المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

ـ أـ   ‌ ‌كلمة   في المغرب حواضر وبواد، وتاريخه العلمي العام لا يمكن - سوس العالمة

[المختار السوسي]

فهرس الكتاب

- ‌محمد المختار السوسي

- ‌الإهداء

- ‌كلمة

- ‌بسم الله الرَّحْمَن الرحيم

- ‌هل في سوس علم واسع من قبل القرن التاسع

- ‌تأسيس مدرسة أكْلُو

- ‌هل ضياع أخبار تلك القرون هو سبب عدم إدراكنا مَجد سوس العلمي

- ‌النهضة العلمية السوسية بعد الثامن وأسبابها

- ‌الْخُلاصة:

- ‌العلوم الَّتِي يعتنِي بِها السوسيون

- ‌1 - فن القراءات:

- ‌2 - التفسير:

- ‌3 - 4 - الْحَديث، والسيرة:

- ‌5 - علوم الحديث:

- ‌6 - النحو. 7 - التصريف. 8 - اللغة:

- ‌9 - البيان:

- ‌ملاحظة

- ‌10 - الأصول:

- ‌11 - علم الكلام:

- ‌12 - الفقه:

- ‌13 - الفرائض. 14 - الحساب

- ‌15 - الهيئة:

- ‌16 - المنطق:

- ‌17 - العروض:

- ‌18 - الطب:

- ‌19 - الأسانيد:

- ‌20 - علم الجداول:

- ‌تلخيص:

- ‌الأدب العربي السوسي

- ‌النهضة الأولَى 900 هـ - 1118 ه

- ‌طور الفترة بعد النهضة الأولَى 1118هـ - 1189 ه

- ‌طور انتعاش الأدب السوسي 1189هـ - 1269 ه

- ‌النهضة الأدبية الثانية 1269هـ - 1352ه

- ‌ذيل لِهذه النهضة بعد 1352ه

- ‌الأسر العلمية السوسية

- ‌التمليات 15:

- ‌1 - الجرسيفية:

- ‌2 - النَجَّارية:

- ‌3 - الْجَبَّارية:

- ‌4 - الدّويْملالنِية:

- ‌5 - الإيديكلِيَّة:

- ‌6 - التِّيزخْتِيَّة:

- ‌7 - الواحدية:

- ‌8 - الْحَمزية:

- ‌9 - التَّازُولتِيَّة:

- ‌10 - الكَبْشِيَّة:

- ‌11 - الجِشْتِيمِيَّة:

- ‌12 - القضائية التِّملِية:

- ‌13 - الخَيَّاطية:

- ‌14 - اليِبورْكِيَّة:

- ‌15 - الإحوزية:

- ‌الصوابيات 4:

- ‌16 - التَّاكوشْتِية:

- ‌17 - التُّودْمَاويَّة:

- ‌18 - التاوْريرتِيَّة:

- ‌19 - الأقَاريضِيَّة:

- ‌السملاليات 14:

- ‌20 - الكَرَّامِية:

- ‌21 - العباسية الأولى:

- ‌22 - العباسية الثانِيَّة:

- ‌23 - العَروسِية:

- ‌24 - الإحْكَاكِيَّة:

- ‌25 - التِّيخْفِيسْتِيَّة:

- ‌26 - الْكُوسَالية:

- ‌27 - الوَجَّاجِِية:

- ‌28 - الوَارْحمَانِية:

- ‌29 - المافَامَانِيَّة:

- ‌30 - الزُّونْتْلِيَّة:

- ‌31 - اليِعَزَّويَّة:

- ‌32 - الأكْضِيضِيَّة:

- ‌33 - اليعقوبية:

- ‌البعقيليات 13:

- ‌34 - الطالبية:

- ‌35 - الأغَرَّابُوئِيَّة:

- ‌36 - التاضْكوكتية:

- ‌37 - البوشِيكرية:

- ‌38 - الوَاسْلامِيَّة:

- ‌39 - الوَانكِيضَائية:

- ‌40 - الإكْضِيئيَّة:

- ‌41 - التَّرْكِينِينيَّة:

- ‌42 - العَمْرية:

- ‌43 - الإمْزوغَارِيَّة:

- ‌44 - الدَّغوغِيَّة:

- ‌45 - التَّمْرَاوِية:

- ‌46 - الأنْزَاضِيَّة:

- ‌التَّازْرْوَالْتِيات 3:

- ‌47 - التَّازَرْوَالْتِيَّة:

- ‌48 - اليِديرية:

- ‌49 - الإمسْجْدادية:

- ‌الرَّسْموكيات 10:

- ‌50 - الأدَائِيَّة الْمَضَائِيَّة:

- ‌51 - اليوسفية:

- ‌52 - التَّاغَاتِينِيَّة:

- ‌53 - الْمَزْوَارِيّة:

- ‌54 - البُرْجِيَّة:

- ‌55 - الثَّوْرِيَّة:

- ‌56 - الْمَحْجوبِيَّة:

- ‌57 - الفَرْجْلَاّويَّة:

- ‌58 - الرَّسْموكية البوعَنْفِيريَّة:

- ‌الحامديَّات 2:

- ‌59 - الأزاريفية:

- ‌60 - التِّيلْكَاتِيَّة:

- ‌الْهَشْتُوكيَّات 12:

- ‌61 - الأسغَارْكِيسيَّة:

- ‌62 - الطَّيفورية:

- ‌63 - التَّاوْرِيرتِيَّة:

- ‌64 - البُوسَعِيدية:

- ‌65 - الأسّْكَارية:

- ‌66 - الأَمْهَالِيَّة:

- ‌67 - التُّونُوديَّة:

- ‌68 - الكَثيرية:

- ‌69 - البُوشْوَارية:

- ‌70 - الواغزنِيَّة:

- ‌71 - الأُجّْمْلِيَّة:

- ‌72 - العَبْدلاوِية المِيلكِيَّة:

- ‌الْمَاسِّيات 4:

- ‌73 - الإلْيَاسِيَّة:

- ‌74 - الأغْبَالوئِيَّة:

- ‌75 - الْمَرْزْكونِيَّة:

- ‌76 - الوسَّائية:

- ‌المعدريات 1:

- ‌77 - المسعودية:

- ‌التيزنيتيات 2:

- ‌78 - الْمْحْمدية:

- ‌79 - الطَّيْفورية السَّامُوكْنِيَّة:

- ‌الأكْلُوئِيَّات 4:

- ‌80 - الإكْرَاريَّة:

- ‌81 - الإدْرقيَّة:

- ‌82 - الْحُسَينية:

- ‌83 - الإبراهيمية السَّامُوكْنِيَّة:

- ‌الجَرَّاريات 3:

- ‌84 - السَّكْرَاديَّة:

- ‌85 - الشُّعَيْبِيَّة:

- ‌86 - الإغرميَّة:

- ‌الساحليات 2:

- ‌87 - البيشوارينِيَّة:

- ‌88 - السَّمْلَالية:

