّوفي الزاهد [3] .
صحِب أبا تُراب النخشبي، وسافر معه.
وَكَانَ الْجُنَيْد إِذَا ذكره يُثني عَلَيْهِ وَيَقُولُ: هُوَ رأس فتيان خُرَاسَان.
قَالَ ابن الْجَوْزيّ في «المنتظم» [4] : تُوُفِّي سنة تسعين.
قُلْتُ: لم يقع لي شيء من كلامه.
304-
عبد الله بن أَحْمَد بن زياد [5] .
أَبُو جَعْفَر الهمداني، ويقال لَهُ الدُّحيمي لكثرة ما سَمِعَ من دُحَيْم.
وَسَمِعَ من: بِشْر بن الوليد، والحكم بن موسى، وسريج بن يونس، وجماعة.
[1] انظر عن (عبد الله بن أحمد بن سوادة) في:
تاريخ بغداد 9/ 373 رقم 4949، وتهذيب تاريخ دمشق 7/ 286، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 19/ 620 و 23/ 69، والمنتظم لابن الجوزي 6/ 8 رقم 7، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 165، 166 رقم 842.
[2]
تاريخ بغداد 9/ 373.
[3]
انظر عن (عبد الله بن أحمد الرباطي) في:
المنتظم لابن الجوزي 6/ 40، 41 رقم 56، والبداية والنهاية 11/ 97.
[4]
ذكره في عداد المتوفّين هذه السنة.
[5]
انظر عن (عبد الله بن أحمد بن زياد) في:
تهذيب تاريخ دمشق 7/ 286.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن عُبَيْد، والقاسم بن صالح، وَأَحْمَد بن إِسْحَاق بن منجاب، وحامد الرّفّاء، وجماعة.
قَالَ صالح بن أَحْمَد: ثقة صدوق.
305-
عبد الله بن إِبْرَاهِيم السوسي [1] .
رَوَى عن: محمد بن بكار بن بلال العاملي.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ [2] .
لا أعرفه، ولا ذكره ابن عساكر.
306-
عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن الأغلب التَّمِيمِيّ الأغلبي [3] .
الأمير أَبُو العَبَّاس أمير المغرب، وابن أمرائها الأغلبيين.
عهد إِلَيْهِ أَبُوهُ بالأمر قبل موته في أول سنة تسعٍ وثمانين، ومات أَبُوه في ذي القِعْدَة من العام.
وَقِيلَ: كاتب ببيعته المُعْتَضِد أمير المؤمنين، فقدم عَلَى الأمير إِبْرَاهِيم في آخر سنة ثمانٍ رَسُول المُعْتَضِد، فأمره أن يعتزل الإمرة، ثُمَّ يفوضها إلى ولده أبي العَبَّاس، ويصير هُوَ إلى حضرة المُعْتَضِد. وَذَلِكَ لَمَّا بلغ المُعْتَضِد عَنْهُ من أفعاله في مرضه بالسوداء من الْقَتْلِ والجهل. ففعل ما أُمر بِهِ، وأظهر التوبة.
وَكَانَ أَبُو العَبَّاس، دينًا صالحًا لينًا، عاقلًا عالمًا فاضلًا، أديبًا شاعرًا، موصوفًا بالشجاعة، محبًا للعدل.
وقوي أمرُ أبي عبد الله الشيعي، فندب لحربه أخاه الأحول. ولم يكن أحولًا، وإنما لقب بذلك لِأَنَّهُ كَانَ إِذَا نظر كَسَر جفنه. فالتقوا عند ملوشة، وقُتل خلْق، وانهزم الأحول، ثم ثبت في مقاتلته.
[1] انظر عن (عبد الله بن إبراهيم السوسي) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 232.
[2]
سمعه بحلب.
[3]
انظر عن (عبد الله بن إبراهيم بن أحمد) في:
الحلّة السّيراء لابن الأبّار 1/ 174، 175 رقم 65، والبيان المغرب لابن عذاري 1/ 133، 134، والدّرّة المضيّة (من كنز الدرر) لابن الدواداريّ 6/ 38، 39، والوافي بالوفيات 17/ 8 رقم 6، وأعمال الأعلام لابن الخطيب 3/ 36، 37.
وكان أَبُو الْعَبَّاس يداري سوء أخلاق أَبِيهِ، وكان يظهر طاعته والتذلل لَهُ، فكان يوجهه لمحاربة الأعادي، فبلغ من ذَلِكَ إلى أكثر من أمله، فبذلك كَانَ يفضله عَلَى إخوته. وولاه صقلية، فأفتتح بِهَا حصونا، وظهرت شجاعته. وَلَمَّا تملك لم يسكن فِي قصر أبيه، بل اشترى دارا سكنها، ورد مظالم كثيرة. فكانت أيامه أيام عدل وخير.
ومن شعره، وقد شرب دواء بصقلية:
شربت الدواء على غربة
…
بعيدا عَن الأهل والمنزل
وكنت إذا، شربت الدّواء
…
تطيّبت بالمسك والمندل
فقد صار شربي بحار الدماء
…
ونقع العجاجة والقسطل [1]
واتصل بأبي الْعَبَّاس عَن ولده أبي مضر زيادة الله متولي صقلية اعتكافه عَلَى اللهو والخمر، فعزله، وقدم عَلَيْهِ فسجنه. فلما كانت ليلة الأربعاء ليوم بقى من شعبان سنة تسعين قتل الأمير أَبُو الْعَبَّاس. قتله ثلاثة من غلمانه الصقالبة عَلَى فراشه، وأتوا برأسه ابنه زيادة الله، وأخرج مِنَ الْحبس، وتملك، وقتل الثلاثة وصلبهم، وهو الَّذِي كَانَ واطأهم.
والمثل السائر: سمير الغضب يزول، ووالي الغدر معزول.
وكان قتله بمدينة تونس، رحمه الله.
307-
عبد الله بن جابر بن عبد الله [2] .
أبو محمد الطرسوسي البزار.
قال ابن عساكر، وأبو أحمد الحاكم: سمع أبا مسهر، وعبد الله بن يوسف التنيسي، ومحمد بن المبارك الصوري.
وعنه: أبو بكر محمد بن أحمد المستنير، وإبراهيم بن جعفر بن سنيد بن داود المصيصيان.
قلت: وهما شيخا الحاكم.
[1] الأبيات في: الحلّة السيراء 1/ 175.
[2]
انظر عن (عبد الله بن جابر) في:
تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 10/ 89. وتهذيبه 7/ 325، ولسان الميزان 3/ 265، وموسوعة علماء الحديث في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 173 رقم 854.
زاد ابن عساكر فقال: وجعفر الخالدي، وأحمد بن جعفر بن حمدان الطرسوسي، وأبو بكر ابن المقرئ. كذا قال ابن عساكر فوهم، وإنما روى ابن المقرئ، عن عبد الله بن جابر بطرسوس، عن عبد الله بن خبيق الأنطاكي، وهو متأخر عن ذا.
وَكَذَا قَالَ حَدِيثًا مَوْضُوعًا مَتْنُهُ: «الأُمَنَاءُ ثَلَاثَةٌ: جِبْرِيلُ، وَأَنَا، وَمُعَاوِيَةُ» . وَهَذَا قَالَ فِيهِ أَبُو أَحْمَدَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ [1] .
308-
عبد الله بن الحسين بن جابر [2] .
أبو محمد البغدادي ثم المصيصي البزار.
عن: علي بن عياش الحمصي، وآدم بن أبي إياس، والحسن بن موسى الأشهب، وعفان بن مسلم، وهوذة بن خليفة، وطائفة.
وعنه: أبو عوانة، وخيثمة الأطرابلسي، وأبو الحسن بن حذلم، وأبو القاسم الطبراني، وجماعة.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ. كان يسرق الحديث [3] .
قلت: أظنه الذي قبله.
309-
عبد الله بن أبي عطاء الأندلسي [4] .
نزيل القيروان. صالح صدوق صحيح النقل.
سمع من: زهير بن عباد، وسحنون بن سعيد الفقيه.
روى عنه: محمد بن أحمد التميمي القيرواني.
وتوفي سنة (....)[5] وثمانين.
[1] قال الحاكم: سألت أحمد بن عمير الدمشقيّ، وكان عالما بحديث الشام، فقال: هو ثقة.
(تاريخ دمشق 20/ 89) .
[2]
انظر عن (عبد الله بن الحسين بن جابر) في:
المجروحين لابن حبّان 2/ 46، 47، ومن حديث خيثمة الأطرابلسي 24 رقم 64، والمعجم الصغير للطبراني 1/ 214، وحلية الأولياء 9/ 303، وتهذيب تاريخ دمشق 7/ 369، 370، ولسان الميزان 3/ 372، 373، وموسوعة علماء المسلمين 3/ 180 رقم 865.
[3]
عبارته في المجروحين: «يقلب الأخبار ويسرقها، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد» .
[4]
انظر عن (عبد الله بن أبي عطاء) في:
تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ 1/ 218 رقم 653.
[5]
في الأصل بياض، وفي تاريخ ابن الفرضيّ:«توفي- رحمه الله سنة وثمانين ومائتين بالقيروان» !
310-
عبد الله بن عَبْدَوَيْه بن النضر.
أَبُو محمد الْبُخَارِيُّ، نزيل نَسْف.
رَوَى عن: هشام بن عَمَّار، وَدُحَيْم، وَأَحْمَد بن صالح المصري، وجماعة.
وعنه: عبد المؤمن بن خلف، ومحمد بن محمود بن عنبر، ومحمد بن زكريا النسفيون.
وكان إماما فاضلا محدثا.
توفي في سنة ست وثمانين ومائتين، ولعل أباه عبد ربه.
311-
عبد الله بن عيسى بن عبد الله بن شعيب [1] .
أبو موسى القرشي المدني القصير الكاتب نزيل مصر.
قرأ على: قالون، وَسَمِعَ منه الحروف.
وَسَمِعَ من: مُطرّف بن عبد الله الفقيه وَكَانَ كاتبه. ويُعرف بالطيارة.
رَوَى عَنْهُ القراءة: محمد بن أَحْمَد بن منير الإمام، وَسَمِعَ منه في سنة أربعٍ وثمانين ومائتين، وَلَهُ تسعون سنة إِذْ ذاك.
وَسَمِعَ منه عامة المصريين.
وَرَوَى عَنْهُ الحروف أَيْضًا: محمد بن أَحْمَد بن شاهين البَّغْدَادِيّ بمصر، شيخ لأبي بَكْر بن مجاهد [2] .
312-
عبد الله بن قريش [3] .
أَبُو أَحْمَد الأَسَدي.
عن: الحُسَيْن بن حُريث، والوليد بن شُجاع، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن مَخْلَد، والطَّسْتِيّ، وَإسْمَاعِيل الخُطبي.
قَالَ الدّارقطنيّ: لا بأس به [4] .
[ () ] كذا: سنة وثمانين!!.
[1]
انظر عن (عبد الله بن عيسى) في:
غاية النهاية 1/ 440 رقم 1839.
[2]
ولد له بالمدينة سنة خمس وتسعين ومائة، ومات في صفر سنة سبع وثمانين ومائتين.
[3]
انظر عن (عبد الله بن قريش) في:
تاريخ بغداد 10/ 43، 44 رقم 5173.
[4]
المصدر نفسه.
313-
عبد الله الأشعث [1] .
أَبُو الورد الأنطرطوسي.
عن: إِبْرَاهِيم بن المنذر الحزِاميّ، وَإِبْرَاهِيم بن محمد الحمصي.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وَمحمد بن عبد الرحمن الطَّيئي الأصبهاني.
314-
عبد الله بن محمد بن سَعِيد بن أبي مريم [2] .
أَبُو بَكْر الْجُمحي، مولاهم المصري.
سَمِعَ: جَدّه، وَمحمد بن يوسف الفِرْيَابِيّ، وَعَمْرو بن أبي سَلَمَةَ التِّنِّيسِي، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن الْقَاسِم المالكي، وعَليَّ بن محمد المصري الواعظ، والطَّبَرَانيّ.
تُوُفِّي في رمضان سنة إحدى وثمانين، وقد أضر بأخرة.
315-
عبد الله بن محمد بن سلام [3] .
أَبُو بَكْر الأصبهاني.
عن: أبي توبة بن نافع الحلبي، وَمحمد بن سَعِيد بن سابق.
وَعَنْهُ: أَبُو عَليّ الصحاف، والأصبهانيون.
تُوُفِّي سنة إحدى أَيْضًا.
ومن الرواة عَنْهُ: أَبُو بَكْر القباب، وَأَحْمَد بن جَعْفَر بن مفيد.
