الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
128 -
وَإِخْوَتُهُم
: إِسْمَاعِيْلُ *
129 - وَيَحْيَى **
130 -
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ أَبْنَاءُ سَعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ الزُّهْرِيُّ ***
لَهُم ذِكْرٌ.
131 - بُشَيْرُ بنُ كَعْبِ بنِ أُبَيٍّ الحِمْيَرِيُّ العَدَوِيُّ ****
(خَ، 4)
الفَقِيْهُ، أَبُو أَيُّوْبَ الحِمْيَرِيُّ، العَدَوِيُّ، البَصْرِيُّ، العَابِدُ، أَحَدُ المُخَضْرَمِيْنَ.
قِيْلَ: إِنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بنَ الجَرَّاحِ اسْتعَمَلَهُ عَلَى بَعْضِ الأُمُوْرِ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ بُرَيْدَةَ، وَقَتَادَةُ، وَطَلْقُ بنُ حَبِيْبٍ، وَالعَلَاءُ بنُ زِيَادٍ، وَثَابِتٌ البُنَانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ: النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ.
وَكَانَ أَحَدَ القُرَّاءِ وَالزُّهَّادِ رحمه الله.
132 - أَمَّا: بَشِيْرُ بنُ كَعْبٍ ***** العَلَوِيُّ
بِفَتْحِ المُوَحَّدَةِ، فَهُوَ شَاعِرٌ، لَهُ ذِكْرٌ.
كَانَ فِي دَوْلَةِ مُعَاوِيَةَ.
133 - أَبَانُ بنُ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ الأُمَوِيُّ المَدَنِيُّ ******
(م، 4)
الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، الأَمِيْرُ، أَبُو سَعْدٍ ابْنُ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ أَبِي عَمْرٍو الأُمَوِيُّ، المَدَنِيُّ.
(*) طبقات ابن سعد 5 / 170.
(* *) طبقات ابن سعد 5 / 170، طبقات خليفة ت 2086، تاريخ البخاري 8 / 275، الجرح والتعديل القسم الثاني من المجلد الرابع 153.
(* * *) طبقات ابن سعد 5 / 170.
(* * * *) طبقات ابن سعد 7 / 223، طبقات خليفة ت 1685، تاريخ البخاري 2 / 132،
المعرفة والتاريخ 2 / 93، الجرح والتعديل القسم الأول من المجلد الأول 395، تهذيب الكمال ص 155، تذهيب التهذيب 1 / 86 ب، تاريخ الإسلام 3 / 243، الإصابة ت 822، تهذيب التهذيب 1 / 471، خلاصة تذهيب التهذيب 50، تهذيب ابن عساكر 3 / 274.
(* * * * *) تاريخ الإسلام 3 / 243.
(* * * * * *) طبقات ابن سعد 5 / 151، طبقات خليفة ت 2058، تاريخ البخاري 1 / 450 =
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَزَيْدَ بنَ ثَابِتٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَمْرُو بنُ دِيْنَارٍ، وَالزُّهْرِيُّ، وَأَبُو الزِّنَادِ، وَجَمَاعَةٌ.
لَهُ أَحَادِيْثُ قَلِيْلَةٌ، وَوِفَادَةٌ عَلَى عَبْدِ المَلِكِ.
قَالَ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ: عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبَانٍ، سَمِعْتُ عُثْمَانَ يَقُوْلُ:
مَنْ قَالَ فِي أَوَّلِ يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ: بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيْعُ العَلِيْمُ، لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ اليَوْمَ شَيْءٌ، أَوْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ.
فَلَمَّا أَصَابَ أَبَانَ الفَالِجُ، قَالَ: إِنِّي -وَاللهِ- نَسِيْتُ هَذَا الدُّعَاءَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ لِيَمْضِيَ فِيَّ أَمْرُ اللهِ.
حَدِيْث صَحِيْح.