- ‌الْبَعْمْرَانِيَّات وما إليها 6:

- ‌89 - التَّادْرَارْتِيَّة:

- ‌90 - الأبَرَاغِيَّة:

- ‌91 - الأُبْلُّوشِيَّة:

- ‌92 - الأسْريريَّة:

- ‌93 - البُوعَيطيَّة:

- ‌94 - الفِلَالية:

- ‌الأساويات 1:

- ‌95 - الوِهْدَاويَّة:

- ‌الصحراويات 3:

- ‌96 - الرَّكَائبِيَّات:

- ‌97 - الْمَالْعَيْنِيَّة:

- ‌98 - السَّالِميَّة الصَّحراوية:

- ‌الإفرانيات 4:

- ‌99 - الأساكَاوية:

- ‌100 - العَزيَّة:

- ‌101 - الناصرية السوسية:

- ‌102 - القاسمية:

- ‌الْمَجَّاطِيَّات 4:

- ‌103 - الإلْغِيَّة:

- ‌104 - الإعْدَّانية:

- ‌105 - الدَّيَّانية:

- ‌106 - اليونْسِيَّة:

- ‌السَّامُوكْنِيَّات 2:

- ‌107 - البووَازِّيَّة:

- ‌108 - الأنَامّْريَّة:

- ‌التَّامَانارَتِيَّات وما إليها 6:

- ‌109 - الْمَعَافريَّة:

- ‌110 - أسرة آل الشيخ سيدي مَحمد بن إبراهيم:

- ‌111 - الْجَاكَانية:

- ‌112 - الْمُبَاركيَّة الأقَاوية:

- ‌113 - البَنَّانِيَّة الأقاوية:

- ‌114 - الْوَخْشَاشِيَّة:

- ‌الإيسيَّات 6:

- ‌115 - الْحُضَيْكِيَّة:

- ‌116 - التّمكِّيدشْتِيَّة:

- ‌117 - السَّالِمِيَّة الإيسيَّة:

- ‌118 - اليزيدية:

- ‌119 - الشَّلحِيَّة:

- ‌120 - الْكْدُورْتِيَّة:

- ‌الْعَبْلاويَّات وما إليها 11:

- ‌121 - التَّاساكَاتِيَّة:

- ‌122 - التِّيتْكِيَّة:

- ‌123 - الأمزَّاوْرية:

- ‌124 - التَّارَاقَاتِيَّة:

- ‌125 - الْكَربَانِيَّة:

- ‌126 - الْمَرْتِنِيَّة:

- ‌127 - الْهَوزاليَّة:

- ‌128 - السعيدية الْهَوزَالِيَّة:

- ‌129 - الأَكْنِضيفِيَّة:

- ‌130 - الْمَحمديَّة الْمَروضِيَّة:

- ‌131 - النَّظِيفِيَّة:

- ‌الإِلَالْنِيَّات 3:

- ‌132 - الأَكْنَارِيَّة:

- ‌133 - اليعقوبية الإلالنيَّة:

- ‌134 - التَّاسكْدلتِيَّة:

- ‌السَّنْداليات 1:

- ‌135 - التِّدْسِيَّة:

- ‌الْكَطِّيويَّات 1:

- ‌136 - الرِّيشِيَّة:

- ‌الإسَافنِيَّات 1:

- ‌137 - إسَافن -الوديان- والمقصود:

- ‌الطَّاطَائِيَّات والفائجيات 4:

- ‌138 - الْهَنَائِيَّة:

- ‌139 - الإزنْكَاضَيَّة:

- ‌140 - الرُّكنية:

- ‌141 - التَّاتلْتِيَّة:

- ‌142 - التَّازْمُّورْتِيَّة:

- ‌الإنْدَاوْزَالِيَّات 2:

- ‌143 - التِّغْرْغَرْتِيَّة:

- ‌144 - الأوداشْتِيَّة:

- ‌السّكْتَانيَّات وما إليها 4:

- ‌145 - الْوَاحْمَانِيَّة:

- ‌146 - اليوسفية:

- ‌147 - القَاضَويَّة:

- ‌148 - الْهَرْفَالِيَّة:

- ‌الأزْنَاكِيَّات 1:

- ‌149 - الشُّرَحْبِيليَّة:

- ‌السَّمْكِيَّات 2:

- ‌150 - التِّركِتِيَّة:

- ‌151 - الْهشتوكية السَّمْجِيَّة:

- ‌الرُّدَانِيَّات 3:

- ‌152 - النَّعِيمِيَّة:

- ‌153 - الصالِحية:

- ‌154 - الوَقَّادية:

- ‌الْهَوَّارِيَّات 2:

- ‌155 - الْمَصْلُوتِيَّة:

- ‌156 - البعاريرية:

- ‌التنانيات 1:

- ‌157 - التِّيغمانِيمِينيَّة:

- ‌مدارس سوس العتيقة

- ‌1 - مدرسة الرباط في أكْلُو:

- ‌2 - مدرسة الكرسيفيين:

- ‌3 - مدرسة أزاريِف:

- ‌4 - مدرسة تانْكرت:

- ‌5 - مدرسة آقا:

- ‌6 - مدرسة تَامَانَارْتْ:

- ‌7 - مدرسة سيدي الحسن بن عثمان التملي:

- ‌8 - مدرسة تَازْمُوت:

- ‌9 - مدرسة آل عمرو:

- ‌10 - مدرسة تَاغَاتِين:

- ‌11 - مدرسة أدوز:

- ‌12 - مدرسة الدغوغيين:

- ‌13 - مدرسة أسْرير:

- ‌14 - مدرسة سيدي علي بن أحْمَد الرَّسْموكي:

- ‌(ملاحظة):

- ‌16 - مدرسة دُودرَار:

- ‌17 - مدرسة تَازَارْوَالت:

- ‌18 - إيليغ القديمة:

- ‌19 - المدرسة الويسَعْدنِيَّة السكتانية:

- ‌20 - المدرسة البَرْحِيليَّة:

- ‌21 - المدرسة التاهَالِيَّة:

- ‌22 - مدرسة الْجَامع الكبير بتارودانت:

- ‌23 - المدرسة التُّومْلِيلينِيَّة:

- ‌24 - المدرسة الصوابية الماسية:

- ‌25 - المدرسة الهوزالية:

- ‌26 - المدرسة العباسية التَّازَارْوَالْتِيَّية:

- ‌27 - المدرسة الْحُضَيْكية:

- ‌28 - المدرسة التِّيمْكِّيدشْتِيَّة:

- ‌29 - الْمَدرسة اليعقوبية الإيلالنية:

- ‌30 - مدرسة تَالَاتْ أوكْنَار:

- ‌31 - الْمَدرسة الأسْغَارْكِيسيَّة:

- ‌32 - المدرسة اليُوفْتَارْكَائِيَّة:

- ‌33 - الْمَدرسة الْمْحْمْدِيَّة:

- ‌34 - المدرسة الكُونْكِيَّة:

- ‌35 - الْمَدرسة الأغْبَالوئِيَّة:

