الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
حرف الحاء
-
192-
الحارث بن عبد العزيز.
أَبُو ليلى أمير إصبهان.
قُتل في سنة أربعٍ وثمانين، وطيف برأسه.
193-
الحارث بن محمد بن أبي أُسَامَةَ داهر [1] .
المحدّث أَبُو محمد التيمي البغدادي الخطيب مُسْند بغداد في وقته. وُلد سنة ستٍّ وثمانين ومائة.
وَسَمِعَ: عبد الوهاب بن عطاء، ويزيد بن هارون، وعَليَّ بن عاصم، وَسَعِيد بن عامر الضُّبَعيّ، وعبد الله بن بَكْر السَّهمي، وهاشم بن الْقَاسِم، وكثير بن هشام، والواقدي، وروح بْن عُبادة، وعثمان بْن عُمَر بْن فارس، وَمحمد بْن عَبْد الله بْن كناسة، وَبِشْر بن عُمَر الزهراني، وأبا عاصم، وأبا بدر شجاع بن الوليد، وَيَحْيَى بن أبي بُكير، وخلقًا كثيرًا.
وَعَنْهُ: أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ، وَمحمد بن مَخْلَد، وعبد الصّمد الطّستيّ، وأبو
[1] انظر عن (الحارث بن محمد) في:
أخبار القضاة لوكيع 3/ 265، 269، 373، 283. 287، 300، وتاريخ الطبري (انظر فهرس الأعلام) ، والثقات لابن حبّان 8/ 183، ومعجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي 383 رقم 377، والإيمان لابن مندة، رقم الحديث 20، والسابق واللاحق 184، وتاريخ بغداد 8/ 218، 219 رقم 4332، والمنتظم 5/ 155، رقم 293، والكامل في التاريخ 7/ 475، والمختصر في أخبار البشر 2/ 57، ودول الإسلام 1/ 170، والعبر 2/ 68، وميزان الاعتدال 1/ 442، 443 رقم 1644، وتذكرة الحفاظ 2/ 175، وسير أعلام النبلاء 13/ 388- 390 رقم 187، ومرآة الجنان 2/ 194، والوافي بالوفيات 11/ 260، 261 رقم 383، وغاية النهاية 1/ 201، والبداية والنهاية 11/ 72، ولسان الميزان 2/ 157- 159، وطبقات الحفاظ 372، 373، وشذرات الذهب 2/ 178، وتاريخ الأدب العربيّ لبروكلمان 3/ 158، والأعلام 2/ 160، وتاريخ التراث العربيّ 1/ 252 رقم 103، وكشف الظنون 1678، 1682، 1685
بَكْر النَّجَّاد، وَأَبُو بَكْر بن خلاد النَّصيبي، وأبو بَكْر الشافعي، وعبد الله بن الحُسَيْن النَّضري المَرْوَزِيّ، وخلْق.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: صدوق [1] .
وذكره ابن حبان في «الثقات» [2] .
وَقَالَ أَبُو الفتح الأزدي الضعيف: الحارث بن أبي أسامة ضعيف، لم أر في شيوخنا من يُحدّث عَنْهُ.
قُلْتُ: هذه مجازفة، وليت الأزدي عرف ضَعْف نفسه.
وقد أمر الدَّارَقُطْنيّ البرقاني بإخراج حديث الحارث في «الصحيح» .
وكذا ضعفه محمد بن حزم [3] .
قُلْتُ: والحارث ثقة، وربّما أُخذ عَلَى التحديث. ولهذا عمل فيه محمد بن خلف بن المَرْزُبان:
أبلغِ الحارثَ المحدِّث قوْلًا
…
من أخٍ صادقٍ شديد المحبَّه
ويْك قد كنت تعتزي [4] سالف الدَّهْر
…
قديمًا إلى قبائل ضَبَّه
كتبتَ الحديثَ عن سائر النَّاس
…
، وحاذيت في اللقاء ابن شَبَّه
عن يزيد، والواقدي، وروحٍ
…
وابن سعد، والقعنبيّ، وهدبة [5]
ثمّ صنّفت من أحاديث سُفْيَان
…
وعن مالكٍ ومُسند شعبه
وعن ابن الْمَدِينِيِّ فما زلتَ
…
قديمًا تبثُّ في النَّاس كتبه
أفعنهم أخذت بيعك
…
للعلم وإيثار من يزيدك حَبَّه [6]
في أبيات.
فَلَمَّا سمعها قَالَ: أدخلوه، فضحني، قاتله الله.
وَلَهُ مُسْند كبير، سمعنا منه عدة أجزاء بالاتصال.
[1] تاريخ بغداد 8/ 219.
[2]
ج 8/ 183 وقال: كان ممّن عمّر.
[3]
في «المحلّى» .
[4]
في الأصل: «تعتري» ، والتصحيح من: ميزان الاعتدال.
[5]
في الأصل: «وابن هدبة» ، وهو وهم.
[6]
الأبيات في: ميزان الاعتدال 1/ 443 بزيادة بيتين، وسير أعلام النبلاء 13/ 390 كما هنا.
وَقَالَ محمد بن محمد بن مالك الإسكافي: سألت إِبْرَاهِيم الحربي، عن الحارث بن محمد، وَقُلْتُ إِنَّهُ يأخذ الدراهم، فَقَالَ: اسمع منه فإنّه ثقة [1] .
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ الأَسَدِيُّ: أنا يُوسُفُ الْحَافِظُ، أَنا خَلِيلُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ النُّصَيْبِيُّ: ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ محمد بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ الْخَلْدَ بْنَ سَعْدَانَ حَدَّثَهُ، أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ نَصْرٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو حَدَّثَهُ «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ أَصْفَرَيْنِ فَقَالَ:
«إِنَّ هَذِهِ ثِيَابُ الْكُفَّارِ، فَلا تَلْبَسْهُ» . صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
قَالَ غنجار الْبُخَارِيُّ: سَمِعْتُ محمد بن موسى الرازي: سَمِعْتُ الحارث بن أُسَامَةَ يَقُولُ: لي ستّ بنات، أكبرُهنّ بنت سبعين سنة، وأصغرهن بنت ستّين سنة. وما زوّجت واحدة منهن لأني فقير، وما جاءني إلا فقير، فكرهت أن أزيد في عيالي. وإني وضعت كفني عَلَى هَذَا الوتد منذ نيِّفٍ وثلاثين سنة، مخافة أن لا يجدوا ما يكفنوني فيه. رواها عَليّ بن محمد الرازي الطبيب، عن محمد بن موسى أَيْضًا.
تُوُفِّي في يوم عرفة سنة اثنتين وثمانين، عن سبعٍ وتسعين سنة [2] .
194-
حامد بن شاذي الكشي [3] .
حَدَّثَ ببغداد عن: قتيبة، وعليّ بن حجر.
وعنه: عبد الباقي بن قانع، وأبو بكر الشافعي، وآخرون.
195-
حبشي بن أَحْمَد بن سُلَيْمَان المَوْصِليّ السِّمْسار.
عن: الْقَعْنَبِيِّ، وغيره من أهل الموصل.
توفّي سنة ستّ وثمانين.
[1] تاريخ بغداد 8/ 219.
