الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تُوُفِّيَ ابْنُ السَّرَّاجِ: بِبجَايَةَ، فِي سَابِعِ صَفْرٍ، سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ سَبْعٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً.
وَفِيْهَا مَاتَ: المَجْدُ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الإِرْبِلِيُّ نَحْوِيُّ دِمَشْقَ، وَالمُحَدِّثُ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ تَامِتِّيت (1) اللَّوَاتِيُّ الفَاسِيُّ بِمِصْرَ، وَواقفُ الصَّدْرِيَّةِ صَدْرُ الدِّيْنِ أَسَعْدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ المُنَجَّى، وَصَاحِبُ الرُّوْمِ عَلَاءُ الدِّيْنِ كيقباذ بن كيخسرو، وَصَاحِبُ المَوْصِلِ بَدْرُ الدِّيْنِ لُؤْلُؤٌ الأَرْمَنِيُّ الأَتَابَكِيُّ، وَالشَّيْخُ يُوْسُفُ القمِّينِي المُوَلَّه.
231 - البَاذَرَائِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَسَنٍ *
الإِمَامُ، قَاضِي القُضَاةِ، نَجْمُ الدِّيْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ ابنُ أَبِي الوَفَاءِ مُحَمَّدِ بنِ حَسَنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُثْمَانَ البَاذَرَائِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الفَرَضِيُّ.
مَوْلِدُه (2) : سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مَنَيْنَا، وَسَعِيْدِ بنِ هِبَةِ اللهِ الصَّبَّاغِ، وَجَمَاعَةٍ.
(1) التقييد من خط المؤلف في " تاريخ الإسلام "(الورقة: 169) .
(*) ذيل الروضتين لأبي شامة: 198، صلة التكملة للحسيني المجلد الثاني الورقة 31، مختصر التاريخ لابن الكازروني: 278 - 279، ذيل مرآة الزمان: 1 / 70 - 72، تاريخ الإسلام للذهبي (أيا صوفيا 3013) ج 20 الورقة 139 - 140، دول الإسلام: 2 / 120، العبر: 5 / 223، المشتبه 1 / 41، عيون التواريخ لابن شاكر الكتبي: 20 / 115 - 116، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي: 8 / 159 الترجمة 1156، طبقات الشافعية للاسنوي: 1 / 276 - 277 الترجمة 254، البداية والنهاية 13 / 196، السلوك لمعرفة دول الملوك للمقريزي: ج 1 الترجمة ص 407، تبصير المنتبه بتحرير المشتبه: 119، 1335، النجوم الزاهرة: 7 / 57، شذرات الذهب: 5 / 269، واعلم أن معظم المترجمين ذكروا نسبته بالدال المهملة نسبة إلى بادرايا قرية من اعمال واسط، لكن الذهبي هنا وفي تاريخ الإسلام ذكرها بالذال المعجمة وقد ذكرت هذه النسبة في المشتبه وتبصير المنتبه بالدال والذال، وهو اسم أعجمي يحتمل الوجهين.
(2)
ذكر الحسيني واليونيني والذهبي في " تاريخ الإسلام " وابن شاكر انه ولد في آخر المحرم.
رَوَى عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ، وَالرُّكْنُ الطَّاوُوْسِيُّ، وَالتَّاجُ الجَعْبَرِيُّ الفَرَضِيُّ، وَالبَدْرُ ابْنُ التُّوْزِيِّ، وَآخَرُوْنَ.
تَفَقَّه وَبَرَعَ فِي المَذْهَبِ، وَنَاظرَ، وَدَرَّسَ بِالنِّظَامِيَّةِ، وَنَفَذَ رَسُوْلاً لِلْخِلَافَةِ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَأَنشَأَ مَدْرَسَةً كَبِيْرَةً بِدِمَشْقَ، وَحَدَّثَ بِهَا بِحَلَبَ وَمِصْرَ.
قَالَ الدِّمْيَاطِيُّ: أَحْسَنَ إِلَيَّ، وَبَرَّنِي فِي السَّفَرِ وَالحَضَرِ، وَصَحِبْتُهُ تِسْعَ سِنِيْنَ، وَوَلِيَ القَضَاءَ بِبَغْدَادَ، فَمَاتَ بَعْدَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً.
قُلْتُ: لَمْ يَحكُمْ إِلَاّ سَاعَةَ قِرَاءةِ التَّقْلِيدِ، وَوَلِيَ عَلَى كُرْهٍ.
قَالَ أَبُو شَامَةَ (1) : عُملَ عَزَاؤُه بِدِمَشْقَ، ثَامِنَ (2) عَشَرَ ذِي الحِجَّةِ، وَكَانَ فَقِيْهاً، عَالِماً، دَيِّناً، مُتَوَاضِعاً، دَمْثَ الأَخْلَاقِ، مُنْبَسِطاً.
قُلْتُ: وَاشْتُهِرَ أَنَّ الحَافِظَ زَيْنَ الدِّيْنِ خَالِداً بَاسَطَه، وَقَالَ: أَتَذكُرُ وَنَحْنُ بِالنِّظَامِيَّةِ وَالفُقَهَاءُ يُلَقِّبُونَنِي: حولتَا، وَيلقِّبُونكَ: بِالدعشُوشِ؟
فَتَبَسَّمَ، وَكَانَ يَرْكُبُ بِالطّرحَةِ، وَيُسَلِّمُ عَلَى العَامَّةِ، وَوَقَفَ كُتُباً نَفِيْسَةً بِمَدْرَسَتِه.
وَمِنْ (تَارِيْخِ ابْنِ الكَازَرُوْنِيِّ (3)) : أَنَّ نَجْمَ الدِّيْنِ نُدِبَ إِلَى القَضَاءِ فِي شَوَّالٍ، فَحَضَرَ وَهُوَ عَلِيلٌ، فَخُلِعَ عَلَيْهِ، وَحَكَمَ، وَلَمْ يَجْلِسْ بَعْدَهَا، انْقَطَعَ تِسْعَةَ عَشَرَ يَوْماً، وَتُوُفِّيَ، وَكَانَ عَالِماً مُحَقِّقاً، تَولَّى القَضَاءَ بَعْدَهُ النِّظَامُ عَبْدُ المُنْعِمِ البَنْدَنِيْجِيُّ.
(1) ذيل الروضتين 198 وفيه أنه في يوم الأربعاء ثامن عشر ذي الحجة عمل صلاة الغائب عنه، وهو الموافق لما في تاريخ الإسلام.
(2)
في الأصل: ثاني عشر، وما اثبتناه عن تاريخ الإسلام وعن ذيل الروضتين والبداية والنهاية.
(3)
مختصر التاريخ لابن الكازروني: 278 - 279.