- ‌36 - الْمَدرسة الْمْزَارِيَّة الْكْسِيمِيَّة:

- ‌37 - مدرسة تِيزي الإثْنَيْن:

- ‌38 - الْمَدرسة العَبْلاويَّة البعمرانية:

- ‌39 - الْمَدرسة البُونْعْمَانِيَّة:

- ‌40 - المدرسة البُوعبدلِيَّة:

- ‌41 - الْمَدرسة الْجِشتِيمِيَّة:

- ‌42 - الْمَدرسة الإلغِيَّة:

- ‌43 - البُومْرْوَانِيَّةُ السَّملالية:

- ‌44 - الْمَدرسة التيزنيتية:

- ‌45 - الْمَدرسة التِّيندوفِيَّة:

- ‌46 - المدرسة التامازتية:

- ‌47 - الْمَدرسة الإيرَازَانِيَّة:

- ‌48 - المدرسة الإسِقَالِيَّة:

- ‌49 - مدرسة ألْمَى التنانية:

- ‌50 - مدرسة إغِيلالن:

- ‌الْخَزائن العلمية السوسية

- ‌1 - المسعودية:

- ‌2 - الْحُسَينية:

- ‌3 - الأدوزيات:

- ‌4 - العمْرية:

- ‌5 - الإيليغِيَّة:

- ‌6 - الْمَحجوبية:

- ‌7 - الْجَرَّاريات:

- ‌8 - الرَّخَاوية:

- ‌9 - الطاهرية:

- ‌10 - الإلغيَّات:

- ‌11 - التِّمْكِّيدْشْتِيَّة:

- ‌12 - اليزيدية:

- ‌13 - الْجِشْتِيمِيَّة:

- ‌14 - الإيديكلِيَّة:

- ‌15 - الأقاريضِيَّة:

- ‌16 - الأزَارِيفِيَّة:

- ‌17 - الأسْغَاركيسية:

- ‌18 - التيدسية:

- ‌19 - التاكاركوستية:

- ‌20 - التاتلتية:

- ‌21 - الْهنائية:

- ‌22 - التَّغْرْغَرْتِيَّة:

- ‌23 - الوَحْمانِيَّة:

- ‌المؤلفون السوسيون

- ‌«القرن السادس»

- ‌المهدي بن تومرت

- ‌«القرن السابع»

- ‌عيسى الجزولي النحوي

- ‌«القرن الثامن»

- ‌عبد الرحمن الجزولي الكرسيفي

- ‌يِعْزَّى وِهْدَى

- ‌«القرن التاسع»

- ‌يعقوب بن أيوب الجزولي

- ‌مْحمد بن سليمان الجزولي

- ‌ محمد بن عمرو الأسريري

- ‌إبراهيم بن بلقاسم السملالي

- ‌مَحمد أبَارَاغ

- ‌حسين بن علي الشوشاوي

- ‌ابن تونَارت

- ‌سعيد الكَرَّامي السملالي

- ‌عبد الرحمن الكرَّامي السملالي

- ‌يَحيى بن سعيد الكرامي

- ‌سعيد بن سعيد بن داود بن سليمان الكرامي

- ‌خالد بن يَحيى الشيخ الكرسيفي

- ‌عبد الواحد بن الحسين الركراكي الوادنوني

- ‌داود بن مُحمد التملي

- ‌«القرن العاشر»

- ‌محمد بن إبراهيم الشيخ التامنارتي

- ‌إبراهيم ولده

- ‌محمد ولده الثاني

- ‌بوعبدلي

- ‌أحمد بن عبد الرحمن التَّزْركِيني

- ‌عمرو المفتي البعقيلي

- ‌إبراهيم بن الحسن النظيفي

- ‌موسى الجزولي

- ‌أحمد بن علي الركراكي الهشتوكي

- ‌حسين بن داود التَّاغَاتِيني الرَّسْموكي

- ‌عبد الرحمن السوسي

- ‌موسى بن مُحمد بن مبارك القاضي في طاطة

- ‌داود بن محمد السملالي

- ‌علي بن أحمد اللحياني التامانارتي

- ‌أبو بكر بن أحمد التملي

- ‌علي بن مسعود التَّكْضِيشتْي

- ‌سعيد بن علي الْحامدي الشاعر

- ‌«القرن الحادي عشر»