[2]
قال أحمد بن كامل: بلغ الحارث بن أسامة ستا وتسعين سنة، وكان يخضب بالحمرة، وكان ثقة.
(تاريخ بغداد) .
[3]
انظر عن (حامد بن شاذي) في:
تاريخ بغداد 8/ 168 رقم 4277.
196-
حبّوش بن رزق للَّه بن سنان [1] .
أبو محمد الكلوذانيّ الأصل المصري.
عن: عبد الله بن صالح، وَالنَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يوسف التِّنِّيسِي، وجماعة.
وَكَانَ من عُدُولي مصر.
روى عَنْهُ: عَليّ بن أَحْمَد بن إِسْحَاق البغدادي، وأبو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وجماعة.
تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين.
197-
حجّاج بن عمران السَّدُوسي [2] .
كاتب الحُكم للقاضي بكار.
حَدَّثَ عن: بكار، وقبله عن: سُلَيْمَان بن داود الشاذكوني.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ:
تُوُفِّي في صفر سنة خمسٍ وثمانين.
198-
الحَزَنْبَل الأديب.
هُوَ: محمد بن عبد الله بن عاصم.
أبو عبد الله التَّمِيمِيّ البغدادي الإخباري.
روى عن: أبي عبيدة بن الأعرابي، وابن السكيت.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر الصولي، وَمحمد حمَّويه الفَرَضي، وغيرهما.
مدح الخلفاء والأمراء، وطال عمره، واشتهر ذكره.
199-
الحَسَن بن أَحْمَد بن أبان الرافقي.
عن: أبي جَعْفَر النُّفَيْلِيِّ.
تُوُفِّي سنة تسعين.
[1] انظر عن (حبّوش بن رزق الله) في المعجم الصغير للطبراني 1/ 154.
[2]
انظر عن (حجّاج بن عمران) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 152.
200-
الحَسَن بن أَحْمَد بن اللَّيْث [1] .
أَبُو الحَسَن الرازي.
سَمِعَ: إِبْرَاهِيم بن موسى الحَافِظ، وعبد الله القواريري، وأقرانهما.
وَعَنْهُ: أَبُو الحَسَن القطان، وطائفة.
مات سنة سبعٍ وثمانين ومائتين.
201-
الحَسَن بن أحمد بن الطّيب الصَّنْعَانيّ.
سَمِعَ «الموطأ» من محمد بن عبد الرحيم بن شروس، عن مالك.
أخذ عَنْهُ: أَبُو الحَسَن القطان.
مات سنة سبعٍ وثمانين، ورّخه الخليلي.
202-
الحَسَن بن أيوب بن مُسْلِم القزويني [2] .
عن: عبد العزيز بن عبد الله الأُوَيْسيّ، وأحمد بن يونس.
وَعَنْهُ: إِسْحَاق الكيْساني، وأهل قزوين.
وَكَانَ أسند من بقي بتلك الديار.
تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين [3] .
203-
الحَسَن بن جرير [4] .
[1] انظر عن (الحسن بن أحمد بن الليث) في:
طبقات الحنابلة 1/ 129، 130 رقم 159 وفيه: الحسن بن أحمد بن أبي الليث، ثم صحّحه في أثناء الترجمة.
[2]
انظر عن (الحسن بن أيوب) في:
الجرح والتعديل 3/ 2 رقم 3، والتدوين في أخبار قزوين للرافعي 2/ 402، 403.
[3]
قَالَ ابنُ أبي حاتم: سمعنا منه وهو صدوق. (الجرح والتعديل) .
وقال الخليل الحافظ: وهو من أهل الحجازيين، ثقة متّفق عليه. (التدوين) .
[4]
انظر عن الحسن بن جرير الصوري) في:
من حديث خيثمة الأطرابلسي 21 رقم 35، والمعجم الصغير للطبراني 1/ 124، والدعاء، له 2/ 964 رقم 364، و 3/ 1357 رقم 1188، و 3/ 1814 رقم 2251، والمعجم الكبير، له 1/ 115، 124، 234، و 4/ 93، 94، و 5/ 236 و 6/ 305، 306 و 2/ 257 و 7/ 258 و 8/ 109، 110، 118، 149، 369، 372، 373 و 10/ رقم 10253 و 10682، و 10687 و 11/ رقم 11141 و 11143 و 19/ رقم 895 و 22/ رقم 188 و 24/ رقم 951، ومسند الشاميين، له 1/ رقم 153 و 156 و 159 و 170 و 279 و 582 و 651 و 680 و 2/ 1106، 1188، و 1340 و 1445 و 1598 و 1616، ومعجم الشيوخ لابن جميع الصيدواي 258 (وفيه:
أَبُو عَليّ الصُّوري الزَّنبقي.
عن: عيسى بن مينا قالون، وَسَعِيد بن منصور، وإسماعيل بن أبي أُويس، وَيَحْيَى بن بُكير، وجماعة كثيرة.
وَعَنْهُ: عَليّ بن أبي العقب، وَخَيْثَمَة الأَطْرَابُلُسيّ، وسلامة بن أَحْمَد الصُّوري، والطَّبَرَانيّ، وآخرون.
والزَّنبقي: بالنون.
204-
الحَسَن بن إِبْرَاهِيم بن مطروح الخولاني المصري [1] .
عن: يزيد بن سَعِيد الإسكندراني، عن مالك.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ.
توفي سنة تسع وثمانين بمصر.
205-
الحسن بن الجهم.
أبو علي التميمي الأصبهاني.
عن: الحسين بن الفرج، وحبان بن بشر.
وعنه: أحمد بن بندار الشعار.
توفي سنة تسعين ومائتين.
206-
الحسن بن ليلى الموصلي.
عن: غسان بن الربيع، وجبارة بن المغلس، وجماعة.
وعنه: يزيد بن محمد في تاريخه وقال: مات سنة خمس وثمانين ومائتين.
[ () ] الحسين) ، 284، 363، 364، والإكمال لابن ماكولا 4/ 227، ومسند الشهاب للقضاعي 2/ 227 رقم 1243، وتاريخ جرجان للسهمي 417، والأنساب لابن السمعاني 279 أ، وتاريخ بغداد 2/ 142، والإكمال لابن ماكولا 5/ 151، وحلية الأولياء 6/ 145، 344 و 8/ 334، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية)(9/ 385- 388) و 10/ 227 و 30/ 203، 499، و 23/ 74، و 26/ 166، و 36/ 385 و 37/ 323، 347، 422 و 38/ 201، 150، و 42/ 540 و 43/ 572، و 46، 318 و 48/ 288، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 156، 258، 354 و 5/ 256، وموسوعة العلماء المسلمين 2/ 91- 98 رقم 412، والروض البسام 1/ 205 رقم 153 و 1/ 226 رقم 179 ورقم 184 و 354. و 2/ 24 رقم 409 ورقم 443 و 598 و 692.
[1]
انظر عن (الحسن بن إبراهيم) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 129.
207-
الحَسَن بن سهل بن عبد العزيز البَصْرِيّ بن المجوز [1] .
سَمِعَ: أبا عاصم النبيل، وعثمان بن الهيثم.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وعَليَّ بن محمد بن سختويه، وجماعة.
ذكره ابن حبان في «الثقات» [2] وَقَالَ: ربما أخطأ.
