الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الْحُسَيْن، فَقَالَ: أَلا أحدثكُم عَن رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم] ؟ قَالُوا: بلَى. فحدثنا عَن أبي الْقَاسِم. قَالَ: لما مرض رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم] أَتَاهُ جِبْرِيل [عليه السلام]، وَذكر الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: وَالْمرَاد بقوله: إِن الله [قد] اشتاق إِلَى لقائك، أَي: أَرَادَ ردك من دنياك إِلَى آخرتك؛ ليزِيد فِي كرامتك ونعمتك وقربتك.
[خبر تَعْزِيَة الْخضر]
وَهُوَ فِي الطَّبَقَات لِابْنِ سعد عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه عَن عَليّ [بن أبي طَالب رضي الله عنه] وَفِي آخِره: فَقَالَ عَليّ [رضي الله عنه] : تَدْرُونَ من هَذَا؟ يَعْنِي الَّذِي سمعُوا صَوته بالتعزية، قَالُوا: لَا /. قَالَ: هَذَا الْخضر عليه السلام.
وَصَحَّ عَن أنس بن مَالك رضي الله عنه قَالَ: لما ثقل النَّبِي [صلى الله عليه وسلم] جعل يتغشاه الكرب، فَقَالَت فَاطِمَة رضي الله عنها: واكرب أَبَاهُ، فَقَالَ / لَهَا:" لَيْسَ على أَبِيك كرب بعد الْيَوْم ".
فَلَمَّا مَاتَ قَالَت: يَا أبتاه، أجَاب رَبًّا دَعَاهُ، يَا أبتاه من جنَّة الفردوس مَأْوَاه، يَا أبتاه إِلَى جِبْرِيل ننعاه، فَلَمَّا دفن، قَالَت فَاطِمَة رضي الله عنها: يَا أنس، أطابت أَنفسكُم أَن تحثوا على رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم] التُّرَاب؟