- ‌أحمد بن علي البوسعيدي الْهَشتوكي نزيل فاس

- ‌مَحمد بن علي النابغة الشاعر الهوزالي

- ‌إبراهيم بن عبد الله الصنهاجي

- ‌محمد بن سليمان الروداني الحكيم، نزيل طيبة، ثُم دفين دمشق

- ‌سعيد بن إبراهيم العباسي

- ‌مُحمد بن سعيد القاضي في إيليغ

- ‌عبد الرحمن التامانارتي، قاضي ردانة

- ‌محمد بن إبراهيم بن إبراهيم التامانارتي

- ‌مُحمد بن الحسن اللكوسي المانوزي

- ‌يَحيى ولده

- ‌عبد الله بن سعيد التِّيخْفِيستي السملالي

- ‌محمد الماسي

- ‌محمد بن سعيد المرغيتي نزيل مراكش

- ‌أحد أولاده، لعل اسْمه يَحيى

- ‌يوسف بن يعزى الرَّسْموكي القاضي

- ‌عبد الله بن سعيد المناني الحاحي

- ‌أحْمَد بن الْحَسن بن عبد الله، حفيده

- ‌يَحيى بن عبد الله الأمير

- ‌أحمد بن يَحيى الْهَواري

- ‌عالِم سوسي في هذا العصر

- ‌عيسى السكتاني القاضي

- ‌عبد الله بن إبراهيم العباسي السملالي

- ‌عبد الله بن يعقوب الشيخ الجليل

- ‌إيبورك بن عبد الله، ولده

- ‌محمد بن عبد الله بن يعقوب، ولده الثاني

- ‌أحْمَد بن عبد الله بن يعقوب، ولده الثالث

- ‌عالِم رَسْموكي، من الأسرة البرجية

- ‌أحمد بن علي البعقيلي، تلميذ عبد الله بن يعقوب

- ‌الحاج الحسن الهشتوكي

- ‌علي بن أحْمَد الرّسْموكي، قرين عبد الله بن يعقوب

- ‌عبد العزيز الرّسْموكي القاضي البرجي

- ‌مُحمد بن عبد العزيز، ولده دفين الحجاز

- ‌محمد بن أحمد المرابط البعقيلي

- ‌علي بن محمد بن أبي بكر البرجي الرسموكي

- ‌علي بن أحمد بن يَحيى البرجي الرسموكي

- ‌أحمد بن محمد بن عبد السميح التاغاتيني الرسموكي

- ‌سعيد بن علي الهوزالي، قاضي الجماعة

- ‌عبد الحق الهوزالي

- ‌عبد الكريم بن ياسين، لعله هوزالي

- ‌أحمد بن مسعود الهوزالي

- ‌عبد الله بن إبراهيم التملي

- ‌فقيه من إيسَافْن نَيْت هَارون

- ‌عبد السميح الأوزالي

- ‌محمد بن أحمد بن أبي القاسم بن الغازي الحامدي

- ‌عبد الرحمن بن عمرو بن أحمد المفتي الباعقيلي، المشهور بالجرادي

- ‌محمد بن الوقاد، نزيل ردانة، الخطيب المصقع

- ‌عبد الرحمن، ابنه

- ‌عالِم باعمراني، لعله في هذا العصر

- ‌محمد أمحَّاوْلَو، الشاعر الإيسي

- ‌محمد بن يعقوب الإيسي، نزيل مراكش

- ‌فقيه هشتوكي، لعله في هذا العصر

- ‌محمد بن أحمد الأوزالي

- ‌عالِم سملالي

- ‌عالِم جراري

- ‌عالِم راسلوادي

- ‌عالِم من إيليغ

- ‌سعيد بن أبي بكر السوسي

- ‌محمد بن يوسف التملي، نزيل مراكش

- ‌محمد بن علي الباعقيلي

- ‌عبد الله بن يَحيى الحامدي

- ‌«القرن الثاني عشر»

- ‌إبراهيم بن محمد الصوابي التَّاكُوشْتِي الكبير

- ‌إبراهيم بن أحمد التملي

- ‌عبد الله أبو مدين بن أحمد الروداني

- ‌أديب روداني

- ‌محمد بن أحمد الإيديكلي التملي

- ‌داود بن علي الكرامي السملالي

- ‌أحمد بن عبد الله المفتي الكرسيفي

- ‌محمد بن محمد العباسي

- ‌أحمد بن محمد العباسي

- ‌عبد الله الووكْدمْتي، نزيل مراكش

- ‌أحمد بن عبد الله الأيبوركي

- ‌أحمد بن محمد، ابن عمه

- ‌حسين الشُّرَحْبِيلي

- ‌محمد بن إبراهيم الصفار التملي

- ‌عبد الله الجشتيمي، دفين الحجاز

- ‌محمد بن محمد الوَسْخِيني

- ‌إبراهيم بن محمد العيني الإجراري

- ‌أحمد بن بلقاسم الكرسيفي

- ‌أحمد الصوابي، نزيل ماسة

- ‌أحمد بن محمد أحُوزي

- ‌محمد بن بلقاسم الصنهاجي السوسي

- ‌محمد بن محمد بن عبد الله بن يعقوب

- ‌عبد الواحد بن الحسن الصنهاجي

- ‌عبد الله بن يبورك التَّومْلِيليِني

- ‌أحمد بن إبراهيم الأدوزي

- ‌محمد بن علي الشيخ الجليل، المشهور بأكبيل، الهوزالي

- ‌محمد بن علي بن إبراهيم الأندوزالي

- ‌علي بن محمد الأقاوي، نزيل مراكش

- ‌أحمد بن إبراهيم الركني

- ‌محمد، ولده

- ‌محمد بن محمد بن إبراهيم اليعقوبي ثم التَّاكَاركُوسْتِي

- ‌عبد العزيز التِّيزخْتِي

- ‌محمد بن مبارك المحجوبي الكُدْسي الرسْموكي

- ‌يَحيى بن مُحمد الأنْكِيضَائِي الباعقيلي

- ‌محمد بن يَحيى الأزاريفي

- ‌محمد بن عبد الرحمن بن الحسن الحامدي، المشهور بالسوق

- ‌الحسن بن مسعود الهشتوكي القاضي

- ‌موسى الودريمي، الأديب الكبير

- ‌محمد بن أحمد البرجي الرسْموكي

- ‌أحمد بن سليمان الرسْموكي الفرضي، نزيل مراكش

- ‌بعض علماء أدوز في هذا العهد

- ‌بعض العلماء الزَّعنانِيِّين الرسْموكيين

- ‌محمد بن محمد الجزولي

- ‌محمد بن أحمد الحضيكي

- ‌إبراهيم بن علي الإيسافْنِي

- ‌محمد بن أحمد الباعقيلي

- ‌الطالب سيدي حمو الراسلوادي

- ‌الحسن بن أحمد الباعمراني

- ‌أحمد بن عبد الله بن مسعود الإيلالْنِي

- ‌عبد الله الأزَاريفي

- ‌عبد الرحمن السوسي

- ‌مُحمد بن عبد الله بن داود التامساوتي الإيسي

- ‌محمد بن أحمد التِّيلْكَاتِي الْحَامدي

- ‌إبراهيم بن إبراهيم السَّامُوكْنِي

- ‌عالِم تملي في هذا العهد

- ‌أحمد بن يوسف الوولتي

- ‌محمد بن عبد الله الزَّاغَانْغِيني العَبْلاوي

- ‌عالِم من إيلالن في هذا العهد

- ‌فقيه من قراء هشتوكة في هذا العهد

- ‌فقيه من وادي نون في هذا العهد

- ‌نَحْوِيٌّ من رأس الوادي في هذا العهد

- ‌عالِم سكتاني في هذا العهد

- ‌عالم من هشتوكة في هذا العهد

- ‌«القرن الثالث عشر»