تُوُفِّي الحَسَن بن سهل بالبصرة في ذي الحجة سنة تسعين ومائتين.
208-
الحَسَن بن العَبَّاس بن أبي مهران الرازي الجمال [3] .
أَبُو عَليّ المقرئ المجوِّد، نزيل بغداد.
سَمِعَ: ابن عُثْمَان، وعبد المؤمن بن عَليّ الزَّعْفَرَانِيّ، ويعقوب بن حميد بن كاسب.
وقرأ القرآن عَلَى: أحمد بن قالون، وَأَحْمَد بن يزيد الحلواني، ومحمد بن عيسى الإصبهاني، وأحمد بن صالح المصري.
وتصدّر للإقراء. وَكَانَ من كبار المحققين للقراءات.
قرأ عَلَيْهِ: أبو بَكْر بن مجاهد، وأبو الحَسَن بن شَنَبُوذ، وأبو بَكْر النقاش، وَأَحْمَد بن حَمَّاد صاحب المشطاح.
وروى عَنْهُ: محمد بن مَخْلَد، وابن السَّمَّاك، وعبد الصمد الطَّسْتِيّ، وابن قانع، وأبو سهل القطان، والطَّبَرَانيّ، وآخرون.
وثّقه الخطيب [4] .
وَتُوُفِّي في رمضان سنة تسع وثمانين ومائتين.
[1] انظر عن (الحسن بن سهل بن عبد العزيز) في:
الثقات لابن حبّان 8/ 181، والمعجم الصغير للطبراني 1/ 132، والسابق واللاحق 10، واللباب لابن الأثير 3/ 101، والوافي بالوفيات 12/ 40، 41 رقم 34، وتذكرة الحفاظ 2/ 639.
[2]
ج 8/ 181.
[3]
انظر عن (الحسن بن العباس) في:
أخبار القضاة لوكيع 3/ 14، والمعجم الصغير للطبراني 1/ 126، وتاريخ بغداد 7/ 396 رقم 3935، والمنتظم لابن الجوزي 6/ 36 رقم 49 وفيه «ابن أبي حمدان» ومعرفة القراء الكبار 1/ 235 رقم 134، وغاية النهاية 1/ 216 رقم 986، والوافي بالوفيات 12/ 62 رقم 51.
[4]
في تاريخه 7/ 397.
209-
الحَسَن بن عبد الأعلى بن إبراهيم [1] بن عُبَيْد الله الأبناوي [2] اليماني البَوْسي [3] الصَّنْعَانيّ.
روى عن: عبد الرزاق، وغيره.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ.
قَالَ أَبُو الْقَاسِم بن منده: تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين.
والبوسي: بالفتح والإهمال: ضبطه السلفي، وغيره [4] .
وروى عَنْهُ: حفيده عبد الأعلى محمد بن الحسن، وأبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي الجمال، وأحمد بن شُعَيْب الأنطاكي، وأبو عوانة الحَافِظ في «صحيحه» ، وأبو الحسن بن سلمة القطّان وَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ:
وُلدت سنة اربع وتسعين ومائة، وسمعت من عبد الرّزّاق نحوًا من خمسين حديثًا.
وَتُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين.
210-
الحَسَن بن عَليّ بن الفرات [5] .
أَبُو عَليّ الكرماني.
حَدَّثَ بإصبهان عن: يزيد بن هارون، وأبي نعيم.
[1] انظر عن (الحسن بن عبد الأعلى) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 124 وفيه «البوشي» وهو غلط، وتاريخ جرجان للسهمي 475، 532، والأنساب لابن السمعاني 2/ 332، ومعجم البلدان 1/ 508، واللباب 1/ 187، والمشتبه في أسماء الرجال 1/ 100، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين 1/ 649، وتبصير المنتبه 1/ 180، والوافي بالوفيات 12/ 62، 63 رقم 52، وطبقات فقهاء اليمن لعمر بن سمرة الجندي 64.
[2]
الأبناوي: نسبة إلى أبناء الفرس الذين نزلوا اليمن ممّن جهّزهم كسرى مع سيف بن ذي يزن إلى ملك الحبشة باليمن فطردوا الحبشة عن اليمن: انظر: الإكمال لابن ماكولا 1/ 140، 141 بالمتن والحاشية، وتوضيح المشتبه 1/ 142، وتبصير المنتبه 1/ 35، 36.
[3]
البوسي: بفتح الباء الموحّدة، وسكون الواو، والسين المهملة، نسبة إلى: بوس، قرية بصنعاء اليمن.
[4]
قال ابن ناصر الدين: وقيّد نسبته بفتح الأول: ابن نقطة، والفرضيّ، والمصنّف، ووجدته في «المستخرج» لأبي القاسم عبد الرحمن بن مندة بضم أوله، وقيّده كذلك ابن الجوزي في «المحتسب» .
[5]
انظر عن (الحسن بن علي بن الفرات) في:
ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 264.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن الحَسَن النقاش.
وبقي إلى بعد الثمانين.
قَالَ أَبُو نُعَيْم الحَافِظ: فيه ضعف [1] .
211-
الحَسَن بن عَليّ بن خالد بن زولاق [2] .
أَبُو علي المصري الشيعي.
عن: عبد الله بن صالح الكاتب، وَيَحْيَى بن سليمان الجعفري.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ.
تُوُفِّي في شوال سنة ثلاث وثمانين ومائتين.
212-
الحَسَن بن عَليّ بن ياسر [3] .
الفقيه أَبُو عَليّ البغدادي خال الحَافِظ أبي الآذان.
حدث عن: محمد بن بكار بن الريان، وطبقته.
وَعَنْهُ: عَليّ بن محمد الواعظ، والطَّبَرَانيّ.
قَالَ الخطيب [4] : ثقة.
تُوُفِّي بمصر سنة تسع وثمانين ومائتين.
213-
الحَسَن بن عَليّ بن حجاج الأنصاري البغدادي [5] .
عن: عبد الله بن معاوية الْجُمحي.
وَعَنْهُ: الطبراني.
214-
الحَسَن بن عليّ بن خلف الصّيلانيّ الدّمشقيّ الصّرّار [6] .
[1] في ذكر أصبهان: «في حديثه لين» .
[2]
انظر عن (الحسن بن علي بن خالد) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 125.
[3]
انظر عن (الحسن بن علي بن ياسر) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 126، وتاريخ بغداد 7/ 368، 369 رقم 3889، والمنتظم لابن الجوزي 6/ 36 رقم 48.
[4]
في تاريخه.
[5]
انظر عن (الحسن بن عليّ بن حجّاج) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 131.
[6]
انظر عن (الحسن بن عليّ بن خلف) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 135، وتاريخ جرجان للسهمي 417، وتهذيب تاريخ دمشق
سَمِعَ: سُلَيْمَان بن عبد الرحمن، وإسماعيل بن إبراهيم التّرجماني، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو محمد بن زبر القاضي، والطَّبَرَانيّ، وجماعة.
تُوُفِّي سنة تسع وثمانين أَيْضًا.
215-
الحَسَن بن عُلَيْلِ بن الحُسَيْن بن عَليّ بن جيش [1] .
أَبُو عَليّ اللغوي العَنْبَريّ البغدادي.