فيه ضعف [4] .
316-
عبد اللَّه بن محمد بن النُّعْمَان بن عبد السّلام [5] .
[1] انظر عن (عبد الله الأشعث) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 217 وفيه: عبد الله بن محمد بن الأشعث أبو الدرداء بمدينة الطرسوس!.
[2]
انظر عن (عبد الله بن محمد بن سعيد) في:
أخبار القضاة لوكيع 3/ 264، والمعجم الصغير للطبراني 1/ 212.
[3]
انظر عن (عبد الله بن محمد بن سلام) في:
ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 57.
[4]
قال أبو نعيم: كان عبدا فأعتق.
[5]
انظر عن (عبد الله بن محمد بن النُّعمان) في:
الثقات لابن حبّان 8/ 369، وذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 56، 57.
أَبُو بَكْر التيمي الأصبهاني الزاهد.
سَمِعَ: أباه، وأبا نُعَيْم، وَعَمْرو بن طلحة القتاد، وأبا غسان النَّهدي، وَعَمْرو بن حفص بن غياث، وَمحمد بن سَعِيد بن سابق، وطائفة.
وَعَنْهُ: أَبُو عَليّ الصحاف، وَمحمد بن أَحْمَد الكسائي، وعبد الله بن الحَسَن بن بُنْدَار، وَأَحْمَد بن جَعْفَر السمسار، وَأَبُو بَكْر عبد الله بن محمد القباب، وخلْق من الأصبهانيين.
وَكَانَ ثقة صالحًا من أولياء الله تعالى [1] .
تُوُفِّي سنة إحدى أَيْضًا [2] .
317-
عبد الله بن محمد بن عُبَيْد بْن سُفْيَان بن قيس [3] .
الحَافِظ أَبُو بَكْر بن أبي الدُّنْيَا القرشي مولى بني أُمية البَّغْدَادِيّ. صاحب التصانيف المشهورة.
وُلد سنة ثمان ومائتين، وَسَمِعَ: أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم المَوْصِليّ، وأحمد بن جميل المَرْوَزِيّ.
ولم يسمع من الإمام أَحْمَد شيئًا.
وَسَمِعَ من: سعد بن سُلَيْمَان سَعْدَوَيْه، وَهُوَ أقدم شيخٍ لَهُ.
ومن: خالد بن خراش، وعَليَّ بن الْجَعْد، وخَلَف بن هشام، وسعد بن
[1] قال أبو نعيم: ثقة مأمون. وقال: ذكر أنه كان يمتنع من التحديث، ثم رأى رؤيا فتحدّث، وكان من عباد الله الصالحين. (ذكر أخبار أصبهان 2/ 56) .
[2]
بها أرّخه أبو نعيم. أما ابن حبّان فقال: مات سنة ثمانين ومائتين. (الثقات 8/ 369) .
[3]
انظر عن (عبد الله بن محمد بن عبيد) في:
الجرح والتعديل 5/ 163 رقم 751، والفهرست لابن النديم، مقالة 5، فن 5، وتاريخ بغداد 10/ 89- 91 رقم 5209، والسابق واللاحق 258، وطبقات الحنابلة 1/ 192- 195 رقم 260، والمنتظم لابن الجوزي 5/ 148، 149 رقم 284، والكامل في التاريخ 7/ 468 وفيه «عبيد الله» ، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/، ودول الإسلام 1/ 169، وسير أعلام النبلاء 13/ 397- 404 رقم 192، وتذكرة الحفاظ 2/ 677- 679، والعبر 2/ 65، ومرآة الجنان 2/ 193 وفيه: أبو بكر محمد بن عبيد، وفوات الوفيات 2/ 228، 229، والوافي بالوفيات 17/ 519، 520 رقم 440، والبداية والنهاية 11/ 71، وتهذيب التهذيب 6/ 12، 13، وتقريب التهذيب 11/ 447 رقم 606، والنجوم الزاهرة 3/ 86، وطبقات الحفاظ 294، 295، وخلاصة تذهيب التهذيب 213، وتاريخ الخميس للدياربكري 2/ 384.
محمد العَوْفي، وَسَعِيد بن محمد الحربي، وشُجاع بن أشرس، وعبد الله بن خَيْران صاحب عبد الرحمن المسعودي، وعبد الله بن عَوْن الخزاز، وأبي نصر التَّمَّار، وعبيد الله بن محمد بن عائشة، وخلق كثير.
وَعَنْهُ: الحارث بن أبي أُسَامَةَ، وَهُوَ من شيوخه، وابن ماجه في تفسيره، وَأَبُو عَليّ أَحْمَد بْن محمد بْن إِبْرَاهِيم الصحاف، وَأَبُو العَبَّاس بن عُقدة، وَأَبُو سهل القَطَّان، وَأَحْمَد بن مروان الدِّينَوَري، وعثمان بن محمد الذهبي، وعيسى بن محمد الطُّوماري، وَأَبُو عَليّ الحُسَيْن بن صفوان، وهو راويته. وأبو بكر النَّجَّاد، وَأَبُو الحَسَن أَحْمَد بن محمد اللنباني، وعبد الله بن بُريْه الهاشمي، وَأَحْمَد بن خُزَيْمَة، وَأَبُو بَكْر الشافعي، وجماعة.
قَالَ ابن أبي حاتم [1] : كتبت عَنْهُ مَعَ أبي، وَقَالَ أبي: هُوَ صدوق.
وَقَالَ الخطيب [2] : كَانَ يؤدب غير واحد من أولاد الخلفاء.
وَقَالَ غيره: كَانَ ابن أبي الدُّنْيَا إِذَا جالس أحدًا، إن شاء أضحكه، وإن شاء أبكاه في آنٍ واحد، لتوسُّعه في العلم والأخبار [3] .
قُلْتُ: وقع لنا جملة صالحة من مصنّفاته. وآخر من رَوَى حديثه بعُلُوّ:
الشَّيْخ الفخر بن الْبُخَارِيِّ، بينه وبينه أربعة أنفس [4] .
تُوُفِّي في جُمَادَى الأولى سنة إحدى وثمانين.
وَقَالَ أَحْمَد بن كامل: كَانَ ابن أبي الدُّنْيَا مؤدب المُعْتَضِد [5] .
318-
عبد الله بن محمد بن أبي قُريش [6] .
أَبُو عبد الرحمن البصريّ.
[1] في: الجرح والتعديل 5/ 163.
[2]
في تاريخ بغداد 10/ 89.
[3]
قارن بتاريخ بغداد 10/ 90.
[4]
السابق واللاحق 258.
[5]
تاريخ بغداد 10/ 91، وسئل أبو علي صالح بن محمد عن ابن أبي الدنيا فقال: صدوق، وكان يختلف معنا، إلّا أنه كان يسمع من إنسان يقال له: محمد بن إسحاق، بلخيّ، وكان يضع للكلام إسنادا، وكان كذّابا يروي أحاديث من ذات نفسه مناكير.
[6]
انظر عن (عبد الله بن محمد بن أبي قُريش) في:
تاريخ بغداد 10/ 88، 89 رقم 5207 وفيه:(عبد الله بن محمد بن مضر أبو عبد الرحمن الثقفي) .
عن: محمد بن عبد الله الأَنْصَارِيّ.
وَعَنْهُ: حبيب القزاز، وخلاد بن عبد الكبير الخطابي [1] ، وَأَبُو بَكْر الشافعي [2] ، وغيرهم.
تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين [3] .
وَسَمِعَ أَيْضًا من: عُثْمَان بن عُمَر بن فارس، وأبي عاصم، وجماعة.
319-
عبد الله بن محمد بن هانئ.
أَبُو محمد النَّيْسَابُوري عبدوس الحَافِظ.
يروي عن: قُتَيْبَة بن سَعِيد، وَيَحْيَى بن يَحْيَى، وابن أبي الشوارب، وبندار، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بن إِسْحَاق العُصْفري، وَمحمد بن محمد بن نصر المَرْوَزِيّ، وعمر بن محمد بن يَحْيَى، وسهل بن شاذويه، وغيرهم.
ومات بسمرقند سنة ثلاثٍ أَيْضًا في شعبان.
وَكَانَ من أئمة الحديث.
320-
عبد الله بن محمد بن زكريّا [4] .
أَبُو محمد الأصبهاني.
ثقة فاضل، مصنف جليل.
سَمِعَ: إسْمَاعِيل بن عَمْرو البَجَليَّ، وأبا الوليد الطَّيَالِسِيّ، وَمحمد بن بَكْر، وسهل بن بكار، وطائفة.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن بُنْدَار الشعار، وأحمد بن إِبْرَاهِيم بن يوسف، وَأَبُو الشَّيْخ، وجماعة.
تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين ومائتين [5] .
[1] لم يذكره الخطيب بين تلاميذه.
[2]
قال الخطيب: روى عنه أحاديث مستقيمة.
[3]
لم يؤرّخ الخطيب لوفاته.
[4]
انظر عن (عبد الله بن محمد بن زكريا) في:
ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 61، 62.
[5]
قال أبو نعيم: مقبول القول من الثقات، له المصنّفات الكبار.
321-
عبد الله بن محمد بن عزيز التَّمِيمِيُّ المَوْصِليّ [1] .
عن: غسان بن الربيع.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وَإسْمَاعِيل الخطبي، وغيرهما.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ.
322-
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد بن منصور الهَرَوي البَزَّار.
رحل وطوف وَسَمِعَ: هشام بن عَمَّار، وَسُوَيْد بن سَعِيد، وحرملة بن يَحْيَى.
وَعَنْهُ: الحَافِظ أَبُو إِسْحَاق أَحْمَد بن محمد بن يونس الحدّاد.
تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين ومائتين.
323-
عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبي [2] .
أَبُو أُسَامَةَ.
سَمِعَ: أَبَاه، وحجّاج بن أبي منيع، وَإِسْحَاق بن الأخْيَل.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وَمحمد بن محمد بن خليفة، وَأَبُو المنقور بن راشد، وجماعة.
324-
عبد الله بن مَسَرَّة بن نجيح بن مرزوق [3] .
أَبُو محمد البربري المغربي، مولى أبي قُرّة.
كَانَ من علماء أهل قُرْطُبة. رحل بِهِ أخوه إِبْرَاهِيم التّاجر إلى المشرق.
فسمع: بِشْر بن آدم [4] ، ونصر بن عَليّ الْجَهْضمي، وَعَمْرو بن عَليّ الفلاس، وبندار، وطبقتهم.
ورجع إلى الأندلس. وَكَانَ جليلًا فاضلًا خيّرًا، لكنّه اتّهم بالقدر.
[1] انظر عن (عبد الله بن محمد بن عزيز) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 216، والمنتظم لابن الجوزي 6/ 29 رقم 40.
[2]
انظر عن (عبد الله بن محمد بن أبي أسامة) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 213.
[3]
انظر عن (عبد الله بن مسرّة) في:
تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ 1/ 217، 218 رقم 652.
[4]
في تاريخ علماء الأندلس: «بشر بن أحمد» .
حمل عَنْهُ: عُثْمَان بن عبد الرحمن، وثابت بن حزم، وَمحمد بن الْقَاسِم، وقاسم بن أصبغ، والأندلسيون.
وحجّ في آخر عمره فتُوُفِّي بمكة في ذي الحجّة سنة ستٍّ وثمانين.
325-
عبد الله بن موسى الأَنْمَاطِيُّ الدِّهْقان.
ويُعرف بابن بلهاء.
عن: يَحْيَى بن معين، وَإِبْرَاهِيم بن محمد بن عُرْوَة.
وَعَنْهُ: دَعْلَج، وأحمد بن يوسف بن خلاد.
تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين ومائتين.
326-
عبد الأعلى [1] بن وَهْب الأندلسي [2] .
أَبُو وَهْب.
رَوَى عن: يَحْيَى بن يَحْيَى اللَّيْثي.
ثُمَّ رحل وأدرك أصبغ بن الفرج، فأخذ عَنْهُ.
تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين [3] .
327-
عبد الرحمن بن عَبْدُوس [4] .
أَبُو الزعراء البَّغْدَادِيّ المقرئ. أحد الحُذاق، وأكبر أصحاب أبي عُمَر الدوري وأضبطهم.
قرأ عَلَيْهِ: أَبُو بَكْر بن مجاهد، وعَليَّ بن الحَسَن [5] الرَّقِّيّ، وَمحمد بن مُعَلَّى الشُّونيزي، وَمحمد بن يعقوب الْمُعَدَّلُ، وعمر بن عجلان.
