الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ إِذَا تُوُفِّيَ رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ فَتَرَكَ بِنْتًا وَاحِد كَانَ لَهَا النِّصْفُ وَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ فَلَهُنَّ الثُّلُثَانِ وَإِنْ كَانَ مَعَهم ذَكَرٌ فَإِنَّهُ لَا فَرِيضَةَ لأَحَدٍ مِنْهُم وَيبدأ بِمن شركههم فَيُعْطَى فَرِيضَتُهُ فَمَا بَقِيَ بَعْدَ ذَلِكَ فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ
قَوْله 7
بَاب مِيرَاث ابْن الابْن إِذا لم يكن ابْن
وَقَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَلَدُ الأَبْنَاءِ بِمَنْزِلَةِ الْوَلَدِ إِذَا لَمْ يَكُنْ ح 327 أدُونَهُمْ وَلَدٌ ذَكَرٌ ذَكَرُهُمْ كَذَكَرِهِمْ وَأُنْثَاهُمْ كَأُنْثَاهُمْ يَرِثُونَ كَمَا يَرِثُونَ وَيَحْجُبُونَ كَمَا يَحْجُبُونَ وَلا يَرِثُ وَلَدُ الابْنِ مَعَ الابْنِ
قَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ثَنَا أَبِي ثَنَا خَارِجَةُ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيه بِهَذَا
قَوْله 9
بَاب مِيرَاث الْجد مَعَ الْأَب وَالإِخْوَة
وَقَالَ أَبُو بكر وَابْن عَبَّاس وَابْن الزبير الْجد أَب وَقَرَأَ ابْن عَبَّاس 26 الْأَعْرَاف {يَا بني آدم} 38 يُوسُف {وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوب} وَلم يذكر أَن أحدا خَالف أَبَا بكر فِي زَمَانه وَأَصْحَاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَوْمئِذٍ متوافرون
وَقَالَ ابْن عَبَّاس يَرِثنِي ابْن ابْني دون إخوتي وَلَا أرث أَنا ابْن ابْني وَيذكر عَن عمر وَعلي وَابْن مَسْعُود وَزيد أقاويل مُخْتَلفَة
أما قَول أبي بكر أَن الْجد أَب فأسنده الْمُؤلف فِي فضل أبي بكر وَكَذَا قَول ابْن الزبير وَأسْندَ الْمُؤلف أَيْضا قَول أبي بكر فِي هَذَا الْبَاب
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ هُوَ ابْنُ الأَخْرَمِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عَطَاءٍ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ الْجَدُّ أَبُ
وَقَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عَطَاءٍ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ الْجَدُّ أَبُ وَقَرَأَ {وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي} 38 يُوسُف
وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَنا أَبُو سَعِيدٍ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ ثَنَا إِسْحَاق ابْن إِبْرَاهِيمَ ثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْقِلٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ كَيْفَ تَقُولُ فِي الْجَدِّ قَالَ إِنَّهُ لَا جَدَّ أَيُّ أَبٍ لَكَ أَكْبَرُ فَسَكَتَ الرَّجُلُ فَلَمْ يُجِبْهُ وَكَأَنَّهُ عَمِيَ عَنْ جَوَابِهِ فَقُلْتُ أَنَا آدَمُ قَالَ أَفَلا تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ {يَا بَنِي آدَمَ} 26 الْأَعْرَاف
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثنا خَالِد بن عبد الله عَنْ لَيْثٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ يَرِثُنِي ابْنُ ابْني دون إخوتي وَلَا أرث أَنَا ابْنَ ابْنِي
وَأَمَّا قَوْلُ عُمَرَ رضي الله عنه فِي الْجَدِّ فَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالب أَنا عبد الله بن عمر أَنا أَبُو الْوَقْت أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ ابْن الْمُغِيرَةِ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ هُوَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ خُذْ مِنْ أَمْرِ الْجَدِّ مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ
وَبِهِ إِلَى الدَّارِمِيِّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّ أَوَّلَ جَدٍّ ورث فِي الْإِسْلَام عمر
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا حُسَيْنٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ أَوَّلَ جَدٍّ وَرِثَ فِي الإِسْلامِ عُمَرُ أَخَذَ مَالَهُ فَأَتَاهُ عَلِيٌّ وَزَيْدٌ فَقَالا لَيْسَ لَكَ ذَلِكَ إِنَّمَا أَنْتَ كَأَحَدِ الأَخَوَيْنِ
وَبِهِ إِلَى الدَّارمِيّ حَدثنَا عبيد الله بْنُ مُوسَى عَنْ عِيسَى الْخَيَّاطِ عَن الشّعبِيّ ح 327 ب كَانَ عُمَرُ يُقَاسِمُ الْجَدَّ مَعَ الأَخِ وَالأَخَوَيْنِ فَإِذَا زَادُوا أَعْطَاهُ الثُّلُثَ وَكَانَ يُعْطِيهِ مَعَ الْوَلَدِ السُّدُسَ
وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ دَاوُدَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ جَدٍّ وَرِثَ فِي الإِسْلامِ عُمَرُ فَأَرَادَ أَنْ يَحْتَازَ الْمَالَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُمْ شَجَرَةٌ دُونك يَعْنِي بني بنيه م 192 ب
وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُحَمَّد أَنا عَليّ بن أَحْمد عَن عبد الله بن عمر الْفَقِيه أَن الْفضل بن مُحَمَّد أخبرهُ أَنا مُحَمَّد بن أَحْمد أَنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ عَن جده زيد ابْن ثَابِتٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ يَوْمًا فَأَذِنَ لَهُ فَذَكَرَ الْقِصَّةَ قَالَ فَكَتَبْتُهُ فِي قِطْعَةِ قَتَبٍ وَضَرَبَ لَهُ مَثَلا إِنَّمَا مَثَلُ شَجَرَةٍ تَنْبُتُ عَلَى سَاقٍ وَاحِدٍ فَخَرَجَ فِيهَا غُصْنٌ ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْغُصْنِ غُصْنٌ آخَرُ فَالسَّاقُ يَسْقِي الْغُصْنَ فَإِنْ قَطَّعْتَ الْغُصْنَ الأَوَّلَ رَجَعَ الْمَاءُ إِلَى الْغُصْن يعين الثَّانِي وَإِنْ قَطَّعْتَ الثَّانِي رَجَعَ الْمَاءُ إِلَى الأَوَّلِ فَأَتَى بِهِ فَخَطَبَ عُمَرُ بِهِ ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْهِم القتب
وَقَالَ إِنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَدْ قَالَ فِي الْجَدِّ قَوْلا وَقَدْ أَمْضَيْتُهُ قَالَ فَكَانَ يَعْنِي عُمَرَ أَوَّلَ جَدٍّ كَانَ فَأَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ الْمَالَ كُلَّهُ مَالَ ابْنِ ابْنِهِ دُونَ إِخْوَتِهِ فَقَسَّمَهُ بَعْدَ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه
وَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَة بنت المنجا عَن سُلَيْمَان بْنِ حَمْزَةَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي عُمَرَ الْمَقْدِسِيِّ أَنَّ جَدَّهُ أَحْمَدَ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنا نَصْرُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ أَنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمد الدقاق ثَنَا مُحَمَّد ابْن سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيم قَالَ إِن عمر وَعبد الله وزيدا شَرِكُوا جَمِيعًا يَعْنِي فِي الْجَدِّ
وَبِهِ إِلَى إِبْرَاهِيمَ قَالَ كَانَ عُمَرُ وَعَبْدُ اللَّهِ يَكْرَهَانِ أَنْ يُفَضِّلا أُمًّا عَلَى جَدٍّ
وَقَالَ مَالك فِي الْمُوَطَّأ إِنَّه بلغه عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُ قَالَ فَرَضَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ لِلْجَدِّ مَعَ الإِخْوَةِ الثُّلُثَ
وَقَالَ مَالِكٌ أَيْضًا عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ كَتَبَ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْجَدِّ فَكَتَبَ إِلَيْهِ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ قَدْ حَضَرْتُ الْخَلِيفَتَيْنِ قَبْلَكَ يَعْنِي عُمَرَ وَعُثْمَانَ يُعْطِيَانِ النِّصْفَ مَعَ الأَخِ الْوَاحِدِ وَالثُّلُثَ مَعَ الاثْنَيْنِ فَإِنْ كَثُرَ الإِخْوَةُ لَمْ يُنْقِصُوهُ مِنَ الثُّلُثِ
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ جَمِيعًا ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نَضْلَةَ قَالَ كَانَ عمر وَابْن مَسْعُودٍ يُقَاسِمَانِ الْجَدَّ مَعَ الإِخْوَةِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَكُونَ السُّدُسُ خَيْرًا لَهُ مِنْ مُقَاسَمَةِ الإِخْوَةِ
وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ أَنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن
ح 328 أعُبَيْدِ بْنِ نَضْلَةَ قَالَ كَانَ عمر وَعبد اللَّهِ يُقَاسِمَانِ الْجَدَّ مَعَ الإِخْوَةِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَكُونَ السُّدُسُ خَيْرًا لَهُ مِنْ مُقَاسَمَتِهِمْ ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ مَا أَرَانَا إِلا قَدْ أَجْحَفْنَا بِالْجَدِّ فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا فَقَاسِمْ بِهِ مَعَ الإِخْوَةِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَكُونَ الثُّلُثُ خَيْرًا لَهُ مِنْ مُقَاسَمَتِهِمْ فَأَخَذَ بِذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ
وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ أَنا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي سعيد بن الْمسيب وعبيد الله بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ وَقَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَضَى أَنَّ الْجَدَّ يُقَاسِمُ الإِخْوَةَ لِلأَبِ وَالأُمِّ وَالإِخْوَةُ لِلأَبِ مَا كَانَتِ الْمُقَاسَمَةُ خَيْرًا لَهُ مِنْ ثُلُثِ الْمَالِ فَإِنْ كَثُرَ الإِخْوَةُ أُعْطِيَ الْجَدُّ الثُّلُثَ وَكَانَ لِلأُمِّ مَا بَقِيَ
وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْفَضْلِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ قَالَ أَخَذَ أَبُو الزِّنَادِ هَذِهِ الرِّسَالَةَ مِنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَمِنْ كُبَرَاءِ آلِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ قَالَ زَيْدٌ وَكَانَ رَأْيِي يَوْمَئِذٍ أَنَّ الإِخْوَةَ هُمْ أَوْلَى بِمِيرَاثِ أخيهم من الْجد وَعمر بْنُ الْخَطَّابِ يَرَى يَوْمَئِذٍ أَنَّ الْجَدَّ أَوْلَى بِمِيرَاثِ ابْنِ ابْنِهِ مِنْ أَخَوَيْهِ فَهَذِهِ أقاويل مُخْتَلفَة عَن عمر فِي الْجد كَمَا قَالَ البُخَارِيّ
وَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنَجَّا عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَعِيسَى بْنَ مَعَالِي أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الإربلي أخْبرهُم أَنا يحيى بن ثَابت بْنِ بُنْدَارٍ أَنا أَبِي أَنا طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ أَنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْبَخْتَرِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ أَنا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّد
قَالَ سَأَلْتُ عُبَيْدَةَ عَنِ الْجَدِّ فَقَالَ قَدْ حَفِظْتُ عَنْ عُمَرَ فِي الْجَدِّ مِائَةَ قَضِيَّةٍ مُخْتَلِفَةٍ
وَبِهِ عَنْ عُبَيْدَةَ قَالَ عُمَرُ لَقَدْ قَضَيْتُ فِي الْجَدِّ بِقَضَايَا مُخْتَلِفَةٍ وَإِنْ أَعِشْ إِلَى الصَّيْفِ أَقْضِي فِيهِ بِقَضِيَّةٍ تَقْضِي بِهَا الْمَرْأَةُ
رَوَاهُ يزِيد بن هَارُون فِي كتاب الْفَرَائِض عَن هِشَام بْنُ حَسَّانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِين عَن عُبَيْدَة هُوَ ابْن عَمْرو السَّلمَانِي قَالَ إِنِّي لأحفظ من عمر فِي الْجد مائَة قَضِيَّة كلهَا ينْقض بَعْضهَا بَعْضًا هَذَا إِسْنَاد صَحِيح غَرِيب جدا
وروينا عَن الْحَافِظ أبي بكر الْبَزَّار قَالَ معنى قَول عمر هَذَا هُوَ أَن يكون مَعَ الْجد أَخ أَو أَخَوان أَو أَخ أَو أُخْت أَو أَخ وأختَان أَو ثَلَاثَة إخْوَة أَو ثَلَاثَة أَخَوَات وعَلى مثل هَذَا قَالَ وَمن ذهب إِلَى غير هَذَا فقد أَخطَأ قلت لَكِن قَوْله ينْقض بَعْضهَا بَعْضًا يُخَالف هَذَا التَّأْوِيل
وَأما أقاويل عَليّ رضي الله عنه فِي الْجَدِّ فَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ بِسَنَدِهِ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيِّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَلِيِّ ابْن مُسْهِرٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ كَتَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى عَلِيٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ بِالْبَصْرَةِ إِنِّي أُتِيتُ بِجَدٍّ وَسِتَّةٍ إِخْوَةٍ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ أَنْ أَعْطِ الْجَدَّ سَبْعًا وَلا تُعْطِهِ أَحَدًا بَعْدَهُ
وَبِهِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مرّة عَن عبد الله بن سَلَمَةَ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَجْعَلُ الْجَدَّ أَخًا حَتَّى يَكُونَ سَادِسًا م 193 أ
وَبِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ فَسَأَلَهُ عَنْ فَرِيضَةٍ فَقَالَ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا جَدٌّ فَهَاتِهَا
وَبِهِ حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ثَنَا وُهَيْبٌ ثَنَا يُونُس عَن الْحسن أَنا عَلِيًّا كَانَ يُشْرِكُ الْجَدَّ مَعَ الإِخْوَةِ إِلَى السُّدُسِ
وَبِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يُوسُف ثَنَا سُفْيَان عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ عليا ح 328 ب كَانَ يُشْرِكُ الْجَدَّ مَعَ الإِخْوَةِ إِلَى سِتَّةٍ
وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا ابْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ أُتِيَ فِي سِتَّةِ إِخْوَةٍ وَجَدٍّ فَأَعْطَى الْجَدَّ السُّدُسَ
ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ فِرَاسٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ كَتَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى عَلِيٍّ يَسْأَلُهُ عَنْ سِتَّةِ إِخْوَةٍ وَجَدٍّ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنِ اجْعَلْهُ كَأَحَدِهِمْ وَامْحُ كِتَابِي
رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ فِي كِتَابِ الْفَرَائِضِ لَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ كَانَ عَلِيٌّ يُشْرِكُ بَيْنَ الْجَدِّ وَالإِخْوَةِ إِلَى السُّدُسِ يَجْعَلُهُ كَأَحَدِهِمْ
وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَنا أَبُو سَعِيدٍ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ ثَنَا مُحَمَّد بن بشار ثَنَا عبد الرَّحْمَنِ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نَضْلَةَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ يُعْطِي الْجَدَّ الثُّلُثَ ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى السُّدُسِ وَأَنَّ
عَبْدَ اللَّهِ كَانَ يُعْطِيهِ السُّدُسَ ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى الثُّلُثِ
وَبِهِ إِلَى مُحَمَّد بن نصر ثَنَا إِسْحَاقُ ثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيُّ قَالَ كَانَ عَلِيٌّ يُعْطِي الْجَدَّ مَعَ الإِخْوَةَ الثُّلُثَ وَكَانَ عُمَرُ يُعْطِيهِ السُّدُسَ وَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ إِنَّا نَخَافُ أَنْ نَكُونَ قَدْ أَجْحَفْنَا بِالْجَدِّ فَاعْطِهِ الثُّلُث فَلَمَّا قدم عَليّ هَا هُنَا أَعْطَاهُ السُّدُسَ فَقَالَ عُبَيْدَةُ فَرَأْيُهُمَا فِي الْجَمَاعَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ رَأْيِ أَيِّ أَحَدِهِمَا فِي الْفُرْقَةِ
وَبِهِ ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ثَنَا وَكِيع عَن سُفْيَان عَن فِرَاسٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ كَتَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى عَلِيٍّ يَسْأَلُهُ عَنْ سِتَّةِ إِخْوَةٍ وَجَدٍّ فَكَتَبَ إِلَيْهِ اجْعَلْهُ كأحدهم وامح كِتَابه أهـ
وَأما قَول عبد الله فِي الْجد فَتقدم كثير مِنْهُ فِي أقاويل عمر
وَقَرَأْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ بِسَنَدِهِ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيِّ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى شُرَيْحٍ وَعِنْدَهُ عَامِرٌ وَإِبْرَاهِيمُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي فَرِيضَةِ امْرَأَةٍ مِنَّا تُسَمَّى الْعَالِيَةَ فَتَرَكَتْ زَوْجَهَا وَأُمَّهَا وَأَخَاهَا لأَبِيهَا وَجَدَّهَا فَقَالَ لِي هَلْ مِنْ أُخْتٍ قُلْتُ لَا قَالَ لِلْبَعْلِ الشَّطْرُ وَلِلأُمِّ الثُّلُثُ قَالَ فَجَهَدْتُ عَلَى أَنْ يجبني فَلم يجيبني إِلا بِذَلِكَ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ وَعَامِرٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَا جَاءَ أَحَدٌ بِفَرِيضَةٍ أَعْضَلَ مِنْ فَرِيضَةٍ جِئْتَ بِهَا قَالَ فَأَتَيْتُ عُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيَّ وَكَانَ يُقَالُ لَيْسَ بِالْكُوفَةِ أَعْلَمُ بِفَرِيضَةٍ مِنْ عُبَيْدَةَ وَالْحَارِثِ الأَعْوَرِ وَكَانَ عُبَيْدَةُ يَجْلِسُ فِي الْمَسْجِدِ فَإِذَا وَرَدَتْ عَلَى شُرَيْحٍ فَرِيضَةٌ فِيهَا جَدٌّ رَفَعَهُمْ إِلَى عُبَيْدَةَ فَفَرَضَ مَسْأَلَتَهُ فَقَالَ إِنْ شِئْتُمْ نَبَّأْتُكُمْ بِفَرِيضَةِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فِي هَذَا جُعِلَ لِلزَّوْجِ ثَلاثَةُ أَسْهُمٍ النِّصْفُ وَلِلأُمِّ ثُلُثُ مَا بَقِيَ السُّدُسُ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ وَلِلأَخِ سَهْمٌ وَلِلْجَدِّ سَهْمٌ قَالَ أَبُو إِسْحَاق الْجد أَب الْأَب