عن: أبي نصر التمار، وَيَحْيَى بن معين، وهُدبة، وخالد.
وَعَنْهُ: الحُسَيْن بن الْقَاسِم الكوكبي، وعبد الله بن إِسْحَاق الخُرَاسَانِيّ، وابن قانع، والطَّبَرَانيّ.
قَالَ الخطيب: كَانَ صدوقًا صاحب أدب وأخبار. واسم أَبِيهِ علي.
وَقَالَ غيره: لَهُ كتاب «التَّوارد» .
وَتُوُفِّي في سلخ المحرم سنة تسعين ومائتين.
216-
الحَسَن بن عَمْرو بن الجهم [2] .
أبو الحَسَن الشيعي. وَقِيلَ: السَّبيعي.
قَالَ الخطيب: روى عن: عَليّ بن الْمَدِينِيِّ، وَبِشْر الحافي.
وعنه: ابن السماك، وأبو بكر الشافعي.
وثقه الدارقطني. وصوابه: الشيعي.
وكان يَقُولُ ابن السَّمَّاك وحده: السبيعي [3] .
تُوُفِّي سنة ثمان وثمانين ومائتين.
[ () ] 4/ 200.
[1]
انظر عن (الحسن بن عليل) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 128، وتاريخ بغداد 7/ 398، 399، وإنباه الرواة للقفطي 1/ 317، 318، ومعجم المؤلفين لكحّالة 3/ 265، وتاريخ التراث العربيّ 1/ 604، 605 رقم 9.
[2]
انظر عن (الحسن بن عمرو بن الجهم) في:
تاريخ بغداد 7/ 396 رقم 3933، والمنتظم لابن الجوزي 6/ 29 رقم 39، والبداية والنهاية 11/ 85.
[3]
وزاد: إنما هو الشيعي من شيعة المنصور. (تاريخ بغداد) .
217-
الحَسَن بن غليب بن سَعِيد الأزدي [1] .
مولاهم المصري.
عن: سَعِيد بن أبي مريم، وَسَعِيد بن عفير، ومهدي بن جَعْفَر الرّملي، وجماعة.
وعنه: ن. وَقَالَ: ثقة [2] .
حكاه أَبُو الْقَاسِم الحَافِظ. وَقَالَ أَبُو الحجاج الحَافِظ: لم أقف عَلَى روايته عَنْهُ.
وروى عَنْهُ: محمد بن هارون بن شُعَيْب بن الأنصاري، وعَليَّ بن محمد المصري الواعظ، وأحمد بن مروان الدينوري، والطَّبَرَانيّ.
تُوُفِّي في ذي الحجة سنة تسعين ومائتين.
218-
الحُسَيْن بن أَحْمَد بن أبي بِشْر [3] .
أَبُو عَليّ السامُري [4] المقرئ السَّرَّاج.
عن: بِشْر بن الوليد الكندي، وأبي صلت الهَرَويّ، وأبي سهم الأنطاكيّ، وغيرهم.
وعنه: عبد الله الخراسانيّ، وابن قانع.
تُوُفِّي سنة تسعين أَيْضًا.
أرّخه ابن المنادى وَقَالَ: كَانَ من أفضل النَّاس [5] .
219-
الحسن بن المتوكّل البغداديّ [6] .
[1] انظر عن (الحسن بن غليب) في:
المعجم المشتمل لابن عساكر 101 رقم 260، وتهذيب الكمال 6/ 300، 301 رقم 1264، وتهذيب التهذيب 2/ 315 رقم 546، وتقريب التهذيب 1/ 170 رقم 309، وخلاصة تذهيب التهذيب.
[2]
في المعجم المشتمل: قال: لا بأس به.
[3]
انظر عن (الحسين بن أحمد السامري) في:
تاريخ بغداد 8/ 3 رقم 4032، والمنتظم لابن الجوزي 6/ 39 رقم 54.
[4]
السّامرّيّ: نسبة إلى سرّ من رأى.
[5]
وزاد: كتب الناس عنه.
[6]
انظر عن (الحسن بن المتوكل) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 125.
عن: هَوْذة بن خليفة، وسريج بن النُّعْمَان.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ.
220-
الحُسَيْن بن إِسْحَاق التُّسْتَرِيُّ الدِّمَشْقِيّ [1] .
محدّث رحّال ثقة.
سَمِعَ: سَعِيد بن منصور، وعَليَّ بن بحر القطان، وحامد بن يَحْيَى البلخي، وَيَحْيَى بن سُلَيْمَان، وشيبان بن فَرُّوخ، وَيَحْيَى الحماني، وخلْقًا.
وَعَنْهُ: أبو جَعْفَر العُقيلي، وأبو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وجماعة.
قَالَ ابن قانع: تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين ومائتين [2] .
221-
الحُسَيْن بن إسْمَاعِيل.
أبو عبد الله المهدي البغدادي. ذكره الخليليّ في مشيخة أبي الحسن القطان، وَأَنَّهُ سَمِعَ منه: إبراهيم الرّمادي، وهُدبة بن خالد.
مات سنة سبعٍ وثمانين.
222-
الحُسَيْن بن بشار [3] .
أبو عَليّ البغدادي الخياط.
عن: أبي بلال الأشعري، ونصر بن خراش.
وَعَنْهُ: عبد الصمد الطَّسْتِيّ، وأبو بَكْر الشافعي.
قَالَ الخطيب [4] : كَانَ ثقة [5] .
تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين ومائتين.
[1] انظر عن (الحسين بن إسحاق التستري) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 139، وطبقات الحنابلة 1/ 142 رقم 184.
[2]
قال أبو بكر الخلّال: شيخ جليل، سمعت منه سنة خمس وسبعين وقت خروجي إلى كرمان.
وكان عنده عن أبي عبد الله جزء مسائل كبار، وكان رجلا مقدّما. رأيت موسى بن إسحاق القاضي يكرمه ويقدّمه. (طبقات الحنابلة) .
[3]
انظر عن (الحسين بن بشار) في:
تاريخ بغداد 8/ 24، 25 رقم 4070، والمنتظم لابن الجوزي 6/ 21 رقم 17.
[4]
المصدر نفسه.
[5]
وقيل إنه كان حسن الدراية بعبارة الرؤيا.
223-
الحُسَيْن بن الحكم بن مُسْلِم [1] .
أبو عبد الله القرشي الكوفي الحِبري [2] الوشاء.
عن: إسْمَاعِيل بن أبان الوراق، وحسن بن حسين الأشقر، وأبي غسان مالك بن إسْمَاعِيل.
وَعَنْهُ: أبو العَبَّاس بن عقبة، وأحمد بن إِسْحَاق بن هلال، وَخَيْثَمَة الأَطْرَابُلُسيّ، وآخرون.
تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين ومائتين.
224-
الحُسَيْن بن حميد بن الربيع [3] الكوفيّ الخزّار [4] .
عن: أبي نُعَيْم، ومسلم بن إِبْرَاهِيم، وجماعة.
وَعَنْهُ: عُمَر بن محمد الكاغدي، وعثمان بن السَّمَّاك، وآخرون.
وَهُوَ ضعيف، وقد جمع تاريخًا.
تُوُفِّي في ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين.
ورماه بالكذب مطيّن [5] .