قَالَ ابن مجاهد: قرأت عَلَيْهِ لنافع نحوًا من عشرين مرة، وقرأ عَلَيْهِ لأبي
[1] في الأصل: «عبد الله» ، والتصحيح من مصادر ترجمته، ومن نسخة أخرى من «تاريخ الإسلام» .
[2]
انظر عن (عبد الأعلى بن وهب) في:
تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ 1/ 280 رقم 837، وجذوة المقتبس للحميدي 290 رقم 654، وبغية الملتمس للضبي 392 رقم 1106.
[3]
وقيل: سنة إحدى وستين ومائتين. (الجذوة) و (البغية) .
[4]
انظر عن (عبد الرحمن بن عبدوس) في:
معرفة القراء الكبار 1/ 238 رقم 138، وغاية النهاية 1/ 373، 374.
[5]
هكذا في الأصل، وأصل: معرفة القراء، وصحّحه محقّقه إلى «الحسين» نقلا عن: غاية النهاية، والله أعلم بالصواب.
عُمَر، وحمزة، والكِسائي.
ذكره الداني، وغيره [1] .
328-
عبد الرحمن بن أَحْمَد [2] .
الأصبهاني المُتَعبَد.
رحل وَسَمِعَ: دُحَيْمًا، وعثمان بن أبي شَيْبَة.
وعنه: علي بن الصباح، وعبد الله بن محمد الخشاب [3] .
329-
عبد الرحمن بن جابر الطائي الحمصي [4] .
عن: بشر بن شعيب بن أبي حمزة.
وعنه: الطبراني.
توفي سنة إحدى وثمانين.
وروى أيضا عن: عبد العزيز بن موسى اللاحوني.
330-
عبد الرحمن بن رَوْح [5] ، أَبُو صفوان السمسار.
بَغْدَادِيّ.
سَمِعَ: خَالِد بن خِراش.
وَعَنْهُ: عيسى الطُّوماري، والطّستيّ.
تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين [6] .
331-
عبد الرحمن بن عبد الحميد بن فضالة [7] .
[1] أرّخ ابن الجزري وفاته بسنة بضع وثمانين ومائتين. (غاية النهاية 1/ 374) .
[2]
انظر عن (عبد الرحمن بن أحمد المتعبّد) في:
ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 110.
[3]
قال أبو نُعَيْم: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بن الفضل أبو بشر من أهل المدينة، يعرف بالولّادي، من كبار المتعبّدين، قديم الموت، توفي بعد الثمانين، حدّث عن العراقيين والشاميين والمصريين.
[4]
انظر عن (عبد الرحمن بن جابر) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 244.
[5]
انظر عن (عبد الرحمن بن روح) في:
تاريخ بغداد 10/ 279 رقم 5397.
[6]
وقال ابن المنادي: وكان معروفا، كتب عنه الحديث بعد الحديث.
[7]
انظر عن (عبد الرحمن بن عبد الحميد) في:
أَبُو محمد الكتاني الدِّمَشْقِيّ.
عن: سُلَيْمَان بن عبد الرحمن، وَمحمد بن أبي السَّرِيّ.
وَعَنْهُ: خَيْثَمَة، وَأبو عبد الله بن مروان، وغيرهما.
332-
عبد الرحمن بن عَمْرو بن عبد الله بن صَفْوَان بن عَمْرو [1] .
الحَافِظ أَبُو زُرْعَة النَّصْري الدِّمَشْقِيّ، محدَّث الشَّام.
رَوَى عن: أَحْمَد بن خَالِد الوَهْبي، وأبي نُعَيْم، وهَوْذَة بن خليفة، وعَليَّ بن عَيَّاش، وأبي مُسْهِر الغساني، وَسُلَيْمَان بن حرب، وأبي بَكْر الحُمَيْدِيّ، وَسَعِيد بن منصور، وعفان، وَسَعِيد بن سُلَيْمَان سَعْدَوَيْه، وأبي اليَمَان الحَكَم بن نافع، وَأَحْمَد بن حَنْبَل، وخلْق كثير.
وَعَنْهُ: د. تفسير حديث [2] ، ويعقوب الفَسَوي، وابن صاعد، وَأَبُو العَبَّاس الأصمّ، وَأَبُو يعقوب الأذْرَعي، وَأَبُو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ، وعَليَّ بن العَقِب، وَسُلَيْمَان الطَّبَرَانيّ، وخلْق كثير.
قَالَ أَبُو الميمون بن راشد: سَمِعْتُ أبا زُرْعَة يَقُولُ: أُعجب أَبُو مُسْهِر بمجالستي إياه صغيرًا [3] .
[ () ] من حديث خيثمة الأطرابلسي 23 رقم 56، وبغية الطلب لابن العديم (المخطوط) 5/ 247.
[1]
انظر عن (عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة) في:
الجرح والتعديل 5/ 267 رقم 1259، والثقات لابن حبّان 8/ 384، والمعجم الصغير للطبراني 1/ 240، والإيمان لابن مندة، رقم الحديث 10، والروض البسّام 1/ 290 رقم 258، 19/ 368 رقم 368، وسنن الدارقطنيّ 1/ 320 رقم 12، و 340/ 8 وتاريخ جرجان للسهمي 474، والسابق واللاحق 364، وطبقات الحنابلة 1/ 205، 206، رقم 276، والمعجم المشتمل لابن عساكر 169 رقم 539، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 23/ 122، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 10/ 32 ب- 33 ب، وتهذيب الكمال للمزّي، (المصوّر) 2/ 806، 807، وسير أعلام النبلاء 13/ 311- 316 رقم 146، وتذكرة الحفاظ 2/ 624، 625، والعبر 2/ 65، 66، والمعين في طبقات المحدّثين 97 رقم 1102، ودول الإسلام 1/ 169، والكاشف 2/ 158 رقم 3319، ومرآة الجان 2/ 194، والبداية والنهاية 11/ 7، وتهذيب التهذيب 6/ 236، 237، وتقريب التهذيب 1/ 493، والنجوم الزاهرة 3/ 87، وطبقات الحفاظ 266، وشذرات الذهب 2/ 177، وانظر مقدّمة تاريخه، وموسوعة علماء المسلمين 3/ 112، 113 رقم 777.
[2]
المعجم المشتمل 169.
[3]
سير أعلام النبلاء 13/ 313، تذكرة الحفاظ 2/ 624.
وَقَالَ أَبُو حاتم الرَّازِيّ [1] : ذكر أَحْمَد بن أبي الحواري أبا زُرْعَة الدِّمَشْقِيّ.
فَقَالَ: هُوَ شيخ الشباب.
وَقَالَ أَبُو حاتم: صدوق [2] .
وَقَالَ جماعة: تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين في جُمَادَى الآخرة [3]، ومَن قَالَ:
سنة ثمانية فقد وَهِم [4] .
333-
عبد الرحمن بن معدان بن جُمعة الطائي [5] .
سَمِعَ: مُطَرِّف بن عبد الله الشاري الفقيه، وعبد العزيز بن عبد الله الإدريسي.
رَوَى عَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وغيره.
ولم يذكره ابن عساكر في تاريخه.
334-
عبد الرحمن بن يوسف بن سَعِيد بن خراش [6] .
الحَافِظ أَبُو محمد المَرْوَزِيّ الأصل البَّغْدَادِيّ.
سَمِعَ: خَالِد بن يوسف السمتي، وعبد الجبار بن العلاء المكي، وعَليَّ بن حشرم، وأبا مَعْمَر بن النحاس، ويعقوب الدَّوْرَقِيّ، ويونس بن عبد الأعلى، وأبا النقي هشام بن عبد الملك، وَأَحْمَد بن خَالِد الخلال، وأبا حفص الفلاس، ونصر بن عَليّ الْجَهْضَمي، وَمحمد بن يَحْيَى الذُّهَلِيّ، وخلقًا من طبقتهم.
وَعَنْهُ: أَبُو سهل القَطَّان، وَأَبُو العَبَّاس بن عقدة، وبكر بن محمد الصّيرفيّ، وآخرون.
[1] الجرح والتعديل.
[2]
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 5/ 267: وكتبت عنه وكتبنا عنه وكان صدوقا ثقة.
[3]
وقيل: سنة ثمانين ومائتين. (المعجم المشتمل) .
[4]
ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان من علماء أهل بلده بالحديث والجمع له.
[5]
انظر عن (عبد الرحمن بن معدان) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 241 وهو (اللاذقي) .
[6]
انظر عن (عبد الرحمن بن يوسف) في:
ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 112، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 4/ 12629، وتاريخ بغداد 10/ 280، 281 رقم 5398، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 2/ 102 رقم 1912، والمنتظم، له 5/ 164 رقم 308، والمغني في الضعفاء 2/ 390 رقم 3660، وميزان الاعتدال 2/ 600، 601 رقم 5009، والمعين في طبقات المحدّثين 105 رقم 1191، والبداية والنهاية 11/ 74، ولسان الميزان 3/ 444، 445 رقم 1732.
قَالَ بَكْر بن محمد: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: شربت بَوْلِي في هَذَا الشأن، يعني الحديث، خمس مرات.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْم بن عَدِيّ الجرجاني الحَافِظ: ما رأيت أحفظ من ابن خِراش [1] .
قُلْتُ: وَلَهُ كلام في الجرح والتَّعديل. وقد اتُّهم بالرَّفض.
تُوُفِّي في خامس رمضان سنة ثلاثٍ وثمانين. ورّخه ابن المنادي.
وَقَالَ ابن عَدِيّ [2] : ذُكر بشيء من التَّشيع، وأرجو أَنَّهُ لا يتعمد الكذب.
سَمِعْتُ ابن عقدة يَقُولُ: كَانَ ابن [3] خراش عندنا إِذَا كتب شيئًا من التَّشيع يَقُولُ: هَذَا لا ينفق إِلا عندي وعندك.
سَمِعْتُ عبدان يَقُولُ: حمَل ابن خراش إلى بُنْدَار عندنا جزءين صنَّفهما في مثالب الشَّيخين، فأجازه بألفي درهم بنى بها حجرة ببغداد ليُحدّث فيها، فمات حين فرغ منها [4] .
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ محمد بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ: أَخْرَجَ ابْنُ خِرَاشٍ مَثَالِبَ الشَّيْخَيْنِ، وَكَانَ رَافِضِيًّا.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [5] : سَمِعْتُ عَبْدَانَ يَقُولُ: قُلْتُ لِابْنِ خِرَاشٍ: حَدِيثَ «إِنَّ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ» ، قَالَ: بَاطِلٌ. أَتَّهِمُ مَالِكَ بْنَ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ.
قَالَ عَبْدَانُ: وَقَدْ حَدَّثَ بِمَرَاسِيلَ وَصَلَهَا وَمَوَاقِيفَ رَفَعَهَا [6] .
335-
عبد الرحمن بن محمد بن عقيل.
أَبُو الْقَاسِم النَّيْسَابُوري. أكبر الإخوة.
سَمِعَ: إِسْحَاق بن راهَوَيْه، وطبقته.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بن عِصْمة، وَمحمد بن عبد الله بن المبارك، وغيرهما.
[1] الكامل 4/ 1628 وزاد: «لا يذكر له شيخ من الشيوخ والأبواب إلّا مرّ فيه» .
[2]
في الكامل.
[3]
لفظ «ابن» ساقط من المطبوع من «الكامل» .
[4]
الكامل 4/ 1629.
[5]
في الكامل.
[6]
الكامل.
336-
عبد الرحيم بْن عبد الله بْن عبد الرحيم الزهري [1] .
مولاهم البرقي أَبُو سَعِيد أخو محمد، وأحمد.
رَوَى «السيرة» عن عبد الملك بن هشام، عن البكائي. وَكَانَ ثقة.
رَوَى عَنْهُ: عبد الله بن جَعْفَر بن الورد، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ. لكن الطَّبَرَانيّ سماه أَحْمَد بن عبد الله، فَوَهِم [2] واشتبه عَلَيْهِ اسمه بأخيه.
تُوُفِّي في ذي القِعْدَة سنة ستٍّ وثمانين.
337-
عبد الرحيم بن الفضل بن موسى بن مسمار بن هانئ.
أَبُو يَحْيَى البلخي.
سَمِعَ: مكي بن إِبْرَاهِيم المقرئ، وعَليَّ بن محمد المنجوري، وقبيصة، وخالد بن مَخْلَد، وشهاب بن مَعْمَر، وطائفة.
وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يعقوب الفقيه، وجماعة.
قَالَ السليماني: رَوَى عَنْهُ شيوخنا.
وَتُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين ومائتين.
338-
عبد الصمد بن هَارُون.