وَرَوَاهُ عَنْ أَبَانَ: مُنْذِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ الحِزَامِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ كَعْبٍ القُرَظِيُّ.
أَخْرَجَهُ: التِّرْمِذِيُّ (1) .
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ (2) : ثِقَةٌ، لَهُ أَحَادِيْثُ عَنْ أَبِيْهِ.
وَكَانَ بِهِ صَمَمٌ، وَوَضَحٌ كَثِيْرٌ، أَصَابَهُ الفَالِجُ فِي أَوَاخِر عُمُرِهِ.
قَالَ خَلِيْفَةُ (3) : هُوَ أَخُو عَمْرٍو، وَأُمُّهُمَا: أُمُّ عَمْرٍو بِنْتُ جُنْدُبٍ.
قَالَ الوَاقِدِيُّ (4) : كَانَ وِلَايَةُ أَبَانٍ عَلَى المَدِيْنَةِ سَبْعَ سِنِيْنَ.
= المعارف 201، أخبار القضاة 1 / 129، الجرح والتعديل القسم الأول من المجلد الأول 295، تاريخ ابن عساكر 2 / 153 آ، تهذيب الأسماء واللغات القسم الأول من الجزء الأول 97، تهذيب الكمال ص 48، تاريخ الإسلام 3 / 241، العبر 1 / 129، تذهيب التهذيب 1 / 31 آ، البداية والنهاية 9 / 233، تهذيب التهذيب 1 / 97، النجوم الزاهرة 1 / 253، شذرات الذهب 1 / 131، تهذيب ابن عساكر 2 / 134.
(1)
(3385) في الدعوات باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى، وقال: حديث حسن صحيح.
وأخرجه أحمد 446 و474 وابنه عبد الله في زوائده (528) وأبو داود (5088) وابن ماجه (3369) وصححه ابن حبان (2352) والحاكم 1 / 514 ووافقه المؤلف في مختصره.
وانظر ابن سعد 5 / 152، 153.
(2)
في الطبقات 5 / 152، 153.
(3)
في طبقاته 2 / 601.
(4)
انظر ابن سعد 5 / 152.
وَعَنْ أَبِي الزِّنَادِ، قَالَ: مَاتَ أَبَانٌ قَبْلَ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ.
قَالَ يَحْيَى القَطَّانُ: فُقَهَاءُ المَدِيْنَةِ عَشْرَةٌ: أَبَانُ بنُ عُثْمَانَ، وَسَعِيْدُ بنُ المُسَيِّبِ
…
، وَذَكَرَ سَائِرَهُم.
قَالَ مَالِكٌ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي بَكْرٍ: أَنَّ وَالِدَهُ أَبَا بَكْرٍ بنَ حَزْمٍ كَانَ يَتَعَلَّمُ مِنْ أَبَانٍ القَضَاءَ.
وَعَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَعْلَمَ بِحَدِيْثٍ وَلَا فَقْهٍ مِنْ أَبَانِ بنِ عُثْمَانَ.
وَقَالَ خَلِيْفَةُ: إِنَّ أَبَاناً تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَمائَةٍ.
134 -
أَخُوْه
ُ: عَمْرُو بنُ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ الأُمَوِيُّ * (ع)
قَدِيْمُ المَوْتِ.
يَرْوِي عَنْ: أَبِيْهِ، وَأُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ.
وَعَنْهُ: سَعِيْدُ بنُ المُسَيِّبِ، وَعَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ، وَأَبُو الزِّنَادِ، وَآخَرُوْنَ.
ثِقَةٌ، لَيْسَ بِالمُكْثِرِ.
135 -
مُوَرِّقٌ العِجْلِيُّ أَبُو المُعْتَمِرِ البَصْرِيُّ **
الإِمَامُ، أَبُو المُعْتَمِرِ البَصْرِيُّ.