- ‌محمد بن إبراهيم الثوري

- ‌الطيفور الأيبوركي الأسْغَارْكِيسي

- ‌محمد بن الحسن التُّوغْزيفْتِي الكرسيفي السملالي

- ‌عمر بن عبد العزيز الكرسيفي الإيرْغِي الأكْنِيضِيفي

- ‌محمد بن محمد بن الحسن الحامدي ثم الماسي

- ‌عبد الله بن محمد، ولده

- ‌محمد بن علي الروضي الهشتوكي

- ‌محمد بن أحمد بن إبراهيم بن مُحمد الأدوزي

- ‌محمد بن أحمد بن المرابط الأدوزي

- ‌العربي بن إبراهيم الأدوزي

- ‌عبد الله ابن الشيخ الحضيكي

- ‌محمد، ابنه

- ‌أحمد ابن الشيخ الحضيكي

- ‌عبد الرحمن الجشتيمي

- ‌عبد الله الجشتيمي، ولده

- ‌أحمد بن عبد الله بن مَحمد الأزاريفي

- ‌أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الأزاريفي

- ‌مُحمد بن زكرياء الوولْتِي الياسيني

- ‌علي بن سعيد اليعقوبي

- ‌محمد بن علي، ولده

- ‌سيدي إبراهيم أبو سالِم الإجراري

- ‌عبد الله بن أحمد الإكنَانِي التِّيواضَوئِي

- ‌محمد بن صالِح التَّادْرَارتِي الباعمراني

- ‌محمد بن عمر الأَسْغَاركِيسي

- ‌محمد بن الطيفور الأسْغَاركِيسي

- ‌محمد بن محمد التومَانَاري التَّازَارْوَالتِي

- ‌الْحَسن بن الطيفور السَّاموكْنِي ثم التِّزنِيتي

- ‌محمد بن عمر الدغوغي الجراري

- ‌يَحيى الجراري المعمر

- ‌محمد بن يحيى اليعقوبي ثم المعدري

- ‌المحفوظ الرَّسْموكي ثم الروداني

- ‌محمد المختار الجاكاني بن أعمش، مؤسس تيندوف

- ‌أحمد الجاكاني، الملقب: طائر الجنة

- ‌محمد بن إبراهيم أعْجَلِي الباعقيلي

- ‌إبراهيم بن الحسن النظيفي، نزيل مراكش

- ‌أحمد أنْجَّار الباعمراني

- ‌محمد بن أحمد الأغْبَالويِي الماسي

- ‌محمد بن عبد الله البوشِيكري الباعقيلي

- ‌أحمد بن عبد الله، أخوه

- ‌عبد الله بن إبراهيم البوشيكري

- ‌محمد بن محمد الْهنائي الطاطائي

- ‌أحمد الهوزيوي، نزيل ردانة

- ‌سعيد الدَّراركي الْمَاسْكِّيني

- ‌عبد الرحمن التَّغَرْغَرتِي

- ‌محمد بن إبراهيم الأمزَّاوري العَبْلاوي

- ‌محمد بن أحمد ابن القاضي الإيديكْلي التَّملي

- ‌محمد بن عبد الله الإيديكْلي التملي

- ‌محمد بن إبراهيم النظيفي، نزيل مراكش

- ‌محمد إجيمي الكبير، نزيل مراكش

- ‌عالِم من قرية كْدُورت بقبيلة إيسي، اسمه إبراهيم

- ‌أحد علماء إيديكل

- ‌عبد الله ابن الحاج محمد الخياطي، ثُم الروداني

- ‌محمد بن علي الأجلويي

- ‌سعيد الشريف الكثيري الهشتوكي

- ‌الحسن بن أحمد التِّيمكيدشتي

- ‌أحمد بن محمد- الشيخ والده- له:

- ‌المدني بن المحفوظ الإيلالني

- ‌إبراهيم السملالي، نزيل الساحل: أقرَاب

- ‌عالِم هشتوكي، لا نعرف اسْمه الآن

- ‌عالِم من تلامذة تِمكِّيدشْت

- ‌عالِم سوسي، لا نعرفه الآن

- ‌آخر سوسي، لا نعرفه الآن

- ‌أحد العلماء الإمْزوغَاريِّين

- ‌«القرن الرابع عشر»

- ‌الحسين بن عبد الرحمن السملالي السوسي، نزيل فاس

- ‌علي بن مُحمد السوسي السملالي، نزيل فاس

- ‌محمد بن علي الكُوسَالي السملالي

- ‌أحمد بن إبراهيم الإكراري

- ‌الحاج محمد بن بلقاسم اليزيدي الإيسي

- ‌العربي السَّاموكْنِي ثم الإفراني

- ‌إبراهيم بن صالِح الشريف التازاروالتي

- ‌مُحمد بن المحفوظ السملالي ثُم الإفراني

- ‌الحاج الحسين الإفراني ثم التزنيتي

- ‌محمد ابن المؤذن السملالي

- ‌الحاج إبراهيم التَّازَرْوَالتي

- ‌الحسين بن إبراهيم الأسْغَارَكِيسي

- ‌محمد بابا الصحراوي، ثم الكَردوسي

- ‌أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الماسي

- ‌أبو بكر القاضي الإيكيوازي ثم الأقاوي

- ‌الحسين الجراري

- ‌الْحَاج الْحَسن التَّامْوديزتِي الباعقيلي

- ‌الحسن التملي نزيل إيرَازَان

- ‌بعض علماء جهة سكتانة

- ‌محمد بن العربي الأدوزي الباعقيلي

- ‌العربي بن محمد، ابنه

- ‌عبد العزيز بن محمد الأدوزي

- ‌الْمَحفوظ بن عبد الرحمن الأدوزي

- ‌أحمد بن عبد الرحمن الجشتيمي، دفين تِيِّوت

- ‌محمد بن مسعود المعدري، ثم البونعماني

- ‌عالِم من أمِّ إغرمَان

- ‌الحبيب السكْرَادي الجراري

- ‌محمد بن عبد الله السَّنطِيلي

- ‌عبد السلام بن محمد السنطيلي

- ‌علي بن أحمد الشيخ الإلغي الدرقاوي

- ‌إبراهيم الإلْمَنْتِي الرّسْموكي

- ‌الْحَاج مبارك الجَلوشِي الْهَواري الدرقاوي

- ‌مُحمد بن أحمد الرفاكي الإجرَاري، ثم الْجراري

- ‌الْحَسن بن عبد الرحمن الإجراري، المؤقت بالبيضاء

- ‌عمر السكرادي الجراري ثُم المراكشي

- ‌أحمد بن عبد الله الإجلالنِي المجاطي

- ‌الْحَاج علي الإسيكي

- ‌إبراهيم بن مُحمد الهنائي الطاطائي

- ‌الْهَاشمي الفاسي ثم الأقاوي القاضي

- ‌مُحمد بن مبارك أُوشْن الأخصاصي، نزيل القاهرة

- ‌الحاج مْحمد النظيفي، نزيل الْحَمراء

- ‌الْحَاج الأحسن الباعقيلي، نزيل البيضاء

- ‌أحمد الكَشْطِي التناني

- ‌الطاهر السماهري

- ‌مبارك بن عمر المجاطي

- ‌علي بن الحبيب السكرادي الجراري

- ‌عبد الرحمن العوفي الباعقيلي

- ‌الطاهر بن مُحمد الإفراني

- ‌علي بن مبارك الروداني، نزيل الْحَمراء

- ‌مراجع التاريخ السوسي:

- ‌«مناقب البعقيلي»

- ‌«وفيات الرَّسْموكي»:

- ‌«طبقات الحضيكي»:

- ‌«بشارة الزائرين»:

- ‌«أنساب الْجَزوليين»:

- ‌«ديوان قبائل سوس»:

- ‌«مَجموعة ابن يعقوب الإيسي»:

- ‌«الحضيكيون»:

- ‌«نفحات الشباب»:

- ‌«مَجموعة أخبار سيدي أحمد بن موسى»:

- ‌«مَجموعة أخرى عن الشيخ ابن موسى»:

- ‌«مَجموعة أخبار سيدي وسَّاي»:

- ‌«أخبار السيدة: مريم السملالية»:

- ‌«بعض تراجم رجال سوسيين وغيرهم»:

- ‌«نزهة الجُلَاّس في أخبار أبي أحْلاس»:

- ‌«اللعن الهتان على رأس الفتان»:

- ‌«الوِهْدَاويون»:

- ‌«الهدى في أخبار الشيخ يعْزى وهْدى»:

- ‌«رحلة الوافد»:

- ‌«مَجموعة سيدي إبراهيم الماسي»:

- ‌«اليعقوبيون»:

- ‌«مؤلف في فروع أولاد سيدي عبد الله بن يعقوب»:

- ‌«رسالة الأنوار»:

- ‌«نزهة الأبصار»:

- ‌«الإعلام بوفيات العلماء الأعلام»:

- ‌«مَجموعة السملالي»:

- ‌«رسالة التُّوغْزيفتِي الكرسيفي»:

- ‌«غربلة الشرفاء السملاليين»:

- ‌«مَجموعة سيدي مسعود المعدري التاريخية»:

- ‌«مَجموعة المانوزي»:

- ‌«مَجموعة في الراكراكيين السوسيين»:

- ‌«مَجموعة في الدغوغيين»:

- ‌«أنساب بعض الشرفاء السوسيين»:

- ‌«مَجموعة أخرى من أنساب السوسيين»:

- ‌«الكرسيفيون»:

- ‌«تراجم مغربية»:

- ‌«تراجم سوسية»:

- ‌«روضة الأفنان في تراجم الأعيان»:

- ‌«طاقة الريْحان من روضة الأفنان»:

- ‌«تَحلية الطروس في ذكر رجالات سوس»:

- ‌«كناش الإكراري»:

- ‌«كناش الإيديكْلي»:

- ‌«روضة التحقيق في فضائل آل الصديق»:

- ‌«أخبار سيدي محمد بن وِيسَاعْدن»:

- ‌«جلاء القلوب في أخبار سيدي مَحمد بن يعقوب»:

- ‌«أخبار سيدي الحاج أحمد الجشتيمي»:

- ‌«حياة سيدي الحاج الحسين الإفراني»:

- ‌«التَّنَانِيُّون ومن إليهم»:

- ‌«أخبار الشيخ سيدي سعيد المعدري»:

- ‌«السر الجلي في أحوال الشيخ سيدي الحاج علي»:

- ‌«الفتح الموهوب في ذكر مناقب الشيخ المحبوب»:

- ‌«المطلوب المبغي من أحوال شيخنا سيدي الحاج علي الإلغي»:

- ‌«هز الراية الجعفرية في ذكر الطريقة الشاذلية الإلغية»:

- ‌«إتْحَاف أهل الاعتقاد والوداد بِما للطريقة الإلغية من أسنى الإسناد»:

- ‌«الترياق المداوي في الأحوال الحقيقية للشيخ سيدي الحاج علي الدرقاوي»:

- ‌«من أفواه الرجال»:

- ‌«منية المتطلعين إلى من في الزاوية الإلغية من المنقطعين»:

- ‌«التنبيه لبعض مآثر سيدي أحمد الفقيه»:

- ‌«أخبار عن الهيبة»:

- ‌«أخبار سيدي الحسين التَّامجونسي»:

- ‌«حياة سيدي الحسن التَّامْوديزتي»:

- ‌«الرؤساء السوسيون»:

- ‌«مُحاضرة في الثوار السوسيين»:

- ‌«مدن سوس الموجودة والمندثرة»:

- ‌«الصالِحون المتبرك بِهم من سوس أخيرا»:

- ‌«مترعات الكئوس في بعض آثار لأدباء سوس»:

- ‌«مدارس سوس والعلماء الذين درسوا فيها»:

- ‌«الأمداح الحسنية»:

- ‌«طلائع اليمن والنجاح»:

- ‌«نَجوى الصديقين»:

- ‌«توفيق الرحمن إلى مراجعة القرآن»:

- ‌(ملاحظة)

- ‌«على قمة الأربعين»:

- ‌«أخلاق وعادات سوسية»:

- ‌«قطائف اللطائف»:

- ‌«إيليغ قديما وحديثا»:

- ‌«المعسول في الإلغيين وأساتذتهم وتلامذتهم وأصدقائهم»:

- ‌«مقدمة ديوان القاضي ابن صالِح الروداني»:

- ‌«مَجموعة أنساب الشرفاء السوسيين»:

- ‌«رحلة العيني»:

- ‌«الرحلة الأدوزية إلى مراكش»:

- ‌«الرحلة الحجازية للشيخ الإلغي»:

- ‌«رحلة الحضيكي»:

- ‌«الرحلة العبدرية»:

- ‌«رحلتا الْهَشتوكي»:

- ‌«رحلة عبد الواحد الصنهاجي»:

- ‌«رحلة الييبوركي»:

- ‌«رحلة أبي مدين الدرعي»:

- ‌«مَجموعة في أخبار الشيخ سيدي الحسن التملي»:

- ‌«مَجموعة في الفقهاء الأسْغَارْكِيسيين»:

- ‌«مَجموعة في فقهاء أسَاكا الإفرانيين»:

- ‌«رحلتا مولانا الحسن إلى سوس»:

- ‌«رحلة عبد المؤمن إلى سوس»:

- ‌«من مراكش إلى إلغ»:

- ‌«خلال جزولة»:

- ‌«صلة الخلف بِموصول السلف»:

- ‌«فهرست الييبوركي»:

- ‌«فهرست يَحيى الجراري»:

- ‌«فهرس عمر الجراري»:

- ‌«فهرس ابن يعقوب الإيسي»:

- ‌«فهرس عيسى الكتاني»:

- ‌«فهرس أبي بكر السكتاني»:

- ‌«فهرس التامانارتي»:

- ‌«بذل المناصحة»:

- ‌«فهرست التَّاسْجدلْتِي»:

- ‌«فهرست مُحمد بن إبراهيم التَّاجَارجوستِي»:

- ‌«النور الْحَنَفِي في أخبار سيدي الْحَنفي»:

- ‌«أسانيد سيدي مُحمد بن يَحيى الأزاريفي»:

- ‌«أسانيد وإجازات سوسية»:

- ‌«أنساب أولاد سيدي بودرقة»:

- ‌«رجالات العلم العربي في سوس»:

- ‌وبعد:

الفصل: ـ أـ   ‌ ‌كلمة   في المغرب حواضر وبواد، وتاريخه العلمي العام لا يمكن

ـ أـ

‌كلمة

في المغرب حواضر وبواد، وتاريخه العلمي العام لا يمكن أن يتكون تكونا تامّا إلا من التواريخ الخاصة لكل حاضرة من تلك الحواضر، ولكل بادية من هذه البوادي، فإذا كان بعض الحواضر فازت بما يلقى على تاريخها العلمي بعض ضوء ينير الطريق للسالكين، فإن تلك البوادي المترامية لا تزال إلى الآن داجية الآفاق في أنظار المتطلعين الباحثين، فهذه تافيلالت ودرعة والريف وجبالة والأطلس الكبير وتادلة ودكالة وأمثالها، قد كان لَها كلها ماض مَجيد في ميادين المعارف العربية، فهل يُمكن أن يَجد الباحث اليوم ما يفتح أمامه صفحاتها حتى يُدرك ما كان فيها طوال قرون كثيرة من النشاط والإكباب والرحلة في سبيل الثقافة، فكم سجلماسي ودرعي وريفي وجبالي وأطلسي وتادلي ودكالي وشاوي يمر باسمه المطالع أثناء الكتب، وكم مدارس، وزوايا علمية إرشادية في هذه البوادي لا تزال آثارها إلى الآن ماثلة للعيون، أو لا تزال الأحاديث عنها يُدَوِّي طنينها في النوادي، فأين ما يبين كنه أعمالها، وتضحية أصحابها، وما قاساه أساتذتها وأشياخها في تثقيف الشعب، وتنوير ذهنه، وتوجيهه التوجيه الإسلامي بنشر القرآن والحديث وعلوم القرآن والحديث، من اللغة والفقه وسيرة السلف الصالِح؟ أفيمكن أن يتكون التاريخ العام للمغرب تامّا غدا إذا لَم يقم أبناء اليوم -والعهد لا يزال قريبا- ولَمَّا تغمرنا أمواج هذه الحضارة الغربية الجارفة التي تُحاول منذ الآن حتى إفساد ماضينا بِما يكتبه عنا بعض المغرضين من أهلها -بِجمع كل ما يمكن جمعه، وتنسيق ما لا يزال مبعثرا بين الآثار، ومنتشرا أثناء المسامرات، فإنه لو قام من كل ناحية