[1] انظر عن (الحسين بن الحكم) في:
من حديث خيثمة الأطرابلسي (بتحقيقنا) 21 رقم 39، وبغية الطلب لابن العديم (المخطوط) 5/ 249، والإكمال لابن ماكولا 3/ 40، 41، والأنساب لابن السمعاني 4/ 45.
[2]
الحبري: بكسر الحاء المهملة، وفتح الباء المعجمة بواحدة والراء. (الإكمال لابن ماكولا 3/ 40 و 141 وفي «التوضيح» عن ابن الجوزي:«وبعض الحفّاظ يسكّن الباء» .
[3]
انظر عن (الحسين بن حميد) في:
الكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 777، 778، والسابق واللاحق 85، وتاريخ بغداد 8/ 38، 39، رقم 4091، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 1/ 212 رقم 879، والموضوعات، له 3/ 177، والمنتظم 5/ 154 رقم 291، وميزان الاعتدال 1/ 533 رقم 1993، والمغني في الضعفاء 1/ 170 رقم 1518 والكشف الحثيث لسبط ابن العجمي 149 رقم 239، ولسان الميزان 2/ 280، 281 رقم 1166.
[4]
وفي نسخة أخرى: «الجزار» .
[5]
فقال: هذا كذّاب ابن كذّاب. (الكامل 2/ 777) .
وقال ابن عديّ: وسمعت عبدان يقول: سمعت حسين بن حميد بن الربيع الخزاز يقول: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يتكلّم في يحيى بن معين ويقول: من أين له حديث حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:«من أقال نادما أقال الله عثرته» هو ذا كتب حفص بن غياث عندنا وكتب ابنه عمر بن حفص بن غياث عندنا فليس فيه من هذا شيء.
وقال ابن عديّ: وهذه الحكاية لم يحكها عن أبي بكر بن أبي شيبة غير حسين بن حميد هذا،
225-
الحُسَيْن بن داود بن مُعاذ [1] .
أَبُو عَليّ البلخي الأديب العلامة، نزيل نَيْسَابُور، وأحد المتروكين.
حَدَّثَ عن: الفضيل بن عياض، وابن المبارك، وأبي بَكْر بن عَيَّاش، وشقيق البلخي، والنضر بن شميل، وعبد الرزاق، وإبراهيم بن هدبة، وغيرهم.
وحدث ببغداد فروى عنه من أهلها: علي بن محمد بن عبيد الحافظ، وعبد الله بن إبراهيم بن هرثمة، وأبو بكر الشافعي.
قال الخطيب [2] : ولم يكن ثقة، فإنه روى عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس، نسخةً أكثرها موضوعة.
وَقَالَ الخلال: أنا يوسف القواس، ثَنَا محمد بن العَبَّاس بن شجاع، ثَنَا الحُسَيْن بن داود، ثَنَا الفضيل بن عياض.
قُلْتُ: فذكر حديثًا قَالَ فيه الخطيب [3] : موضوع.
وَقَالَ الحاكم: لم يُنكر تقدّم حسين بن داود بن معاذ في الأدب والزهد، إلا أَنَّهُ روى عن جماعة لا يحتمل سنه السماع منهم، مثل الفضيل، وابن المبارك. وقد كثرت المناكير أَيْضًا في رواياته، منها حديث عَنْ فُضَيْلٍ، عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم:«أُوحِيَ إِلَى الدُّنيا أَنِ اخْدُمِي مَنْ خَدَمَنِي، وَأَتْعِبِي من خدمك» [4] .
[ () ] وهو متّهم في هذه الحكاية، وأما يحيى بن معين فهو أجلّ من أن يقال فيه شيء هذا لأنّ عامّة الرواة به يستبرأ أحوالهم. وهذا الحديث قد رواه عن حفص بن غياث زكريا بن عديّ.
ثناه العباس بن عصام، عن أبي عوف المروزي، عن عبد الرحمن بن مرزوق، عنه. وقد رواه عن الأعمش أيضا: مالك بن سعيد، والحسين بن حميد عندي متّهم فيما يرويه كما قال مطيّن.
[1]
انظر عن (الحسين بن داود بن معاذ) في:
السابق واللاحق 252، وتاريخ بغداد 8/ 44، 45 رقم 4100، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 1/ 212 رقم 881 و 1/ 218 رقم 914 (باسم: الحسين بن معاذ) ، والمغني في الضعفاء 1/ 171 رقم 1521، وميزان الاعتدال 1/ 534 رقم 1998، والكشف الحثيث لسبط ابن العجمي 148، 149 رقم 238، ولسان الميزان 2/ 282، 283 رقم 1175.
[2]
في تاريخه 8/ 44.
[3]
تاريخ بغداد 8/ 44.
[4]
ذكره الخطيب.
قَالَ الحاكم: وأخبرونا أَنَّهُ تُوُفِّي بنيسابور سنة اثنتين وثمانين ومائتين [1] .
226-
الحُسَيْن بن السميدع [2] .
أبو بَكْر البجلي الأنطاكي.
قدم بغداد، وحدث عن: محمد بن المبارك الصوري، وموسى بن أيوب النصيبي، ومحبوب بن موسى الفراء، وَمحمد بن رُمح المصري، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وَمحمد بن مَخْلَد، وَإسْمَاعِيل الصَّفَّار، والطَّبَرَانيّ، وآخرون.
وثّقه الخطيب [3] .
وَقَالَ ابْنُ قَانِعٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ ومائتين [4] .
227-
الحُسَيْن بن عبد الله بن شاكر [5] .
أَبُو عَليّ السَّمَرْقَنْدِيّ. سكن بغداد.
وحدّث عن: إبراهيم بن المنذر الحزامي، وَمحمد بن رمح، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد، وَأَبُو بَكْر الشافعي.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف [6] .
وَقَالَ ابن المنادى: مات في شوال سنة ثلاث وثمانين.
وَقَالَ غيره: كَانَ وراق داود الظاهري.
وقد وثّقه أبو سعيد الإدريسيّ [7] .
[1] وقال الحاكم: وله عندنا عجائب يستدلّ بها على حاله. (لسان الميزان 2/ 283)، وقال الصفدي: توفي في حدود التسعين والمائتين. (الوافي بالوفيات 12/ 365) .
[2]
انظر عن (الحسين بن السميدع) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 138، ومسند الشاميين، له 1/ 174 و (1/ 353، 375، 394) وفيها تحرّف إلى «الحسن» ، و 2/ 20 و 22 و 168 و 169 و 199 و 232 و 245 و 285 و 360 و 369 و 430، وتاريخ بغداد 8/ 51 رقم 4111، والهفوات النادرة للصابي 305، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 299، وأخبار الحمقى والمغفّلين لابن الجوزي 105، والمنتظم، له 6/ 25، 26 رقم 28.
[3]
في تاريخه.
[4]
تاريخ بغداد.
[5]
انظر عن (الحسين بن عبد الله بن شاكر) في:
تاريخ بغداد 8/ 58، 59، رقم 1431، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 307، 308.
[6]
تاريخ بغداد.
[7]
فقال: كان فاضلا ثقة، كثير الحديث حسن الرواية.
228-
الحُسَيْن بن عَليّ [1] .
أَبُو العلاء الشاشي.
عن: عليّ بن حجر، ونحوه.