أَبُو بَكْر النَّيْسَابُوري الملقب بقاتل قُتَيْبَة.
سَمِعَ: قُتَيْبَة بن سَعِيد، وَأَحْمَد بن حَنْبَل، وعَليَّ بن الْمَدِينِيِّ.
رَوَى عَنْهُ جماعة من شيوخ الحاكم.
وَتُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين.
339-
عبد الملك بن الحَسَن بن بَكْر الشرود الصَّنْعَانيّ.
رَوَى جملة عن أَبِيهِ، عن جَدّه بَكْر صاحب الثوري، ومالك.
روى عنه جماعة.
مات سنة سبع وثمانين ومائتين.
340-
عبد الملك بن أيمن بن فرجون [3] .
[1] انظر عن (عبد الرحيم بن عبد الله الزهري) في:
المعجم الصغير للطبرانيّ 1/ 48، 49 وفيه: أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرحيم البرقي.
[2]
انظر: المعجم الصغير.
[3]
انظر عن (عبد الملك بن أيمن) في،
أبو محمد الأندلسي.
روى عن: سحنون بن سَعِيد.
ومات سنة سبع وثمانين ومائتين.
341-
عبد العزيز بن عمران بن كوشيد [1] .
أَبُو بَكْر الأصبهاني، أحد الرحالة والمصنفين.
كتب عن: أَحْمَد بن عبد الرحمن بن وَهْب، وطبقته.
وَعَنْهُ: أَبُو عَليّ الصحاف، وعبد الله بن محمد القباب، وغيرهما.
342-
عبد العزيز بن معاوية [2] .
أَبُو خَالِد القرشي البَصْرِيّ.
عن: أزهر بن سعد السمان، وَجَعْفَر بن عون، وأبي عاصم، وبدل بن المحبر، وأشهل بن حاتم، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو جَعْفَر البَخْتَرِيّ، وَأَبُو عَمْرو بن السَّمَّاك، وخيثمة.
قال الدّارقطنيّ: لا بأس بِهِ [3] .
تُوُفِّي في أربع وثمانين.
وَقَالَ أَبُو أَحْمَد الحاكم: وعن عاصم ما لا يتابع عليه [4] .
[ () ] جذوة المقتبس للحميدي 281 رقم 625، وفيه قال الحميدي:«وظنّه والد محمد بن عبد الملك بن أيمن المصنّف» ، وبغية الملتمس للضبي 375، 376 رقم 1059.
[1]
انظر عن (عبد العزيز بن عمران) في:
الثقات لابن حبّان 8/ 396، وذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 125.
[2]
انظر عن (عبد العزيز بن معاوية) في:
الثقات لابن حبّان 8/ 397، وتاريخ بغداد 10/ 452، 453 رقم 5611، والمنتظم 7/ 174، 175 رقم 322، والكامل في التاريخ 7/ 489، وميزان الاعتدال 2/ 636 رقم 5133، والمغني في الضعفاء 2/ 400 رقم 3757، والبداية والنهاية 11/ 78، ولسان الميزان 4/ 38 رقم 107، وتهذيب التهذيب 6/ 358، 359، وتقريب التهذيب 1/ 513 رقم 1254.
ولم يذكره الحافظ المزيّ في «تهذيب الكمال» .
[3]
تاريخ بغداد 10/ 453.
[4]
المصدر نفسه. وذكر ابن حبّان حديثا عن ابن جوصا وغيره قالوا: ثنا عبد العزيز بن معاوية، ثنا أبو عاصم، ثنا عزرة بن ثابت، عن علباء بن أحمر، عن أبي زيد الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يؤمّ القوم أقرؤهم لكتاب الله- الحديث» . قال أبو حاتم منكر لا أصل له، ولعلّه أدخل عليه فحدّث به، فأما غير هذا الحديث من حديثه فيشبه حديث الأثبات. (الثقات 8/ 397، 398) .
343-
عبد (الوارث)[1] بن إِبْرَاهِيم [2] .
أَبُو عبيدة العسكري.
عن: وَهْب بن محمد البناني، وكثير بن يَحْيَى، ومسدد، وَمحمد بن جامع العطار.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وابن قانع.
تُوُفِّي سنة تسع وثمانين ومائتين.
344-
عَبْدُوس بن دِيزويه الرَّازِيّ [3] .
عن: إِبْرَاهِيم بن المنذر الحزامي، وهشام بن عَمَّار، وعبد الرحمن بن إِبْرَاهِيم دُحَيْم، وجماعة.
وَعَنْهُ أَبُو بَكْر بن خرُوف، والطَّبَرَانيّ، وابن الورد.
تُوُفِّي سنة تسعين بمصر.
345-
عُبَيْد الله بن أَحْمَد بن منصور الهمذاني الكسائي [4] .
عن: عَليّ بن الطنافسي، وابن خَيْثَمَة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر النجاد، وابن قانع، وجماعة.
قَالَ صالح بن أَحْمَد الهمذاني الحَافِظ: محلُّه الصدق [5] .
346-
عُبَيْد الله بن سليمان [6] .
[1] في الأصل بياض، استدركته من: المعجم الصغير للطبراني.
[2]
انظر عن (عبد الوارث بن إبراهيم) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 251، وتاريخ جرجان للسهمي 200.
[3]
انظر عن (عبدوس بن ديزويه) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 254.
[4]
انظر عن (عبيد الله بن أحمد الكسائي) في:
تاريخ بغداد 10/ 339، 340 رقم 5477.
[5]
المصدر نفسه.
[6]
انظر عن (عبيد الله بن سليمان الوزير) في:
تاريخ الطبري 9/ 532، 540، 544 و 10/ 22، 30، 41، 42، 45، 47، 54، 63، 67، 73، 74، ومروج الذهب 3239، 3247، 3307، 3401، 2413، والتنبيه والإشراف 320، 321، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 1/ 211، 303 و 2/ 9، 85، 86، 89، 91، 96، 172، 173، 174، 307، 311، 395، والولاة والقضاة للكندي 522، والعقد الفريد 4/ 166، وتحفة الوزراء للثعالبي 146، 155، والتمثيل والمحاضرة، له 431، وثمار القلوب، له 689
أَبُو وَهْب الوزير، والد الْقَاسِم بن عُبَيْد الله الوزير.
ولي الوزارة للمعتضد، وَكَانَ شجاعًا ناهضًا، خبيرًا بالأمور، متمكنًا من مخدومه.
تُوُفِّي في ربيع الآخر سنة ثمانٍ وثمانين ومائتين، عن اثنتين وستين سنة.
347-
عُبَيْد الله بن محمد بن يَحْيَى بن المبارك اليزيدي اللُّغَويّ [1] .
أخذ عن: ابن أخي الأصمعي، وغيره.
وَعَنْهُ: أحمد بن عُثْمَان الأدمي، والطَّبَرَانيّ.
وَكَانَ رأسًا في اللغة والأخبار.
تُوُفِّي سنة بضع وثمانين.
وَرَوَى القراءة عن: عمّه إِبْرَاهِيم بن اليزيدي، وأخيه أَحْمَد بن محمد.
رَوَى عَنْهُ القراءة: ابن مجاهد، وابن المنادي، وَمحمد بن يعقوب المعدّل [2] .
348-
عبيد بن الحسن [3] .
[ () ] رقم 1222، والعيون والحدائق لمؤرّخ مجهول ج 4 ق 1/ 84، 87، 125، 137، 151، 153، 164، 171، 249، والإمتاع والمؤانسة لأبي حيّان 3/ 88- 91، والمصباح المضيء 1/ 250، وربيع الأبرار 10/ 563 و 4/ 400، والهفوات النادرة 159، 205، 207، 276، 279، والوزراء للصابي (انظر فهرس الأعلام) 426، والإنباء في تاريخ الخلفاء 27، 146، 149، 150، 167، والبصائر والذخائر 3/ 1/ 194- 196، والتذكرة الحمدونية 1/ 435، 436، 441، 443، و 2/ 198، 232، 273، 364، ونثر الدرّ 5/ 14 وتاريخ حلب للعظيميّ 1378، والمنتظم لابن الجوزي 6/ 55، 56، 90، 91، 176، والفخري 209، 210، والكامل في التاريخ 7/ 510، ووفيات الأعيان 3/ 122 في ترجمة عبيد الله بن عبد الله بن طاهر، وخلاصة الذهب المسبوك 237، وفوات الوفيات 2/ 434- 436، ونهاية الأرب 22/ 346، 357، 359، 363، 375، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 163، 167، والعبر 2/ 72، 81، والبداية والنهاية 11/ 85، وسير أعلام النبلاء 13/ 497، 498 رقم 246، وبدائع الزهور لابن إياس ج 1 ق 1/ 50، 51، رقم 43، ونصوص ضائعة من كتاب الوزراء والكتّاب 68، 88، 90، 92- 94.
[1]
انظر عن (عبيد الله بن محمد اليزيدي) في:
تاريخ بغداد 10/ 338، 339 رقم 5475.
[2]
وثّقه الخطيب: وقال ابن المنادي: كان اليزيدي جدّه. كتب عنه الحروف وشيء من اللغة، والنذر من الحديث في أضعاف الكتب. مات في المحرّم سنة أربع وثمانين ومائتين.
[3]
انظر عن (عبيد بن الحسن) في:
أبو عبد الله الأَنْصَارِيّ الأصبهاني الغزّال الحَافِظ.
سَمِعَ: عَمْرو بن مرزوق، ومسلم بن إِبْرَاهِيم، وأبا سَلَمَةَ، وأبا عَمْرو البجلي.
وَكَانَ مُفتيًا مُصنفًا عالمًا.
رَوَى عَنْهُ: عَليّ بن الصباح، وأحمد بن جَعْفَر السمسار، وأحمد بن بُنْدَار، وَمحمد بن عبد الله بن حَمَّاد، وَأَحْمَد بن إِبْرَاهِيم بن يوسف، وغيرهم.
تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين. وذكره بعضهم في سنة أربع وستين، وَهُوَ غلط.
349-
عُبَيْد بن عبد الواحد بن شريك [1] .
أَبُو محمد البَّغْدَادِيّ البَزَّار.
محدّث رحّال صدوق.
سَمِعَ: سَعِيد بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وأبا الجماهر محمد بن عُثْمَان، ونعيم بن حَمَّاد، وطائفة.
وَعَنْهُ: عُثْمَان بن السَّمَّاك، وابن نجيح، وعبد الصمد الطَّسْتِيّ، وَأَبُو بَكْر النَّجَّاد، والشافعي، وآخرون.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: صدوق [2] .
قُلْتُ: تُوُفِّي في رجب سنة خمس وثمانين [3] .
[ () ] ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 137، 138.
[1]
انظر عن (عبيد بن عبد الواحد) في:
تاريخ جرجان 512، 520، وتاريخ بغداد 11/ 99، 100 رقم 5794، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 11/ 11 أوب، والمنتظم لابن الجوزي 6/ 8، 9، رقم 8، وسير أعلام النبلاء 13/ 385 رقم 185، ولسان الميزان 4/ 120 رقم 255.
[2]
تاريخ بغداد 11/ 99.
[3]
قال أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن خاقان: وكان أحد الثقات ولم أكتب عنه في تغيّره شيئا.
وقال ابن المنادي: أكثر الناس عنه، ثم أصابه أذى فغيّره في آخر أيامه. وكان على ذلك صدوقا.
وقال إسماعيل الخطبيّ: مات أبو محمد عبيد بن شريك البزّار يوم الأحد لسبع مضين من رجب سنة خمس وثمانين ومائتين. ودفن عند قبر أحمد بن حنبل، وصلّيت عليه ولم أكتب عنه شيئا.
(تاريخ بغداد 10/ 100) .
وَمِنْ عَوَالِيهِ: أَنْبَأَنَا جَمَاعَةٌ سَمِعُوا الرَّطْبَ بْنَ بُجَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبْدَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيِّ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْبَزَّارُ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ:
ثَنَا الْمَعْمَرِيُّ، عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْخَنْدَقِ دُقَّ الْبَابُ، فَارْتَاعَ لِذَلِكَ وَوَثَبَ وَثْبَةً مُنْكَرَةً وَخَرَجَ، وَخَرَجْتُ فِي أَثَرِهِ، فَإِذَا رَجُلٌ عَلَى دَابَّةٍ، وَالنَّبِيُّ مُتَّكِئٌ عَلَى مَعْرِفَةِ الدَّابَّةِ، فَكَلَّمَهُ، فَرَجَعْتُ، فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ:«ذَاكَ جِبْرِيلُ أَمَرَنِي أَنْ أَمْضِيَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ» . 350- عُبَيْد بن محمد بن موسى المؤذن [1] .