(*) طبقات ابن سعد 5 / 150، طبقات خليفة ت 2059، المعارف 199، الجرح والتعديل القسم الأول من المجلد الثالث 248، تاريخ ابن عساكر 13 / 291 آ، تهذيب الكمال ص 1048، تاريخ الإسلام 3 / 197 و290، تذهيب التهذيب 3 / 106 آ، تهذيب التهذيب 8 / 78، خلاصة تذهيب التهذيب 291.
(* *) طبقات ابن سعد 7 / 213، الزهد لأحمد 305، طبقات خليفة ت 1720، تاريخ البخاري 8 / 51، المعارف 470، الجرح والتعديل القسم الأول من المجلد الرابع 403، الحلية 2 / 234، تهذيب الكمال ص 1384، تاريخ الإسلام 4 / 206، العبر 1 / 122، تذهيب التهذيب 4 / 75 ب، تهذيب التهذيب 10 / 331، خلاصة تذهيب التهذيب 398.
يَرْوِي عَنْ: عُمَرَ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَطَائِفَةٍ مِمَّنْ لَمْ يَلْحَقِ السَّمَاعَ مِنْهُم، فَذَلِكَ مُرْسَلٌ.
وَرَوَى عَنِ: ابْنِ عُمَرَ، وَجُنْدُبِ بنِ عَبْدِ اللهِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ، وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: تَوْبَةُ العَنْبَرِيُّ، وَقَتَادَةُ بنُ دِعَامَةَ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيْلُ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ (1) : كَانَ ثِقَةً، عَابِداً، تُوُفِّيَ فِي وِلَايَةِ عُمَرَ بنِ هُبَيْرَةَ عَلَى العِرَاقِ.
يُوْسُفُ بنُ عَطِيَّةَ: حَدَّثَنَا مُعَلَّى بنُ زِيَادٍ، قَالَ:
قَالَ مُوَرِّقٌ العِجْلِيُّ: مَا مِنْ أَمْرٍ يَبْلُغُنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَوْتِ أَحَبِّ أَهْلِي إِلَيَّ (2) .
وَقَالَ: تَعَلَّمْتُ الصَّمْتَ فِي عَشْرِ سِنِيْنَ، وَمَا قُلْتُ شَيْئاً قَطُّ إِذَا غَضِبْتُ أَنْدَمُ عَلَيْهِ إِذَا زَالَ غَضَبِي (3) .
رَوَى: حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عَنْ جَمِيْلِ (4) بنِ مُرَّةَ، قَالَ:
كَانَ مُوَرِّقٌ رحمه الله يَجِيْئُنَا، فَيَقُوْلُ: أَمْسِكُوا لَنَا هَذِهِ الصُّرَةَ، فَإِنِ احْتَجْتُم، فَأَنْفِقُوْهَا.
فَيَكُوْنُ آخِرَ عَهْدِهِ بِهَا.
قَالَ جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ: حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا، قَالَ:
كَانَ مُوَرِّقٌ يَتَّجِرُ، فَيُصِيْبُ المَالَ، فَلَا يَأْتِي عَلَيْهِ جُمُعَةٌ وَعِنْدَهُ مِنْهُ شَيْءٌ، وَكَانَ يَأْتِي الأَخَ، فَيُعْطِيْهِ الأَرْبَعَ مائَةٍ وَالخَمْسَ مائَةٍ، وَيَقُوْل: ضَعْهَا لَنَا عِنْدَكَ.
ثُمَّ يَلْقَاهُ بَعْدُ، فَيَقُوْلُ: شَأْنُكَ بِهَا، لَا حَاجَةَ لِي فِيْهَا (5) .
(1) في الطبقات 7 / 213 و216.
(2)
الحلية 2 / 234،، وانظر ابن سعد 7 / 215.
(3)
الحلية 2 / 235، وانظر ابن سعد 7 / 213، 214.
(4)
في الأصل: " حميد " مصحف، وما أثبتناه من التهذيب، والخبر في ابن سعد 7 / 215.
(5)
ابن سعد 7 / 215، 216، والحلية 2 / 236، وما بين الحاصرتين منهما.