روى عَنْهُ: أهل الشاش.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي «الثِّقَاتِ» وَقَالَ: مَاتَ سنة ثلاث أَيْضًا.
229-
الحُسَيْن بن عَليّ بن الفضل الأنصاري الموصلي.
عن: محمد بن عبد الله بن عمار، وعثمان بن أبي شيبة، وجماعة.
وعنه: يزيد الأزدي، وَقَالَ: ثقة.
تُوُفِّي سنة خمس وثمانين ومائتين.
230-
الحُسَيْن بن عَليّ بن بِشْر الصوفي [2] .
عن: قطن بن نُسير، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن خُزَيْمَة.
تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين.
231-
الحُسَيْن بن عَليّ بن مهران الدّقّاق [3] .
شيخ نَيْسَابُور.
سَمِعَ: إِسْحَاق بن راهَوَيْه، وَعَمْرو بن زرارة.
وَعَنْهُ: أَبُو الفضل بن محمد بن إِبْرَاهِيم، وعَليَّ بن عيسى، وجماعة.
تُوُفِّي سنة خمسٍ أَيْضًا.
232-
الحُسَيْن بن الفضل بن عمير البجلي الكوفي [4] .
[1] انظر عن (الحسين بن علي) في:
الثقات لابن حبّان 8/ 192 وفيه: «حسين بن العلاء أبو علي الساسي» (بالسين المهملة)، وقال محقّقه في الحاشية (1) : لم نظفر به.
[2]
انظر عن (الحسين بن عليّ بن بشر) في:
تاريخ بغداد 8/ 69 رقم 3143.
[3]
انظر عن (الحسين بن علي بن مهران) في:
ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 277.
[4]
انظر عن (الحسين بن الفضل) في:
اللباب 1/ 98، وسير أعلام النبلاء 13/ 414- 416 رقم 202، والعبر 2/ 68، ومرآة الجنان
أبو عَليّ المفسر الأديب إمام عصره في معاني القرآن.
قَالَ الحاكم: أقدمه عبد الله بن طاهر معه نَيْسَابُور سنة سبع عشرة ومائتين.
وابتاع لَهُ الدار المشهورة بِهِ بدار عمه، فسكنها. وبقي يُعلم النَّاس العلم، ويُفتي عنده في تِلْكَ الدار إلى أن تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين، عن مائة وأربع سنين.
وقبره مشهور يُزار.
سمع: يزيد بن هارون، وعبد الله بن بَكْر السهمي، وَالحَسَن بن قُتَيْبَة المدائني، وأبا النَّضر، وشبابة، وهوذة بن خليفة.
سَمِعْتُ محمد بن أبي الْقَاسِم المذكر يَقُولُ: سَمِعْتُ أبي يَقُولُ: لو كَانَ الحُسَيْن بن الفضل في بني إسرائيل لكان ممن يذكر في عجائبهم [1] .
وَسَمِعْتُ محمد بن يعقوب الحَافِظ يَقُولُ: ما رأيت أفصح لسانًا من الحُسَيْن بن الفضل.
وَسَمِعْتُ أبا سَعِيد بن أبي حامد: سَمِعْتُ محمد بن يعقوب الكرابيسي، صاحب دار الحُسَيْن بن الفضل يَقُولُ: كَانَ الحُسَيْن في آخر عمره يأمرنا أن نبسط لَهُ بحذاء سكة عمار، فكنا نحمله في المحفة. فمر بِهِ جماعة من الفرسان على زيّ أهل العلم، فرفع حاجبه ثُمَّ قَالَ لي: من هَؤُلاءِ؟
فَقُلْتُ: هَذَا أَبُو بَكْر بن خُزَيْمَة، وجماعة معه.
فَقَالَ: يا سُبحان الله! بعد أن كَانَ يزورنا في هذه الدار إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الحنظلي، وَمحمد بن رافع، وَمحمد بن يَحْيَى، يمر بنا ابن خُزَيْمَة، فلا يسلّم! أرأيتم أعجب من هَذَا [2] ؟.
سَمِعْتُ إِبْرَاهِيم بن مضارب بن إِبْرَاهِيم: سَمِعْتُ أبي يَقُولُ: كَانَ علم الحُسَيْن بن الفضل بالمعاني إلهامًا من الله تعالى. فإنه كَانَ تجاوز حدّ التّعليم.
[ () ] 2/ 195، والوافي بالوفيات 13/ 27، 28 رقم 23، ولسان الميزان 2/ 307، 308 رقم 1265، وطبقات المفسّرين للداوديّ 1/ 156 رقم 152، وطبقات المفسّرين للسيوطي 37، 38 رقم 33، وشذرات الذهب 178، وأهل المائة فصاعدا للذهبي، نشره الدكتور بشار عوّاد معروف في مجلّة المورد العراقية 2/ العدد 4/ 122، والأعلام 2/ 251.
[1]
سير أعلام النبلاء 13/ 415.
[2]
سير أعلام النبلاء 13/ 415.
وكان يركع في اليوم واللّيلة ستّمائة ركعة، وَيَقُولُ: لولا الضّعف والسن لم أُطعم بالنهار [1] .
سَمِعْتُ أبا زكريا العَنْبَريّ يَقُولُ: لَمَّا قلد المأمون عبد الله بن طاهر خُرَاسَان قَالَ: يا أمير المؤمنين لي حاجة.
قَالَ: مقضية.
قَالَ: تسعفني بثلاثة: الحُسَيْن بن الفضل البجلي، وأبو سَعِيد الضرير، وأبو إِسْحَاق القرشي.
قَالَ: قد أسعفناك. وقد أخليتُ العراق من الأفراد [2] .
ثُمَّ ساق لَهُ الحاكم من الأحاديث في الغرائب والأفراد نحو بضعة عشر حديثًا. فيها حديثٌ باطل.
قَالُوا: حَدَّثَنَا محمد بْنُ مُصْعَبٍ: ثَنَا الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مَرْفُوعًا:«مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً جَعَلَ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُعْبَتَيْنِ مِنْ نُورٍ عَلَى الصِّرَاطِ يَسْتَضِيءُ بِهِمَا مَنْ لا يُحْصِيهِمْ إِلا رَبُّ الْعِزَّةِ» [3] . روى عَنْهُ: محمد بن الأخرم، وَمحمد بن صالح، وَمحمد بن الْقَاسِم العتكي، وَعَمْرو بن محمد بن منصور، وأحمد بن شُعَيْب الفقيه، وَمحمد بن عَليّ الْمُعَدَّلُ، وأبو الطيب محمد بن عبد الله بن المبارك، وآخرون.
[1] سير أعلام النبلاء 13/ 415.
[2]
المصدر نفسه.
[3]
ذكره السيوطي في الجامع الكبير 850، ومحمد بن مصعب الّذي يروي عن الأوزاعي هو:
محمد بن مصعب بن صدقة القرقيسائي. قال أحمد: حديث القرقيسائي عن الأوزاعيّ مقارب.
وقال أيضا: لا بأس به. وقال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال أيضا: لم يكن من أصحاب الحديث. كان مغفّلا. وقال البخاري: كان ابن معين سيّئ الرأي فيه.
