الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1 - {عِزِينَ}
قال نافع بن الأزرق لابن عباس: أخبرني عن قوله تعالى:
{عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ}
قال ابن عباس: عزين، الحَلَق الرفاق. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول "عبيد بن الأبرص":
فجاءوا يهرعون إليه حتى. . . يكونوا حول مِنْبَرِه عِزِينا
(تق، ك، ط)
= الكلمة من آية المعارج 37، والكلمة وحيدة في القرآن، صيغة ومادة:
{فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (36) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ}
معناها في آية المعارج عن الفراء: والعزون الحلق الجماعات.. واحدها عِزَة، وأصلها عِزْوة، قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: جماعات في تفرقة.
وفسرها البخاري بمثل قول الفراء. وقال الطبري في تأويل الآية: أي فِرَقاً حول النبي صلى الله عليه وسلم لا يرغبون في كتاب الله ولا في نبيه. ثم أسند عن قتادة: العزين الحلق المجالس، وعن الضحاك: حلقاً ورفقاء، وفي الحديث المرفوع:"ما لي أراكم حلقاً" - اخرجه مسلم - أسند الطبري عن أبي هريرة: والعزين الحلق المتفرقة. وعن جابر بن سمرة قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن متفرقون فقال: "ما لي أراكم عزين" وفي رواية أنهم كانوا جلوساً فقال صلى الله عليه وسلم: "ما لي أراكم عزين حلقاً" نستأنس به لدلالة العزوة