الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
رَوَاهُ مسطحًا، أَرَادَ: دون الْحَصْبَاء، وَمن رَوَاهُ مسنماً أَرَادَ بالبطحاء. قَالَه فِي دَلَائِل النُّبُوَّة. وَذهب فِي السّنَن إِلَى تَصْحِيح رِوَايَة الْقَاسِم بن مُحَمَّد فِي التسطيح.
[رش المَاء على قَبره [صلى الله عليه وسلم]]
وَخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن جَابر بن عبد الله [رضي الله عنهما] قَالَ: رش على قبر النَّبِي [صلى الله عليه وسلم] المَاء رشاً. قَالَ /: وَكَانَ الَّذِي رش المَاء على قَبره: بِلَال بن رَبَاح [رضي الله عنه] بقربة، بَدَأَ من قبل رَأسه من شقَّه الْأَيْمن حَتَّى انْتهى إِلَى رجلَيْهِ، ثمَّ ضرب بِالْمَاءِ إِلَى الْجِدَار. لم يقدر على أَن يَدُور من الْجِدَار. وخرجه فِي السّنَن أَيْضا.
[مَوته [صلى الله عليه وسلم] أعظم المصائب]
وَخرج أَيْضا عَن أم سَلمَة زوج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ
وَسلم، [وَرَضي عَنْهَا]، قَالَت: نَحن مجتمعون نبكي - لم ننم - وَرَسُول الله [صلى الله عليه وسلم] فِي بُيُوتنَا - نسكن لرُؤْيَته - على السرير، إِذْ سمعنَا صَوت الكرازين فِي السحر، قَالَت أم سَلمَة: فصحنا وَصَاح أهل الْمَسْجِد، فارتجت الْمَدِينَة صَيْحَة وَاحِدَة، وَأذن بِلَال بِالْفَجْرِ، فَلَمَّا ذكر النَّبِي [صلى الله عليه وسلم] بَكَى، فانتحب، فزادنا حزنا، وعاجل النَّاس الدُّخُول إِلَى قَبره، / فغلق دونهم، فيالها من مُصِيبَة! مَا أصبْنَا بعْدهَا بمصيبة إِلَّا هَانَتْ إِذا ذكرنَا مُصِيبَتنَا بِهِ، [صلى الله عليه وسلم] .
وَخرج أَبُو بكر / بن أبي خَيْثَمَة فِي تَارِيخه من حَدِيث ابْن سابط، وَهُوَ عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن سابط الجُمَحِي عَن أَبِيه، قَالَ النَّبِي [صلى الله عليه وسلم] :" إِذا أُصِيب أحدكُم بمصيبة، فليذكر مصيبته بِي، فَإِنَّهَا أعظم المصائب ".
وَأنْشد عَليّ بن حجر السَّعْدِيّ: [من الْكَامِل] :
(اصبر لكل مُصِيبَة وتجلد
…
وَاعْلَم بِأَن الْمَرْء غير مخلد)
(أَو مَا ترى أَن الْمُصِيبَة جمة
…
وَترى الْمنية للعباد بِمَرْصَد)
(وَإِذا ذكرت مُصِيبَة تشجى بهَا
…
فاذكر مصابك بِالنَّبِيِّ مُحَمَّد)