وقال أحمد بن محمد بن يزيد بن أبي الخناجر الأطرابلسي: كنا على باب محمد بن مصعب، فأتاه ابن معين فقال له: أخرج إلينا كتابك، فقال له: عليك بأفلح الصيدلاني، فغضب وقال له:
لا ارتفعت له راية أبدا، وقال: ما رأيت لابن مصعب كتابا قط، إنما كان يحدّث حفظا.
وقال النّسائي: ضعيف. وقال صالح بن محمد: ضعيف في الأوزاعي. (انظر ترجمته ومصادرها في كتابنا: «موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 5/ 11- 13 رقم 1607» ) .
سَمِعْتُ محمد بن صالح يَقُولُ: شهدت جنازة الحُسَيْن، وَتُوُفِّي يوم السبت لخمسٍ بقين من شعبان سنة ثلاث وثمانين، وَهُوَ ابن مائة وأربع سنين. وصلى عَلَيْهِ أبو بَكْر محمد بن النَّضر الجارودي. ودُفن في مقبرة الحُسَيْن بن معاذ.
واجتمع لِذَلِكَ اليوم خلقٌ عظيمٌ للصلاة عَلَيْهِ.
233-
الحُسَيْن بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم بن مُحرز [1] .
أَبُو عَليّ البغدادي الحَافِظ. صاحب محمد بن سعد مؤلف «الطبقات» .
سَمِعَ منه، ومن: مُصْعَب، وخلف بن هشام، وَمحمد بن سلام الجمحي، وَيَحْيَى بن معين، ومحرز بن عون، وأبي خَيْثَمَة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن معروف الخشاب، وَأَحْمَد بن كامل، وَإسْمَاعِيل الخطبي، وَأَبُو عَليّ الطُّوماري.
وَكَانَ لَهُ جلساء من أهل العلم يذاكرهم. وَكَانَ عسرًا في الرواية.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ليس بالقوي [2] .
وَقَالَ الخطبي: ولد سنة إحدى عشر ومائتين، ومات في رجب سنة تسعٍ وثمانين.
قَالَ ابن كامل: كَانَ حسن المجلس، مُفنّنًا في العلوم، كثير الحفظ للحديث مسنده ومقطوعه، ولأصناف الأخبار، والنسب، والشعر، والمعرفة بالرجال، فصيحًا، متوسطًا في الفقه. ويميل إلى مذهب العراقيين.
سَمِعْتُهُ يَقُولُ: صحبت ابن معين، فأخذت عَنْهُ معرفة الرجال، وصحبتُ مُصْعَب بن عبد الله، فأخذت عَنْهُ معرفة النسب، وصحبت أبا خَيْثَمَة، فأخذت عَنْهُ المُسند، وصحبت الحَسَن بن حَمَّاد سجّادة، فأخذت عنه الفقه [3] .
[1] انظر عن (الحسين بن محمد بن عبد الرحمن) في:
أخبار القضاة لوكيع 3/ 279، وتاريخ بغداد 8/ 92، 93 رقم 4190، والسابق واللاحق والمنتظم 6/ 36، 37 رقم 50، وسير أعلام النبلاء 13/ 427، 428 رقم 211، والعبر 2/ 83، وتذكرة الحفاظ 2/ 680، والبداية والنهاية 11/ 95، 96، ولسان الميزان 2/ 309، وطبقات الحفّاظ 295، 296، وشذرات الذهب 2/ 201.
[2]
تاريخ بغداد 8/ 92.
[3]
تاريخ بغداد 8/ 92 و 93.
234-
الحُسَيْن بن محمد بن زياد [1] .
أَبُو عَليّ النَّيْسَابُوري القباني الحَافِظ. أحد أركان الحديث بنيسابور.
سمع: إسحاق بن راهويه، وعمرو بن زرارة، وطائفة ببلده.
و: سهل بن عُثْمَان العسكري، وَإِبْرَاهِيم بن المنذر الحزامي، ومنصور بن أبي مزاحم، وأبا مُصْعَب، وأبا بَكْر بن أبي شَيْبَة، وسريج بن يونس، وطبقتهم في رحلته.
روى عَنْهُ: محمد بن إسماعيل البخاريّ وهو من شيوخه، وقد قال خ. في صحيحه [2] : ثَنَا حسين، ثَنَا أَحْمَد بن منيع، فذكر حديثًا. فَقِيلَ إِنَّهُ القباني.
كذا قاله أَبُو النصر الكلاباذي [3] ، وغيره.
وَقَالَ بعضهم: هُوَ الحُسَيْن بن يَحْيَى بن جَعْفَر البِيكَنْدِيّ. والأول أشبه، لأن القباني كَانَ عنده «مُسند ابن منيع» بكماله، ولأنه كَانَ يلزم الْبُخَارِيَّ، ويهوى هواه، لَمَّا وقع للبخاري بنيسابور ما وقع مَعَ الذهلي [4] .
وَعَنْهُ أَيْضًا: دعلج، وأبو عبد الله بن الأخرم، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم الهاشمي، وَيَحْيَى بن محمد العنبريّ، وجماعة كثيرة من شيوخ الحاكم.
[1] انظر عن (الحسين بن محمد بن زياد) في:
رجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 175 رقم 222، والسابق واللاحق للخطيب 187، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 88 رقم 339، والمعجم المشتمل لابن عساكر 106 رقم 282، والأنساب لابن السمعاني 10/ 43، واللباب لابن الأثير 3/ 12، وتهذيب الكمال للمزّي 6/ 476- 478 رقم 1336، وسير أعلام النبلاء 13/ 499- 502 رقم 247، وتذكرة الحفّاظ 2/ 680- 682، والكاشف 1/ 172، رقم 1117، والعبر 2/ 83، ومرآة الجنان 2/ 217، وفيه «العتابي» ، والوافي بالوفيات 13/ 47 رقم 49، وتهذيب التهذيب 2/ 368، 369 رقم 646، وتقريب التهذيب 1/ 181 رقم 402، وطبقات الحفاظ 296، وخلاصة تذهيب الكمال 84، وشذرات الذهب 2/ 201، والرسالة المستطرفة للكتاني 70، ومعجم المؤلفين 4/ 51، والأعلام 2/ 253.
وقد أضاف محقق «سير أعلام النبلاء» السيد علي أبو زيد، إلى مصادر الترجمة كتاب «ميزان الاعتدال» للمؤلّف، وهو ليس فيه.
[2]
انظر: كتاب الطب 7/ 158.
[3]
في رجال صحيح البخاري 1/ 175 رقم 222، واقتبسه ابن القيسراني في: الجمع بين رجال الصحيحين 1/ 88 رقم 339 وفيه: (الحسين، غير منسوب) .
[4]
تهذيب الكمال 6/ 477.
وَقَالَ فيه الحاكم: أحد أركان الحديث وحُفاظ الدُّنْيَا. رحل وأكثر، وصنف «المسند» ، والأبواب، والتاريخ، والكني، ودُونت في الدُّنْيَا [1] .
ثُمَّ روى الحاكم بإسناده، عن القباني قَالَ: كَانَ لزياد جدي قبّان، ولم يكن وزانًا. ولم يكن بنيسابور إِذْ ذاك كثير قبان. وَكَانَ النَّاس إِذَا أرادوا أن يزنوا شيئًا، جاءونا، فاستعاروا قبان جدي. فشهر بالقباني. وَكَانَ جدي حمله من بلاد فارس إلى نَيْسَابُور [2] .