أَبُو الْقَاسِم المصري المقرئ.
عُرف برجّا [2] .
قرأ القرآن عَلَى: داود بن أبي طيبة صاحب ورش.
وحدّث عن: يَحْيَى بن بُكَيْر، وغيره.
رَوَى عَنْهُ القراءة: أَحْمَد بن محمد بن يَحْيَى الصدفي.
رَوَى عَنْهُ الطَّبَرَانيّ فَقَالَ [3] : ثَنَا عُبَيْد بن رجّال، ثَنَا أَحْمَد بن صالح المصري.
وَقَالَ ابن ماكولا [4] : هُوَ محمد بن محمد موسى البَزَّار المؤذن يُعرف بعبيد بن رجّال.
رَوَى عَنْهُ أَبُو طالب الحَافِظ المصري [5] .
351-
عُبَيْد بن محمد بن يَحْيَى بن قضاء الجوهري البَصْرِيّ [6] .
عن: عُمَر بن محمد بن أحمد.
[1] انظر عن (عبيد بن محمد المؤذّن) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 246 وفيه: عبيد بن رجال المصري، والإكمال لابن ماكولا 4/ 33، وغاية النهاية لابن الجزري 1/ 497 رقم 2066.
[2]
ويقال: «أبو الرجال» . (غاية النهاية) .
[3]
في معجمه الصغير 1/ 246.
[4]
في الإكمال 4/ 33، وانظر الحاشية رقم 2.
[5]
توفي يوم الأربعاء لعشر خلون من شوال سنة أربع وثمانين ومائتين. (الإكمال 4/ 33 بالحاشية) .
[6]
انظر عن (عبيد بن محمّد الجوهري) في:
تاريخ بغداد 11/ 99 رقم 5793، وفيه كنيته: أبو العباس.
رَوَى عن: سُلَيْمَان الشاذكوني، وحكّامة بنت عُثْمَان.
وَعَنْهُ: عُمَر بن محمد بن هَارُون العسكري، وعبد الله الخُرَاسَانِيّ [1] .
352-
عُبَيْد بن محمد الكَشْوري [2] .
أَبُو محمد الصَّنْعَانيّ.
عن: عبد الله بن أبي غسان الصَّنْعَانيّ، وَمحمد بن عُمَر السمسار، وعبد الحميد بن صُبيح.
ولم يدرك الأخذ عن عبد الرزاق.
وَعَنْهُ: خَيْثَمَة الأَطْرَابُلُسيّ، وَمحمد بن أَحْمَد بن مسعود البرتي، وَمحمد بن محمد بن عبد الله البَّغْدَادِيّ نزيل بُخارى، والطَّبَرَانيّ.
تُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين ومائتين. وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: «تاريخ اليمن» .
قَالَ الخليلي: هُوَ عبد الله بن محمد، عالم حافظ لَهُ مصنفات.
مات سنة ثمانٍ وثمانين ومائتين.
353-
عُثْمَان بن سَعِيد الدارمي [3] .
ورّخه الحاكم سنة اثنتين [وثمانين] ومائتين [4] .
[1] لم يؤرّخ الخطيب لوفاته.
[2]
انظر عن (عبيد بن محمد الكشوري) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 246، والروض البسّام 1/ 255، ومن حديث خيثمة الأطرابلسي 24 رقم 68، وص 75، والأنساب لابن السمعاني 10/ 439، واللباب 3/ 100، ويقال:
عبد الله بن محمد، وعبيد الله.
و «الكشوريّ» : بفتح الكاف- وقيل بالكسر- والواو بينهما الشين المعجمة، وفي آخرها الراء.
هذه النسبة إلى: كشور، وهي قرية من قرى صنعاء اليمن. (الأنساب) .
[3]
انظر عن (عثمان بن سعيد الدارميّ) في:
الجرح والتعديل 6/ 153 رقم 837، وطبقات الحنابلة 1/ 221 رقم 298، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 11/ 49 أ- 50 أ، والكامل في التاريخ 7/ 475، وفيه:«الداريّ» ، وسير أعلام النبلاء 13/ 319- 326 رقم 148، والعبر 2/ 64، وتذكرة الحفاظ 2/ 621، 222، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 2/ 305، 306، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 516 رقم 469، وطبقات الشافعيّة للعبّادي 45، ومرآة الجنان 2/ 193. والبداية والنهاية 11/ 72، 73، وطبقات الحفّاظ 274، وشذرات الذهب 2/ 176، ومعجم المؤلّفين 5/ 254، وتاريخ التراث العربيّ 2/ 370 رقم 6.
[4]
ويقال: توفي سنة ثمانين ومائتين. انظر مصادر ترجمته.
354-
عُثْمَان بن سَعِيد بن بشار [1] .
الفقيه أَبُو القائم البَّغْدَادِيّ الأَنْمَاطِيُّ الشَّافِعِيّ الأحول. شيخ الشَّافِعِيّة ببغداد.
تفقه: عَلَى المُزَنِيّ، والربيع بن سُلَيْمَان.
وَعَلَيْهِ تفقه: الإمام أَبُو العَبَّاس بن سُرَيْج.
تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين في شوال ببغداد.
قَالَ الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاق: كَانَ هُوَ السبب في نشاط النَّاس ببغداد لكُتُب فقه الشَّافِعِيّ وحفظه.
355-
عُثْمَانَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خرّزاذ [2] .
أبو عمرو الضرير الأنطاكي الحَافِظ. محدَّث أنطاكية.
سَمِعَ: عَفَّان، وَسُلَيْمَان بن حرب، وَعَمْرو بن مرزوق، وأبا الوليد الطَّيَالِسِيّ، وَسَعِيد بن عُفَيْر، وَصَفْوَان بن صالح المؤذن، وَمحمد بن عائذ، وَسَعِيد بن منصور، وطبقتهم.
[1] انظر عن (عثمان بن سعيد بن بشّار) في:
تاريخ بغداد 11/ 292، 293 رقم 667، ووفيات الأعيان 3/ 241، وسير أعلام النبلاء 13/ 420، ودول الإسلام 1/ 174، 430 رقم 214، والعبر 2/ 81، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 2/ 301، 302، والبداية والنهاية 11/ 85، وشذرات الذهب 2/ 198، وطبقات الشافعية لابن هداية الله 32، 33.
[2]
انظر عَنْ (عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُرَّزَادَ) في:
من حديث خيثمة الأطرابلسي 25 رقم 73، ومعجم البلدان 1/ 269، وبغية الطلب (المخطوط) 5/ 247، والمعجم الصغير للطبراني 1/ 191، وسنن الدارقطنيّ 1/ 308 رقم 25 وفيه «عثمان بن خرزاذ» ، و 2/ 35 رقم 19 و 2/ 171 رقم 22 و 2/ 212 رقم 24، والإيمان لابن مندة، رقم الحديث 295، والمعجم المشتمل لابن عساكر 185 رقم 604، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 11/ 64 أ، 65 ب، ومعجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي (بتحقيقنا) 73، 212، 213، 321، والروض البسّام 1/ 262 رقم 226 و 2/ 224 رقم 616، وتهذيب الكمال للمزيّ (المصوّر) 2/ 914، 915، ودول الإسلام 1/ 169، 170، والعبر 2/ 66، وسير أعلام النبلاء 13/ 378- 381 رقم 180، وتذكرة الحفّاظ 2/ 623، 624، وتهذيب التهذيب 7/ 131، 132 رقم 275، وتقريب التهذيب 2/ 11 رقم 83، وطبقات الحفاظ 265، وخلاصة تذهيب التهذيب 260، وشذرات الذهب 2/ 177.
وَعَنْهُ: ن. وَقَالَ: ثقة [1] ، وَأَبُو حاتم الرَّازِيّ [2] وَهُوَ أكبر منه، وابن جَوْصا، وَأَبُو عَوَانَة، وَخَيْثَمَة، وهشام بن محمد الكِنْدِيّ، وطائفة.
ودخل عَلَيْهِ الطَّبَرَانيّ وَهُوَ مريض فأجاز لَهُ [3] .
قَالَ محمد بن مَحْمَويه الأهوازي: هُوَ أحفظ من رأيت [4] .
وَقَالَ أبو عبد الله الحاكم: ثقة مأمون [5] .
وَقَالَ محمد بن بركة: سَمِعْتُ عُثْمَان بن خُرَّزَاذ يَقُولُ: يحتاج صاحب الحديث إلى خمسٍ: عقل جيد، ودينٍ، وضبط، وحِذْق بالصناعة، مَعَ أمانة تُعرف منه [6] .
تُوُفِّي في ذي الحجّة سنة إحدى وثمانين ومائتين [7] ، وَهُوَ في عشر التسعين.
وقد سمي لَهُ صاحب «التهذيب» [8] مائة واثنتين وثلاثين شيخًا.
356-
عُثْمَان بن عُمَر الضَّبِّيّ البَصْرِيّ [9] .
أَبُو عَمْرو.
عن: عبد الله بن رجاء الغُداني، وأبي الوليد، وغيرهما.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن إِسْحَاق الضُّبَعيّ الفقيه، وعَليَّ بن جمشاد، وأبو القاسم الطّبرانيّ.
[1] المعجم المشتمل 185.
[2]
لم يذكره ابنه في الجرح والتعديل.
[3]
قال الطبراني: حدّثنا عثمان بن خرّزاذ في كتابه، وقد رأيته دخل أنطاكية، فدخلنا عليه وهو عليل مسبوت، فلم أسمع منه، وعاش بعد خروجي من أنطاكية ثلاث سنين ونيّفا. (المعجم الصغير 1/ 191) .
[4]
تاريخ دمشق 11/ 64 أ.
[5]
تاريخ دمشق 11/ 64 أ.
[6]
تاريخ دمشق 11/ 65 أ، ب.
[7]
في المعجم المشتمل: مات في المحرّم سنة اثنتين وثمانين ومائتين.
[8]
أي الحافظ المزّي في تهذيب الكمال (المصور) 2/ 914.
[9]
انظر عن (عثمان بن عمر الضّبي) في:
الثقات لابن حبّان 8/ 455، والمعجم الصغير للطبراني 1/ 189.
قَالَ الحاكم فيه: ثقة مشهور [1] .
357-
عزيز بن الأحنف بن الفضل [2] .
أَبُو عِصمة الْبُخَارِيُّ البِيكَنْدِيّ، نزيل جرجان.
طوّف وَسَمِعَ الكبار: محمد بن الصباح الْجَرْجرائي، وَقُتَيْبَة، وهشام بن عَمَّار، وَأَحْمَد بن صالح المِصْرِيّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: كُميْل بن جَعْفَر، وَأَبُو بَكْر الإسماعيلي، وَأَبُو بَكْر محمد بن أَحْمَد الصرّاميّ، وجماعة.
تُوُفِّي في المحرم سنة ثمانٍ وثمانين.
وبعضهم قَالَ: عزيز بن الفضل الأحنف.
358-
العلاء بن أيوب بن رَزين المَوْصِليّ الحَافِظ [3] .
سَمِعَ: محمد بْن عَبْد الله بْن عمار، وعبد الله بن عبد الصمد، وأبي خراش، ويعقوب الدُّورِيّ، وأبا سَعِيد الأشج، وطبقتهم.
وصنّف «المُسْنَد» ، والسنن» وغير ذَلِكَ.
رَوَى عَنْهُ: يزيد بن محمد الأَزْدِيّ وَقَالَ: كَانَ عابدًا خاشعًا متجنبًا، من أحسن النَّاس صوْتًا بالقرآن.
359-
عَليّ بن الحَسَن بن بيان [4] .
أَبُو الحَسَن بن بيان. أَبُو الحَسَن البَّغْدَادِيّ الباقلاني المقرئ.
عن: عبد الله بن رجاء، وأبي حُذَيْفة النّهدي.
وَعَنْهُ: أَبُو سهل بن زياد، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وغيرهما.
توفّي سنة أربع وثمانين.
صدوق [5] .
[1] قال ابن حبّان: كتب عنه أصحابنا.
[2]
انظر عن (عزيز بن الأحنف) في:
تاريخ جرجان للسهمي 282، 283، رقم 484، وفيه: عزيز بن الفضل البخاري.
[3]
انظر عن (العلاء بن أيوب) في:
سير أعلام النبلاء 13/ 350 رقم 166، ومعجم المؤلّفين 6/ 290، 291.
[4]
انظر عن (علي بن الحسين بن بيان) في:
تاريخ جرجان للسهمي 168، وتاريخ بغداد 11/ 375 رقم 6231.