ص: 7

ـ ب ـ

رجال باحثون ببذل الجهود؛ لتكونت بما سيهيئونه من التاريخ الْخاص لكل ناحية مراجع عظيمة، سيتكئ عليها الذين سيتصدرون للتاريخ العام المستوعب في العلم العربي المغربي غدا، بله الحوادث والأطوار المتقلبة، وما هذا الغد ببعيد، وتباشير فجره تلوح الآن في الأفق.

قد يَخطر في بال بعض الناس القصيري النظر: أن السجلماسي أو الدكالي -مثلا- إذا تصدى كل واحد منهما لِمثل هذا البحث في ناحيته، أن ذلك من العنصرية الممقوتة التي لا يزال المستعمرون أمس يضربون في كل فرصة على وترها لِجعل المغرب أشلاء ممزعة، مع أن هذا العلم ليس من العنصرية في شيء، فهل إذا توفر الطبيب للتخصص في بَحث ما حول عضو من أعضاء الذات، نلمزه بالعنصرية إزاء الأعضاء الأخرى؟ وهل إذا قام رب أسرة بكل ما تَحتاج إليه أسرته بالإنفاق عليها وحدها، وبالدفاع عن حقوقها، وتَحديد أملاكها الْخاصة، يلمز أيضا بالعنصرية؟ أو هل الذين كتبوا عن فاس ومراكش وأسفي وطنجة وتيطاون والعدوتين، وخصصوا كل مدينة على حدة، يلمزون بالعنصرية؟ إن هذا لَخطل في الرأي، وخطأ في تقدير الأعمال، وسد للأبواب دون العاملين في ميدان خاص، وتثبيط لأعمال المجتهدين.

إن لليوم غدا، وإن في الميدان لأفراسا مطلقة، وإن أبواب العمل مفتوحة على مصاريعها أمام كل من يريد أن يعمل في أي ميدان من الميادين. وقد زالت الأعذار بالاستقلال، وأمكن لكل ذي عزيمة أن يعمل، فهل للكسالى أن ينتفضوا فيدخلوا في غمار العاملين، عوض أن يَملئوا الْجواء بالنقد الزائف، والأعذار الواهية، فعند الممات تظهر التركات، وإنَّما الأعمال بالنيات، ومن أبطأ به عمله؛ فلا يلومن إلا نفسه.

أقِلُّوا عليهم لا أبَا لأِبِيكُمُ

من اللوم أوْ سُدُّوا الْمكانَ الذي سَدُّوا

هذا وإنني -أنا ذلك السوسي المولع بالتاريخ منذ نشأته- لأبذل كل ما في إمكاني للكتابة عن بادية سوس، منذ نفيت إليها في مُختتم:(1355هـ)، إلى أن أفرج عني الإفراج التام في مُختتم (1364هـ). توفرت

ص: 8

ـ ج ـ

على ذلك، وجمعت فيه جهودي ومَن لَم يتوفر على شيء ويَجمع فيه جهوده؛ فقلما يعطيه حقه من البحث، فقد سودت في (إِلْغ) مسقط رأسي، حيث ألزمت العزلة عن الناس، أجزاء كثيرة تناهز خمسين جزءا في العلماء والأدباء والرؤساء والأخبار والنوادر، والهيئة الاجتماعية، وما هذا الكتاب (سوس العالِمة) إلا واحدا من تلك الأجزاء، وكلها مقصورة على أداء الواجب عليَّ، من إحياء تلك البادية التي سبق في الأزل أن كنت ابنا من أبنائها، ويعلم الله أنه لو قدر لي أن أكون ابن تافيلالت أو درعة أو الريف أو جبالة أو الأطلس أو تادلة أو دكالة؛ لرأيتُ الواجب عليَّ أن أقوم بِمثل هذا العمل نفسه لتلك الناحية التي تَنْبُت نبعتي فيها؛ لأنني من الذين يرون المغرب جزءا لا يتجزأ، بل أرى العالم العربي كله، من ضفاف الأطلسي إلى ضفاف الرافدين وطنا واحدا، بل أرى جَميع بلاد الإسلام كتلة متراصة من غرب شمال أفريقيا إلى أندونيسية، لا يدين بدين الإسلام الحق من يراها بعين الوطنية الضيقة التي هي من بقايا الاستعمال الغربي في الشرق، بل لو شئت أن أقول -ويؤيدني ديني فيما أقول-: إنني أرى الإنسانية جَمعاء أسرة واحدة، لا فضل فيها لعربي على عجمي إلا بالتقوى، والناس من آدم، وآدم من تراب (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ).

إيه فهذه سوس وجدت من هذا السوسي من يبذل جهوده حول إحياء تاريخ بعض رجالاتها، فليت شعري هل تَجد البوادي الأخرى، بل وبعض الحواضر التي لَم يكتب عنها بعد أي شيء من تثور فيه الحمية المحمودة -وفي ذلك فليتنافس الْمُتنافسون- فيفتح لنا الأبواب التي نراها موصدة؟ إننا أيها الفيلالي والدرعي والريفي والجبالي والأطلسي والتادلي والدكالي لَمنتظرون أم يذهب هذا النداء كصرخة الوادي بين ثنايا الصدى؟

وبعد: فإن تاريخنا لَم يكتب بعد كما ينبغي، حتى في الْحَواضر التي كتب عنها كثيرون قديما وحديثا، فهذه مراكش التي كتب عن رجالاتها الزائرين والساكنين شيخنا سيدي عباس، لَم تفز بعد بِمن