وَقَالَ أبو عبد الله بن الأخرم: كَانَ أَبو عَليّ القباني يجمع أهل الحديث عنده بعد مُسْلِم بن الحجاج.
وَقَالَ محمد بن صالح بن هانئ: سَمِعْتُ الحُسَيْن بن محمد بن زياد، وثنا بحديثٍ عن سريج بن يونس فَقَالَ: هَذَا الحديث كتبه عني محمد بن إسْمَاعِيل الْبُخَارِيُّ، وحدّث بِهِ. ورأيته في كتاب بعض الطلبة، قد سمعه من الْبُخَارِيِّ عني.
تُوُفِّي القباني سنة تسع وثمانين ومائتين، رحمه الله تعالى.
235-
الحُسَيْن بن مُعاذ بن محمد بن منصور.
أبو عَليّ النميري النَّيْسَابُوري (....)[3] الضبع.
سَمِعَ: يَحْيَى بن يَحْيَى، وابن راهَوَيْه.
وبالعراق: سهل بن عُثْمَان، وأبا الربيع الزهراني.
وبالحجاز: يعقوب بن حميد، وَمحمد بن زنبور.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بن عَليّ الرازي الحَافِظ، وَمحمد بْن يعقوب بْن الأخرم، وَمحمد بْن صالح بن هانئ.
تُوُفِّي في الخامس والعشرين من رمضان سنة ثلاث وثمانين بنيسابور.
236-
الحُسَيْن بن الهيثم بن ماهان [4] .
[1] تهذيب الكمال 6/ 476.
[2]
تهذيب الكمال 6/ 477، 478.
[3]
بياض في الأصل.
[4]
انظر عن (الحسين بن الهيثم) في:
تاريخ بغداد 8/ 145 رقم 4241، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 369، 370.
أَبُو الربيع الرازي الكِسائي.
سَمِعَ: هشام بن عمار، وَمحمد بن الصباح الْجُرجاني، وحرملة التجيبي، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: النَّجَّاد، وابن زياد القطان، وأبو عوانة، وَأَحْمَد بن يوسف بن خلاد، وآخرون.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: لا بأس بِهِ [1] .
237-
حُسنُونُ بن الهيثم [2] .
أَبُو عَليّ الدُّويري المقرئ.
قرأ عَلَى: هُبَيْرَة التَّمَّار صاحب حفص [3] .
وحدث عن: محمد بن كثير الفِهْري، وداود بن رشيد.
وأقرأ النَّاس.
قرأ عَلَيْهِ: أبو بَكْر الدَّيْبلي شيخٌ لأبي العلاء القاضي الواسطي.
وذكر أَبُو بَكْر النقاش أَنَّهُ قرأ عَلَيْهِ.
وحدث عَنْهُ: عبد الرحمن بن العَبَّاس والد المخلِّص، وأبو بحر البربهاري، وغيرهما.
تُوُفِّي سنة تسعين.
وقد سَمِعَ منه الحروف: ابن مجاهد.
وقرأ عَلَيْهِ: محمد بن أحمد بن هارون الحربيّ [4] .
[1] تاريخ بغداد.
[2]
انظر عن (حسنون بن الهيثم) في:
تاريخ بغداد 8/ 288 رقم 4389، ومعرفة القراء الكبار 1/ 252 رقم 158، وغاية النهاية 1/ 234، 235 رقم 71، 10، وفيه (الحسن بن الهيثم) المعروف بحسنون.
[3]
قال الداني: وروايته أشهر الروايات وأصحّها. وقال ابن سوّار: ولم يخالف هبيرة عمرو بن الصباح، يعني من طريق حسنون إلّا في خمسة أحرف.
قال ابن الجزري: وقد نظمها في بيت، وهو:
وهاك حروفا عن هبيرة خالفت
…
لعمرو بن صباح رواية حسنون
(غاية النهاية 1/ 334) .
[4]
في تاريخ بغداد 8/ 288: «أحمد بن محمد بن هارون الحربي» . والمثبت عن الأصل وهو يتفق مع: معرفة القراء، وغاية النهاية.
238-
حفص بن عُمَر سنجة الرَّقِّيّ [1] .
قِيلَ: تُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين.
وقيل: تُوُفِّي سنة ثمانين. وقد ذكر.
239-
حَمْدَان بن ذي النون [2] .
أَبُو أَحْمَد السلمي.
عن: مكي بن إبراهيم.
وَعَنْهُ: عَبْد الله بْن محمد بْن يعقوب البْخَاري الفقيه، وغيره.
تُوُفِّي في آخر سنة.... [3] وثمانين [4] .
240-
حَمْدَان بن ياسين المَوْصِليّ الفراء.
أَبُو أَحْمَد.
عن: أبيه، وَمُعَلَّى بن مهدي.
وَعَنْهُ: أهل المَوْصِل.
وروى يزيد بن محمد في تاريخه، عن رجل، عَنْهُ وَقَالَ: تُوُفِّي بعد الثمانين ومائتين.
241-
حمدون بن أَحْمَد بن عمارة بن زياد بن رستم [5] .
[1] انظر عن (حفص بن عمر) في:
الإكمال لابن ماكولا 4/ 385، و «سنجة» بفتح السين المهملة، ونون ساكنة، وجيم مفتوحة.
وذكره المؤلّف في «المشتبه في أسماء الرجال» 1/ 373 وقال: سنجة ألف: حفص بن عمر الرقّيّ، مشهور.
[2]
انظر عن (حمدان بن ذي النون) في:
الثقات 8/ 220.
[3]
بياض في الأصل.
[4]
قال ابن حبّان: «مستقيم الحديث يغرب» .
[5]
انظر عن (حمدون بن أحمد) في:
طبقات الصوفية للسلمي 114- 119، وحلية الأولياء 10/ 231 رقم 562، والمنتظم لابن الجوزي 5/ 82 رقم 175، وسير أعلام النبلاء 13/ 50، والوافي بالوفيات 13/ 165 رقم 188، وتقريب التهذيب 1/ 198 رقم 558، وخلاصة تذهيب التهذيب 1/ 270 رقم 1719.
وفيه وفاته سنة 262 هـ. والطبقات الكبرى للشعراني 1/ 67، والأعلام 2/ 274 وفيه وفاته في حدود 271 هـ.
أَبُو صالح القصار، شيخ أهل الملامة [1] ، ورئيسهم. وأول من أظهر الملامة بنيسابور.
كَانَ قليل الكلام كثير الفوائد.
قَالَ السلمي: مات بعد الثمانين ومائتين.
قُلْتُ: قد مرّ في الطبقة الماضية.
242-
حشنام بن إسْمَاعِيل.
أَبُو بَكْر النَّيْسَابُوري.
عن: إِسْحَاق بن راهَوَيْه، وأبي سَعِيد الأشج، وَإِبْرَاهِيم بن بشار الخُرَاسَانِيّ الصوفي، وغيرهم.
وَعَنْهُ: جَعْفَر بن محمد بن سوار، وزنجويه اللباد، وعبد الله بن المبارك الشّعيريّ.
[1] إحدى طرق الصوفيّة.