[5]
وثّقه الدارقطنيّ.
360-
عَليّ بن الحَسَن بن عبدة.
أَبُو الحَسَن الْبُخَارِيُّ.
عن: نصر بن المغيرة، وحفص بن داود، وَمحمد بن المهلب، وَمحمد بن حميد الرَّازِيّ، وعبد الجبار بن العلاء العطار، وطبقتهم.
وعنه: محمد بن محمد بن محمود، وأحمد بن سهل بن حمدويه، وأهل بُخارى.
تُوُفِّي سنة تسعين في ذي الحجة.
361-
عَليّ بن الحُسَيْن بن عاصم.
أَبُو الحارث البِيكَنْدِيّ، الملقّب: كندة.
سَمِعَ: محمد بن سلام البِيكَنْدِيّ، وعَليَّ بن حجر، وجيش بن حرب.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن سُلَيْمَان بن حَمْدَوَيْه، وَالحَسَن بن سُلَيْمَان.
تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين.
362-
عَليّ بن العَبَّاس بن جُرَيْج [1] .
[1] انظر عن (علي بن العباس) في:
مروج الذهب للمسعوديّ 2345، 3348- 3376- 3380، 3389، 3391، 3556، والعقد الفريد 2/ 372 و 3/ 303 و 6/ 11، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 2/ 9، 114، 154، 173، 270، 365، 387 و 3/ 46 و 5/ 85، وتحسين القبيح للثعالبي 44/ 47، 52، 65، 70، 94، 96، 105، 106، 112، 113، 117، وثمار القلوب (انظر فهرس الأعلام) 577، وخاص الخاص 31- 34، 102، 128، وربيع الأبرار 4/ 190، 262، 410، 422، 425، وتاريخ بغداد 12/ 23- 26 رقم 6387، والبخلاء للخطيب 99، 135، 170، وجمهرة أنساب العرب 58، والهفوات النادرة 10، والفهرست المقالة 4، الفن 2، ورسالة الغفران 476- 383 (طبعة دار المعارف) ، والمنتظم 5/ 165- 168 رقم 310، والتذكرة الحمدونية 1/ 248، 266 و 2/ 109، 182، 223، 301، 304، 469، والوزراء والكتّاب 227 وسراج الملوك. 294، 301، 345، ومحاضرات الأدباء 1/ 453 و 2/ 388، والمجتنى لابن دريد 63، ومجموعة ديوان المعاني 15، ولباب الآداب 122، والمنازل والديار 2/ 7، 285، وتشبيهات ابن أبي عون 321، وزهر الآداب 1011، ومختار الحكم لمبشر بن فاتك 91، ومعجم الشعراء للمرزباني 147، وأخبار البحتري 121، وأمالي القالي 1/ 39، 84، 100، 112، 226، 228، 231، 267، 273، 280، 281، وذيله 70، وأمالي المرتضى 1/ 239، 290، 446، 447، 523، 595، 596، 607، 626، 627 و 2/ 127، 152، والجامع الكبير لابن الأثير 47، والمختصر في أخبار البشر 2/ 57، والكامل في التاريخ 7/ 215، 483 و 11/ 149، والذخيرة لابن بسام 4/ 25، وبدائع البدائه،
أَبُو الحَسَن بن الرومي الشاعر المشهور صحب التشبيهات البديعة والأهاجي. وَكَانَ شاعرًا ببغداد في وقته مَعَ البُحْتُريّ.
فمن شعره:
عدوك من صديقك مُستفاد
…
فلا تستكثرن من الصحاب
فإن الداء أكثر ما تراه
…
يكون من الطعام أو الشّراب [1]
وشعر ابن الرّوميّ كثير سائر مدوّن، وَلَهُ معانٍ مُبتكرة في التشبيهات وغيرها.
تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين.
363-
عَليّ بن عبد الصَّمَد [2] .
أَبُو الحَسَن الطَّيَالِسِيّ، ويلقب بعلان ما غمَّه.
سَمِعَ: مسروق بن المَرْزُبان، وأبا مَعْمَر إسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم، والجراح بن مَخْلَد، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن كامل، وابن قانع، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وآخرون.
وثّقه الخطيب [3] .
[ () ] 9، 72، 163، وخلاصة الذهب المسبوك 204، 237، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 152، 165، 171، 175، 178، ووفيات الأعيان 3/ 358- 362، والفخري 9، 67، 241، 252، 253، 257، ونهاية الأرب للنويري 3/ 309، وسير أعلام النبلاء 13/ 495، 496 رقم 244، والبداية والنهاية 11/ 74، 75، ومعاهد التنصيص 1/ 108- 118، وشذرات الذهب 2/ 188- 190، والمستطرف 1/ 226، وتخليص الشواهد للأنصاريّ 187، ومغني اللبيب، له 118، وألف ليلة وليلة (طبعة ثانية) 2/ 462، والتذكرة الفخرية للإربلي (انظر فهرس الأعلام) 497، والروض المعطار للحميري 1108، 351، ومرآة الجنان 2/ 198- 200، وتسهيل النظر للماوردي 133، وذم الهوى لابن الجوزي 34، 251، وأخبار الحمقى والمغفّلين، له 186، وأمل الآمل للعاملي 2/ 88 في ترجمة (الحسين بن أحمد بن الحجاج الكاتب) ، ونهاية الأرب للنويري 22/ 360، ب.
[1]
البيتان مع أبيات أخرى في: المنتظم لابن الجوزي 5/ 165.
[2]
انظر عن (علي بن عبد الصمد) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 204، وتاريخ بغداد 12/ 28 رقم 6393، وطبقات الحنابلة 1/ 228، 229 رقم 317، واللباب 2/ 367، والعبر 2/ 83، وسير أعلام النبلاء 13/ 429 رقم 213، وشذرات الذهب 2/ 201.
[3]
في تاريخه.
ومات سنة تسعٍ وثمانين في شعبان. قاله أَحْمَد بن كامل، وَقَالَ: يُلقّب ما غمَّه [1] .
364-
عَليّ بن عبد العزيز بن المَرْزُبان بن سابور [2] .
أَبُو الحَسَن البَغَوِيّ، عم أبي الْقَاسِم البَغَوِيّ.
سَمِعَ: أبا نُعَيْم، وعاصم بن على، وعفان، وأبا عبيد، وأحمد بن يونس اليربوعي، ومسلم بن إبراهيم، والقعنبي، وعلى بن الجعد، وموسي بن إسماعيل، وخلقا كثيرا.
وعنى بهذا الشأن، وصنف «المسند» .
وكتب القراءات عن أبي عُبَيْد فحملها عَنْهُ سماعًا: إِسْحَاق الْخُزَاعِيُّ، وَأَبُو سَعِيد بن الأعرابي، وَأَبُو إِسْحَاق بن فراس، وَأَحْمَد بن يعقوب السائب، وَإِبْرَاهِيم بن عبد الرزاق، وَمحمد بن عيسى بن رفاعة، وأحمد بن خالد بن الحباب الأندلسيان.
وحدّث عَنْهُ: عَليّ بن محمد بن مهرويه القزويني، وَأَبُو عَليّ حامد الرفاء، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وَأَبُو الحَسَن عَليّ بْن إِبْرَاهِيم بْن سَلَمَةَ القَطَّان، وعبد المؤمن بن خلف النَّسَفِيّ، وخلق كثير من المشارقة والمغاربة، فَإِنَّهُ جاور بمكة.
وَسَمِعَ منه أُمم. وَكَانَ حسن الحديث وليس بحُجة.
توفّي سنة ستّ وثمانين، وله نيّف وتسعون سنة.
وقيل:
[1] وقال: كان كثير الحديث، قليل المروءة.
[2]
انظر عن (علي بن عبد العزيز بن المرزبان) في:
الجرح والتعديل 6/ 196 رقم 1076، والثقات لابن حبّان 8/ 477، والمعجم الصغير للطبراني 1/ 192، والفهرست لابن النديم 71، وطبقات النحويين واللغويين للزبيدي 227، ونزهة الألباء 279، والإنباه للقفطي 2/ 292، وتاريخ جرجان للسهمي 105، 251، 305، 532، ومعجم الأدباء لياقوت 14/ 11- 14، والكامل في التاريخ 7/ 508، والمختصر في أخبار البشر 2/ 59، والمعين في طبقات المحدّثين 104 رقم 1185، ودول الإسلام 1/ 173، وتذكرة الحفاظ 2/ 622، 623، وميزان الاعتدال 3/ 143، والعبر 2/ 77، ومرآة الجنان 2/ 213، والبداية والنهاية 11/ 82، ولسان الميزان 4/ 241، وشذرات الذهب 2/ 193، والنجوم الزاهرة 13/ 121، والأعلام 5/ 113، 114، ومعجم المؤلفين 7/ 124، وتاريخ التراث العربيّ 1/ 54 رقم 108.
تُوُفِّي سنة سبعٍ [1] .
وأما الدَّارَقُطْنيّ فَقَالَ: ثقة مأمون.
وَقَالَ ابن أبي حاتم [2] : كتب إلينا بحديثٍ أبي عبيدة وَكَانَ صدوقا.
وَقَالَ أَبُو بَكْر بْن السني: سَمِعْتُ النَّسَائِيَّ وسُئل عَنْهُ فَقَالَ: قبّحه الله.
فَقِيلَ: أتروي عَنْهُ. قَالَ: لا.
فَقِيلَ: كَانَ كذّابًا؟ قَالَ: لا، ولكنّ قوما اجتمعوا ليقرأوا عَلَيْهِ شيئًا وبرُّوه بأسهل، وَكَانَ فيهم غريب لم يبرُّه، فأبى أن يحدّث بحضرته. فذكر الغريب أَنَّهُ ليس معه إِلا قصعة، فأمره بإحضارها، فَلَمَّا أحضرها حَدَّثَ.
ثُمَّ قَالَ ابن السني: بلغني أَنَّهُ كَانَ إِذَا عاتبوه عَلَى الأخذ قَالَ: يا قوم أنا بين الأخشبين إِذَا خرج الحاجّ نادي أَبُو قُبيس قُعيقعان يَقُولُ: من بقي؟
فيقول: بقي المجاورون. فيقول: أطبق [3] .
365-
عَليّ بْن عَبْد الله بْن محمد بْن حسنون الأَنْصَارِيّ.
مصري.
سَمِعَ: محمد بن رَوْح، وحَرْمَلَة.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن بهزاد السيرافي، وغيره.
تُوُفِّي في رمضان سنة سبعٍ وثمانين ومائتين.
366-
عَليّ بن الفضل الواسطي.
عن: يزيد بن هَارُون.
وَعَنْهُ: أَبُو يَحْيَى محمد بن كوثر البربهاري.
لا أعرفه.
367-
عَليّ بن محمد بن الحَسَن بن متّويه.
أخو إِبْرَاهِيم بن متّوَيْه الأصبهاني. كَانَ زاهد إصبهان في زمانه.
حكى عَنْهُ أَبُو الشَّيْخ الحَافِظ وَقَالَ: لم يدرك في زماننا مثله في زهده
[1] وقال ابن حبّان: «مات بمكة يوم الخميس غرة ربيع الأول سنة سبع وثمانين ومائتين» .
[2]
في الجرح والتعديل 6/ 196.
[3]
معجم الأدباء 14/ 13.
وعبادته. ودخلت إِلَيْهِ مَعَ أبي.
تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين ومائتين.
368-
عَليّ بْن محمد بْن عَبْد المُلْك بْن أَبِي الشَّوارب [1] .
أَبُو الحَسَن الأموي البَصْرِيّ، قاضي القُضاة.
سَمِعَ: أبا الوليد الطَّيَالِسِيّ، وأبا سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيّ، وسهل بن بكار، وأبا عَمْرو الحَوْضي، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وَأَبُو بَكْر النَّجَّاد، وَإِسْحَاق الكاذي [2] ، وابن قانع، وأبو بكر الشافعي، وآخرون.
قال الخطيب [3] : كان ثقة.
قَالَ طلحة الشاهد: لَمَّا مات إسْمَاعِيل مَكثَتْ بغداد ثلاثة أشهر ونصف [4] بغير قاضٍ، حَتَّى ولي عَليّ بن محمد بن أبي الشوارب، مُضافًا إلى قضاء مَرْو بعد أخيه الحَسَن.
قَالَ: وَكَانَ عَليّ بن محمد رجلًا صالحًا، عظيم الخطر، كثير الطَّلب للحديث، ثقة أمينًا، فبقي عَلَى بغداد أشهرًا.