ص: 9

ـ د ـ

يكتب عن نواح شتى من أدوارها التي تقلبت فيها، وقد كنت أجمع كتابا في ذلك سميته:(مراكش في عصرها الذهبي) مشيت فيه خطوات، ومقصودي إظهار مراكش كما هي سياسيّا وعلميّا وأدبيّا واجتماعيّا في عصر المرابطين والموحدين، وبينما أنا مُكبٌّ على جَمع المواد -وما أكثرها- بِمناسبة استيفاء مراكش إذ ذاك سنة (1354هـ) تسعمائة سنة، إذا بالنفي مُختتم (1355) نادى مناديه، فتركت على رغمي الكتابة حول مراكش الذهبية التي هي العاصمة العظيمة للمغرب ردحا من الزمان إلى الكتابة حول تلكم القبائل التي تكانف هذه القرية الساذجة المغمورة (إلغ)(1)، (ولو خيرت لاخترت)، فقدر لبني هذه القرية ومُجاوريهم ولأساتذتهم ولتلاميذهم ولأصدقائهم كتاب (المعسول) الذي يصل الآن -وقد كاد يتم تَخريجه- عشرين جزءا، حوول فيه أن يكتب بإسهاب كل ما أمكن عن السوسيين بأدنى مناسبة، ثم ليس ذلك كله بالتاريخ المطلوب عن سوس، وإنَّما المقصود جَمع المواد لمن سيكتبون وينظمون غدا، وهذا هو الواجب الآن علينا. وأما أن ندعي أننا حقيقة نكتب التاريخ كما ينبغي، فإن ذلك إفك صراح، أولا ترى أن لك من عرف فاسا، وما أدراك ما فاس، واستحضر ما كتب حولَها من القرن الرابع إلى الآن كتابة ناقصة مُجحفة، وقد أدرك الدوز العظيم الذي مثلته فاس لا في المغرب ولا في شمال إفريقية وإزاء الأندلس فحسب، بل وفي العالم الإسلامي أجمع - يوقن أن تاريخها لَم يكتب بعد كما يَجب أن يُكتب - فكثيرا ما أقول: لو تصدى باحث أو باحثون لكتابة تاريخ فاس من نواحيها كلها؛ لفتحوا صفحة عربية ذهبية وهاجة طافحة، وربما تنسي كل ما كتب عن بغداد ودمشق والقاهرة. فهذا (تاريخ تطوان) لأخينا الأستاذ محمد داود المستوفي ثماني مُجلدات- وهو التاريخ الوحيد المستوفي لكل جوانب التاريخ المطلوب عن إحدى مدننا- قد كتب عن مدينة ربما كان جانب خاص من جوانب فاس أطفح وأعظم من جَميع جوانب تطوان في كل أدوار حياتها، ولكن حسن التنسيق من المؤلف، والإكباب على جَمع النظائر، وحسن الترتيب، ومُحاولة الاستيعاب، قد كست الكتاب حلة

(1) إلغ بكسر فسكون.

ص: 10

ـ هـ ـ

براقة أخاذة بإبصار المطالعين، ومن لنا بِمثله عن فاس الْمَاجدة العظيمة التي هي فاسنا كلنا لا فاس سكانَها وحدهم؛ لأن فاس فاس العلم والفكر والحضارة، لا فاس شيء آخر، وإن تاريخ المغرب الثقافي العام ليكاد كله يكون كجوانب الرحى حول قطب فاس، فهأنذا أعلن عن سوس هذه التي أولعت بها، أن أول عالِم سوسي عرفته سوس فيما نعلمه هو وجَّاك، وهل هو إلا تلميذ أبي عمران الفاسي، وأنا هذا الذي أحسن مني بهذه الهمة، هل كنت إلا تلميذ علماء آخرين، وأجلهم وأكثرهم تأثيرا في حياتي الفكرية العلماء الفاسيون، وليت شعري كيف أكون لو لَم أقض في فاس أربع سنوات قلبت حياتي وتفكيري ظهرا لبطن، ثم لَم أفارقها إلا وأنا مَجنون بالمعارف جنون قيس بن الملوح بليلاه، حتى نسيت بها كل شيء.

فهكذا فاس، فهذ الأستاذة أمس واليوم، وكل أنْحَاء المغرب تلاميذ لَها، ولعل القارئ عرف ما ذكره المراكشي الصميم صاحب (المعجب) عن فاس في وقت ازدهار مراكش في عصرها الذهبي من الإشادة بِها، وتلك مزية كتبت لفاس من الأزل، فكانت أحق بِها وأهلها، أفيجمل بِمدينة مثل هذه تطفح بالشخصيات النادرة من العباقرة ما بين لغوي وأديب وطبيب وفيلسوف ومشرع ومُصلح وسياسي وصوفي، زيادة عما مضى فيها من الحوادث التي كانت هي الحاسمة في كل أدوار الحوادث في المغرب كله، أن تبقى بلا تاريخ مفصل منظم، مع أن ذلك في دائرة الإمكان؟

وبعد فليسمع صوت هذا السوسي كل جوابن المغرب من أعظم حاضرة إلى أصغر بادية، فلعل من يصيخون يندفعون إلى الميدان، فنرى لكل ناحية سجلا يضبط حوادثها، ويعرف برجالها، ويستقصي عاداتها، فيكون ذلك أدعى إلى وضع الأسس العامة أمام من سيبحثون في المغرب العام غدا على منضدة التاريخ المغربي العام.

ثم أقول لإخواننا السوسيين من الشباب: لا تظنوا أنني في كل ما سودته مما كتبته في مُختلف تلك الأجزاء الخمسين مِما خصص بالرجال أو بالحوادث أو بالرحلات أديت به حتى عشر المعشار من الواجب عن

ص: 11

ـ وـ

سوسهم، فإنني ما عدوت أن جَمعت ما تيسر جَمعا بسيطا كيفما اتفق، بقلم متعثر، وأسلوب لا يزال يتتبع خطا أساليب القرون الوسطى؛ إلا أنني لا أنكر أنني حاولت فتح الباب فبذلت جهدي، وأفرغت وسعي، فكم غلط لا بد أن يقع لي، وكم من تَحريف أو تصحيف اسم لا جرم واقع فيه، فعليهم أن يقوموا ليستتموا وليصححوا الأغلاط، فهل من مُجيب؟

وبعد؛ فإليك أيها القارئ الكتاب الأول من تلك المجموعة التي تضم زهاء خَمسين جزءا تَحت أسْماء مُختلفة، فادع الله أن يُيسر موالاة نشر تلك الكتب كلها بفضله، وكرمه، على أنها لا تنشر إلا بتنشيطك وإقبالك عليها.

وقد كان ينبغي لِهذا الْجزء أن يَخرج إلى الوجود مُنذ جَمع سنة (1358هـ)، ولكن تأخر خروجه فكان في تأخره فوائد؛ منها: تنقيحه والزيادة فيه بِحسب الإمكان، وههوذا الآن وفق ما تيسر، لا على حسب ما ينبغي من التحرير.

فما كان فيه من فائدة جديدة في عالَم التاريخ المغربي ففضل من الله على مغربي لا يطول إخوانه بزيادة علم أو فضل، وما كان فيه من تقصير -وهو لا بد كائن- فإن التقصير من لوازم البشر.

وأي عمل من أعمال البشر يسلم؟! فالله الموفق والستير للعيوب.

الرباط 1379

مُحمد المختار السوسي

لطف الله به

ص: 12