المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

جاري تحميل البيانات...

‌ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ فِي شَعْبَانَ مِنْهَا تُوُفِّيَ الْأَفْشِينُ فِي الْحَبْسِ فَأَمَرَ بِهِ الْمُعْتَصِمُ فَصُلِبَ ثُمَّ أُحْرِقَ وَذُرِّيَ رَمَادُهُ فِي دِجْلَةَ وَاحْتِيطَ عَلَى أَمْوَالِهِ وَحَوَاصِلِهِ فَوَجَدُوا فِيهَا أَصْنَامًا مُكَلَّلَةً بِذَهَبٍ وَجَوَاهِرَ، وَكُتُبًا فِي فَضْلِ دِينِ الْمَجُوسِ وَأَشْيَاءَ كَثِيرَةً كَانَ يُتَّهَمُ بها، تدل على كفره وزندقته، وتحقق بِسَبَبِهَا مَا ذُكِرَ عَنْهُ مِنَ الِانْتِمَاءِ إِلَى دين آبائه المجوس - البداية والنهاية - ت شيري - جـ ١٠ - المكتبة الشاملة السنية