تُوُفِّي في شوال سنة ثلاثٍ وثمانين ومائتين.
369-
عَليّ بن محمد بن سَعِيد الثقفي الكوفي.
رحل وسَمِعَ: أَحْمَد بن يونس، ومنجاب بن الحارث، وجماعة.
[1] انظر عن (علي بن محمد بن عبد الملك) في:
أخبار القضاة لوكيع 1/ 70، 83، و 2/ 50، 90، وتاريخ الطبري 9/ 526، و 10/ 49، وتاريخ بغداد 12/ 59، 60 رقم 6444، والكامل في التاريخ 7/ 482 وفيه «محمد بن أبي الشوارب» من غير اسمه علي. والمنتظم لابن الجوزي 5/ 164، 165 رقم 409، والعبر 2/ 71، ودول الإسلام 1/ 171، وسير أعلام النبلاء 13/ 412، 413 رقم 200، ومرآة الجنان 2/ 201، والبداية والنهاية 11/ 74، والوافي بالوفيات 22/ 69 رقم 19، والأنساب 7/ 402، ومعجم الألقاب للفوطي ق 3/ 543، ورفع الإصر 402، والنجوم الزاهرة 3/ 97، وقضاة دمشق 32، وشذرات الذهب 2/ 185.
[2]
في الأصل «الكلاباذي» ، والتصحيح من نسخة أخرى للمؤلف، وتاريخ بغداد، والكاذي: نسبة إلى كاذة وهي من قرى بغداد. (اللباب 3/ 73) .
[3]
في تاريخه.
[4]
في تاريخ بغداد: ثلاثة أشهر وستة عشر يوما.
وَعَنْهُ: يوسف بن محمد المؤذن، وَمحمد بن محمد والد القبّاب، وابنه أَبُو بَكْر القبّاب، وأحمد بن جَعْفَر بن مُفيد.
وَكَانَ قد هجر أخاهُ إِبْرَاهِيم لِميْله للرّفض. وَكَانَ إِبْرَاهِيم هُوَ الأكبر.
تُوُفِّي في سنة ثلاثٍ وثمانين.
370-
عَليّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن حَكَم المِصْرِيّ الفقيه.
تفقّه عَلَى أَبِيهِ، وَسَمِعَ: محمد بن رمح، ونحوه.
وَتُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين ومائتين.
371-
عَليّ بن المبارك الصَّنْعَانيّ [1] .
عن: إسْمَاعِيل بن أبي أُويس، وَمحمد بن عبد الرحيم بن شروس [2] .
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وغيره.
تُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين.
وسمّاه الخليلي: عَليّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن المبارك، وكنّاه أبا الحَسَن، وزاد أَنَّهُ سَمِعَ من: زيد بن المبارك، وَمحمد بن يوسف. وَأَنَّهُ مات سنة ثمانٍ وثمانين.
رَوَى عَنْهُ: القَطَّان.
372-
عُمارة بن وثيمة بن موسى [3] .
أَبُو زُرْعَة الفارسي الأصل، المِصْرِيّ، صاحب «التاريخ» عَلَى السنين.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ.
وَعَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وجماعة.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وولده رفاعة، وآخرون.
[1] انظر عن (علي بن المبارك) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 192.
[2]
في الأصل: «أشروس» ، وفي: المعجم الصغير «سروس» بالسين المهملة، وهو تحريف.
[3]
انظر عن (عمارة بن وثيمة) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 259، والمنتظم لابن الجوزي 6/ 37 رقم 51، ووفيات الأعيان (طبعة مصر) 5/ 65، وحسن المحاضرة 1/ 319، وكشف الظنون 280، والأعلام 5/ 194، ومعجم المؤلّفين، 7/ 269، وتاريخ التراث العربيّ 1/ 517 رقم 29.
تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين في جُمَادَى الأولى.
373-
عِمران بن عبد الرحيم.
أَبُو سَعِيد الباهلي الأصبهاني.
عن: بَكْر بن بكار، وعبد الله بن رجاء، ومسلم بن إِبْرَاهِيم، وقُرّة بن حبيب، وقطيعة بن العلاء، وَالحُسَيْن بن حفص، وجماعة من الكبار.
وَعَنْهُ: يوسف بن محمد المؤذن، وأحمد بن عَليّ بن الجارود، وَأَحْمَد بن إِبْرَاهِيم شيخ لأبي نُعَيْم، وآخرون.
قَالَ أَبُو الشَّيْخ: حَدَّثَ بعجائب، ورُمي بالرَّفض.
تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين.
وَقَالَ السُّليماني: يُقَالُ إِنَّهُ وضع حديثًا.
374-
عُمَر بن إِبْرَاهِيم [1] .
الحَافِظ أَبُو الآذان [2] البَّغْدَادِيّ.
عن: محمد بن المُثَنَّى الزَّمِن، وعبد الله بن محمد بن المُسوَّر، وَمحمد بن عَليّ بن خلف العطار، وَإسْمَاعِيل بن مسعود الجحدريّ، ويحيى بن حكيم المقوّم، وخلق.
وعنه: ن. وَهُوَ أكبر منه، وابن قانع، وعبد الله بن إسحاق الخُرَاسَانِيّ، ومظفر بن يَحْيَى، والطَّبَرَانيّ، وآخرون.
وثّقه الخطيب [3] .
وأثنى عَلَيْهِ أَبُو بكر الإسماعيليّ.
قال البرقانيّ: الإسماعيليّ قَالَ: يُحكى أَنَّ أبا الآذان طالت خصومةٌ بينه
[1] انظر عن (عمر بن إبراهيم) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 187، وتاريخ بغداد 11/ 215، 216 رقم 5926، والمنتظم لابن الجوزي 6/ 41 رقم 57، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/، والكاشف 2/ 264 رقم 4083، وتهذيب التهذيب 7/ 424، 425 رقم 693، وتقريب التهذيب 2/ 51 رقم 384، وخلاصة تذهيب التهذيب 281.
[2]
جمع أذن، كما في «التقريب» .
[3]
في تاريخه 11/ 215.
وبين يهودي، فَقَالَ لَهُ: أدخِل يدَك ويدي في النار، فمن كَانَ مُحقًا لم تحترق يده. فذكر أَنَّ يده لم تحترق وَأَنَّ يد اليهودي احترقت.
رواها الخطيب [1] ، عن البَرْقاني [2] .
تُوُفِّي سنة تسعين، عن ثلاثٍ وستين سنة [3] .
375-
عُمَر بن بحر الأسَدي الأصبهاني [4] .
عن: دُحَيْم، وغيره.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن بُنْدَار، وَأَبُو الشَّيْخ.
تُوُفِّي سنة ثمان وثمانين.
وصحب ذا النُّون، وابن أبي الحواري.
376-
عُمَر بن عبد العزيز بن عمران بن أيوب بن مِقْلاص [5] .
أَبُو حفص الْخُزَاعِيُّ.
عن: أَبِيهِ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ، وعبد الله بْن جَعْفَر بْن الورد، وَأَحْمَد بن الحَسَن بن عُتْبة الرَّازِيّ، والطَّبَرَانيّ.
وَكَانَ فقيهًا خيّرًا.
تُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين.
377-
عمر بن موسى بن فيروز [6] .
[1] في تاريخه.
[2]
وقد أثنى عليه جدا.
[3]
تاريخ بغداد 11/ 215، 216.
[4]
انظر عن (عمر بن بحر) في:
ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 354 وكنيته: أبو حفص.
[5]
انظر عن (عمر بن عبد العزيز بن عمران) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 185، ومسند الشاميين، له 1/ 40 رقم 29، والمعجم المشتمل لابن عساكر 201 رقم 672، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2، والكاشف 2/ 274 رقم 4153، وتهذيب التهذيب 7/ 475 رقم 789، وتقريب التهذيب 2/ 59 رقم 475، وخلاصة تذهيب التهذيب 284.
[6]
انظر عن (عمر بن موسى بن فيروز) في:
تاريخ بغداد 11/ 214 رقم 5924.
أَبُو حفص التّوَّزي ثُمَّ البَّغْدَادِيّ.
عن: عَفَّان بن مسلم، وغيره.
وَعَنْهُ: عُمَر بن سلم الخُتُّليّ، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ.
تُوُفِّي سنة أربعٍ.
378-
عَمْرو بن الشَّيْخ أبي الطاهر أَحْمَد بن عَمْرو بن السَّرح المِصْرِيّ [1] .
أبو عبد الله.
ثقة زاهد صالح، رَوَى عن: سَعِيد بن أبي مريم، وغيره.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وَأَبُو طالب أَحْمَد بن نصر الحَافِظ، وآخرون.
تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين.
وثّقه ابن يونس.
379-
عَمْرو بن اللَّيْث الصَّفَّار [2] .
أخو يعقوب بن اللَّيْث السِّجِسْتَاني الملكين.
كَانَ هُوَ وأخوه صفّارَيْن بسجستان يصنعان النّحاس.
[1] انظر عن (عمرو بن الشيخ أبي الطاهر) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 257.
[2]
انظر عن (عمرو بن الليث الصفار) في:
تاريخ الطبري 9/ 544، 545، 549، 552، 557، 589، 600، 601، 611، 653، و 10/ 7، 12، 13، 16، 17، 30، 34، 44، 49، 50، 63، 67، 71، 77، 81، 83، 88، 129، وتاريخ جرجان للسهمي 115، 202، ومروج الذهب للمسعوديّ 3163، 3176، 3260، 3261، 3283، 3317، 3331، 3341، 3349، 3439، وتاريخ سنيّ ملوك الأرض والأنبياء لحمزة الأصفهاني 171، وربيع الأبرار 4/ 141، 147، والمنتظم 5/ 56، 80، 92، 99، 121، 138، 161، 170، وأخبار الحمقى والمغفّلين 48، وتاريخ حلب للعظيميّ 264، 266، 267، 271، والعيون والحدائق ج 4 ق 1/ 87، 88، 133، 150، 158، 160، 168، 168، 173، 205، 285، 305، والكامل في التاريخ (انظر فهرس الأعلام) 13/ 259، ووفيات الأعيان 5/ 62، و 6/ 402، 419، 420 و (421) ، 422- 430، 432، و 7/ 156، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 3/ 28، 30، والإنباء في تاريخ الخلفاء 11/، 138، 147، ومآثر الإنافة 1/ 267، ودول الإسلام 1/ 170، 172، والعبر 2/ 32، 33، 70، 75، 83، والفخري 356، وآثار البلاد للقزويني 204، 428، 473، ونهاية الأرب 22/ 355، 356، والمختصر في أخبار البشر 2/ 58.
وَقِيلَ: كَانَ عَمْرو مكاري حُمَيْر [1] .
قَالَ عُبَيْد الله بن طاهر: عجائب الدُّنْيَا ثلاث: جيش العَبَّاس بن عَمْرو الغنوي، يؤسَر العَبَّاس، ويسلَم وحده، ويُقتل جميع جيشه، وكانوا عشرة آلاف.
يعني قتلهم القرامطة. وجيش عَمْرو بن اللَّيْث الصَّفَّار، يؤسَر عَمْرو وحده، ويموت في سجن الخليفة، ويسْلَم جميع جيشه، وكانوا خمسين ألفًا. وأنا لا أترك بيتي قطّ، وتولى ابني أَبُو العَبَّاس [2] .
قُلْتُ: ولي عَمْرو بن اللَّيْث مملكة فارس متغلبًا عليها بعد موت أخيه بالقُولنج سنة خمسٍ وستين. وقد جرت فيها أمور يطول شرحها، وتقلبت بهما أحوال إلى أن بلغَا درجةَ السَّلْطنة بعد الصَّنْعة في الصُّفْر.
وَكَانَ عَمْرو جميل السيرة في جيوشه. ذكر السلامي أَنَّهُ كَانَ ينفق في الجند في كل ثلاثة أشهر [3] مرة، فيحضر بنفسه، ويقعد عارض الجيش والأموال بين يديه، والْجُنْد بأسرهم حاضرون. فأول ما ينادي إنسان باسم عَمْرو بن اللَّيْث، فيقدم فرسه إلى العارض بجميع آلتها، فيتفقّدها، ثم يأمر بوزن ثلاثمائة درهم، فتُحمل إلى الملك عَمْرو في صُرّة، فيقبضها وَيَقُولُ: الحمد للَّه الذي وفقني لطاعة أمير المؤمنين، حَتَّى استوجبت منه العطاء. ثُمَّ يضعها في خفّه، فيكون لمن ينزع خفّه [4] . ثُمَّ يدعو بعده بالأمراء عَلَى مراتبهم بخيولهم وعددهم وآلتهم، فتُعرض. فمن أخل بشيء من لوازم الْجُنْد حُرم رزْقه [5] .
وَقِيلَ: كَانَ في خدمة زوجة عمرو ألف وسبعمائة جارية [6] .
وقد دخل في طاعة الخلفاء فولي للمعتضد أمرَ خُرَاسَان، وامتدت أيامه، واتسع سلطانه.
وقد سقنا من أخباره في الحوادث.
[1] وفيات الأعيان 6/ 430.
[2]
وفيات الأعيان 6/ 431.
[3]
وفي نسخة أخرى: «في كلّ ستّة أشهر» ، والمثبت يتفق مع «وفيات الأعيان» .
[4]
في الأصل: «لمن يعلقه الحق» ، والتصحيح من «وفيات الأعيان» .
[5]
وفيات الأعيان 6/ 421، 422.
[6]
وفيات الأعيان 6/ 429.
وحاصل الأمر أَنَّهُ بغى عَلَى إسْمَاعِيل بن أَحْمَد بن أسد مُتولي ما وراء النَّهْر، وأراد أخذ بلاده، فبعث إليه إسْمَاعِيل يَقُولُ: أنا في ثغر وقد قنعت بِهِ، وأنت معك الدُّنْيَا فاتركني. فلم يدعه، وعزم عَلَى حربه، فعبر إسْمَاعِيل نهر جيحون إِلَيْهِ بغتة في الشتاء، فخارت قوى عَمْرو، وأخذ في الهرب في الوحل والبرد.
فأحاط بِهِ أصحاب إسْمَاعِيل وأسروه.
قَالَ ابن عَرَفَة نِفْطَوَيْه النَّحْوِيّ في تاريخه: حَدَّثَنِي محمد بن أَحْمَد بن حَيَّان الكاتب، وَكَانَ شَخَصَ مَعَ عَبْد الله بن الفتح حين وجّه بِهِ إلى إسْمَاعِيل بن أَحْمَد قَالَ: كَانَ السبب في انهزام عَمْرو بن اللَّيْث وهربه وهرب أصحابه عند عبور إسْمَاعِيل إلى بَلْخ، مقام عَمْرو بها، إِذْ أهلها سئموا مقامه ونزول أصحابه في منازلهم، وإفسادهم أولادهم، ومد أيديهم إلى أموالهم. فوافى إسْمَاعِيل، فأقام عَلَى باب بَلْخ مدّة. ثُمَّ خرج أمير من أمراء إسْمَاعِيل في أربعين رجلًا إلى موضع فيه ثلج عَلَى فرسخِ من بَلْخ. ليحمل لإسماعيل الثلج. فصادف رجالًا من أصحاب عَمْرو في الموضع، فأوقع فيهم وقتل، فانهزموا مجروحين إلى البلد، وأنذروا أصحاب عَمْرو، وعرّفوهم أن إسْمَاعِيل قد قدم، فأخذوا في الهزيمة. فركب عسكر إسْمَاعِيل أقفيتهم، وخرج عمرو من البلد هاربا عند ما رأى من هرب من جيشه من غير حرب جَرَت. وتقنطر بعَمْرو الشهري تحته في بُحُورٍ ووحلٍ عَلَى نحو فرسخين. وصادفه غِلمان إسْمَاعِيل الأتراك وَهُوَ قاعد في الموضع والشهري واقفة، فأتوا به، وضرب إسْمَاعِيل صاحبهم، فقام إليه إسْمَاعِيل وضمّه إلى نفسه وقبّل عينيه وأجلسه إلى جانبه، وَقَالَ: عزَّ والله عَليّ يا أخي ما نالك، وما كنت أحبّ أن يجري هَذَا. وأمر بنزع خلَقِه وثيابه التي استوحل فيها، ودعا بطَسْتٍ وماء وردٍ فغسّل وجهه ورِجليه، وألبسه خلقه، ودعا لَهُ بسكنجبين. وفي خلال ذَلِكَ تمسح إسْمَاعِيل وجه عَمْرو بمنديل معه، فامتنع من السكنْجَبيْن، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْر وزير إسْمَاعِيل: اشرب واطمئن. وأخذ إسْمَاعِيل القدح وشرب منه وناوله. ثُمَّ دعا بالطعام وأكلا. وَقَالَ: أيما أحبّ إليك، المُقام، أَوِ البعث بك إلى أخي أبي يعقوب متولي سمرقند؟
قَالَ: احلف أنك لا تغدر بي، ولا تغتالني، ولا تسلّمني. فحلف لَهُ وتوثّق. ثُمَّ بعث بِهِ إلى أخيه. ووافى عبد الله بن الفتح من المُعْتَضِد بالخلع والمال إلى إسْمَاعِيل، وبكتاب المُعْتَضِد يأمره فيه بتسليم عَمْرو إِلَيْهِ، فامتنع
وَقَالَ: هَذَا رجل أهل خُرَاسَان، وَالرَّيِّ، وجميع البلدان التي يجتازها، يميلون إِلَيْهِ، وهم كالعبيد لَهُ، ومتى سلّمته إليك وشخصت بِهِ لم آمن أن تخرج إليكم العساكر من عند طاهر بن محمد بن عَمْرو، فيسلبونه منكم، ويقعون بكم. ولولا أَنَّ الله أظفرني بِهِ بلا حرب لطال عَليّ أن أظفر بِهِ. ومن كنت أنا عنده مَعَ قوة سلطانه؟ والله يا أبا محمد لقد كتب إليَّ من غير تكنُّن يَقُولُ: يا ابن أَحْمَد، والله لو أردت أن أعمل جسرًا عَلَى نهر بَلْخ من دنانير لا من خشبٍ لفعلت وصرت إليك حَتَّى أقبض عليك. فكتبت إِلَيْهِ: الله بيني وبينك. وأنا رجل ثغري مُصافٌّ للتُرْك، لباسي الكُرْدُواني والغليظ، ولا مال لي. ورجالي إنما هُوَ جيش بغير رزق، وقد بغيت عَليّ، والله بيني وبينك.
فلم يزل عبد الله يناظره، ويسأله تسليم عَمْرو إِلَيْهِ، فَقَالَ: إني أحببت أن يُحمل رأسه إلى سيدي أمير المؤمنين. فطال الخطاب إلى أن أذعن بحمله معه. فوافى رجال إِسْحَاق بعمرو بن اللَّيْث، وسُلّم إلى عبد الله مُقيدًا وَعَلَيْهِ دُرّاعة خزّ مبطَّنَة بثعلب. ووكّل بِهِ تكين التركي، وأمر أن يُعادله عَلَى الحمارة في قُبة، ومعه سكين طويلة وَقَالَ: متى خرج إليكم أحد يحاربكم فاذبحه في الحال. وبعث معه نحو خمسمائة نفس. وَكَانَ عَمْرو يدعو الله عَلَى إسْمَاعِيل وَيَقُولُ: غدر بي، خذَلَه الله. ولم يزل صائمًا إلى أن وافي كتاب الوزير عُبَيْد بن سُلَيْمَان إلى عبد الله بن الفتح يأمره بترفيهه وبسط أمله وإكرامه، فأكل ثلاثة أيام، وعاود الصوم. وجرت لَهُ أمور حَتَّى أَنَّهُ اشترى لَهُ فانيذ بثلاثة دراهم، فعرف أَبُو حامد أَحْمَد بن سهل وكبّله بذلك ليشتري لَهُ، فبكى وجعل يتعجب من الدُّنْيَا وَقَالَ: يا أبا الحَسَن، عهدي بِهِ إِذَا سار إلى بلده يحمل فرشه ومطبخه عَلَى ستّمائة جمل، وَهُوَ اليوم يطلب بدرهم فانيذًا. ورأيت سراويل عَمْرو وقد نزلنا سِجسْتان عَلَى حائط الخان، وقد غسّله غلامه، والريح تلعب بِهِ، وَالنَّاس يتعجبون من ذَلِكَ. وَكَانَ إِذَا سار معنا يُخرج رأسه من العمارية، وَيَقُولُ لمن يمرّ بِهِ بالفارسية: يا سادتي، أدعو الله لي بالفرج. فَكَانَ النَّاس وأصحاب عبد الله بن الفتح يدعون لَهُ. وَكَانَ يتصدّق بسائر ما يترتب لَهُ من التُّرك.
وأما تكين عدِيلُهُ، فَإِنَّهُ أكل جملًا تامًا، فمات فجأة، واستراح عَمْرو منه.
وأُركب معه شخص ظريف كَانَ معنا، فَكَانَ عَمْرو يدعو عَلَى إسْمَاعِيل ويَقُولُ:
خذله الله، انتقم الله منه كما أسلمني.
فَقَالَ لَهُ جَعْفَر عديله: سألتك باللَّه، لو كنت ظفرت بإسماعيل، أكنت تُقعده في مثل هذه القبة وهذه الفرش، لا والله، ما كنت تحمله إِلا عَلَى قتَبٍ وتُؤذيه، فلمَ تلعنه؟
فلطم وجه نفسه، ونتف لحيته وصاح: يا ويله ويا عوله، بالفارسية.
ووجّه إلى عبد الله: اكفني مئونة هذا العيّار الطّنبوريّ [و] إلّا خنقت نفسي. فجاء عبد الله وأصلح بينهما، فَقَالَ عديله: فكم يُبرمني ويلعن صاحبي؟
ومن يصبر عَلَى هَذَا من أحمق قيمته مكاري. والله ما يحسن أن يقرأ الفاتحة ولا كيف يصلي.
وَلَهُ أخبار طويلة في مسيرنا بِهِ.
وَأَخْبَرَنَا عبد الله بن الفتح أَنَّهُ أمر بتقييده فجزع، وجعل يعد حُسن آثاره وطاعته، ولعمْري، لقد هلك أخوه يعقوب بعد هزيمته بثلاث سنين، فغلب عَلَى الأهواز، وحمل الأموال إلى السّلطان.
وَأَخْبَرَنِي عبد الله أَنَّهُ قَالَ لَهُ حين قيّده: كَانَ في أمس وراء هَذَا ستون ألف مقاتل، ومن الخيل والبغال والأموال كذا وكذا، فما نفعني الله بشيء من ذَلِكَ.
وتوجّه إسْمَاعِيل، فافتتح خُرَاسَان وطبرستان، وقتل محمد بن زيد العلوي، وأسَر ابنه، فأنفذ إِلَيْهِ لواء خُرَاسَان. وأُدخل عَمْرو مدينة السلام، وشُهر عَلَى فالج، يُقَالُ إِنَّهُ أهداه، فرأيته باسطًا يديه يدعو، فرق لَهُ النَّاس. ثُمَّ حبس في موضعٍ لا يراه فيه أحد حَتَّى مات.
وَقَالَ غيره: دخل بغداد على جمل له سنامان، وعليه جبّة ديباج وبُرْنس السَّخط، وَعَلَى الجمل الديباج والزينة، فَقِيلَ في ذَلِكَ:
وحسبُكَ بالصَّفَّار نُبْلا وعزَّةً
…
يروح ويغدو في الجيوش أميرا
حباهم بأجمال ولم يدر أنه
…
على جمل منها يقاد أسيرا [1]
فَلَمَّا أُدخل عَلَى المُعْتَضِد قَالَ: هَذَا ببغيك يا عَمْرو.
ولم يزل في حبْسه نحوًا من سنتين، وهلك يوم وفاة المعتضد.
[1] وفيات الأعيان 6/ 429.
فيقال: إن الْقَاسِم بن عُبَيْد الله الوزير خاف وبادر بقتله خوفًا من المُكْتَفِي باللَّه أن يُطلقه، فَإِنَّهُ كَانَ محسنًا إلى المكتفي [1] .
380-
عَبَّاس بن تميم البَّغْدَادِيّ السكري [2] .
رَوَى عن: مَخْلَد بن مالك.
وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد، والطّبرانيّ.
توفّي سنة وتسعين.
وثّقه الخطيب.
381-
عون بن محمد الكِنْدِيّ الإخباري [3] .
حَدَّثَ عن: مُصْعَب الزُّبَيْريّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: الصولي الحكيميّ.
توفّي ببغداد [4] .
[1] انظر: وفيات الأعيان 6/ 429، 430.
[2]
انظر عن (عباس بن تميم) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 256.
[3]
انظر عن (عون بن محمد) في:
تاريخ بغداد 12/ 294.
[4]
قال الخطيب: وهو أخباريّ صاحب حكايات وآداب، روى عنه محمد بن يحيى الصولي فأكثر، ولا أعرف راويا عنه غيره.